الفصل 28 | من 33 فصل

رواية احببتك بدون مقابل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
25
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

انتهت الحفلة وذهب كل منهم إلى عالمه، ولم يكن سوى يحي قبل أن يخرج، نادته ماريا فدخل الغرفة وترك بابها مفتوحًا. يحي: في إيه؟ ماريا: أنا عايزة أروح بيت أهلي. يحي: ليه، في حد ضايقك بكلمة؟ ماريا بسرعة: لأ لأ، مفيش، بس أنا اشتقت للبيت أوي. يحي: طب ما ممكن تقعدي فيه يوم، آه، بس مبيت مافيش. ماريا: بس يعني... دخلت بدرية وهي تعترض: لأ يا بنتي، أنتِ مش هتروحي محل. ثم أمسكت يديها: أنا ما عنديش بنات وربنا كرمني بيكِ.

ماريا بدموع: أنا بحبك أوي أوي يا خالتي. ضمتها بدرية: قلب خالتك أنتِ. ثم أخذت تمسد على ظهرها. سحب يحي وخرج من الشقة متجهًا إلى معذبة قلبه تلك. **** دخلت أهلة غرفتها وأبدلت ملابسها، ثم جلست على السرير تنتظر يحي الذي دخل عليها. قامت متجهة إليه. أهلة: يحي. كان يحي ينظر لها ولثوبها: قلب يحي. ثم جذبها من خصرها ورفعها إليه. أهلة: يحي، يحي نزلني. بدأت تأخذ تتململ في أحضانه. يحي: هو أنتِ لابسة لي حلو وكده وعايزاني أبقى هادي؟

دا حتى عيب في حقي. بقولك إيه؟ ما تيجي نخاوي نجوم. أهلة بغيظ: طب نزلني عشان نخاوي نجوم. أنزلها يحي وجلس وأجلسها بجواره: في إيه يا أهلة؟ أهلة: أنت ليه متغير؟ بتيجي تنام وتصحى بدري. يحي بضيق: أقولك. ثم تذكر. فلاش باك. قبل أسبوع من الحفل، كان يحي دخل غرفته عندما وجد الشقة خالية وأخذ ملابسه ودخل الحمام. عندما خرج، وقف أمام المرآة وهو يسرح شعره. فرمى الكريم الذي يخص أهلة على التسريحة دون قصد.

يحي: يوووه، هو وقتك. ثم أخذ مناديل ونظف مكانه ورمى المناديل في السلة. لكنه لاحظ اختبار حمل. يحي: إيه دا؟ أهلة حامل؟ طب إزاي وأنا ملمستهاش؟ باك. يحي: هو دا اللي حصل. أهلة بدموع: وانت شكيت في... قاطعها يحي: وأقسم بالله ما شكيت فيك، بس استغربت إيه اللي جابه وأنا عقلي يودي ويجيب. أخذ وجهها بين يديه: أنتِ عشقي، وأنفاسي وروحي وقلبي. ومع كل كلمة يقرب إليها ويطبع قبلة. إلى

أن مالت إلى الكنبة ثم قال: وأنا بصراحة نفسي يكون في بيبي جوا، ودلوقتي نحطه ماله. أهلة بخجل وتوهان: يحي قوم بقى، الكنبة. يحي وهو يتجاهل كلامها: عايز بنت كمان شبهك. سكنت أهلة بين يديه، لم تجد ما تقوله سوى لفت يديها حول عنقه وبادلها العناق. **** كانت تنام على سريرها وتبكي بصمت. تحدث نفسها: ليه أشوفه دلوقتي؟ قلت قلبي خلاص نساه، بس طلعت كدابة. رن تليفونها برقم أخذته ونظرت إليه. ترددت في الرد ولكن وضعته. ولم ترد.

فاتتها رسالة محتواها: ردي يا ماريا وإلا قسمًا أجيك دلوقتي. خافت وكثيرًا من تهديده. معقول لدلوقتي مسيطر عليها؟ أفاقت على جرس التليفون، ففتحت الخط ولم تقل شيئًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...