يحي بغضب: ياما ابعدي عن سكتي. ثم وجه كلامه لماريا: ازاي يا محترم يطلع منك كل دا ها. ثم علي صوته: قوليلي. ماريا ببكاء: أنا أنا... أمسكها يحي فجأة من شعرها تحت الحجاب: انتي مفكرة إني ممكن أسكت. وبعدين ازاي تخبي علينا إزاي. بدرية بخوف: يحي سيب البنت بقى خلاص. ما تفهمنا في إيه. يحي وهو ينظر لماريا ويشد شعرها: الست هانم حامل. لا وكمان في شهر ونص. شهقت بدرية
بخفة ثم تداركت الأمر: في إيه خلينا نفهم منها. وبعدين بدل ما تبقي ليها أخ وتحميها. كانت أهلة تتابع الموقف وهي خائفة على ماريا. وماريا تنتحب بشدة. بينما محمد وازدهار صامتون. يحي بهدوء مخيف: قولي لي مين هو أبوها. محمد: طول بالك يا يحي. يحي: لا يا محمد. ماريا زي أختي وأنا مبحملش فيها. ومين من كان يكون. قولي يا ماريا. بدرية: خلصنا بقى. الأمور ما بتتاخدش كده. ثم سحبت ماريا خلفها على غرفتها وأغلقت الباب عليهم.
نظرة يحي إلى الباب بنظرات نارية. فربت محمد على كتفه ثم تركه وخرج. اتجهت إليه أهلة. ترددت بعض الشيء ولكن مسكت يده. نظر لها يحي طويلاً ثم قال: ماريا زي أختي. إزاي عملت كدا. ضمته أهلة إليها وهي تهدده على ظهره: اششش. انت لازم تسمع ماريا. غافلين عن ذالك الذي سمع. *** كانت ماريا تبكي بشدة إلى أن نامت بحضن بدرية. بدرية: ربنا يهدي سرك يا بنتي. ***
يتأكله القلق وهو يأخذ الأرض ذهابًا وإيابًا: ماريا حامل. حامل. وتخبي علي. بس صبرك. ثم تنهد وجلس بأقرب كرسي. *** في صباح اليوم التالي اجتمع كل من يحي وزياد ووليد وعمر يفطرون سويًا. بعد فترة انصرف زياد ووليد. عمر بعد صمت طال: أنا بكون أبو الولد. يحي بعدم فهم: ولد إيه. عمر: ماريا حامل مني. يحي بصدمة: منك. إزاي. عمر باستفزاز: زي كل الناس. نهض يحي من كرسيه ولكمه على وجهه. عمر ببرود: دا آخرك.
يحي بجنون: انت إزاي تعمل كدا. وفي مين. بنت. من إمتى ونحنا بنعمل كدا يا محترم. ثم صمت فجأة وكأنه تذكر شيئًا. ثم أردف بذهول: معقول أنت. عمر بضحك مصطنع: آه أنا اللي فرقت بينكم. ثم أردف بعصبية: انت ناسي عملت فيا إيه. يحي: ليه عملت إيه. عمر بصراخ: بسببك بقيت مدمن ودمرت في دراستي. دخلت مستشفى المجانين. يحي بذهول: انت بتقول إيه. أنا مستحيل أعمل كدا.
دخل زياد فجأة وهو يقول: يحي معاه حق يا عمر. واللي دمر حياتك هو جوز مامتك. كان ابنه بيغير عليك وعرف بصحبتكم القوية أنت ويحي. ثم أراه فيديو باعتراف زوج أمه. عمر بتوهان: معقول. طب ليه. ليه يعمل كدا. ثم انهار أرضًا يلعن استعجاله وتدمير صداقته. ثم وجه كلامه ليحي: أنا شفتك في المستشفى. يحي تذكر: أيوه. بس في اليوم ده محمد جاء المستشفى. أنا اتصلت فيه وقلتله إنها تعبانة عشان نصالحهم. حتى أسأله.
عم الصمت لحظات طويلة. راجع فيها كل منهم حساباته. ندم عمر على غبائه. اتجه نحو يحي وقال: أنا آسف يا صاحبي. يحي بزعل: مش قابل أسفك. ثم وبخه: بعدين انت كاسر قلب البنت وهي بتعشقك. هانت عليك إزاي. عمر بدموع: آسف آسف. يحي بصرامة: لا مش آسف. وأي صح انت لازم تتزوج ماريا. أنا أخوها. وأوعك تفكر تزعلها وإلا لي تصرف تاني معاك. عمر: حاصر اليوم المساء نكتب الكتاب. يحي ببرود: تمام.
وخرج متوجهًا إلى البيت فهو متعب ويحتاج إلى أهله كثيرًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!