الفصل 23 | من 33 فصل

رواية احببتك بدون مقابل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
21
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فلاش باك يحي بسعادة: خلاص بقي. ارجع البلد وأواجه أهله، مش لازم أسيبها. يااااه، أخيرًا هبقى معاك وأعيش معاك طول العمر. بس لازم أجيب لها هدية حلوة. واتجه إلى محلات الهدايا واشترى لها هدية، وركب بسيارته متجهًا إلى المنزل. وكل حين وآخر ينظر إلى الهدية ويبتسم: يا رب تنبسط بيها. بس أوصل حا أصالحها وقتها. وأثناء انحراف السيارة في طريق فيه المارة قليلاً، وقفت سيارته. يحي: مالها دي كمان. أنزل أشوفهم.

ونزل يفحص السيارة، وقبل أن يغلق الباب وجد سكينًا حادة تدخل جانبه. تألم ولكنه قاوم، وأثناء مقاومته نزف كثيرًا فتم ضربه بعصا ضربًا مبرحًا ونُقل إلى المستشفى. في المستشفى بعد أربعة أيام، كان يحي قد فاق ولكنه لم يتحسن بعد. زياد الذي كان معه: ها، طمني دلوقتي كويس. يحي بألم: كويس أه، بس مش قادر رجليا. زياد: ما تخافش، كلها أيام وتبقى كويس وترجع مصر بقي. يحي: قول يا رب. باااك

يحي: اليوم اللي اتصلت على ماما أطمن عليها، وأكيد كانت زعلانة مني أوي، بس مقالتش لي أي حاجة غير إنه إنكم كويسين. وزعلانة عشان سفري اللي طول. أهله: بس دا مش مبرر ولا يديك الحق إنك تلعب بحياتي تحديدًا. ثم قالت بعد تنهيدة: الكلمات بتجرح، ومهما كان الكلام اللي بقوله الإنسان لغيره، صعب يتنسي أو الوقت يداويه. صعب. تعرف يا يحي، كل اللي عشتهم معاك كزوجة يومين تلات، بس كانوا بالنسبة لي عمر. نظر لها يحي وهو

يمسك يديها بين كفيه بقوة: طيب يا أهلة، بس ما تبعديش عني. نحنا حنعيش هنا ونكمل حياتنا وسط الناس اللي بيحبونا. مش حا أسيبك. أهلة: طيب يا يحي، أفكر. إذنك بقي أنزل تحت أشوف ماريا. وذهبت، تركت خلفها يحي ينظرها بعشق اكتشفه مؤخرًا. ***** كانت ماريا تنام على السرير، ودخلت أهلة بعد أن طرقت الباب وسمح لها بالدخول. أهلة: أومأت برأسها لبدرية واتجهت إلى السرير.

بدرية بهمس: يا عيني عليها، ما وقفتش عياط. خليك معاها. أقوم أجهز لها أكل. وخرجت. أهلة: ماريا، قومي يا حبيبتي. استغفري وصلي. ادعي لها، وصدقيني البكاء حيعذبها. قومي يلي. نظرت ماريا لها: أصلي؟ أكملت بصوت مختنق: أنا بعيدة أوي من ربنا. أهلة تربت على كتفها: بس ربنا عمره ما كان بعيد، وصدقيني حترتاحي. ماريا نظرت إلى فستانها وشعرها. فهمت أهلة من نظرتها،

ولكن قالت: أي صح، أنا كمان حاسة نفسي تعبانة أوي ومحتاجة أصلي ركعتين. أروح أتوضى وأجي ألقاك جهزتي تمام. وأثناء حديثها، أخرجت لها فستانًا وإسدال صلاة وخرجت مسرعة إلى غرفتها، لتترك لها المجال. قامت ماريا، وتقودها خطاها باتجاه الحمام. لبست بعد وقت وتوضأت وجلست بانتظار أهلة. فلاش باك

كانت ماريا فتاة تحب والدتها جدًا. واشتغلت في شركة لدى شخص لفترة قصيرة، ولكن الأصعب أنها أحبته من أول لحظة. كانت تصلي كل أوقاتها، ولا ينقصها سوى الحجاب. الشخص: آنسة ماريا، جهزي نفسك باعتبارك مفصولة، بس أنتِ حتتواصلي معايا وبطريقتي. ماريا: قصدك إيه يا فندم؟ الشخص: في واحد اسمه يحي البدري، متزوج قريب. عايزك تدخلي بينه وبين مراته وتعملي بينهم مشكلة. ماريا بغضب: بس دا خراب بيوت. ليه أعمل كدا؟

الشخص بحدة: بقولك إيه، تنفذي وبس. ثم أخرج شيكات مضى عليها والدها وكانت ديون عليه سددها هو، وأخذ الشيكات وضعها أمامها وقال: تنفذي أو الست الوالدة تشرف في السجن. فكري. عدت فترة تفكر ولم تجد حلاً، فالمبلغ كبير. بعد أسبوع اتجهت إلى شركة يحي وقدمت بها. الغريب أن يحي قابلها بهدوء واحترام ولباقة في الحديث، كأي مدير شركة آخر. اشتغلت معه فترة من الزمان، وحس يحي بوجود من يخونه. تصرف بهدوء، وجدته ذات يوم بمكتبها.

يحي يجلس على الكرسي ويضع رجلًا على الأخرى: بعتيني بكم؟ ماريا بخوف وتوتر: فهو سألها مباشرة: قـ قصدك إيه؟ يحي: قصدي واضح. ماريا: أنا أنا... هو مهددني والله العظيم. وحكت له كل شيء صار معها. يحي: طيب، أنا عندي الحل. ماريا: إيه هو يا بيه؟ يحي: أنا وأنتي نتزوج. ولما نتزوج، هو حيقطع كل شيء عليك عنده. ماريا: بس يا بيه، أنت متزوج. يحي: أيوا، بس أهله. ثم صمت فجاءة وقال: قومي جهزي نفسك، عندنا اجتماع.

سعدت ماريا من تفهمه، فـ سددت ديون والدها. وعندما تقابلت مع الشخص، قام بما قاله يحي فعلاً وقطع الإيصالات. باااك ماريا: يا رب سامحني، حتى لو من دون قصد، فأنا خربت حياتهم. دخلت أهلة، وبعد أن صلت، كلا منهما جلست بجوارها يتحدثان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...