في فيلا أمير عثمان فريدة بدأت تفتح عينيها. فريدة: انتي انتي مين؟ رنا: أنا رنا، سكرتيرة مستر أمير الخاصة، واللي هبقى مسؤولة عن رعايتك وهفضل معاكي لحد ما تخفي. فريدة: طيب ابني أمير فين؟ رنا: حضرته راح المكتب وجاي. أنا هروح أجيب لك أكل عشان تاكلي وتاخدي الدواء. فريدة: لا لا أنا مليش نفس آكل بعد كل اللي حصل. رنا: الظاهر إنه حضرتك عايزة أستاذ مغرور يهزقني زي كل مرة. فريدة باستغراب: مغرور قصدك مين؟
رنا: قصدي ابن حضرتك أستاذ أمير. فريدة بابتسامة: أمير ابني مغرور؟ رنا: بصراحة أيوة، هو شايف نفسه معرفش على إيه، كل ما أكلمه يقولي: "إنتي مش عارفة إنتي بتكلمي مين". فريدة بضحك: يبقى أكيد عملتي معاه حاجة غلط، هو صحيح عصبي بس طيب أوي. رنا: هههه، ده عشان حضرتك مامته، لكن ده مش طيب، ده شرير، أستاذ شرير وكمان مغرور وشايف نفسه معرفش على إيه بجد، وكمان قليل ذوق جداً. فريدة بضحك: طيب بس عشان أستاذ مغرور وراكي.
رنا بخوف وتهته: إيه هو ورايا؟ التفتت لتنظر، فرأتْه يقف بجوار الباب ويستمع لحديثهم. رنا قامت بسرعة من على الكرسي التي كانت تجلس عليه. رنا بخوف وتهته: حضرتك هنا؟ جيت ليه؟ قصدي جيت امتى؟ أمير: أنا مغرور؟ رنا بخوف وهي تتراجع للوراء: مين قال كده؟ أمير: وشايف نفسي؟ رنا: قطع لسان اللي يقول كده. أمير: وقليل ذوق؟ رنا التصقت بالحيط وأمير يقترب منها: مين قال كده؟ يخرب بيت اللي يقول كده. فريدة: أميرررررر، أنا موجودة.
رنا: أنا أنا هروح أجيب أكل للمدام فريدة. وهربت بسرعة من قدامه. أمير بخوف قعد جنب مامته: ماما، إنتي بقيتي كويسة؟ طمنيني عليكي. فريدة: أنا تمام يا حبيبي، متخافش. أمير: ماما، عشان خاطري، انسى اللي حصل، عشان خاطري. فريدة: أنسى إزاي بس يابني؟ مش متخيلة إنه ياسمين تعمل كده. أمير: ماما، لازم تنسي. فريدة: حاضر يابني، بس هتعمل إيه في الترتيبات اللي عملتها؟ أمير: متخافيش، هتصرف، إنتي عارفة أمير عثمان ميصعبش عليه حاجة.
رنا: ممكن أدخل؟ أمير بغضب: اتفضلي يا زفتة. رنا: حضرتك اسمي رنا، مش زفتة. أمير: لسانك ده عاوز يتقص. رنا: معلش، أصل بتعامل مع ناس قليلة ذوق. أمير: رناااااااا. فريدة قاعدة بتضحك عليهم وعلى تصرفاتهم، دي أول مرة بنت تستجراء تقف أمام ابنها وتشاجره بهذه الطريقة. فريدة: أمير خلاص بقا، روح يلاه خد شاور وارتاح شوية. أمير: حاضر يا ست الكل. وقام وباس جبين والدته. أمير نظر لرنا: وإنتي، اياكي تعملي حاجة غلط، وإلا أقسم لك ما هرحمك.
وسابها وطلع. رنا وهي تقلد أمير: أقسم لك ما هرحمك، بن آدم مغرور. فريدة بضحك: تعرفي إنك أول بنت تقف في وش ابني بالطريقة دي. رنا: أكيد، عشان مغرور وكله بيخاف منه. فريدة بضحك: إنتي حكاية. رنا: طيب يلاه، حضرتك لازم تاكلي عشان تاخدي أدويتك. فريدة: طيب، هاتي الأكل. رنا: عيوني يا جميل. بعد عدة دقائق. فريدة: أنا خلصت، إنتي قولتيلي اسمك إيه؟ رنا: بالهنا والشفا يا جميل، اسمي رنا.
فريدة: هههه، اسمك حلو، وإنتي بنت جميلة، وأنا حبيتك. رنا: بصراحة، وأنا حبيتك أكتر يا جميل، إنتي أحسن من ابنك المغرور. فريدة فضلت تضحك. رنا: أنا هقوم عشان أمشي، الوقت اتأخر. فريدة: طيب، استني، هخلي أمير يوصلك. رنا: لااااا، ده لاااا. فريدة: ليه؟ رنا: ده واحد مجنون، وبعدين ده كان هيموتني وهو جايبني من الشركة، صدقيني. أمير دخل الأوضة. أمير: ولله. رنا في نفسها: هو إنت ليه بتيجي في الوقت الغلط؟ أمير: قولتي حاجة؟
رنا: لا لا، أنا بقول لازم أمشي عشان اتأخرت. فريدة: أمير، روح يابني وصلها. أمير بغضب: نعمممم؟ أوصل مين؟ ماما، ده مستحيل. فريدة: أمير، عيب عليك، البنت سكرتيرتك، وبصراحة هي من الصبح معايا، لازم توصلها. أمير بغضب: حاضر، اتفضلي قدامي. رنا: باي يا جميل، أشوفك بكرة. فريدة بضحك: باي حبيبتي، خلي بالك من نفسك. رنا نزلت وهمست في إذن فريدة. رنا: بصراحة، مع ابنك المغرور ده، حاسسها هوصل ميتها، عموما، خلي بالك من نفسك، أشوفك بكرة.
أمير: بتقولي لماما إيه يابت إنتي؟ فريدة بضحك شديد: مفيش حاجة، بتقول أخلي بالي من نفسي، يلاه روح وصلها بيتها. أمير بغضب: حاضر، اتفضلي. أمير طلع ورنا طلعت وراه، نزلوا لحد العربية. أمير ركب عربيته ورنا ركبت بجانبه، وطلع عشان يوصلها. في العربية. رنا: هو حضرتك طول عمرك متعصب؟ أمير: ملكيش فيه، واقعدي ساكتة. رنا: مني لله إني سألت. أمير: حصل. رنا: تصدق إنك بن آدم مغرور. أمير: أيوة، وشايف نفسي. رنا: الحمد لله إنك عارف نفسك.
أمير بص لها بغضب: تعرفي تخرسي وتقوليلي العنوان؟ رنا: حاضر. وأملت رنا العنوان. بعد عدة دقائق، أمير وصل. أمير: اتزفتي، وصلنا. رنا: شكر. أمير: متتاخريش بكرة على ماما. رنا: حاضر. سيف، أخو رنا، شافها وهي بتتكلم مع أمير. رنا نزلت لقت سيف في وشها. رنا: سيف! سيف بغضب وزعيق: مين ده؟ وليه جاية في عربيته؟ أمير شافه ونزل. رنا بخوف من نظرات سيف: ده... ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!