امير: ابعد رنا عن الموضوع، لو عاوز تخلص على حد، يبقى أنا. رنا كانت بتبص على امير وهي مصدومة وخايفة عليه، وحاسة إنه حب حياته بيروح قدام عينيها. سليم صوب المسدس علشان يقتل امير وضرب رصاصة. رنا وقفت قدام امير وأخدتها مكانه علشان تنقذه. امير: رناااااااة! امير مسك رنا ووقع بيه على الأرض وهو حاطط راسها على رجله. امير بدموع: ليه؟ ليه عملتي كده؟
رنا: ههههه، أنا بحبك أوي ومقدرش أشوفك بتموت قدامي واقف أتفرج عليه وهو بيموتك قدامي. امير بدموع وانهيار واخد رنا في حضنه: انتي انتي مجنونة. رنا بتعب ودموعها نازلة على عيونها: ههههه، منا عارفة إني مجنونة بس بحبك. بدأت تغمض عيونها. امير بصدمة والدموع في عيونه: لا لا، متغمضيش عيونك، متقفليش عيونك، انتي مش هيحصلك حاجة، أنا مش هسمح تحصلك حاجة. سليم بضحكة خبيثة: ههه، يلاه يا امير باشا، الدور جه عليك.
سليم صوب المسدس علشان يقتل امير، بس هيثم واحمد أنقذوه في آخر لحظة. احمد جرى على امير، وهيثم والشرطة مسكوا سليم. احمد: رنا إيه حصلها؟ امير بانهيار وخوف: اطلب الإسعاف بسرعة. احمد طلع علشان يطلب الإسعاف، ورنا كانت أغمى عليها، وامير واخدها في حضنه. امير: رنا علشان خاطري فتحي عيونك، علشان خاطري متسبنيش، رنا أنا مقدرش اعيش من غيرك، فتحي عيونك، انتي مش هيحصلك حاجة. بعد وقت، الإسعاف جت ووصلوا المستشفى ودخلوا رنا العمليات.
امير للدكتور: هي هتكون كويسة مش كده؟ الدكتور: إن شاء الله، ادعولها. امير وقع على الكرسي ودموعه مالية عيونه، واحمد قعد جنبه وحضنه وفضل يواسيه. بعد عدة دقائق، فريدة ورحمة وأهل رنا جو. فريدة جريت على امير وكان لبسه كل دم من رنا. فريدة بدموع: ابني، رنا فين؟ هي كويسة صح؟ امير كان واقف مصدوم من اللي حصل ومش بينطق. صفاء: امير ابني اتكلم، ارجوك طمني بنتي كويسة ولا لا. احمد كان حاضن رحمه اللي كانت منهارة على رنا.
احمد: متخافوش يا جماعة، ارجوكم اهدوا، هي في في أوضة العمليات، وإن شاء الله الدكتور هيطلع ويطمنا، لو سمحتوا اهدوا. امير كان قاعد في حضن فريدة وهو مصدوم وخايف على خسارة رنا. واحمد حاضن رحمه وسيف أخو رنا وخطيبته كانوا واقفين، وصفاء وامجد كانوا قاعدين منهارين على بنتهم. بعد وقت، الدكتور طلع من أوضة العمليات. امير جرى عليه. امير بهلفة: دكتور، دكتور، هي كويسة مش كده؟
الدكتور: اطمن امير بيه، هي اتعدت مرحلة الخطر، بس لازم تبقى تحت العناية علشان حالتها مش مستقرة لسه. امير بخوف: طيب ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: ماشي، بس لو سمحت مطولش. امير: ماشي. كلهم قعدوا بعد ما اطمنوا على رنا، وامير دخل، لقى نايمة والأجهزة حواليها، قعد جنبها وفضل يبكي بشدة.
امير بدموع: رنا، فوقي، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس لو سمحتي فوقي، أنا مقدرش أعيش لحظة من غيرك، أنا عرفت معنى الحب معاكي، رنا علشان خاطري متسبنيش، أنا حياتي ناقصة من غيرك، قومي، انتي وحشتيني أوي، أنا عارف إني كنت قاسي أوي معاكي، بس أوعدك هعوضك عن أي حاجة، علشان خاطري قومي بقا، انتي اتجننتي ليه أخدتي الطلقة مكاني؟ أنا اللي كان المفروض أخده، ليه عملتي كده؟
حط راسه على كف إيدها وفضل يبكي بكل قوة. وفجأة لقى صوابع إيديها بتتحرك وبتلعب في شعره. امير بخوف ولهفة ودموعه نازلة في عيونه: انتي كويسة صح؟ ردي عليا. رنا بتعب وملامح بريئة: أنا كويسة، بس انت ليه كنت بتبكي؟ امير أخدها في حضنه بقوة ودموعه نزلت، وبعدها نومها على السرير تاني وطلع ينادي الدكتور. امير طلع ونادى الدكتور. الدكتور: امير بيه، لو سمحت اطلع علشان نفحص المدام. امير طلع من الأوضة.
وبعد عدة دقائق الدكتور فحص رنا وطلع. امير: إيه يا دكتور، طمني؟ الدكتور: الحمد لله، حالتها استقرت، وهي دلوقتي تمام، أنا هكتبلها على أدوية، وانتوا ممكن تاخدوها معاكم بكرة الصبح. احمد: تمام يا دكتور، اتفضل، وأنا هاجي معاك أجيب الأدوية. فريدة: ممكن ندخل نشوفها؟ الدكتور: بالتأكيد، اتفضلوا. كلهم دخلوا علشان يطمنوا على رنا، وامير دخل بس كان واقف بعيد ومربع إيديه وواقف مش بيتكلم. فريدة دخلت واخدت رنا في حضنها.
فريدة: يا روحي، قلقتينا عليكي. صفاء بدموع: حبيبتي، ألف سلامة عليكي، الحمد لله إنك قمتي بالسلامة. كلهم حضنوا رنا وفضلوا يتكلموا معاها، وامير كان واقف مش بينطق خالص. فريدة: امير، انت ليه واقف بعيد يا ابني، تعال. امير: لا، أنا هروح أشوف احمد وأرجع، وانتوا خليكم معاها. رنا بتعب: ماما، امير ماله؟ امجد والد رنا: حبيبتي، هو كان خايف عليكي أوي وطول الوقت كان بيدعي إنك تقومي بالسلامة، وكان خايف يخسرك.
رنا لنفسها: يا ترى هو ليه كان خايف أوي عليا؟ وبعدين أنا إزاي قولتله إني بحبه وأنا عارفة إنه كمان أسبوع وهيطلقني زي ما قال؟ رحمة: رنا، انتي سرحانة في إيه؟ رنا: حبيبتي، ولا حاجة، بجد شكراً على وقفتك معايا، مش عارفة أقولك إيه. رحمة: يا بنتي، انتي بتقولي إيه، انتي أختي. امير طرق باب الغرفة: وادخلي يا جماعة، كله يروح وأنا هفضل هنا، وبكرة الصبح ابقوا تعالوا. صفاء: أيوه بس يابني.
امير قاطعها: خالته، علشان خاطري، انتوا من امبارح هنا، وانتي يا رحمة، احمد تحت وهيوصلك انتي وماما البيت، وسيف، انت خد الجماعة ووصلهم، وهاتهم الصبح يطمنوا على رنا قبل ما نمشي. سيف: حاضر. كلهم ودعوا رنا ومشوا، وامير قعد جنبها وبرضه كان ساكت ومش بيتكلم. رنا بتعب: امير، ممكن أعرف مالك؟ امير مردش وبص الناحية التانية. رنا: امير، لو سمحت قولي فيه إيه. امير بصلها وبملامح كلها غضب: انتي مجنونة؟
إزاي وقفتي قدامي وأخدتي الرصاصة مكاني؟ انتي إزاي عملتي كده؟ مفكرتيش في أهلك لو حصلك حاجة؟ مفكرتيش فيه حتة؟ رنا بضحك: ههه، وانت عاوزني أشوفه بيموتك قدامي واقف أتفرج؟ امير: ههه، لا، إزاي تقومي تضحي بنفسك؟ وبعدين انتي يا بت مش بتكرهيني؟ حبيتينى إمتى؟ عاوز أفهم. رنا لنفسه: أوبااا، يا دي وجع القلب والإحراج، أنا معرفش حبيته إزاي أصلاً، ولا إزاي قولتله بحبك. امير: هاااااي، فينك يا حاجة؟
رنا فاقت من سرحانها: ها، لا مفيش، أنا بس تعبانة وعاوزة أنام، ممكن؟ امير: طيب طيب، تعالى. شال المخدة من ورا ضهرها وخلاها تنام. في الصباح، رنا صحيت لقت امير حاطط راسه على السرير ونايم جنبها، صحيت وسندت ضهرها وفضلت تلعب في شعره، وفجأة هو صحى. رنا بعدت إيدها بسرعة. امير: صباح الخير، طمنيني عليكي. رنا: أنا بخير، بس عاوزة أمشي من هنا، ممكن؟
امير: ماشي، أنا هروح أمضي ورق الخروج وأجيبلك الأدوية، وانتي خليكي هنا، وأهلك جايين علشان يطمنوا عليكي. بعد وقت، الكل جو اطمنوا على رنا. بعدها امير جه، رنا حاولت تقوم بس كان باين عليها التعب. امير قرب وشالها وطلع بيه وسط ذهول الجميع. رنا بكسوف: اميررر، نزلني، الناس بتبص علينا. امير: بت اسكتي لحد ما نوصل. رنا بخوف من نظراته: حاضر. امير وصل البيت وفريدة معاه، وأهل رنا اطمنوا عليها وراحوا بيتهم.
امير دخل وكان شايل رنا بين إيده. رنا: امير، إحنا وصلنا البيت، ممكن تنزلني؟ فريدة: ابني، متنزلهاش، هي أصلاً مش قادرة تتحرك، خدها وطلعها فوق. امير: حاضر. سعاد: مدام رنا، حمدلله على السلامة. رنا: الله يسلمك. امير: سعاد، خدي ماما على أوضتها وأديها الأدوية وخليها ترتاح. سعاد: حاضر يا بيه. امير أخد رنا وطلع بيه لفوق ونومها على السرير وحط مخدة ورا ضهرها. امير: انتي ارتاحي، وأنا هروح أجيبلك أكل علشان تاخدي الدواء.
امير كان هيطلع بس رنا مسكت إيده. رنا: امير، شكراً. امير التفت: على إيه؟ أنا اللي المفروض أشكرك، انتي أنقذتي حياتي ولولاكي ما كنتش عايش دلوقتي، يلاه ارتاحي وأنا هجبلك الأكل. بعد وقت، في أوضة امير. امير: يلاه علشان تاكلي. رنا بصدمة: انت ليه مقولتش لحد يجيبهولي مكانك؟ امير: سعاد عند ماما، وأنا اديت باقي الخدم إجازة بسبب اللي حصل، علشان كده جبتلك أنا. رنا: طيب، ليه متديش سعاد كمان إجازة؟
امير قعد جنب رنا على السرير وحط صينية الأكل على رجله. امير: علشان سعاد معندهاش بيت، هي ساكنة هنا، جوزها متوفى وبنتها متجوزة، وهي بقالها سنين عايشة معانا. رنا: ااه، تمام. امير: ممكن بقا تاكلي، ولا فيه أسئلة تاني؟ رنا: ماشي. امير مسك المعلقة وبدأ يوكلها، وهي كانت مبسوطة من حنيته عليها. رنا: انت أكلت؟ امير: مليكيش دعوة، كلي انتي. رنا مسكت معلقة وبدأت توكله. امير مرديش ياكل من إيدها. رنا: ممكن لو سمحت تأكل؟
امير وافق وبدأوا الاتنين يوكلوا بعض، وامير منزلش نظره من على رنا، ورنا كانت بتبصله بحب كبيررر وحاجة كده في منتهى الرومانسية. خلصوا أكل وامير طلب من سعاد تاخد الأكل وتنزله تحت. امير: أنا هاخد شاور وهطلع، ماشي؟ متتحركيش. رنا: حاضر. بعد عدة دقائق، امير طلع من الحمام، لقاه نايمة وشعرها نازل على عيونه وباين عليها التعب. امير قرب منها وشال شعرها من على عيونه، وعدلها وغطاها وقعد جنبها شوية، وبعدها قام وفرش على الكنبة ونام.
بعد وقت، رنا قامت من النوم مفزوعة وبتترعش ودموعها نازلة، وقامت تصرخ مرة واحدة باسم امير: اميررررر! امير قام مفزوع، لقاه عرقانة وبتعيط وخايفة. امير: مالك؟ متخفيش، أكيد ده كابوس، اهدى. رنا اترمت في حضنه وفضلت تعيط. رنا بخوف ودموع: هو، هو كان عاوز يقتلك. امير: حضنها بقوة: متخفيش، أنا جنبك، متخفيش، محدش هيقرب منك وأنا موجود، اهدى. رنا قامت من حضنه وهي بتعيط: انت، انت مش هتبعد عني صح؟
امير شدها تاني لحضنه: لا، مش هبعد عنك، اهدى، أنا جنبك، يلاه نامي. وفضل يلعب في شعرها لحد ما هديت ونامت في حضنه. في الصباح، رنا صحيت بس ملقتهوش موجود. قامت وطلعت تدور في البلكونة. امير: بتعملي إيه هنا؟ رنا التفت لقت امير واقف وراها. رنا بخوف: أنا، أنا كنت بدور عليك. امير اقترب منها ومسكها من دراعها. امير بحب: وكنتي بتدوري عليه ليا بقى؟ رنا: عادي.
امير: ماشي يا ستي، يلاه اقعدي ارتاحي، وسعاد هتجبلك الأكل، وأنا هنزل الشركة أخلص كام حاجة وأجيلك. رنا: هو ماما فريدة فين؟ امير: في أوضتها، وسألت عليكي، قولتلها إنك نايمة. رنا: طيب، ممكن أروح لها؟ امير: ماشي، تعالي أوديكي ليها. امير سند رنا ووداها لغرفة فريدة. امير طرق باب الغرفة وفريدة قامت فتحت لقت رنا في وشها، أخدتها في حضنها. فريدة: بنتي، سألت عليكي، وامير قالي إنك نايمة، ليه مبعتيش حد؟ وكنت أنا جيتلك.
رنا: ماما، أنا تمام، وبعدين أنا وحشتني القعدة معاكي. امير: أنا هروح الشركة، وانتوا خلوا بالكم من بعض، ماشي؟ فريدة: حاضر، روح ومتتأخرش. امير سابهم ومشي، وفريدة أخدت رنا وقعدوا زي عادتهم يحكوا. رنا: ماما، ممكن أقولك حاجة، بس اوعديني مش هتزعلي. فريدة: حبيبتي، قولي، وبعدين أزعل ليه؟ رنا: ماما، أنا وامير بصراحة متجوزين بس على ورق، ومفيش بينا أي حاجة، وكمان هو كان مقرر إنه بعد شهر من جوازنا هيطلقني. فريدة بصدمة: إيه؟
يطلقك؟ رنا بحزن: ااه. فريدة: طيب، وانتي عاوزة تطلقي من امير؟ رنا: بصراحة لا، أنا بحبه أوي ومقدرش أعيش من غيره، بس هو مش بيحبني، فمقدرش أغصبه على حاجة هو مش عاوزها. فريدة بضحك: ومين قالك إنه مش بيحبك؟ هو بيحب، وبيحبك أوي كمان، وحبه كان باين في عيونه لما كنا في المستشفى، وكنتي بين الحياة والموت. رنا: بس هو مقليش حاجة.
فريدة: ولا هيقول، ابني بيخاف من الحب، وفاكر إن كل البنات زي شذى، ودي مشكلته. بصي، سيبلي الموضوع ومتخفيش. رنا بضحك: هتعملي إيه يا جميل؟ فريدة بضحك: ههههه، هعمل الواجب، متخفيش. مر وقت وهما قاعدين بيحكوا. امير جه من الشركة في وقت متأخر ودخل أوضة أمه، لقاه صاحية وقاعدة على الكرسي. امير: ماما، انتي إيه مصحيكي لدلوقتي؟ فريدة: تعالي، عاوزاك. امير: فيه إيه؟ فريدة: انت عاوز تطلق رنا؟ امير بصدمة: إيه؟ مين اللي قالك كده؟
فريدة: رنا جت وحكتلي كل حاجة بخصوص علاقتكم. امير بحزن: معرفش، هي لو عاوزاني أطلقها، أوك. فريدة: انت قلبك بيقول إيه؟ انت حبيتها، انت عارف إنها بتحبك، ولو مش بتحبك مكنتش عملت ده كله، وضحت بحياتها علشان تنقذك. امير: مش عارف، خايف أفتح قلبي مرة تاني وأتخذل. فريدة: اسمع صوت قلبك ولو مرة، لو بتحبه، بلاش تضيعها من إيدك، البنت بتحبك. امير: هشوف يا ماما، يلاه ارتاحي انتي.
امير طلع من أوضة أمه وهو محتار ومش عارف هو حبها ولا لا، فضل يفكر في كل حاجة وذكرياته معاها وتضحيتها عشانه. امير دخل الأوضة ملقهاش، عرف إنه أكيد قاعدة على البلكونة زي عادتها، دخل، لقاه قاعدة على الكرسي وبتقرأ. امير قرب منها: بتقري إيه؟ رنا: انت جيت إمتى؟ امير بابتسامة: من شوية. ممكن أعرف إيه خلاكي تقولي لماما على الاتفاق اللي بينا؟
رنا بحزن: عشان مر شهر وأنا عارفة إنك عاوز تطلقني، فقلت أقولها كل حاجة، وأكيد هي هتفهمني. امير جاب كرسي وقعد قدامها ومسك إيديها. امير بحب: ممكن أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة؟ رنا: اتفضل. امير: انتي عاوزاني أطلقك؟ رنا بدموع مكتومة: انت عاوز إيه؟ امير: عاوز أسمع قرارك. رنا: معرفش، انت لو حابب تكمل، أوك، مش حابب، مقدرش أغصبك على حاجة. امير: رنا، انتي بتحبيني؟ رنا: أنا، أنا. امير قاطعها: رنا، ردي، انتي بتحبيني ولا لأ؟
رنا بدموع: ااه، ومش عاوزة أطلق منك، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا اتعلقت بيك، حاولت كتير إني أمنع نفسي إني أحبك عشان عارفة إنه انت مش بتحبني، بس مقدرتش. رنا سابت إيد امير وحطت إيديها على وشها وفضلت تبكي. امير قرب منها وشال إيديها ومسح دموعها. امير: وأنا مش هطلقك، ومش هتستغني عنك، ومش هخليكي تضيعي مني. رنا بصدمة ودموع: بس انت مش بتحبني.
امير بضحك: ههه، بحبك وبحبك أوي يا مجنونتي، معرفش إزاي قلبي حبك من أول لحظة شوفتك فيها، كنت بحاول أمنع نفسي عشان خايف، خايف أحبك وتسبيني، بس مقدرتش، لما وقفتي قدامي وأخدتي الرصاصة، حسيت روحي بتروح مني، حاجة غالية عليا أوي بتضيع، كانت لأول مرة دموعي تنزل على واحدة، بس انتي مش أي حد، انتي خدتي قلبي بدون ما أحس، جننتيني، حبيتك بدون ما أعرف، بقيتي جزء أساسي من يومي، مش بقدر أتخيل يومي بدون الخناق معاكي، الضحك على تصرفاتك الغريبة، انتي العوض اللي ربنا عوضني بيه بعد تعب كبير، ومش هسمح تروحي مني، ولا هسيبك تضيعي، أنا بحبك.
رنا بدموع: _امير: مالك ساكتة ليه؟ رنا بدموع وفرحة: أنا مش عارفة أرد على كلامك، أنا، أنا بحبك أوي أوي، اوعدني يا امير إنك مش هتبعد عني. امير قرب منها وباس جبينها: اوعدك يا قلب امير. رنا اترمت في حضنه وهو ضمها ليه جامد، وبعدها قام شالها ودخلها جوه وقضوا ليلتهم مع بعض. بعد سنة. رنا: اميررررر، اصحى. امير قام مفزوع: إيه؟ فيه إيه؟ رنا: أنا تعبانة أوي، الظاهر إني بووولد، الحقني بسرعة. امير شالها بسرعة وطلع على المستشفى.
فريدة: ابني، اهدا، إن شاء الله هتكون تمام. بعد وقت سمعوا صوت طفل. الدكتور: ألف مبروك، المدام جابت ولد زي القمر. امير بفرحة: طيب، ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: أكيد، اتفضلوا. امير وفريدة دخلوا. امير راح عند رنا وباس جبينها. رنا: اميررر، ابني فين؟ فريدة: أهو يا روحي، زي القمر. امير قعد جنب رنا وشال الطفل وهو فرحان أوي. رنا: الله، قمر أوي، شبهك يا امير. امير: ههه، بجد شبهي؟ رنا: ااه، أوي. امير: طيب، هتسميه إيه؟
رنا: تيام، بحب الاسم ده. امير: خلاص يا أم تيام. فريدة بفرحة: يا روحي، ربنا يخليكم لبعض وليا. امير حط راسه على رأس رنا: بحبك أوي. رنا بفرحة: وأنا بموت فيك، وقلبي مبحبش ولا هيحب غيرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!