الفصل 9 | من 10 فصل

رواية احببتك بصدفة الفصل التاسع 9 - بقلم سمر بسطاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,213
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

محمد: جميلة يلا بقالك ساعة بتجهزي في نفسك انتي سارة. جميلة: حاضر اهو، احنا جايين انزل انت استنانا تحت. محمد: حاضر يا آخرت صبري، بس والله خمس دقايق بس. جميلة لو ملقتكيش تحت همشي وأسيبك. جميلة: خلاص امشي بقى. *** آدم: يلا يا شذى بقالك ساعتين بتجهزي في نفسك، إيه متكونيش سندريلا وأنا معرفش؟ شذى: خلاص يا خويا خلصت اهو. (شذى طلعت من الأوضة وكانت جميلة جدا، كانت لابسة فستان بيبي بلو وحاطة مكياج خفيف، كان شكلها جميل جداً)

آدم: أوبا أكاد من فرط الجمال أذوب، إيه يا بت الحلاوة دي؟ شذى: أنا طول عمري حلوة بس إنت اللي مش شايف. محمد: طب امشي يالمضة آخرتيني. شذى: يلا يا حبيب أختي. (وركبوا العربية ومشوا) *** (جميلة نزلت هي وسارة وكانوا جمال جدا، جميلة كانت لابسة فستان أسود وحاطة مكياج خفيف جداً، ولابسة طرحة جميلة، وكان شكلها جميل هي وسارة) محمد: كل ده تأخير، إيه الجمال ده؟ جميلة: يبني أنا جميلة وأنا جميلة أساساً.

محمد: أبو الغرور يا شيخا، اركبوا يلا خلونا نمشي اتأخرنا. جميلة: يلا أهم. مامت جميلة: يلا اركبوا عشان محمد شوية كده وياكلكوا. جميلة: حاضر. *** (آدم وشذى وصلوا مكان الحفلة، وفي نفس الوقت محمد وجميلة ومامت جميلة وصلوا. محمد أول واحد نزل من العربية ولاحظ إن آدم وصل وراح سلم عليه) محمد: إزيك يا آدم؟ آدم: الحمد لله تمام، وانت عامل إيه؟ (شذى نزلت من العربية وكانت جميلة جداً، ومحمد أول ما شافها انبهر بجمالها)

شذى: آدم فونك بيرن. آدم: مين؟ شذى: أحمد. آدم: معلش يا محمد أنا لازم أروح. محمد: عادي ولا يهمك. (آدم سابهم ومشي) شذى: إنت أخو جميلة صح؟ محمد: آه. شذى: أهلاً، أنا شذى أخت آدم، اللي هي فين جميلة؟ محمد: هناك في العربية. شذى: تمام، ماشي شكراً، أنا هروح لها. *** آدم: الو يا أحمد. أحمد: آدم بقولك أنا مش هقدر أجي. آدم: ليه؟ إنشاء الله؟ أحمد: معلش بس حابب أكون لوحدي لأني مخنوق شوية. آدم: كله بسبب لبنى صح؟

أحمد: معدتش فارقة، أنا بقالي سنين وأنا بحبها وهي مش شيفاني أساساً. آدم: آدم لو بتحبها بجد حارب عشانها. أحمد: أنا حاربت كتير وكل محاولاتي كلها فشلت، كل مرة أقول إنشاء الله ربنا يحنن قلبها عليا وبرضه أنا خلاص تعبت، معتش أقدر. أنا جيت على كلامتي كتير، عارف يعني إيه بحبها من وأنا في ثانوي وهي مش مقدرة، خلاص أنا معدتش أقدر بجد. آدم: معلش فكك منها، هي متستاهلش حبك. أنا جاي أجدك عشان الحفلة. أحمد: لا مش هاجي.

آدم: لو مجتش هزعل منك بجد، خلاص أنا جاي آخدك. أحمد: متتعبش نفسك، أنا جاي. آدم: أيوه كده، تعالا فك عن نفسك يا خي، يغور أي حد يزعل صاحبي وأخويا. أحمد: شكراً إنك واقف جنبي دايماً. آدم: متشكرنيش يا هبل، أنا مفيش مبنا الكلام ده، تعالا بسرعة بقى. أحمد: حاضر. *** (شذى راحت لجميلة) شذى: بسم الله ما شاء الله، جميلة زي القمر تماماً. جميلة: شكراً يا قلبي، إنتي برضه طالعة حلوة أوي. شذى: إنتي اللي عيونك حلوة.

جميلة: تعالي أما أعرفك على ماما. شذى: يلا. (مامت جميلة كانت قاعدة هي وسارة مع بعض في العربية) جميلة: ماما عايزة أعرفك على واحدة صاحبتي. مامت جميلة: مين القمر دي؟ شذى: تسلميلي يا طنط. جميلة: ماما دي تبقى شذى صاحبتي وأخت صاحب الشغل اللي محمد شغال معاه وأنا شغالة عنده، شذى دي بقى أحلى أم في الدنيا، ودي سارة وأختي في الرضاعة. شذى: إزي حضرتك يا طنط، إزيك يا سارة؟ سارة: الحمد لله تمام، وإنتي عاملة إيه؟

شذى: يدوم الحمد، أنا الحمد لله كويسة. (مامت جميلة ابتسمت لشذى) مامت جميلة: إزيك يا حبيبتي عاملة إيه؟ شذى: الحمد لله يا طنط. (ودخلوا كلهم الحفلة إلا آدم لأنه كان بيتكلم في الفون) شذى: هو آدم راح فين؟ كل ده بيتكلم في الفون. محمد: لو تحبي ممكن أطلع أشوفهولك. شذى: لا شكراً، مش حابة أتعبك معايا. جميلة: تعبك راحة، متقلقيش، محمد هيشوفه أهم. محمد: آه، أنا هشوفهولك. (وهما بيتكلموا لقوا آدم دخل الحفلة وراح لهم)

آدم: معلش اتأخرت. شذى: هو أحمد فيه حاجة ولا إيه؟ آدم: لا بس هو مضايق شوية. (آدم بيلف بيبص وراه كانت جميلة واقفة وحرفياً تنح من كتر جمالها. محمد لاحظ) محمد: في حاجة يا آدم؟ آدم: فاق لنفسه بسرعة وقال: معلش بس سرحت شوية، أنا آسف. محمد: عادي ولا يهمك، بس متبقاش تسرح كتير. آدم: إزيك يا جميلة؟ جميلة: الحمد لله تمام، وإنت عامل إيه؟ آدم: الحمد لله. محمد: آدم دي تبقى أمي، ودي تبقى سارة صاحبة جميلة وأختنا التالتة.

آدم: اتشرف بمعرفتكم. (آدم افتكر أمه فجأة لما شاف مامت جميلة وعينه دمعت وطلع بره) آدم: معلش بس أنا افتكرت، لازم أعمل مكالمة. (جميلة لاحظت إنه اتضايق من حاجة فطلعت وراه لما الكل انشغل في أجواء الحفلة) جميلة: إنت كويس؟ آدم: أنا بس افتكرت أمي لما شفت مامتك. جميلة: ااه عشان كده إنت اتضايقت. آدم: إنتي متعرفيش ماما وبابا كانوا بنسبالي إيه، كانوا يعتبر حياتي كلها.

جميلة: أنا عارفة إحساس لما تفقد حد عزيز عليك فجأة، أنا جربت الشعور ده، أصعب شعور ممكن تشوفه في الدنيا، بس لما برجع أفكر بقول هما أكيد في مكان أحسن. آدم: فعلاً، هما دلوقتي في مكان أحسن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...