الفصل 15 | من 18 فصل

رواية أحببتك دون ان ادري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
19
كلمة
1,658
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

امير بصدمة: رنااا؟ امير طلع لقى رنا واقعة على الأرض ومغمى عليها. جرى بسرعة وشالها وحطها على السرير. امير: رنااا! رنااا! فتحي عيونك! إيه اللي حصلك؟ رنااا! ردي عليا! سعاد! سعاد! سعاد: نعم يا بيه. امير: اطلبيلي دكتور بسرعة. فريدة: ابني! رنا! إيه اللي حصلها؟ امير: معرفش. أنا دخلت الحمام وطلعت لقيتها مغمى عليها. فريدة: طيب، طلبت الدكتور؟ امير: آه. فريدة قعدت على السرير جنب رنا. بعد وقت، الدكتورة جت.

الدكتورة: لو سمحتوا اطلعوا بره علشان أفحصها. امير وفريدة طلعوا وسابوا الدكتورة تفحص رنا. بعد عدة دقائق. امير: لو سمحتي، إيه اللي حصلها؟ الدكتورة: متخافوش. دور برد شديد وجالها شوية هبوط. الظاهر إنها مش بتاكل كويس. أنا كتبتلها على شوية أدوية وهي هتبقى كويسة. فريدة: بنتي هتبقى كويسة، مش كده؟ الدكتورة: متخافيش يا مدام. هي هتبقى كويسة وممكن تفوق بكرة الصبح. امير: طيب يا دكتورة، اتفضلي. امير طلع ووصل الدكتورة ورجع الأوضة.

امير: ماما، روحي انتي ارتاحي. فريدة: لا، أنا هنام هنا لحد ما أطمن عليها. امير: ماما، لو سمحتي اسمعي الكلام ومتخافيش. أنا هخلي بالي منها. فريدة: امير، انت السبب في حالتها دلوقتي. لو ما خلتهاش تنام في البلكونة في عز البرد، ما كانش حصل كده. امير بحزن: طيب، أنا آسف. أوعدك هخلي بالي منها. يلا بقى علشان تنامي وترتاحي. فريدة: طيب. امير: سعاد، خدي مدام فريدة على أوضتها. سعاد: حاضر يا بيه.

سعاد خدت فريدة ووصلتها الأوضة. امير قعد جنب رنا على حافة السرير. حط إيديه على جبينها، لقى جسمها سخن. جاب كمادات وفضل يحطلها كمادات علشان حرارتها تنزل. جه يقوم علشان يجيب مياه، لقى رنا مسكت إيده. رجع ومسك إيديه وفضل باصص عليها لحد ما نام. في الصباح. رنا فاقت لقت امير ماسك إيدها ونايم على الكرسي جنبها. حركت إيدها بشويش وسحبتها من إيده. رنا لنفسها: أنا مبقتش عارفة أحدد شخصيتك. انت طيب ولا قاسي؟ ولا شخصيتك إيه بالظبط؟

بس اللي أعرفه إنه ورا الشخصية العصبية والقاسية دي فيه حد طيب أوي بس بيداري طيبته بعصبيته. حطت إيدها على شعره وفضلت باصة عليه. وفجأة هو حس إنها فاقت. امير قام مفزوع وباين في عيونه الخوف: رنااا! انتي كويسة؟ رنا: آآآه. بس إيه اللي حصل؟ أنا كنت بظبط شوية ورق وفجأة دخت ومحستش بنفسي. امير: انتي كان عندك دور برد شديد وجالك هبوط مفاجئ علشان كده اغمى عليكي. بس ممكن أعرف حضرتك مش بتاكلي كويس ليه؟ رنا: لا، أنا باكل كويس.

امير كان هيتكلم بس قاطعه صوت طرق الباب. قام فتح لقى مامته. فريدة: صباح الخير يا حبيبي. طمني، رنا كويسة؟ امير: صباح النور. آآه، تعالي شوفيها. وأنا هدخل ألبس علشان أروح الشركة. فريدة دخلت لقتها قاعدة على السرير. وامير سابهم ودخل يلبس علشان يمشي. فريدة: إيه يا بنتي، طمنيني عليكي. رنا: أنا كويسة يا طنط. متخافيش عليها. فريدة: طيب، حلو خالص. امير كان طول الليل سهران وقلقان عليكي. رنا: بجد؟

فريدة: آه. هو كان خايف عليكي أوي امبارح. امير: مين اللي كان خايف؟ رنا بخوف: لا، ده ماما بتقول إنها كانت خايفة عليها. امير: طيب، خلي بالك من نفسك. أنا هروح الشركة. ماما، انتي روحي اجهزي علشان أوصلك في طريقي. رنا: توصلها فين؟ ماما، انتي رايحة فين؟ فريدة: حبيبتي، متخافيش. أختي بس تعبانة شوية ومش معاها حد، فهروح أشوفها. ويومين وهرجعلك. ولو احتاجتي حاجة كلميني وسعاد كمان هتكون معاكي.

رنا: طيب، خلي بالك من نفسك ومتتأخريش عليها. لأنه مقدرش أقعد مع ابنك المغرور ده لوحدي. فريدة بضحك: حاضر. امير: لو خلصتوا، ممكن يلا؟ فريدة: حاضر. أنا هروح أجهز. وسابتهم وطلعت. امير جه يطلع وقفه صوت رنا. رنا: ممكن طلب؟ امير التفت: اتفضلي. رنا: ممكن أنزل أشتري حاجة؟ امير: نعممم؟ وانتي بالحالة دي؟ قولي عايزة إيه وأنا أجبهولك. رنا: لا، انت هتضحك عليها ومش هتجبلي. امير: لا، قولي وهجيبلك اللي عايزاه.

رنا بفرحة: بصراحة، مليت وأنا قاعدة في البيت، فعايزة أشتري كام رواية وكام نوع شوكولاتة. امير بابتسامة: حاضر. عايزة حاجة تانية؟ رنا: لا، سلامتك. امير: طيب، أنا هروح دلوقتي. وانتي متقوميش. أنا هوصل ماما وهخلص الاجتماع وهجيلك. مش هتأخر. رنا: ماشي. خد بالك من نفسك. امير بابتسامة: حاضر. وانتي كمان. يلا باي. رنا: باي. امير خد مامته وصلها عند خالته وطلع على الشركة. في الشركة. رحمة: صباح الخير يا مستر امير.

امير: صباح النور. رحمة، تعالي على المكتب عاوزك. رحمة: حاضر. امير دخل ورحمة وراه. رحمة: أستاذ، في حاجة؟ امير: رحمة، انتي قريبة من رنا أوي. يعني بتعرفي بتحب إيه وبتكره إيه؟ رحمة بضحك: آه، هي صديقتي المقربة. امير: طيب… قاطعه دخول احمد. احمد: صباح الخير. امير: صباح النور. اقعد علشان عاوزك.

امير لرحمة: طيب، عاوزك تطلبي من حد ينزل يشتريلها كام رواية وقوليله على أسمائهم. وكمان كل أنواع الشوكولاتات اللي هي بتحبهم. وخلي حد يوصلهم البيت. رحمة واحمد واقفين مصدومين. امير: إيه؟ فيه إيه مالكم؟ رحمة: لا لا، أنا هروح أنفذ اللي طلبته. رحمة لنفسها: إيه ده؟ الظاهر إنه مستر امير بدأ يحب رنا أخيراً. وطلعت طلبت من حد يشتري لرنا كل الروايات اللي بتحبها وكمان كل أنواع الشوكولاتات. وقالتله على أسمائهم.

امير: مالك يا زفت قاعد مصدوم ليه؟ احمد: إيه؟ انت حبيت ولا إيه؟ امير: نعممم؟ حبك برص! قال حبيت. احمد: أمّال إيه؟ روايات وشوكولاتات؟ امير: لا، عادي. هي تعبت امبارح وكانت هتنزل تشتري. وأنا قولت لها هبعت حد علشان متنزلش لوحدها. احمد بضحكة مكتومة: آآه. ماشي، ماشي. امير: طيب، فوق كده وقولي الوفد الألماني جاي الساعة كام؟ احمد: 11. امير: طيب، روح جهز كل الورق. احمد: صحيح، سليم هدد مرة تانية؟ امير: لا.

احمد: مش قولتلك ده كلام على الفاضي. يلا روح. احمد: ماشي. في فيلا امير عثمان. رنا كانت قاعدة في الأوضة على السرير. سعاد طرقت باب الغرفة. رنا: اتفضل. سعاد: مدام، البيه امير بعتلك الصندوق ده. رنا: طيب، حطيه هنا. سعاد: حاضر. رنا فتحت صندوق الهدايا ولقت جواه كل الروايات وكمان كل الشوكولاتات اللي هي بتحبها. رنا بفرحة: هو إزاي عرف أسماء الروايات والشوكولاتات اللي بحبها؟ ومسكت رواية وبدأت تقرأ. في شركة سليم محمود.

اعرفكم بالشخصية: سليم محمود ده منافس امير في الشغل وبيكرهه جداً لأنه كانوا في الكلية سوا. وهو بيغير منه جداً وبيكرهه كمان. شخص: سليم بيه، تحب نبعتله تهديد تاني؟ سليم: امير مش بيخاف من التهديدات. وبصراحة أنا زهقت منه. هو السبب في الخسارة اللي شركتي فيها دلوقتي. علشان كده عاوزك تبعت حد يخلص عليه وهو طالع من شركته. شخص: أوامرك يا بيه. بعد عدة ساعات.

امير طلع من الشركة وركب عربيته ومشي. وهو ماشي لقى عربية بتزنق عليه. فضل يمشي والعربية كانت بتزنق عليه جامد لحد ما عربية امير اتقلبت بيه. في فيلا امير. رنا كانت بتقرأ رواية وفجأة تليفونها رن. رنا: آلو؟ _رنا: إيه؟ ووقع التليفون من إيدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...