الفصل 33 | من 33 فصل

رواية احببتك بدون مقابل الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
19
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خلصوا فطار وجلسوا سوا. سمعوا طرق على الباب. يحي بسخرية: عريس الغفلة مستعجل أوي. كنت عارف حيجي. وقام فتح الباب. فدخل عمر وخلفه رجل كبير. القي السلام عليهم. عمر باحترام: خالتي بدرية أنا بعتذر إني جيت كدا، بس ابنك هو اللي اضطرني. بدرية: ولا يهمك يا ابني، اتفضلوا. و بعده مدة و تقديم الضيافة. يحي بسماجة: ها يا أستاذ عمر، خلصت. عمر: أنا جبت المأذون عشان نكتب الكتاب بقى. يحي: لا والله، بس ماريا مش موافقة.

عمر بصدمة وهو ينظر لها: إزاي يعني، ماريا! بدرية: هههه، براحة عليه حرام عليك. ثم وجهت حديثها لعمر: ياسيدي، مادام المأذون جه نكتب الكتاب. و تم فعلاً. قام عمر متجهاً إلى ماريا. فأوقفه تلك المرة محمد قائلاً: رايح فين. عمر: آخد مراتي. محمد: مراتك؟ هو أنا ما قلتلكش. عمر وكاد أن يجن: لا يا سيدي، قولي دلوقتي. ضحكت ماريا وأهلها مع ازدهار على منظره. فقال له يحي: مازيا مش حتروح معاك. كاد عمر أن يتحدث.

فقاطعه: تيجي المساء تاخدها بزفاف وحفلة صغيرة، وإلا مافيش خروج معاك. عمر بغيظ وهو ينظر ليحي: حاضر. *** أتي المساء وتم تجهيزها. وحضر كلا من عمر و وليد و يحي ومحمد زياد. اتجه لها يحي وسلمها لعمر. يحي: مش حوصيك عليها. وإنتي ياماريا، نحنا أهلك، إذا زعلك قوليلي. ماريا: ربنا يخليكم لي. وبدموع أكملت: شكراً ليكم بجد، لقيت فيكم الأهل والحنية. أخذتها بدرية بحضنها. وبارك لها أهلها وازدهار. وأخذها عمر بعد أن سامحه يحي.

وشرط عليه أن ياءتي كل جمعة بماريا ليجتمعوا سوياً. *** بعد مرور ثمانية سنوات. رزق كلا من ازدهار ومحمد (نجلاء، ناجي) توأم. وماريا وعمر (أسر، يحي، زمرد) وأهلها ويحي (ياقوت، رحيم، نجوم الكبيرة طبعاً) كانت أهلها بغرفتها بعد ناموا أبناؤها بانتظار يحي. الذي تأخر. فخطرت لها فكرة جنونية. نعم، كبرت لكن لم تتغير قط. فأحضرت شموعاً بسيطة أضاءتها وجهزت عشاء خفيف. ولبست قميصاً مغرياً. دخل يحي وعلي ملامحه التعب.

لكن برؤيتها تلك أُزيل كل تعبه. رمى البدلة وفك أزرار قميصه. يحي بمشاغبة: يا حلاوة يا حلاوة. حاول إمساكها ولكنها هربت منه. يحي: في إيه، أنا مفرود أساساً. والنبي تعالي في حضني. أهلة بدلع: سي يحي، إيه أنت كبرت بقى. يحي: مين اللي كبر يا بت، طب تعالي هنا. وجدت نفسها داخل أحضانه. همس لها: أنا بعشقك يا أهلة. أهلة: وأنا بعشقك. مال عليها ليقبلها. فوضعت أصابعها حاجزاً وقالت: استني بس، في هدية ليك. وحاولت أن تتملص منه.

يحي: ياااارب الصبر. وتركها. فاتجهت إلى التلفون وشغلت أغنية. ثم اتجهت إلى يحي ورقصت بحضنه. كان يحي لم يعِ لشيء لأنه الأغنية لم تشتغل بعد. ولكن عندما سمعها. حبيبي حبيبي حبيبي يا شمس يا منورة غيبي وكفاية ضيك يا حبيبي وودي يا ليالي وهاتي وأنا ألاقي زيك يا حبيبي عمرك يا دنيا ما تخلي بي طول ما هو ساكن في قلبي عاشقاه وداب في دباديبى مكتوبي هو ونصيبي حبيبي ... حبيبي حبيبي حبيبي ... حبيبي حبيبي أنا اللي ليل عمري غدر بي

أول ما شفته .. الهوا دار بي وقلبه طار واختار دربي شالني في عينيه واتغندر بي قلنا سوا يا جراح طيبي حبيبي ... حبيبي حبيبي حبيبي ... حبيبي حبيبي حبيبي سيد روحي وقلبي سيدي أنا وسيد كل الناس مهما الزمان اتنقل بي شايلها في قلبي قمر وناس في شبابي عاشقاه وفي شيبى حبيبي ... حبيبي حبيبي حبيبي .. حبيبي حبيبي حضنها يحي وقال: بعشقك بعشقك بعشقك. و .... عيب كدا. نسيبهم يكملوا حياتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...