الفصل 6 | من 18 فصل

رواية أحببتك دون ان ادري الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
2,297
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قعد أمير على مكتبه وراح عشان يشرب القهوة. شرب بق ووشه بقى أحمر. أمير بعصبية وصوت: "رناااااااااااا، دنتي يومك أسود." أحمد بصدمة: "إيه ده مالك؟ رنا طرقت باب المكتب ودخلت وهي كاتمة ضحكتها. أمير بغضب: "إنتي حطيتي إيه في القهوة؟ رنا بضحك: "محطتش حاجة." أمير: "إحنا هنتستهبل، انطقي بسرعة، حطيتي إيه؟ رنا بضحك: "هههه، بصراحة أنا مش بعرف أعمل قهوة، فحطيتلك ملح بشطة مكان السكر."

أمير بغضب شديد: "رناااااا، اخفي من قدامي بدل ما أرتكب جريمة، يلاه بره." رنا ضحكت وطلعت بسرعة. وأحمد كان واقف كاتم ضحكته، دي أول مرة بنت تستجرئ تعمل كده في أمير عثمان. أمير: "وحضرتك واقف بتعمل إيه؟ روح هاتلي ميه." أحمد وهو كاتم ضحكته: "حاضر، هروح أجيب بسرعة." وخرج أحمد من باب الغرفة بسرعة. بص لقى رنا قاعدة بتضحك. أحمد رحلها. أحمد: "قوليلي بصراحة، إنتي عملتي كده قصدًا؟

رنا: "بصراحة أه، عشان هو مغرور وبيتكبر عليا، فحبيت أعلمه درس، ههههه." أحمد: "أمير مش سهل، بلاش توقعي نفسك في المشاكل." رنا بضحك: "أنا مش بخاف." وجابتله كوباية ميه. رنا: "اتفضل، روح أديهاله بسرعة." أحمد بضحك: "الله يخرب بيتك." ودخل بسرعة عند أمير في غرفة المكتب. أحمد: "اتفضل اشرب." أمير شرب وهو غاضب. دي أول مرة بنت تستجرئ وتقف قدام أمير عثمان وتعمل كده. أمير: "طب وربنا لأوريكِ يا رنا." أحمد: "اهدأ بس."

رنا تطرق غرفة المكتب. رنا بضحك: "الوفد وصل." أمير: "طيب، جاي. واتفضلي من وشي." رنا: "يعني أنا اللي هاموت وأشوفك؟ أمير: "بت، أمشي من قدامي بدل ما أرتكب جريمة النهارده، يلاه بره." رنا ببرود: "حاضر، طالعة." وخرجت من باب المكتب وهي تضحك بشدة. أمير طلع عشان يروح الميتنج. وهو طالع شاف رنا قاعدة بتضحك. أمير في نفسه: "طيب، دنتي هتشوفي أيام سودة، بس اصبري، هردها لك قريب."

أمير: "إنتي يا زفتة، اتفضلي عشان هتدخلي معانا الميتنج، وإنتي اللي هتبقي مسؤولة عن التفاصيل." رنا في نفسها: "هه، أكيد دي مكيدة جديدة. رنا، إنتي لازم تخلي بالك، لأنه أكيد هيردلك اللي عملتيه." أمير: "إنتي، أنا بكلمك، سرحانة في إيه؟ رنا: "لا، ولا حاجة. اتفضل، وأنا جايه." أمير وأحمد ذهبوا على الميتنج. ورنا راحت وراهم.

ذهبوا واستقبلوا الوفد الألماني، ورنا كانت المسؤولة عن كل حاجة تخص المشروع والمشرفة عليه. رنا حصلت مشكلة مع الوفد في موضوع العقد، بس رنا عرفت بذكائها تتصرف. أمير كان ينظر لها وهو في غاية الاستغراب. خلصوا الميتنج وذهبت رنا إلى مكتبها. وأمير وأحمد ذهبوا على مكتب أمير. *** في مكتب أمير. أمير: "تصدق إنها طلعت ذكية. أنا كنت مستني منها غلطة عشان أطردها وأخلص، بس بصراحة هي صدمتني. أنا كنت فاكرها غبية، طلعت غير كده."

أحمد بضحك: "أنا مش عارف آخرت العداوة اللي ما بينكم إيه. وبعدين، بما إنك مش حاببها في الشغل، مخليها تشتغل معاك ليه؟ أمير: "عشان أمسك عليها غلطة بس وأطردها قدام الشركة كلها، وأخليها تندم على اليوم اللي شافتني فيه." أحمد: "يابني حرام عليك، البنت شكلها طيبة." أمير: "هههه، طيب، انت وهى يا خويا، يلاه اطلع روح شغلك، وابعتلي على المكتب." أحمد: "حاضر." خرج أحمد من غرفة أمير. وأحمد ذهب لينادي رنا.

أحمد: "رناااا، كلمي مستر أمير، عاوزك." رنا: "حاضر، هروحله." أحمد: "رنا، متعرفيش رحمة فين؟ رنا بضحك: "في المكتب." أحمد: "بتضحكي على إيه؟ رنا: "لا، ولا حاجة." رنا طبعاً كانت عارفة إن أحمد بيحب رحمة. أحمد: "ماشي، روحي لأمير عشان ميتعصبش." رنا: "حاضر." ذهبت رنا إلى مكتب أمير. *** في مكتب أمير. رنا طرقت الباب. أمير: "ادخلي." رنا دخلت المكتب. رنا: "نعم، حضرتك طلبتني؟ أمير: "آه، خدي ورق المناقصة ده، كمليه."

رنا: "طيب، أي حاجة تانية؟ أمير: "لا، اتفضلي." رنا ذهبت إلى الباب، ولكن استوقفها صوت أمير. أمير: "رنااا." التفت رنا لتنظر له. رنا: "نعم؟ أمير: "شكرًا إنك عرفتي تحلي المشكلة مع الوفد." رنا بنظرات استغراب: "إيه؟ أنت بتقول شكرًا؟ افتكرتك بتتكسف تشكر حد." أمير: "رنااا، اخفي من وشي، أنا غلطان إني شكرتك، أصلًا. وبعدين، متنسيش موضوع القهوة، أنا عديتهالك بمزاجي." رنا بخوف: "هههه، بصراحة، تستاهل." وجريت بسرعة وخرجت من المكتب.

أمير فضل يضحك عليها، وفجأة جاله اتصال من البيت. أمير: "طيب، أنا جاي حالا." خرج أمير مسرعًا. *** في فيلا أمير عثمان. أمير بخوف: "إيه يا سعاد؟ قولتيلي أجي حالا، ماما فيه حاجة؟ حاتم والد ياسمين: "لا يا ابني." أمير: "عمي، انت هنااا؟ إيه؟ إيه جابك؟ حاتم والد ياسمين بحزن: "جيت عشان أقولك إنه مش لاقيين ياسمين." أمير: "يعني إيه مش لاقيين ياسمين؟ هتكون راحت فين؟

حاتم: "معرفش يا ابني. أنا روحت البيت ملقتهاش. دورنا عليها كتير، ملناهاش." أمير: "آه، لو كان اللي في بالي صح، وربنا يا ياسمين ما هرحمك." حاتم: "قصدك إيه يا ابني؟ أمير: "قصدي إن بنتك بتحب حد تاني غيري، ومكنتش عاوزة الجوازة، وممكن تكون هربت معاه." حاتم بصدمة: "لا، لا يا ابني، أكيد فيه حاجة غلط. ياسمين بنتي، لأ يمكن تعمل حاجة زي ديه." أمير: "هنشوفوا يا عمي. أهم حاجة محدش يجيب سيرة لماما عشان متتعبش."

سعاد: "يا بيه، فيه حد بعتلك الجواب ده." أمير: "هاتي." فتح أمير الجواب، وكان من ياسمين. بدأ أمير يقرأ الجواب. ياسمين: "أمير، أنا آسفة، بس مقدرش اتجوزك. إنت عارف إنه مش بحبك، وإني بحب سيف، ومقدرش أعيش من غيره. أنا حاولت أفهم أهلي، بس هما رافضين يفهموا. وأنا عارفة إنه عاوزني أتجوزك عشان الشغل اللي ما بينكم، بس أنا مستحيل أتزوجك. أنا مع سيف. أنا قولتلك اتصرف من الأول، بس حضرتك مردتش، فاستحمل بقى. سلام."

أمير مسك الجواب بغضب ورماه. حاتم: "إيه يا ابني؟ أمير: "إنه بنتك عملت اللي في دماغها وهربت. بس إزاي هربت؟ طيب والفرح اللي بعد أسبوع، والناس اللي جاية تحضر، هتقول إيه؟ خطيبة أمير عثمان غفلته وهربت. طيب وماما، هقول إيه لماما؟ ده مش بعيد يجراله حاجة." حاتم والد ياسمين: "يابني اهدأ، أكيد فيه حاجة غلط." أمير: "حاجة غلط إيه يا عمي؟ خد اقرأ الجواب اللي بنتك بعتُه."

حاتم وقع في الأرض وهو مصدوم ومش عارف يعمل إيه. وفي نفس الوقت خايف من أمير، لأنه أمير أكيد مش هيسكت. حاتم: "متقلقش يا ابني، أنا هحاول ألاقيها وهعاقبها على اللي عملته." أمير: "مبقاش يفرق يا عمي، اللي حصل حصل. ودلوقتي لازم ألاقي حل للموقف اللي بنتك حطتني فيه، وانت روح بيتك." حاتم ذهب من فيلا أمير. وأمير جلس يفكر في حل للمشكلة. *** شقة أمجد والد رنا. صفاء: "رنااا بنتي، أخيرًا جيتِ."

رنا: "آه يا أمومة، وبصراحة هموت من الجوع." صفاء: "طيب اقعدي، وأنا هجهزلك الأكل." رنا: "ماشي يا ست الكل. أما ألف الولد سيف مين؟ صفاء: "هتلاقيه في أوضته." رنا: "ماشي، هدخل أشوفه." رنا: "سيييييييف! سيف أخو رنا: "إيه يا بنت المجنونة؟ إيه؟ رنا: "لا، مفيش، حبيت أرخم عليك يا عم الحبوب." سيف: "حبوب؟ يخرب بيتك، متتلمي بقى." رنا: "يا خي، حسب الله، بتخرب بيتي قبل ما أفتحه." سيف: "هههه، ودي أشكال تفتح بيت؟

ربنا يكون في عون اللي هياخدك ولله." رنا: "لا والله، اسكت طيب، عشان أنا رايقة ومبسوطة النهارده." سيف: "هه، قوللي سبب انبساطك." رنا: "ولا حاجة. المدير المغرور حب يتكبر عليا، وقالي أعمله قهوة، وأنا حطيتله ملح بشطة مكان السكر." سيف بضحك: "ينهار أسود، إنتي مجنونة؟ ده أكيد مش هيرحمك." رنا: "يا عم سيبك، يلاه أنا هروح أشوف نبع الحنان عشان جعانة." سيف بضحك: "روحي، روحي، ربنا يكون في عونها." رنا: "تصدق إنك حيوان؟

إيه الأخ ده يارب؟ أنا ماشية." سيف: "هههه، طريق السلامة." *** في فيلا أمير عثمان. أمير قرر يروح ويقول لمامته على اللي حصل. أمير طرق باب الغرفة. فريدة: "ادخل يا حبيبي." أمير دخل لقى أمه واقفة عند الدولاب. أمير بابتسامة: "إزيك يا ست الكل؟ إيه مقومك من سريرك؟ مش قولتلك ارتاحي." فريدة: "أنا تمام يا ابني، متخافش. المهم، قوللي عمك حاتم كان جاي ليه؟ وبعدين، حجزت القاعة ولا لسه؟

أمير بحزن شديد: "ماما، أنا عاوزك تسمعيني وتفهمي كلامي كويس." فريدة بخوف: "إيه يا ابني؟ احكي." أمير: "ماما، مفيش فرح هيحصل." فريدة بصدمة: "قصدك إيه بالكلام ده؟ إنت وياسمين فرحكم الأسبوع الجاي." أمير بحزن: "ماما، ياسمين هربت ومش عاوزة تتجوزني. هي بتحب حد تاني وهربت معاه." فريدة سمعت الكلام وأغمى عليها. أمير: "ماما، ماما، ردي عليا، ماما." "فوقي، سعاد، هاتى الدكتور بسرعة." سعاد: "حاضر يا بيه." جه الدكتور.

أمير: "إيه يا دكتور؟ طمني، هي كويسة؟ الدكتور: "متخافش يا أمير بيه، هي جالها شوية هبوط، وشوية وهتفوق. بس ضروري جدًا متسمعش أخبار أو كلام يضايقها الفترة ديه، لأنه ممكن تتعب أكتر." أمير: "طيب يا دكتور، ميرسي جدًا. اتفضل، سعاد، وصلي الدكتور." سعاد: "حاضر يا بيه."

أمير قعد جنب مامته وهو حزين أوي على اللي حصل. أمير بيحب مامته جدًا. مامته تعبت أوي من وقت ما مات أبوها، وجالها جلطة في الدماغ، وبعدها خفت. أمير بيخاف عليها أوي، لأنه أحن حد في حياته. هي الوحيدة اللي كانت حنينة عليها، برغم من قساوة أبوها. نكمل. فريدة بدأت تفتح عينيها. أمير: "ماما، ماما، إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي." فريدة فضلت مصدومة ومش بترد.

أمير: "ماما، ارجوكِ اتكلمي. أوعدك هشوف أحسن منها وأتجوز وأفرحك زي ما إنتي عاوزة، بس اهدأي ومتتعبيش نفسك، لو سمحت." فريدة كانت قاعدة ومش بتتكلم. أمير: "ماما، أنا عارف إن الصدمة قوية عليكي، وأنا مش هسامح اللي كانت السبب في اللي حصلك. ماما، ارتاحي دلوقتي." وخرج وسابها تنام. أمير ساب أوضة مامته وهو حزين أوي. رن على أحمد. أمير: "أحمد، أنا عاوز أشوفك فورًا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...