محمد: حبيبتي نجوم، عاملة إيه؟ نجوم: كويس يا بابا. قالت آخر كلمة وهي موجهة نظرها ليحي. ابتسم يحي بحب وحملها بين أحضانه. سعدت الطفلة، ولكن لم تكمل فرحتها عندما قال: ما شاء الله يا محمد، تخلف بنت زي القمر وما تقوليش. بنتك حلوة يا محمد. انصدم محمد وأراد أن يوضح له، إلا أن ازدهار مسكت يده وأشارت له بالصمت عندما لمحت أهلة تخرج من غرفتها. تململت الطفلة حتى أنزلها أرضاً وقالت له: شكراً يا عمو يحي. واتجهت إلى محمد.
بدرية: نجوم، عيب. إنتي بتقولي إيه؟ إنتي عارفة إنه يحي. قاطعها صوت أهلة: حمد لله على السلامة يا يحي بيه. التفت لها يحي فوجد امرأة لابسة نقاب لا يظهر سوى عيناها، ويا الله منهم. اتجهت أهلة إلى ماريا وسلمت عليها بالأحضان وقالت وهي تبتسم من تحت نقابها: حمد لله على السلامة، نورتي بيتك. ماريا بخجل وتوتر: منور بأصحابه. ثم جلسوا على طاولة الغداء. كانت أهلة تطعم طفلتها، ويحي يسرق بعض النظرات عليها، وبدرية تغرف له الطعام.
بدرية بحب: كل يا حبيبي، كل. رَم عضمك بدل أكل بره. يحي بضحكة: ماله أكل بره بس يا يما؟ ده أكل حلو. ماريا: فعلاً يا طنط، بس ما يجيش جنب أكلك. بدرية: تسلموا لي يا حبايبي يا رب. ونطقت بعد فترة: ألا قولوا لي، ما خلفتوش ليه وإنتوا متجوزين من بدري؟ شرقت أهلة، فناولتها ازدهار الماء بسرعة ومسّدت على ظهرها. بدرية: سلامتك يا حبيبتي، سلامتك. أهلة: الله يسلمك يا خالتي.
وجدت يحي ينظر إليها نظرات غريبة، لم تعرها انتباه وأكملت طعامها واستأذنت أن تدخل غرفتها. يحي: احم، أنا شبعت الحمد لله. ونهض متجهاً إلى الحمام يغسل يديه. بدرية: مالك يا ازدهار يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟ محمد ممسكاً بيدها: حبيبتي، فيكِ حاجة؟ ازدهار: آه يا ماما، كويسة. ما تقلقوش. بدرية: امال ما أكلتيش ليه بس؟ ازدهار: ما أنا باكل أهو. تدخلت مايا متحدثة: لتكوني عايزة تخاوي نجوم، أصلو وشك مصفر أوي.
بدرية بفرحة: يا رب يا حبيبتي، يفرح قلبهم. ازدهار بحزن: عن إذنكم. وقامت متوجهة إلى الحمام، ولكنها سقطت على الأرض. جري محمد بخوف: ازدهار، ازدهار حبيبتي، فوقي. بدرية: يا لهوي، قوم يا ابني، قوم خدها للدكتور بسرعة. سمعت أهلة صوت جلبه بالخارج، فلبست وقبل أن تغلق الباب على ابنتها، وجدت يحي مقابل لها، الذي لم ير سوى شفايفها وذقنها قبل أن تنزل النقاب. هرولت بسرعة: مالها ازدهار؟ ونزلت بمستواها، حمله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!