الفصل 8 | من 10 فصل

رواية احببتك بصدفة الفصل الثامن 8 - بقلم سمر بسطاوي

المشاهدات
19
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

جميلة روح جميلة ومشت. جميلة: أنا جيت يا ماما. مامت جميلة: تعالي يا روحي، خشّي غيري هدومك وتعالي. يلا هحط الأكل على بال ما محمد يجي ناكل سوا. جميلة: حاضر يا ماما. جميلة دخلت غيرت هدومها. كان محمد جه ومامت جميلة حطت الأكل وكلوا سوا وقعدوا شوية مع بعض. جميلة: أنا هدخل أنام عشان تعبانة أوي. محمد: تصبحي على خير يا جميلة. جميلة: وأنت من أهله. *** آدم كان قاعد في أوضة وعمال يفكر في جميلة. آدم: يوه، أنا بفكر فيها ليه؟

مش ممكن عشان دكتورة ملاك وكده؟ طب إيه؟ أنا مش عارف أنا ببقى مبسوط لما بشوفها ليه. قامت شذى داخلة. شذى: يلا عشان تتعشى. آدم: لا، مش عاوز. أنا هنام. أو أقولك، تعالي، عاوزك في موضوع. شذى: يبقى هروح أعمل فشار وأجي. آدم: مدام كده، ماشي، بس بسرعة. شذى: أسرع من البرق حتى. آدم: طب بطّلي رغي وروحي. شذى راحت عملت الفشار ورجعت. شذى: عاوزني في إيه بقى؟ آدم: عادي يعني، مش حاجة مهمة. هو بس أنا كنت عاوز أسأل سؤال. شذى: اسأل.

آدم: يعني هو أنا لما ببقى فرحان إني شفت شخص أو اتكلمت معاه، أو إني بفكر فيه دايماً وعلطول كده؟ أول ما أشوف الشخص ده بحس بمشاعر مختلطة كده، تحس بشعور حلو وجميل، وبتحس بشعور بالأمان وأنت معاه. أنا حتى مش عارف أوصف أنا جوايا إيه. شذى وهي بتحط الفشار في بوقها: جميلة مش كده؟ الشخص ده. آدم: إيه؟ لا، مـ مش هي. أنا مش عارف أنا بتكلم معاكي ليه أصلاً. قومي اطلعي بره، قومي. شذى: تبقى جميلة.

آدم حدفها بالمخدة وخد منها طبق الفشار. آدم: هاتي كده طبق الفشار ده. شذى: خد، أنا كده كده أساساً هعمل تاني. آدم: اطلعي بره يا شذى. شذى: خلاص طالعة أهو، يا بتاع جميلة. آدم عشان يتوه شذى: جميلة مين ده أصلاً اللي أبص لها؟ ها؟ هسيب المزز اللي في الشركة وأبص لها؟ يعني دي حتى مش جميلة. آدم في نفسه: دي مش جميلة، دي أجمل الجميلات. شذى: آه يا خويا، آه. شذى في نفسها: أنا عارفة إنك بتحبها، وعارفة إن البنت اللي بتحبها دي جميلة.

وراحت شذى على أوضتها ونامت. *** تاني يوم الصبح. جميلة: يا محمد، يا محمد، أنت يا محمد، اصحى يا ابني. محمد بنعاس: إيه يا بنتي، عاوزة إيه على وش الصبح؟ جميلة: اوم فوق كده وانزل هاته لنا فطار. محمد: انتي ناوية تجننيني؟ روحي كلي أي حاجة من التلاجة ومتصدعيناش وسيبيني أنام. جميلة: لا، قوم يلا، عاوزة نفطر كلنا سوا، وبعدين الساعة 12. يكسول! وأه، صح، نسيت إن إحنا عندنا حفلة النهارده ولا إيه، ومفروض تقوموا برضه تجهزوا نفسكم.

محمد: يا جميلة ارحميني. جميلة: من غير كلام كتير، قوم يلا. محمد: حاضر يا أختي، والله كان المفروض نسميكي "زنّانة" أو "مستفزة" كان هيبقى أحسن. جميلة: ياااه، على كده المفروض نسميك "كسول" أو "كسلان" أو نسميك جعفر الشرير اللي في علاء الدين. محمد: صبرني يارب. مامت جميلة دخلت الأوضة عليهم وقالت: انتوا مش ناوين تعقلوا أبداً ها؟ جميلة ورايا على المطبخ، وأنت انزل هات الفطار ومتتأخرش. محمد: حاضر. مامت جميلة خرجت وطلعت. وجميلة

وهي طالعة قالت لمحمد: قوم يا جعفر يلا. محمد حدفها بالمخدة وقام. *** آدم: شذى، حضرتي الفطار؟ شذى: اه، تعالا يلا. آدم: جاي أهو. وقعدوا يفطروا. شذى: ابقى هات لي الفستان من عند المكوجي، ماشي؟ آدم: ماشي. وأنا نازل أحلق، هبقى أجيبه. شذى: تمام. آدم: اه، صح، عمك شادي رن عليا وقال لي إنه جاي هو وابنه ياسين الأسبوع الجاي أو الشهر الجاي. شذى: غريبة، يعني جاي فجأة؟ آدم: أنا برضه استغربت.

شذى: طبعي، أصله مش بيسأل غير كل فين وفين، ودلوقتي بيقول لك إنه جاي. آدم: فكك وافطري دلوقتي. *** جميلة: محمد، صح، الحفلة الساعة كام؟ فكرني. محمد: على خمسة كده. جميلة: طب والساعة دلوقتي كام؟ محمد: تلاتة. اجهزوا وقولي لسارة تجهز على أربعة. محمد: طب قومي اكوي لي البدلة اللي جوه. جميلة: من عيوني. محمد: تسلم لي عيونك. *** آدم: اتفضلي الفستان أهو. شذى: شكراً. آدم: العفو. شذى: تمام، أنا هدخل أجهز نفسي. آدم: تمام، وأنا كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...