الفصل 17 | من 18 فصل

رواية أحببتك دون ان ادري الفصل السابع عشر 17 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
24
كلمة
2,108
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

طلع أمير وأحمد ورحمة من المكتب وركبوا العربية وطلعوا على البيت. وصلوا الفيلا ودخلوا بسرعة. لقوا فريدة قاعدة على كرسي وبتعيط والفيلا متبهدلة والخدم مضروبين. أمير جرى على فريدة بسرعة. أمير: ماما، إيه اللي حصل؟ فهميني. فريدة بدموع وصدمة: إنت إيه اللي حصل في راسك ده؟ إيه اللي حصلك؟ أمير: مفيش حاجة، مش وقته. قوللي إيه اللي حصل بالظبط.

فريدة بدموع وصدمة: ابني، أنا جيت لقيت الفيلا بالمنظر ده وسعاد واقعة في الأرض هي وباقي الخدم. ولما فوقتها قالتلي إن فيه ناس جوه واخدوا رنا ومشيوا. أمير بغضب: طيب هي فين؟ سعاد: أنا هنا يا أمير بيه. أمير جرى عليها: قوللي إيه اللي عمل فيكي كده وإيه اللي حصل بالظبط.

سعاد: أنا روحت علشان أجيب حاجات من السوق والمدام رنا كانت بتقرأ وقاعدة فوق في الأوضة. رجعت لقيت أربع رجالة وشكلهم يخوف، وكمان المدام كانت مغمى عليها وواحد ماسكها والخدم مضروبين. حاولت أنقذها لقيت واحد ضربني في دماغي ومحستش بعدها بحاجة. أمير بغضب: أكيد ده الكلب سليم، محدش غيره. أحمد: أمير، اهدا لو سمحت. أمير بغضب وعصبية: إنت بتقولي أهدى؟ رجّالته اتجرأوا ودخلوا الفيلا وكمان أخدوا مراتي وتقولي أهدى؟

أحمد: أمير، غضبك ده مش هيفيدك ولا هيرجع رنا. لازم تهدى علشان نعرف نفكر ونوصلها. أمير: رحمة، هتعبك. خدّي أمي على أوضتها. رحمة: حاضر. فريدة بدموع: ابني، أنا عايزة بنتي ترجعلي. أنا عايزة رنا. أمير قعد على ركبته وباس إيد فريدة. أمير: هرجعها لك، أوعدك. هلاقي وهجيبها. بس اطلعي إنتِ وارتاحي. وإنت يا أحمد، هتيجي معايا. هنروحوا للنقيب هيثم. رحمة أخدت فريدة، وأمير وأحمد راحوا على مركز الشرطة علشان يقابلوا هيثم صاحبهم.

في مخزن سليم محمود. سليم: هي دي الأمورة، مرات أمير باشا؟ شخص: أيوه يا باشا. سليم بخبث: طول عمره ذوقه حلو. خليها مربوطة كده لحد ما أجي. شخص: أوامرك يا باشا. بعد وقت، رنا بدأت تفوق. لقت اتنين رجالة واقفين قدامها وشكلهم يخوف. رنا: أنا فين؟ وإنتوا مين؟ وليه خطفتوني؟ محدش رد عليها. رنا: إيه؟ القطة أكلت لسانكم؟ متنطقوا. شخص: إنتي شكلك كده هتتعبينا. حط يابني لازقة على بقها.

رنا كانت هتتكلم، بس واحد من الرجالة حط لازقة على بقها. حاولت تفك نفسها معرفتش. بعد وقت، سليم دخل. سليم: يا أهلا بالقمر، مرات أمير باشا. شيل يابني اللازقة من على بقها. واحد قرب من رنا وشال اللازقة من بقها. رنا بعصبية: إنت مين؟ وخطفتني ليه؟ سليم: ههههه، أنا مين؟ مش لازم تعرفي. خطفتك ليه؟ بصراحة، علشان أنتقم من حبيبك أمير باشا. وزمانه المسكين بيدور عليكي. رنا بعصبية: أمير لو عرف مش هيرحمك.

سليم بضحكة خبيثة: ههههه، ومين اللي هيعرفه إنك إنتي هنا؟ إحنا هنخلص عليه الأول، وبعدين نشوف أمرك يا أمورة. أنا كنت ناوي أخلص عليكي وأبعتك ليه، بس لما شفتك غيرت رأيي. وبقول أخلص عليه وإنتي بقى تكوني ليا يا جميل. رنا بغضب: هههه، نجوم السما أقرب لك مني يا حيوان. أمير هيلاقيني وهيندمك على اللي عملته. سليم بخبث: ههههه، ده لو لحق يوصلك أصلاً. سليم لرجّالته: سيبوها هنا وخلي بالكم منها. فاهمين؟ في فيلا أمير عثمان.

أمير وأحمد رجعوا البيت وراحوا يشوفوا فريدة. أمير دخل لقى رحمة قاعدة وفريدة نايمة. رحمة: لقيتوا رنا؟ أحمد: الشرطة بدأت تحقيق ورجالتنا بتدور على سليم الكلب. أمير بحزن: هي نايمة من بدري. رحمة: آه، فضلت تبكي كتير لحد ما نامت بصعوبة. وطول الوقت عايزة رنا. أمير بحزن: أحمد، خد رحمة ووصلها بيتها علشان الوقت اتأخر أوي وأهلها أكيد بدأوا يقلقوا. وإنت كمان روح. ولو حصل حاجة، هرن عليك. أحمد: أيوه بس…

أمير قاطعه: أحمد، نفذ اللي قولته. أحمد: حاضر. أحمد أخد رحمة ومشيوا. أمير قعد جنب أمه شوية، وبعدها راح على أوضته. في مخزن سليم محمود. رنا كانت مربوطة وقاعدة بتفكر في أمير وخايفة إن سليم بجد يقتله. رنا بدموع: يا ترى إنت فين يا أمير؟ تنقذني من الحيوان ده. أتمنى ميكنش حصلك حاجة. أنا لازم أفك نفسي وأحاول أوصل لأمير.

رنا بصت لقت ترابيزة قريبة من الكرسي اللي مربوطة فيه وعليها سكينة. حاولت تزق الكرسي لحد ما وصلت قدام الترابيزة. مسكت السكينة وبدأت تفك نفسها. وفعلاً قدرت تفك نفسها. حاولت تهرب بس مكنش فيه مكان. طلعت لقت رجالة سليم نايمة. مشيت بشويش وأخدت تليفون واحد منهم ودخلت علشان ترن على أمير. حاولت تفتكر الرقم لحد ما قدرت تجمعه. في الناحية التانية، فيلا أمير.

أمير راح أوضته وهو حزين أوي ودموعه نازلة. دي أول مرة يكون خايف أوي على رنا. دخل وهو حاسس إن روحه غايبة منه. قعد على السرير وبدأت دموعه تنزل. وفضل يفتكر ذكرياته مع رنا والمشاكل بتاعتهم المضحكة. وفجأة تليفونه رن. تن تن. أمير بحزن ودموع مكتومة: ألو. رنا بخوف وصوت واطي: أمير. أمير قام مفزوع من مكانه: رنااا! إنتي؟ إنتي فين؟ إنتي كويسة؟ ردي عليا. رنا بخوف ودموع: أنا مش كويسة. ارجوك تعال الحقني.

أمير بخوف: طيب، اهدى. اهدى وحاول تقولي إنتي فين. رنا بدموع: معرفش. أنا في مكان غريب وناس أشكالهم تخوف. أنا قدرت أفك نفسي بصعوبة وأخدت تليفون واحد منهم. وفيه واحد بيقول إنه عايز يخلص عليك. هو عايز يبعتلك رجالة تخلص عليك. آآه! افتكرت، فيه واحد كان بيقوله سليم باشا. أمير: طيب، اهدى. أنا كنت متأكد إنه هو. اهدى وأنا جايلك. متخافيش. وفجأة الخط فصل. أمير بخوف: رناا؟ ألو؟ رناا؟

ردي. أكيد رجالة سليم حسوا عليه. أنا لازم أحدد موقع الرقم. أمير فتح التليفون بسرعة وحدد اللوكيشن اللي تمت منه المكالمة. وعرف إنه في مخزن في الإسماعيلية، وأكيد تبع سليم. أمير طلع بسرعة من الفيلا وركب عربيته ورن بسرعة بـ أحمد. أحمد: أمير، إيه؟ عرفت حاجة؟ أمير بغضب: أحمد، رنا في المخزن القديم بتاع سليم في الإسماعيلية. أنا في طريقي على هناك، وإنت هات الرجالة والشرطة وتعال ورايا.

أحمد بغضب: إنت إزاي تطلع لوحدك ومن غير الرجالة؟ إنت مجنون؟ أمير: مش وقته دلوقتي. اخلص وتعال ورايا. وسيب كام واحد عند الفيلا وأنا قربت أوصل. وخلي رحمة تروح الصبح لماما. أحمد: ماشي. في مخزن سليم محمود. سليم مسك رنا وضربه بالقلم ومسكها من شعرها. سليم: بقى أنا يا بت تغفليني وترني بأمير؟ رنا: ههههه، أمير زمانه عرف إنك خاطفني وأكيد هييجي يلحقني منك.

سليم بخبث: ههههه، خليه ييجي. على الأقل يوفر على الرجالة المشوار ونخلص عليه هنا. وإنتي بقى حسابك معايا بعدين. سليم رماها على الكرسي وربطها وطلع. رنا بخوف ودموع: أتمنى أمير ميحصلوش حاجة. يارب، أرجوك احميه منهم. سليم طلع لرجّالته: أمير عثمان زمانه عرف المكان وأكيد جاي. عايزكم أول ما ييجي تخلصوا عليه. شخص: طيب والبنت اللي جوه دي هنعملوا فيها إيه؟ سليم بضحكة خبيثة: لا، دي حسابها هيكون معايا أنا.

سليم دخل عند رنا وحاول يتقرب منها. سليم: شوفتي يا حلوة، وصلتينا لإيه دلوقتي؟ الرجالة هتخلص لك على حبيب القلب، وإنتي بقى هتكوني بتاعي أنا. وحاول يتقرب منها. في المركز. هيثم بعت قوات أمن تحمي بيت أمير وأمه. وأخد قواته وطلع علشان ينفذ. أمير وأحمد وصلوا رحمة لفريدة وساب كام واحد من رجالة أمير في الفيلا علشان يحموهم. وأخد الباقي وطلع ورا أمير. في المخزن.

أمير وصل مكان المخزن وكان معاه المسدس بتاعه ونزل من العربية. وبدأوا رجالة سليم يضربوا نار عليه وأمير يضرب عليهم نار. قدر يخلص على كام واحد منهم وبدأ يتسحب علشان يدخل. واحد جه من وراه وحاول يضربه، بس أمير حس عليه. أمير التفت وكسر راسه وخلص عليه. ووصل لحد باب المخزن لقى اتنين من رجالة سليم ضربهم. سليم كان بيحاول يقرب من رنا وفجأة الباب اتكسر. أمير دخل وفضل يضرب فيه.

أمير بغضب: بقى أنا يا حيوان تدخل بيتي وتاخد مراتي وتخطفها وكمان تقرب منها؟ ده أنا هدّفنك في مكانك يا ابن ال***. وبدأ يضرب فيه لحد ما سليم أغمى عليه ووقع في الأرض ومقدرش يقوم. أمير التفت لقى رنا مربوطة وبتعيط وجسمها كله بيرتعش. قرب منه وفكها. رنا أول ما شافته اترمت في حضنه. أمير بخوف: متخافيش، أنا جنبك. مش هيحصلك حاجة. قوللي، هو عملك حاجة؟

رنا بخوف ودموع: لا، أنا خايفة أوي. هما كانوا هيقتلوك. والحيوان ده كان بيحاول يقرب مني. أمير ضمها لحضنه جامد وفضل يهديها. أمير: متخافيش، أنا جنبك أهو. يلا علشان نمشي. أمير مسك إيد رنا وجه يطلع، بس لقى أربع رجالة دخلوا الأوضة ووقفوا في وشهم. رنا استخبت ورا ضهر أمير. أمير بدأ يضرب في الرجالة ويخلص عليهم واحد ورا التاني. مسك إيد رنا وجه يطلع، وقفه صوت سليم. بيبص لقى سليم واقف وماسك المسدس ومصوبه عليهم.

سليم بخبث: ههههه، وقعت يا أمير باشا. أمير: إنت عداوتك معايا، ذنبها إيه هي؟ تدخلها في الموضوع. سليم بضحك: ههههه، إزاي؟ دي حبيبة قلبك يا أمير باشا. وبعدين أنا لو مجبتهاش هنا، مكنتش هتيجي برجليك عندي. ودلوقتي، تحب أبدأ بـ مين فيكم؟ أمير: ابعد رنا عن الموضوع. لو عايز تخلص على حد، يبقى أنا. رنا كانت بتبص على أمير وهي مصدومة وخايفة عليه وحاسة إنه حب حياته بيروح قدام عينيها. سليم صوب المسدس علشان يقتل أمير وضرب رصاصة جت في…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...