اتي المساء لبست أهله بيجامة بيتي و رفعت شعرها و نامت بجوار ابنتها. أهله لنفسها: غبية أوي بس القلب مالهوش حكم. لسا بحن ليه و بشتاق لحضنه. فرحت لما عرفت إني لسا مراته. وأنا أساسا مابفركش بغيره ولا هفكر. نظرت إلى ابنتها و ملست على شعرها بحنان: نجوم كانت أحلي هدية منك و صبرتني طول السنين دي. كنت بتوجع اه بس كانت بتهون علي. دخل يحي عليها وهو متعب. رمى بدلته على أقرب كرسي و قلع قميصه بسرعة و نام بجوارهما.
قبل أن ينطق قال: والله العظيم تعبان. خليني أنام بس. جاء الصباح. صحيت ماريا و هي تشعر براحة بعد صلاتها و تقربها إلى الله. نظرت بجانبها وجدته يتصل. أخذت التلفون بيدها. ماريا: آسفة إني مش هرد عليك بس مابقاش عندي يلي هخسره. وكسرت الخط. على الطرف الآخر استيقظ يحي و دخل الحمام و قام الصلاة بعد أن توضأ و خلفه أهله التي صحيت على حركته. ظل يقرأ قرآن إلى أن طلعت الشمس ثم خرج إلى الصالة. جلست بجانبه.
أهله بهدوء: ممكن أعرف ليه نمت امبارح جمبي. ماريا محتاجاك في الفترة دي. نظر لها يحي لحظات. قال: أنا وماريا أطلقنا. أهله بصدمة: إيه. امتى ده حصل. يحي: حصل وخلاص. نحنا أساسا ماكناش متجوزين بجد و هي عندها حياتها. فضل أن يصارحها. أنا اتزوجت ماريا مش عشان بحبها. كان في ظروف اتحطينا أنا وهي فيها و خلاص خلصت. أهله: طيب إزاي و أنت معاها ست سنين. يحي وهو يجلس قصادها لا يفصلهم شيء قال
بتنهيدة و عشق ظهر عليه: من يوم ما انتي بقيتي فيه مراتي بجد و أنا حرمت على كل النساء. كل بنت بشوفك فيها ما قدرتش أقرب غيرك و كأنك فرضتي علي لعنتك. قبل يديها قبله طويلة وقال: أنا بحبك يا أهله. بحبك أوي. طرق محمد الباب و دخل خلفه ازدهار و جلس مع يحي بعد أن غادرت أهله. يحي: تعرف أنا زعلت منك أوي. محمد: ليه يا أخي. الله لا جاب الزعل. يحي: إزاي ما تقولش عندي بنت.
محمد: أنت ما ادتنيش فرصة. و حتى لما جات في حضنك فكرتها بنتي. وهي بنتي فعلاً. يحي: أهله لسا زعلانة مني. محمد: ما تخافش قلبها طيب و هي حكيمة في قرارها. كونها ما طلبتش الطلاق منك يبقى لسا عندها وقت تفكر. يحي بغيظ منها: فال الله ولا فالك يا أخي. طلاق إيه بس أنا ما صدقت هي تفكر. محمد بضحك: ههههه والله عشت و شفت يحي بيه يعشق. قاطعتهم بدرية التي نادت عليهم. بدرية: الله يخليكم لبعض يا رب. قوم يا حبيبي الفطار.
أهله: احم. هنده على ماريا وأجي. ودخلت لماريا بعد أن طرقت بابها. أهله: يلا يا حبيبتي الإفطار. أومأت ماريا برأسها ثم أمسكت يدها. ماريا: أنا آسفة يا أهله. أهله: على إيه. ماريا بدموع: إني أخدت جوزك و بعدته عنك. أهله بوجع تخفيه: يحي ما كانش لي الفترة دي كلها و ربنا كاتب الخير في كل حاجة بتحصل. ثم ابتسمت و قالت: ما تشغليش بالك. اللي مستنينا على الفطار يلا.
خرجت ماريا وجلست على الطاولة معهم. و بعد أن خلصت قالت لهم بأنها تريد الرحيل لكن بدرية رفضت و بشدة. و بعد إلحاح منها، قررت أن تقعد فترة. أهله أخذت خطوة و هي أن تسكن مع يحي في شقته و معهم نجوم. فطلعت بعد خروجه إلى الشركة و جهزت غرفة ابنتها و رتبت كل شيء. فلاش باك. بدرية: بنتي أهله الود استوى مش تسامحيه خلاص. أهله بابتسامة: هو انتي زهقتي مني ولا إيه.
بدرية: لا والله ليه بس تقولي كدا. بس يحي ابني إذا عاش لوحده في الشقة بيعمل نفسه لا بياكل ولا بيغسل و بيهري نفسه في الشغل. أنا أمه و خايفة عليه والله. مطمنة على محمد مع ازدهار بس يحي أنا شفته بحبك. دا بيعشقك و ما بأمنش على ابني وسعادته غير معاك. اديه فرصة عشان خاطري. أهله: حاضر يا خالتي. باك. أهله: ياااه دي الشقة اللي كنت بحلم أسكن فيها معاه و اهوه اتحقق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!