في فيلا أمير. رنا كانت تقرأ رواية وفجأة هاتفها رن. رنا: الو. رنا: إيه؟ وسقط الهاتف من يدها. وخرجت بسرعة وطلبت من السائق أن يوصلها إلى المستشفى بسرعة. *** بعد وقت. في المستشفى. أحمد ورحمة كانا واقفين، وأحمد كان خائفاً جداً. رنا جاءت بسرعة. رنا بدموع: أحمد، إيه اللي حصل؟ أمير حصل له إيه؟ انطق! أحمد: معرفش. هو طلع بالعربية وأنا رنيت عليه ولقيت حد بيرد عليه وقالي إنه عمل حادثة وجابوه المستشفى دي.
رنا بخوف ودموع: طيب فين الدكتور؟ هو قال إيه؟ رحمة: رنا، لو سمحتي اهدّي يا حبيبتي. إن شاء الله هيكون كويس. بليز اهدّي. الدكتور معاه جوه ولما يطلع هيطمنا. بعد دقائق. رنا بلهفة: دكتور، طمني، هو كويس؟ الدكتور: هو خسر دم كتير ومحتاجين حد يتبرع له. رنا: طيب أنا هتبرع له، المهم يكون كويس، لو سمحت. الدكتور: إن شاء الله، متخفيش عليه. يا ممرضة خديها واسحبي دم. رحمة أخذت رنا ودخلوا غرفة أخرى للتبرع بالدم. بعد ساعة.
الدكتور خرج من غرفة العمليات. رحمة كانت ماسكة رنا وقاعدة على كرسي، وأحمد واقف جنبهم. أحمد: إيه يا دكتور؟ طمني، هو كويس؟ الدكتور: الحمد لله، تجاوز الخطر. الخبطة جت في دماغه، بس الحمد لله هو بخير. بس لازم يبقى تحت العناية عشان نطمن عليه أكتر. رنا: طيب ممكن أدخل أشوفه؟ الدكتور: أكيد، اتفضلي. رنا دخلت وقعدت على الكرسي جنب أمير. وجدته نائماً. أمسكت يده وظلت تبكي، وكانت يده ترتعش من كثر الخوف. وظلت تتكلم معه وهو نائم.
رنا بدموع وهي منهارة: أمير، قوم لو سمحت. أنا آسفة، مش هضايقك تاني. قوم بقا، أنا عاوزة أتخانق معاك. أمير، أنا مقدرش أعيش من غيرك. لو سمحت قوم، طيب عشان خاطر طنط فريدة. يا مغرور، قوم بقا. ووضعت رأسها على يده وظلت تبكي. في الصباح. أمير فاق وبدأ يفتح عينيه ببطء. أمير نظر ليجد رنا واضعة رأسها على يديه ونائمة. أمير بتعب بدأ يسحب يديه. رنا استيقظت ووجدته قد فاق، فقامت بسرعة. رنا: أنت كويس؟ حاسس بإيه؟ طمني، أنت كويس؟
أنا هروح أجيب لك الدكتور. وخرجت نادت أحمد والدكتور. أمير كان مستغرباً جداً من خوفها عليه، فهي أكثر حد يكرهه. الدكتور دخل وفحصه. رنا: إيه يا دكتور؟ طمني. الدكتور: الحمد لله، متخافوش. رنا: طيب أقدر آخده معايا البيت؟ رنا: آه، طبعاً. رنا: طيب يا دكتور، شكراً. أحمد: أنا هدخل أطمن عليه. أحمد دخل، ورنا ورحمة فضلوا بره. رحمة: رنا، ممكن تهدّي؟ أهو الدكتور طمنه عليك.
رنا كانت تبكي بشدة: أنا أول مرة أخاف على حد كده. أنا معرفوش من مدة طويلة، وكمان بكره. بس النهارده كنت حاسة إنه روحي بتروح مني. يا رحمة، معرفش ليه حسيت كده، بس مكنتش هستحمل خسارته. رحمة بابتسامة: لأنك حبتيه يا جميل. أنتِ حبيتيه، والدليل النهارده أنتِ كنتِ هتموتي عليه. رنا بدموع: معرفش، بس اللي أعرفها إنه مش عاوزة أشوفه بالحالة دي. رحمة أخذتها في حضنها وظلت تهدّئها. في الغرفة. أحمد: حمدلله على السلامة.
أمير: الله يسلمك. ماما عرفت حاجة؟ أحمد: لا، متقلقش، محدش قالها. بس أنا عاوز أعرف أنت إزاي عملت الحادثة؟ أمير: معرفش. أنا وماشي لقيت عربية بدأت تزنق فيا ومسابتنيش غير لما عربيتي اتقلبت، وبعدها محستش بحاجة. أحمد: معقولة يكون سليم بعت حد عشان يقتلك؟ أمير: إحنا عندنا منافسين كتير. مش لازم يكون هو. أحمد: أنت ناسي إنه هددنا من كام يوم. أمير: طيب شوف وحاول تعرف الموضوع وتعرف مين ورا الحادثة.
أحمد: ماشي، أنا هطلع وأستأذن الدكتور عشان أروحك البيت، وهدخل رنا تشوفك لأنه من امبارح وهي هتموت من الخوف عليك. أمير: لا يا راجل، دي أكتر حد كان هيستفيد من موتي. أحمد بغضب: أمير، بلاش جنان. مش كل البنات بتوع فلوس. لو هي مش بتحبك مكانتش خافت عليك أوي كده، ولا حتى اتبرعتلك بدمها. أمير بصدمة: هي اتبرعتلي بالدم وهي تعبانة؟
أحمد: آه، أنت نزفت دم كتير وكانوا محتاجين دم وهي اتبرعتلك. ودلوقتي هسيبك عشان أشوف الدكتور وأطلعك من هنا. أحمد طلع، وأمير فضل قاعد يفكر في كلامه. رنا طرقت باب الغرفة ودخلت. رنا: أنت كويس؟ أمير: آه، وأنتِ؟ رنا: أنا تمام. يلا قوم عشان نمشي. أنا جبت لك لبس عشان تغير. أمير: ماشي. أمير غير هدوم المستشفى ولبس لبسه. وأحمد ورنا سندوها لحد العربية ومشوا. راحوا الفيلا. بقلمي مارينا عبود. *** بعد وقت. في فيلا أمير.
رنا وأحمد سندو أمير لحد فوق. أحمد: طيب، أنا هسيبكم. ولو احتجت حاجة، رن عليا. أمير: ماشي. رحمة: ألف سلامة عليك يا مستر أمير. أمير بتعب: الله يسلمك يا رحمة، شكراً. رحمة: رنا، أنتِ محتاجة حاجة؟ رنا: لا، روحي ارتاحي أنتِ وأحمد، انتوا تعبتوا معايا. أحمد: تعبك راحة. لو احتجتي حاجة قوليلي وأجبلك. رنا: ماشي. سعاد، لو سمحتي وصليهم. سعاد: حاضر يا مدام. اتفضلوا. أحمد ورحمة مشيوا. ورنا نزلت تعمل أكل لأمير. بعد عدة دقائق.
رنا: يلا عشان تاكل وتاخد العلاج. أمير: رنا، ماما عرفت حاجة؟ رنا: لا، أنا مقولتلهاش عشان متقلقش. أمير: تمام، شكراً. رنا: ماشي، يلا بقا عشان تاكل. أمير: ماشي. وبدأ يحاول يقوم بس مكنش قادر. رنا ساندته وحطت مخدة ورا ظهره وبدأت توكله. أمير كان بياكل بس مركز معاها أوي. أمير: أنا شبعت، كفاية. رنا: ماشي، يلا خد الدواء. رنا أدته الدواء وكانت هتقوم. أمير شدها ليه. رنا: إيه؟ فيه إيه؟ أمير: كنتِ بتبكي وخايفة عليه ليه امبارح؟
رنا: عادي. أمير: لا والله، أنتِ كنتِ أكتر حد هيستفيد من موتي. رنا: بجد؟ وكنت هستفيد إيه بقا؟ أمير: اسمي، وفلوسي، وكمان الشركات بتاعتي كانت هتبقى باسمي. رنا: هو أنت فاكرني قبلت أتزوجك عشان فلوسك؟ أمير: وليه لا؟ رنا: على فكرة أنا مش بيمني فلوسك. أشبع بيه. أنا اتجوزتك عشان طنط فريدة وعشان خفت على أهلي منك. أمير: ههههه، أنتوا كلكم زي بعض، كل همكم الفلوس. رنا: قصدك مين؟ أمير بعدها عنه: مقصدتش حاجة. روحي من وشي.
رنا: تصدق إنك واحد غريب، وأنا غلطانة إني كنت خايفة عليك. أمير: طيب، كنتِ خايفة عليه ليه؟ يهمك في إيه؟ حتى لو مت، أصلًا. رنا بحزن وعصبية: يهمّني عشان أنا... وبعدها سكتت. رنا لنفسها: رنا، أنتِ صحيح بتحبيه، بس هو مش بيحبك، وكمان بيكرهك أوي. فمش هيهمه مشاعرك، وأكيد هيجرحك بكلامه. فبلاش تقوليله، لأنه هو هيطلقك بعد شهر، وأنتِ بالنسبة له مجرد سكرتيرة. ف لازم تبعدي عنه عشان متتعودييش عليه أكتر من كده. أمير: إيه؟ روحتِ فينه؟
رنا بحزن: لا، مفيش. أنا هروح أنام. أمير لاحظ الحزن في عينيها، بس مرديش يتكلم. رنا فرشت على الكنبة وطفت النور ونامت. وأمير كمان نام من التعب. بقلم مارينا عبود. *** في فيلا سليم محمود. سليم: إيه؟ طمنوني، مات ولا لأ؟ شخص: للأسف، نجا من الموت، وأخذوه على البيت. سليم اتعصب أوي: طيب، روح من وشي. لحد ما أشوف حل، بس مش عاوز عيونكم تنزل من عليه ولا على بيته. عاوز كل التفاصيل، وكمان تفاصيل أهله تكون عندي بكرة.
شخص: أوامرك يا باشا. بقلمي مارينا عبود. *** في الصباح. في فيلا أمير. رنا: مساء الخير. أمير وهو يحاول يقوم: مساء الخير. ليه؟ هي الساعة كام؟ رنا قربت منه وحطت مخدة ورا ظهره. رنا: الساعة دلوقتي 2 الضهر. أمير: أنا نمت كل ده؟ رنا: أكيد من التعب. المهم، طمني عليك، أنت بقيت كويس؟ أمير: آه، أحسن. رنا: طيب، أنا جبت لك الأكل عشان تاكل. أمير: ماشي. أنا هقوم أغسل وشي.
أمير حاول يقوم بس كان دايخ من الضربة اللي في دماغه. كان هيوقع، بس رنا لحقته. رنا مسكت إيده وساندته لحد الحمام. أمير غسل وشه وطلع. رنا ساندته وقعدته على السرير وبدأت توكله. أمير كان سرحان في ملامح وشها. رنا: أنت بتبص على إيه؟ أمير: بصراحة، مستغرب. رنا: مستغرب من إيه؟ أمير: يعني، أنتِ بتكرهيني، ودلوقتي بتهتمي بيه؟ واتبرعتيلي بالدم، وكمان فضلت يومين سهرانة جنبه. رنا: طيب، وأنت مين قال لك إنّي بكرهك؟
أمير: يعني أنتِ مش بتكرهيني؟ رنا: لا، مش بكرهك. أنا بكره غرورك وشوفت نفسك والتعامل بتاعك. أمير: ههههه، أنا مغرور وشايف نفسي؟ رنا: بصراحة، آه. أمير: ربنا يسامحك. رنا: مهو هيسامحني. يلا، خد الدواء. رنا أدته الدواء وقامت. أمير: رايحة فين؟ رنا: هنزل الأكل المطبخ، وأنت ارتاح. أمير: ماشي. رنا نزلت حطت الأكل في المطبخ وطلعت. ملقتهوش قاعد. بصت لقيته قاعد في البلكونة. رنا: أنت إيه مقعدك هنا؟ أمير: عادي، مش بحب قعدت السرير.
رنا: طيب، ماشي. وجت تمشي. أمير مسك إيده. رنا التفتت: فيه إيه؟ أمير: تعالي اقعدي معايا. بس لو مش حابة، براحتك. رنا: ماشي. وقعدت جنبه وكانت ماسكة كتاب في إيده. أمير: إيه اللي ماسكاه ده؟ رنا: دي رواية. أمير: صحيح، أنا معرفتش أنتِ عندك كام سنة؟ يعني متجوزك ومعرفش حاجة عنك. حتى الـ Cv بتاعك مفتحتوش. وضحك. رنا: هههه، آه. أنت قبلتني في الشركة عشان تنتقم على إهانتك؟ أمير بضحك: بصراحة، آه. بس أنتِ لسانك طويل. رنا ضحكت.
أمير: مقولتيليش برضه، أنتِ عندك كام سنة؟ رنا: 24 سنة، متخرجة من كلية تجارة. وأنت؟ أمير: 27. رنا: ههههه، أكبر مني بـ 3 سنين. أنا كنت فاكراك أكبر عن كده. أمير ضحك. رنا: ممكن أسألك سؤال؟ أمير: اتفضلي. رنا: هو أنت ليه دايماً عصبي وقاسي، رغم إنك جواك شخص جميل؟ أمير: بجد؟ وأنتِ إيه أكد لك إنّي شخص جميل؟ وفضل يضحك وبص الناحية التانية. رنا: ههههه، أنا بشوفك كده. أمير: لا والله. وإيه كمان؟
رنا: بصراحة، أنا بشوفك حد طيب أوي، وجواك حزن كبير، بس بتحاول تداري وجعك بقسوتك وعصبيتك. أمير بص على رنا وفضل ساكت. رنا: أنت ليه فاكرني بتاعت فلوس؟ أمير بحزن: عشان كلكم بتفضلوا الفلوس عن الحب. رنا: هههه، مش كلنا. أمير: هي كمان كانت بتقول كده، وبرضو سابتني عشان الفلوس. رنا: هي مين؟ أمير: مفيش. يلا عشان نقوم. وجه يقوم. رنا مسكت إيده. رنا بدموع: أمير، لو سمحت اقعد. أمير التفت لينظر لرنا، لقاها في عيونه دموع.
أمير: أنتِ بتعيطي ليه؟ رنا: عشان أنت واخد عني فكرة غلط. وكمان عاوزة أعرف أنت ليه كده، وليه اتجوزتني أنا. أوقات بشوفك حد طيب، ومفيش في طيبتك. وأوقات قاسي، وببقى حتى خايفة أكلمك. أنت ليه بتتعامل كده؟ أمير قعد جنبها وأخذها في حضنه، وهي مسكت فيه وفضلت تعيط. رنا بدموع: أنت بتعمل كده ليه؟ أمير: شششش. أنتِ عاوزة إيه؟ رنا طلعت من حضنه: عاوزة أعرف أنت ليه بتتعامل معايا كده، وليه بتتعامل كده. والبنت دي عملت إيه خلتك تبقى كده؟
أمير بعصبية: عاوزة تعرفي؟ طيب هقولك. وقام من جنبها وفضل يفتكر الماضي ويحكي لها. Flash back. تن تن تن. أمير: حبيبتي، فيه إيه؟ شذا: أمير، أنا عاوزه أشوفك بسرعة. أمير: مال صوتك؟ شذا: مفيش، عاوزة أشوفك. أمير: طيب، طيب، هاجيلك. ونتقابل في نفس المكان عند البحر. شذا: ماشي، هستناك. شذا قفلت وراحت عند البحر، وأمير لبس بسرعة ورحلها. أمير: شذا، فيه إيه؟ قلقتيني. شذا: أمير، إحنا مينفعش نكمل مع بعض. أمير بصدمة: نعممم؟ ليه؟
إيه حصل؟ شذا: بصراحة، اتقدملي عريس. أمير: نعم ياختي؟ طيب، مترفضييه زي اللي قبله. شذا: بصراحة، مينفعش. هو هيتجوزني وهيسفرني أمريكا معاه، وأنت عارف إنه حلم حياتي أسافر. أمير: طيب، وأنا؟ أنتِ بتهزري؟ ده أنا اتحديت بابا عشان خاطرك. شذا: أكيد ربنا هيكرمك بالأحسن مني. وبعدين، أنا مينفعش أتزوج واحد طول الوقت شغال عند أبوه، وكمان مش بيعرف يتحمل مسؤولية. أمير
بصدمة والدموع في عينيه: بس ده مكانش كلامك. مش دي شذا اللي كانت بتقولي هتحدي الدنيا عشان أتزوجك وهساعدك عشان نبني مستقبلنا. دلوقتي عاوزة تسبيني عشان الفلوس؟ شذا: أنا آسفة يا أمير، بس مقدرش أكمل معاك. أنا لازم أمشي عشان خطوبتي النهارده. أمير بدموع: شذا، أنتِ عارفة إنّي مقدرش أعيش من غيرك. وبعدين، خطوبة إيه؟ أنتِ مقولتيليش أي حاجة. شذا: أمير، أنا لازم أمشي. شذا مشيت، وأمير وقع في الأرض وفضل يصرخ بكل قوة.
أمير: أنا غبي إني وثقت فيكي واتحديت أهلي عشانك. أنا بكرهك. أنا بكرهكم كلكم. Back. أمير التفت وكانت عيونه مليانة دموع: أنا بكرهها، وبكرهكم كلكم. أنتوا كلكم بتوع فلوس. وساب رنا وراح الأوضة التانية وقفل على نفسه. رنا طلعت وراه بسرعة: أمير، أمير، افتح الباب لو سمحت. فضلت تخبط على الباب، بس هو ما فتحش. بقلم مارينا عبود. *** في الصباح. أمير طلع، لقاه قاعد قدام الباب، واخد وضع الطفل، ضامم رجليه وحاطط راسه ما بينهم.
شالها وحطها على السرير. وفضل يتأمل ملامحها ودموعه نزلت. أمير لنفسه: هي إيه ذنبها تعاني بسببى وتتحمل غلط هي ملهاش ذنب فيه؟ أنا هحاول أقنع ماما بكل الطرق عشان أطلقها. هي تستحق حد أفضل مني. بس ليه حاسس بإحساس غريب منها؟ ليه لما شفت دموعها امبارح مقدرتش أستحمل وضميتها لحضني؟ معقولة أكون بجد حبيته بدون معرف؟ لا لا، أنا مش عاوز أتوجع مرة تانية. قلبي مبقاش يستحمل وجع. كفاية بقااا.
وبعدها سابها ودخل الحمام أخد شاور ولبس وراح الشركة بدون ما تشوفه. في الشركة. أمير: رحمة، ابعتيلي أحمد فوراً. رحمة: حاضر. وراحت بسرعة لأحمد. رحمة: أحمد، أستاذ أمير عاوزك، وشكله متعصب. أحمد: طيب، روحي أنتِ على مكتبك، وأنا هروحله. رحمة: ماشي. أحمد راح وخبط الباب ودخل مكتب أمير. لقاه قاعد على مكتبه. أحمد: صباح الخير. أمير: صباح النور. عرفت حاجة؟ أحمد: لا، معرفتش، بس بحاول. ومتاكد إنه سليم. أمير: لو كان سليم، مش هرحمه.
بقلمي مارينا عبود. *** في فيلا سليم محمود. شخص: باشا، جبت لك كل معلومات عائلته. أمه مسافرة عند أختها، ومفيش في بيته غير الخدم. ومراته، وهو راح الشركة الصبح. سليم: مراته؟ هو اتجوز امتى؟ شخص: معرفش يا باشا. بس اللي أعرفه إنه اتجوز البنت دي من حوالي أسبوعين أو تلاتة تقريباً، ورجالتنا قالوا إنها كانت معاه في المستشفى. سليم: طيب، عاوزك تروح بيته وتجيب الأمورة مراته عندي النهاردة في المخزن. شخص: أوامرك يا باشا. ***
في فيلا أمير. رنا صحيت. دورت على أمير ملقتهوش. سألت عليه سعاد، قالت لها إنه راح الشركة. رنا ركبت أوضتها وقفتلت الباب وقعدت تبكي، ومسكت المدونة بتاعته وبدأت تكتب كالعادة عن يومها. فجأة سمعت صوت تحت. نزلت بسرعة، لقت الفيلا متبهدلة والخدم واقعين في الأرض. نزلت لقت رجال كتير وشكلهم يخوف. مسكوها وبخوا في وشها منوم قبل ما تتكلم. وفجأة جت سعاد، فواحد منهم ضربها على دماغها وأخذوا رنا ومشوا.
بعد ساعة، فريدة رجعت البيت. دخلت الفيلا، لقتها متبهدلة وسعاد واقعة في الأرض هي وباقي الخدم. فريدة بصدمة: سعاد؟ فوقي. جابت مياه وفوقتها. سعاد: إيه؟ إيه اللي حصل؟ ورنا وابني فين؟ سعاد بتعب: فيه ناس جوه، وخدوا مدام رنا، وضربونا ومشوا. والأستاذ أمير في الشركة. فريدة بصدمة: رنااا؟ أنا لازم أتصل بأمير بسرعة. بقلم مارينا عبود. *** في الشركة عند أمير.
أحمد: زي ما قولت لك، سليم اللي ورا الموضوع. النهاردة مسكنا حد من رجّالته واعترف. أمير: وحياة أمه ما هرحمه ابن الـ****. وفجأة جاله اتصال من فريدة. أمير: إيه يا ماما؟ فيه إيه؟ فريدة بدموع وخوف: ابني، ابني، الحقني. فيه ناس جوه، أخدوا رنا، وضربوا الخدم ومشوا. أمير: إيه؟ طيب أنا جاي حالا، متخفيش. أحمد بصدمة: فيه إيه؟ أمير: عملة سليم الكلب وخطف رنا. أحمد بصدمة: إيه؟
رحمة كانت شايلة قهوة وداخلة بيها، أول ما سمعت، القهوة وقعت من إيدها. أمير وأحمد بصوا عليها، لقوها بتعيط. أمير: إحنا لازم نروح البيت حالا. طلعوا أمير وأحمد ورحمة من المكتب وركبوا العربية وطلعوا على البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!