تحميل رواية أحببتك دون ان ادري بقلم مارينا عبود pdf
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صفاء: رنااااااا اصحى انتى يا اخره صبرى، اصحى يابنتى. رناااا: حاضر، هقوم أهو. (نامت تاني) صفاء: رنااااااا. (وحدفت عليها الشبشب) رناااا: صحيييت يا امومه. رنااا: صباح الخير يا بابا. أمجد: صباح الخير يا حبيبتى. صفاء: يلاه يا زفته علشان تفطرى، هتتاخرى على المقابلة. رناااا: ف إيه ياحجه انتي، لاقياني على باب جامع حضرتك؟ صفاء: خلصي يا زفته علشان متتاخريش. رنااا: حاضر، هو يوم مش فايت أنا عارفه. سيف: ههههه، هو أنا كل يوم أقوم على خناقاتكم إللي مش بتخلص. رنااا: بص منبع الحنان بتعاملني إزاااي. (سيف فضل يضحك...
رواية أحببتك دون ان ادري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا عبود
فريده: أنا عاوزاكي تتجوزي أمير.
رنا: نعم؟ لا مستحيل.
فريده: حبيبتي اسمعيني، انتي الوحيدة اللي تقدري ترجعي ابني أمير بتاع زمان.
رنا: لا مستحيل يا طنط، مستحيل أتجوزه. مستحيل.
رنا مشيت من الأوضة وهي مصدومة وبتقول: مستحيل أتجوز المغرور ده، مستحيل أتجاوزه.
وهي ماشية خبطت في أمير.
أمير: إيه؟ انتي كمان مش بتشوفي؟
رنا: بقولك إيه يا عم إنت، إنت لو آخر شخص في الدنيا، لأ، في المجرة، مستحيل أتجاوزك.
أمير عرف وفهم إن مامته كلمت رنا.
أمير: هههه، على أساس إني أنا اللي هقبل بيكي؟ ده مستحيل.
فضلوا يتشاجروا ولكن قاطعهم صوت سعاد الخادمة.
رنا وأمير طلعوا يجروا على أوضة فريدة لقوها مغمى عليها.
أمير: ماما مالك؟ سعاد ماله؟
رنا: قولي إيه حصل، أنا سايباها كويسة.
سعاد: معرفش يا بيه، أنا دخلت لقيتها مغمى عليها.
أمير: رنا، اطلبي الدكتور بسرعة.
رنا طلبت الدكتور.
بعد وقت.
أمير: دكتور، شوفها بسرعة.
الدكتور فحص فريدة.
رنا: إيه يا دكتور؟ إيه حصلها؟
الدكتور: متقلقوش، ضغطها نزل. ياريت متخلوهاش تضايق أو تزعل من حاجة. إنت عارف يا أمير إن والدتك اتعرضت لجلطة في الدماغ قبل كده، يعني أي حاجة هتتعبها.
أمير: طيب يا دكتور، اتفضل.
أمير طلع يوصل الدكتور ورنا قعدت جنب فريدة.
أمير رجع من بره.
أمير: رنا، قومي اعمليلها أي حاجة تشربها.
رنا: حاضر.
رنا طلعت راحت المطبخ علشان تعمل حاجة لفريدة تشربها، وأمير قعد جنب فريدة.
أمير بحزن: وبعدين فيكي؟ بتعملي فيا كده ليه؟ إنتي عارفة أنا متعلق بيكي قد إيه. بتعملي كده ليه؟
فريدة بدأت تفتح عينيها ببطء ونطقت باسم أمير.
أمير: ماما، إنتي فوقتي؟ ماما إيه حصلك؟ ماما قومي بقا.
فريدة: متخافش، أنا كويسة.
بدأت تحاول تقوم. أمير ساعدها وحط مخدة ورا ضهرها.
أمير: إنتي ليه بتعملي كده؟ إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. ارجوكي كفايا. إنتي عايزة إيه وأنا هعملهولك.
فريدة: عاوزاك تتجوز رنا.
أمير بغضب: طيب اختاري أي واحدة غير البنت دي، وأوعدك هتجوزها.
فريدة: لأ، أنا عاوزة رنا تكون مراتك.
أمير بغضب ونفاذ صبر: طيب حاضر، هوافق.
رنا كانت واقفة وتسمع لحديثهم وفجأة الصينية وقعت منها ومشيت بسرعة.
أمير حس إنها سمعت كل الكلام اللي دار بينهم.
فريدة: أنا عاوزاك تقنع رنا عشاني.
أمير: طيب، يالا ارتاحي وأنا هقنعها وأخليها توافق.
أمير ساب مامته وطلع لقى رنا واقفة قدام الأوضة وبتبرطم.
رنا ببرطمة: لا لا، مستحيل أتجوز المغرور ده، مستحيل.
أمير: بت، اسمعيني.
رنا: إنت اللي اسمعني، أنا مستحيل أتجاوزك، فاهم؟
أمير: بقولك إيه، متحسسنيش إني بموت واتجوز حضرتك.
رنا كانت هتتكلم بس أمير قاطعها.
أمير: اسمعيني، أنا مش مستعد أخسر أمي بسببك، فـ هضطر أتجاوزك شهر وبعدها هطلقك.
رنا: هههه، وأنا مين قلك إني هوافق؟
أمير بخبث: هتوافقي يا حلوة بإرادتك أو غصب عنك.
رنا: لا والله.
أمير: آآه، علشان لو موافقتيش ممكن أي حاجة تحصل لأهلك أو سيف أخوكي.
رنا بخوف وغضب: إنت واحد حيوان وزبالة.
أمير مسك إيدها بخوف: بقولك إيه، متعصبنيش. روحي دلوقتي وافهمي أهلك إني هاجي أنا وأمي علشان أطلب إيدك، فاهمة؟ ويا ريت متتكلميش قدام ماما بخصوص الاتفاق ده، فاهمة؟
رنا بخوف ودموع كادت تسقط من عيونها: أنا بكرهك، إنت واحد حيوان.
وسابته ومشيت.
أمير دخل علشان يشوف مامته.
فريدة: ابني فين رنا؟
أمير: راحت علشان تقول لأهلها إني هنروح أنا وإنتي علشان نطلب إيدها.
فريدة بفرحة: يعني وافقت؟
أمير: وحدة تقدر ترفض أمير عثمان؟
فريدة في نفسها: أكيد عمل حاجة لرنا وهددتها، ولا إيه اللي هيخلي رنا توافق بالسهولة دي؟ بس أي كان اللي حصل بينكم، أنا واثقة إنك هتحبها وهي هتعرف تغيرك.
أمير: ماما، سرحانة في إيه؟ اديني عملتلك كل اللي عاوزاه. ياريت بقا متضغطييش على نفسك أكتر وتهتمي بصحتك، علشان خاطري.
فريدة: هههه، مادام ما هتخلي رنا مراتك، أنا هبقى تمام.
أمير بغضب: أنا مش عارف عاجبك فيها إيه.
فريدة: هتعرف لما تحبها.
أمير بملامح كلها غضب: أحب مين؟ ده مستحيل.
فريدة بنظرة كلها ثقة: هتحبها يا أمير، وابقى شوف.
أمير: طيب، أجهزي علشان نروحوا نتفقوا مع أهلها.
فريدة بفرحة: حاضر، هقوم أجهز.
أمير: آآه، يعني ضغطك بقى تمام دلوقتي؟ يالا، أنا هروح آخد شاور وأجهز.
فريدة بضحك: حاضر.
بقلمي مارينا عبود.
في شقة رنا.
رنا دخلت البيت وكان وشها كله حزن ومش عارفة هتقول إيه لأهلها.
صفاء: حبيبتي، أخيراً جيتي.
رنا: ماما، عاوزة أقولك حاجة.
أمجد (والد رنا): حبيبتي، عاوزك تجهزي علشان فيه عريس جاي علشان يتقدملك.
رنا بصدمة: إيه؟ عريس؟ عريس مين؟ مين هو؟
سيف: العريس هو...
رواية أحببتك دون ان ادري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مارينا عبود
رنا بصدمة: عريس مين؟ مين هو؟
سيف: العريس هو أمير مديرك في الشركة. هو لما جه وصلك أخد رقمي والنهاردة رن عليا عشان يكلم بابا وقال إنه جاي هو ومامته عشان يطلبوا إيدك.
رنا في نفسها: يا حيوان، طلعت مجهز كل حاجة.
أمجد: بنتي، يلا عشان هو قرب يوصل.
رنا بحزن: حاضر.
سيف بضحك: ههه، أموت وأعرف العداوة اتحولت لحب إزاي.
رنا: ههه، طيب اسكت أنت.
رنا دخلت أوضتها وهي مش متخيلة اللي وصلتله. هي بتكره أمير ومش عايزة تتجوزه. فضلت تعيط كتير.
وبعدها مامته دخلت.
صفاء: رنا حبيبتي، يلا عشان الضيوف على وصول.
رنا وهي تحاول إخفاء دموعها: حاضر.
صفاء لاحظت الحزن في عيون رنا، فدي لأول مرة تشوف نظرة الحزن في عيون بنتها المجنونة اللي ضحكتها مش بتفارق وشها.
صفاء قعدت جنب رنا.
صفاء: رنا حبيبتي، في إيه مالك؟ أول مرة أشوفك حزينة. قوللي، لو مش موافقة عليه مش مشكلة، نرفض الطلب.
رنا في نفسها: نفسي أقولك كل حاجة يا ماما، بس أعمل إيه؟ أنا مقدرش أعمل حاجة لأنه الحيوان ده ممكن يأذيكم عشان يوصل للي عاوزه.
صفاء: رنا، سرحانة في إيه يا بنتي؟ اتكلمي. لو مش موافقة عليه، قوللي وأنا أقول لأبوكي يرفض طلبهم.
رنا: لا يا ماما، أنا تمام. وبعدين أنا موافقة جداً، بس زعلانة لأنه لو اتجوزت مش هشوفكم.
صفاء بضحك: قوللي كده.
سيف قاطعهم بضحك: مؤتمر الأم وبنتها خلص. لو خلص، يلا عشان الضيوف وصلوا.
صفاء: طيب، يلا يا حبيبتي. وأنا هطلع أسلم عليهم.
رنا لبست فستان أبيض طويل وفردت شعرها. وكانت زي الملايكة وكانت جميلة أوي.
صفاء طرقت باب الغرفة.
صفاء: حبيبتي، لو خلصتي تعالي.
رنا طلعت من الأوضة.
صفاء: ما شاء الله، بنوتي القمر بقت عروسة.
وأخدتها وطلعت.
أمير شافه وانبهر بجماله.
فريدة: حبيبتي، طالعة قمر أوي.
رنا اترمت في حضن فريدة، وبعدها قعدت جنب أمير.
أمير فضل باصص عليها ومش منزل عينه عنها طول الفترة اللي كانوا بيتكلموا فيها.
رنا بغضب وهي بتجز على أسنانها: ممكن أعرف بتبص على إيه؟
أمير بضحك: ههه، بصراحة، أول مرة أشوفك قمر كده.
رنا بكسوف ووشها بقى طماطم: أنت واحد حيواااان.
أمير: ههه، أول مرة أعرف إنك بتتكسفي.
رنا: بقولك إيه، لم يومك أحسن لك.
أمير: ههه، أنا غلطان إني بقولك كلمتين حلوين. هتفضلي دبش ولسانك طويل.
رنا: ههه، لازم يبقى لساني طويل مع أشكالك.
أمير بغضب: عارفة لو مكنوش أهلك قاعدين، كنت وريتك قيمتك.
رنا: ههه، مكنتش هتقدر تعمل حاجة.
أمير: ههه، لا أقدر أعمل كتير.
وغمزلها.
فريدة لاحظت إنهم بيتخانقوا زي عادتهم.
فريدة: يا ولاد، إيه رأيكم؟ موافقين؟
أمير: ماما، أنا موافق.
رنا: وأنا موافقة.
أمير همس في أذن رنا: استعدي للدخول في جحيم أمير عثمان.
رنا بنظرات كله خوف وغضب: ههه، لما نشوف.
فريدة: طيب يا أستاذ أمجد، إحنا هنعمل الفرح الأسبوع الجاي.
صفاء باستغراب: بس إيه لازمة الاستعجال؟ يعني هنقدر نخلص تجهيزات الفرح خلال أسبوع؟
فريدة: حبيبتي، متقلقيش. كل حاجة جاهزة. إحنا بس محتاجين الموافقة. وبعدين متخفيش على رنا، هي هتكون في أمانتي. وهي عارفة أنا بحبها قد إيه.
صفاء بفرحة: طيب، على بركة الله.
اتفقوا على كل حاجة.
وبعدها مشيوا وبدأوا يجهزوا عشان الفرح.
في فيلا أمير عثمان.
فريدة كانت داخلة الفيلا وهي فرحانة أوي إنه أخيراً ابنها هيتجوز.
أمير: ههه، شايفك بتبتسمي وفرحانة.
فريدة: أخيراً يا روحي هتتجوز.
أمير: ههه، أنا رايح أنام، وأنتي روحي ارتاحي.
بعد أسبوع.
جه اليوم المنتظر.
أمير كان لابس بدلة وطالع قمر، وأحمد كان بيساعده.
ورنا كانت لابسة فستان فرح أبيض وطويل، وعليه وحاطة مكياج مغطي على ملامحها الطفولية. وكانت زي الملايكة. وكانت بتجهزها رحمة صديقتها وميرا خطيبة سيف أخوه.
رحمة: يالهوي، يخرب بيت القمررررر يا ناس.
رنا بحزن: ههه، اتنيلى اسكتي.
رحمة بضحك: عمري ما كنت أتوقع إنه مستر أمير هيتجوزك. ياترى مين اللي هيعلم التاني الأدب؟
وفضلت تضحك.
رنا: بت اسكتي، أو اطلعي بره، أبو شكلك.
رحمة: ههه، يا أختي، جمررر.
صفاء قاطعتهم: يلا يا قمرات عشان العريس جه.
رحمة: حاضر يا طنط، دقيقة وجايين.
صفاء: طيب يا حلوين، إحنا مستنيينكم.
أمير وصل البيت هو وأحمد وفريدة.
صفاء استقبلتهم.
صفاء: ما شاء الله، يابني طالع قمررر.
أحمد وهو كاتم ضحكته: آه، فعلًا يا طنط قمر قوي. بس أوعى تقوله كده تاني.
وفضل يضحك وفريدة بتضحك عليهم.
صفاء باستغراب: ليه؟
أمير قرب وباس جبينها: لا، ولا حاجة يا أمي. هو بس بيحب يرخم. وطبعًا بتسمحيلي أقولك ماما؟
صفاء بفرحة شديدة: طبعًا يا ابني، أنت في مقام سيف وأغلى.
سيف: ههه، بعتيني دلوقتي عشان جوز بنتك؟
صفاء قربت عليه وضربته بالقلم.
سيف: إيه يا نبع الحنان؟ أنا عملت إيه؟
وفضلوا كلهم يضحكوا بشدة.
أمير رغم إنه مجبور على الجواز من رنا، بس كان مبسوط وهو موجود مع عائلة رنا، لأنه حبهم أوي. وكمان فرحة أمه اللي مشافهاش من سنين.
رنا ورحمة وميرا.
طلعوا من الأوضة وكانوا قمرات أوي.
أحمد بصوت عالي: ينهااار قمر يا جدعان، يخرب بيت القمررر.
رحمة اتكسفت أوي ووشها بقى طماطم.
سيف: يالهوي على القمرررر.
وفضل كل واحد يتغزل بخطيبته.
ههه، نسيت أقولكم إنه أحمد خطب رحمة.
أمير ضرب أحمد وسيف: يا بشوات، أنا عاوز أفهم مين فينا العريس؟
أحمد: أنت طبعًا، بس أنت بارد.
رنا فضلت تضحك عليه.
أمير: ههه، وإنتي بتضحكي على إيه؟
رنا: بصراحة، عنده حق.
أمير: ههه، بس على فكرة، أنت طالعة قمر النهاردة.
وسابها وراح قعد جنب باباها.
رنا في نفسها: يخرب بيتك، أنا مبقتش عارفة أنت مغرور ولا رومانسي ولا قاسي ولا شخصيتك إيه بالظبط.
بعد عدة وقت.
سمعوا الجملة الشهيرة.
بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
أحمد همس في أذن رحمة: ههه، عقبالنا.
رحمة اتكسفت أوي.
بعد عدة دقائق.
رنا ودعت أهلها، وأمير أخدها وراحوا الفيلا.
في فيلا أمير عثمان.
أمير بخبث: اتفضلي يا عروسة.
فريدة: تعالي يا بنتي، نورتي بيتك.
رنا دخلت وهي مرعوبة، مش مصدقة إنه بقت زوجة أكتر إنسان بتكره في حياته. وفضلت تفكر ياترى هيعمل معاها إيه.
فريدة: بنتي، مالك سرحانة في إيه؟
رنا: لا، مفيش يا طنط.
فريدة: من النهاردة اسمي ماما فريدة، مفهوم؟
رنا بفرحة: حاضر يا ماما.
أمير: لو خلصتوا حكاوي، ممكن ندخل عشان عاوز أتخمد أنام.
فريدة بضحك: ههه، مستعجل أوي.
رنا اتكسفت أوي ووشها بقى طماطم.
أمير: ههه، طيب يلا عشان ترتاحي وتاخدي أدويتك.
فريدة: أخدتهم من بدري.
أمير: إيه ده، النشاط ده.
فريدة: طيب يلا، خد عروستك واطلع على أوضتك، وأنا هروح أرتاح.
أمير بخبث: طيب، اتفضلي يا عروسة.
أمير أخدها ودخل الأوضة.
رنا في نفسها: عااا يا ماما، ياترى هيعمل إيه ده؟ ده بعده إنه يقرب مني.
وشافت سكينة على الترابيزة ومسكته.
أمير شافه وفضل يضحك.
أمير: ههه، نزلي يا أختي السكينة.
رنا: ههه، أنت فاكر إني هخليك تقرب مني؟
أمير: ههه، اتنيلى، أنا أصلًا مش طايقك.
وسابه ودخل غير هدومه.
طلع لقاه قاعدة على السرير.
أمير: إيه، مش ناويه تغيري فستانك ولا حابة تنامي بيه؟
رنا: ههه، ذكي أوي أنت. أغير إزاي وحضرتك كنت جوه؟
أمير: طيب يا أختي، اديني طلعت. ادخلي غيري.
رنا دخلت غيرت فستانها ولبست بجامة بكم. وطلعت لقت أمير نايم على السرير.
رنا: ولله، وأنا هنام فين بقى؟
أمير: ههه، على الكنبة.
رنا: لا، ولله، لا أنت هتنام على الكنبة وأنا على السرير.
أمير بضحك: ده بعدك، إنتي هتتزفتي تنامي على الكنبة وأنا على السرير. أمير عثمان مستحيل ينام على الكنبة عشان واحدة زيك.
رنا: حد قالك إنك قليل ذوق قبل كده؟
أمير بغضب: بت، أنا مصدع، سيبيني أنام. أنا مش عارف أمي عجبها فيكي إيه.
رنا أخدت مخدة وبطانية وراحت نامت على الكنبة.
في الصباح.
أمير صحى لقى رنا نايمة على الكنبة وشعرها نازل على عيونها.
فضل فترة باصص عليها، وبعدها قام وشال خصلات شعره.
أمير: رغم إنك لسانك طويل ومش بطيقك، بس بتبقي قمر وإنتي نايمة.
رنا صحيت لقيته قاعد جنبه وحاطط إيده على شعرها.
رنا: عااااا، أنت بتعمل إيه يا قليل الأدب أنت؟
رواية أحببتك دون ان ادري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مارينا عبود
أمير صحى لقى رنا نايمة على الكنبة وشعرها نازل على عيونه.
فضل فترة باصص عليها، وبعدها قام وشال خصلات شعره.
أمير: رغم إنك لسانك طويل ومش بطيقك، بس بتبقي قمر وأنتي نايمة.
رنا صحيت لقيته قاعد جنبها وحاطط إيده على شعرها.
رنا: عااااااا إنت بتعمل إيه يا قليل الأدب إنت؟
أمير بجمود: مين ده اللي قليل أدب؟ واحدة تقول لجوزها قليل أدب؟
رنا: نعمممم؟ جوز مين؟ إنت صدقت ولا إيه؟
أمير: هههه قومي يا أختي عشان تروحي تشوفي ماما، يلا وبلاش تعيشي الدور.
رنا: ههه وأنا أعيش الدور ليه؟ أنا أصلاً مش طايقاك.
أمير: والله ولا أنا طايقك.
رنا: طيب يلا ابعد عشان آخد شاور.
أمير: لا أنا اللي هدخل الأول وبعدها اتزفتي ادخلي.
رنا: اسمه اتفضل ادخلي.
أمير: بقولك، شايفة المزهرية اللي وراكي دي؟
رنا: آآآه ماله؟
أمير: لو مسكتيش هضربك بيها.
رنا بنظرات خوف منه وهي بتفكر في نفسها.
رنا في نفسها: يا ماما أنا خايفة، هو شرير وممكن يعمله بجد.
أمير بضحكة خبيثة: هه متفكريش كتير، أنا مش بخاف وممكن أضربك بيه عادي.
وسابه ودخل ياخد شاور.
رنا: يا ماما أنا إيه اللي رماني هنااا؟ ده واحد شرير وممكن يعمل أي حاجة.
وفجأة باب الغرفة خبط. رنا قامت تفتح لقت فريدة.
فريدة: صباح الخير يا عروستي الحلوة.
رنا بحب: صباح الخير يا ماما.
فريدة: إيه أمير لسه نايم؟
رنا: لا المغرور في الحمام بياخد شاور.
فريدة بضحك: طيب يلا عشان تفطروا معايا، هستناكم على السفرة متتأخروش.
رنا: حاضر يا جميل.
وبعدها فريدة مشيت ورنا قفلت الباب.
وبعد دقائق أمير طلع.
أمير: كنتي بتحكي مع مين؟
رنا: دي ماما فريدة مستنيانا على السفرة.
أمير: طيب البسي وحصليني، أنا هنزل.
رنا: طيب.
أمير طلع ورنا دخلت تاخد شاور.
أمير نزل لقى مامته قاعدة على السفرة.
أمير: حبيبتي صباح الخير.
فريدة: صباح النور يا ابني، فين رنا؟
أمير: بتلبس وجاية.
فريدة: طيب يا حبيبي، أوعى تكون زعلتها.
أمير: زعلت مين؟ دي تجيب السكر.
فريدة فضلت تضحك.
بعد عدة دقائق رنا نزلت وكانت لابسة فستان أحمر طويل وحاطة مكياج خفيف وفاردة شعرها.
فريدة: أهو القمر جه.
أمير التفت لينظر لرنا، ولكن سرح في جمالها، فكانت كالحوريات، جميلة أوي.
فريدة: تعالي حبيبتي.
رنا جت وقعدت معاهم على السفرة. بدأوا ياكلوا، ولكن أمير لم ينزل عينه من على رنا.
بعد عدة دقائق خلصوا الأكل، وجا أهل رنا وأحمد ورحمة يسلموا عليهم ويباركولهم، وبعدها مشيوا.
أمير: ماما أنا هنزل الشركة.
فريدة بصدمة: نعمممم؟ في واحد ينزل الشغل يوم صباحيته؟
أمير بغضب: ماما أنا عملت كل اللي انتي عايزاه، فسبيني بقا، أنا مش هعمل حاجة تاني.
وبص لرنا: وانتي خلي بالك من ماما ومتنسيش شغلك، وتفتكري إنك بجد مراتي، إنتي عمرك ما هتبقي بالنسبالي غير سكرتيرة وبس، فاهمة؟ فأوعي تنسي مقامك.
وسابهم ومشي.
فريدة اتضايقت وبصت لرنا، لقتها بتعيط ودموعها نازلة.
فريدة قربت منها واخدتها في حضنها.
فريدة: معلش يا بنتي، هو كده، حقك عليا، أنا متأكدة إنه هيتغير مع الوقت.
رنا بدموع: ابنك ده واحد مغرور، أنا معرفش إنتي كنتي بترضعيه إيه.
فريدة فضلت تضحك ومسحت دموع رنا، وأخدته وراحوا الأوضة وفضلوا يحكوا ويضحكوا لحد بليل.
رنا نزلت عملتلها أكل وراحت عشان تديها الدواء.
رنا خبطت على الباب وبعدها دخلت، لقت فريدة بتعيط وماسكة صورة أمير.
حطت الصينية وقعدت جنبها.
رنا: ماما مالك؟ فيه إيه؟ ليه بتعيطي؟
فريدة: أنا تعبت يا بنتي، أنا نفسي أمير ابني يرجع زي زمان، معرفش هو بيعمل كده ليه.
رنا: متخافيش، أكيد هيتغير، أنا بوعدك إنه هحاول أغيره.
فريدة: أوعديني يا بنتي إنك مش هتسبيه.
رنا: حاضر أوعدك، مش هسيبه. يلا بقا يا جميل امسحي دموعك ويلا عشان تاكلي وتاخدي الدواء.
فريدة: حاضر يا حبيبتي.
رنا أدتها الأكل والدواء وخلتها ترتاح، وهي راحت أوضته.
بعد مرور وقت.
أمير رجع، لقى رنا واقفة في وشه.
أمير: واقفة كده ليه؟
رنا: عادي أجهز لك الأكل.
أمير: لا أكلت، أنا رايح أشوف ماما.
وسابها وطلع فوق.
وراح يشوف مامته، لقاها نايمة في أوضتها. دخل باس جبينها وقفل الأوضة، وراح أوضته عشان ياخد شاور. دخل الأوضة وأخد شاور وطلع، لقى رنا قاعدة على السرير.
أمير بصدمة: إنتي إيه مقعدك على سريري؟
رنا: هههه أنا هنام هنا، وحضرتك شوفلك أوضة تانية.
أمير بملامح كلها غضب: نعمممم؟ طيب اتفضلي اطلعي بره.
رنا: توتو إنت اللي هتطلع، وإلا هقول لماما فريدة إنك طردتني، وإنت عارف إن طنط ممكن تتعب تاني بسببك.
أمير بغضب ونفاذ صبر: طيب أنا هطلع.
أمير طلع من الأوضة وهو متعصب.
أمير: طيب يا رنا، إنتي عايزة تنامي على سريري؟ عيوني، دنا هطلع عينك.
رنا دخلت أخدت شاور وطلعت، وفجأة شافت حاجة على السرير.
رنا بصدمة وصراخ: عااااااااااااااااا أميررررر الحقني.
رواية أحببتك دون ان ادري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارينا عبود
أمير؛ طيب يا رنا، انتي عايزة تنامي على سريري؟ عيوني، ده أنا هطلع عينك.
رنا دخلت أخدت شاور وطلعت. وفجأة شافت على السرير.
رنا بصدمة وصراخ: عااااااااااااااااا أمير! الحقني، في فاااار على السرير.
أمير قفل الباب من بره وفضل واقف قدام الباب بيضحك.
أمير: ههههه، مش عايزة تنامي على سريري؟ اتفضلي بقى.
رنا راحت عشان تطلع من الباب، لقت أمير قافله.
رنا بغضب: أمير! افتح الباب، أنا بخاف قوي من الفئران، لو سمحت افتح.
أمير: هههه، نامي مع الفار النهاردة.
رنا بصراخ: أمير! لو سمحت افتح، عاااا.
أمير فضل يضحك بره: مش هفتح، يلا يا زوجتي حبيبتي، أنا هروح أنام.
رنا بصراخ: لا لا، متعملش كده، تعالى شيله! وفضلت تخبط على الباب.
أمير فضل يضحك وراح نام في الأوضة اللي جنبها.
رنا: عااا، ده شكله مشي بجد؟ يا ربي، أعمل إيه؟
وفضلت تحاول تمشي الفار من على السرير. قام اتحرك، فضلت تصرخ، وبعدها طلعت قعدت في البلكونة.
أمير طلع يقفل باب البلكونة بتاع أوضته عشان الجو كان برد، لقاه واقفة في البلكونة اللي جنبه. فضل يضحك بشدة.
رنا شافته واتضايقت وبصت الناحية التانية.
أمير: إيه، ناوية تنامي في البلكونة النهاردة ولا إيه؟
رنا: بقولك إيه، يا تيجي تشيل الفار ده، يا تسكت وتسيبني في حالي.
أمير بضحك: ههههه، انتي مش بتقولي إنك قوية ومش بتخافي؟ بقى حتة فار صغير يخوفك؟
رنا مهتمتش لكلامه وبصت الناحية التانية.
أمير دخل وراح نام وسابها.
***
بعد عدة دقائق، الهواء قام بشدة.
أمير قام من النوم على صوت خبط باب البلكونة من الهواء. قام عشان يقفله، لقى رنا نايمة في البلكونة التانية وجسمها بيترعش.
أمير طلع بسرعة وراح على أوضة رنا. فتح باب الأوضة، لقى الفار نايم على السرير.
أمير بضحك: شكراً يا باشا، تعبناك معانا. يلا بره. ومسك الفار ورماه بره.
دخل البلكونة لقى رنا نايمة وجسمها بيترعش بشدة. شالها وحطها على الكنبة. وبعدها غير الفرشة كلها بتاعة السرير وحط غيره.
وشال رنا من على الكنبة وحطها على السرير وغطاها بالبطانية. وقام عشان يروح أوضته. وفجأة لقى رنا ماسكة إيده.
التفت أمير لينظر لرنا، لقاه ماسكة إيده ونايمة زي الملايكة وشعرها نازل على عيونه. مسك إيده وقعد جنبها. وشال خصلات شعرها وفضل يتأمل ملامحها البريئة لحد ما راح في نوم عميق.
***
في الصباح.
رنا فتحت عيونها لقت نفسها على السرير وأمير جنبها.
رنا قامت مفزوعة وفضلت تصرخ: عاااا، فار، فار، عاااا.
أمير قام مفزوع من صوتها وفضل يضحك بشدة.
رنا بتهته وخوف: الـ... الفار، الفار فين؟ أنا إيه جابني هنااا؟ عاااا. وفضلت تصرخ.
أمير هيموت من الضحك عليها.
أمير بضحكة مكتومة: ههههه، أنا شلته وغيرت الفرشة، اهدى. وبعدها انفجر ضحك.
رنا بغضب: انت واااحد حيوان، اتشى.
أمير: وكمان أخدتي برد، ماله لو كنتي قعدتي ساكتة ومقلتيش أدبك ونومتي على الكنبة، مش كان أحسن؟
رنا بنظرات كلها غضب: اخررررس وسيبني في حالي، اتشى.
أمير فضل يضحك وسابها ودخل أخد شاور.
رنا: طيب يا أمير، أنا هوريك، اتشى.
أمير طلع لقاها قاعدة على السرير وبتبرطم في الكلام.
أمير بضحكة مكتومة: بتبرطمي؟ تقولي إيه؟
رنا: اتشى، مبقولش حاجة. اتشى، أنا قايمة.
أخد شاور.
رنا أخدت لبس ودخلت أخدت شاور، وبعدها نزلت جهزت الأكل.
فريدة نزلت لقت أمير قاعد على السفرة.
فريدة: صباح الخير يا حبيبي.
أمير بابتسامة: صباح الخير يا ماما. طمنيني عليكي.
فريدة: أنا كويسة خالص. قولي رنا فين؟
أمير بضحكة مكتومة: في المطبخ.
فريدة: إيه؟ مالك شكلك مبسوط النهاردة؟
أمير: لا، عادي.
رنا جت وكانت بتحط الأكل، وبعدها قعدت.
رنا: صباح الخير يا ماما. اتشى.
فريدة: بنتي، مالك؟ إيه حصلك؟
أمير بضحك شديد: لا ولا حاجة، كانت داخلة حرب شديدة امبارح.
رنا: مفيش يا ماما، شوية برد.
فريدة بصت لأمير: أميرررر، قولي أنت عملتلها إيه؟
أمير بضحكة مكتومة: أنا معملتش حاجة، هو إللي عمل.
فريدة باستغراب: هو؟ هو مين؟ أنت قصدك على مين؟
رنا بصت لأمير بملامح كلها غضب: ابنك جابلي فار وحطهولي على السرير وحبسني امبارح، وخلاني أنام في البلكونة.
فريدة بغضب: أميرررر، أنت اتجننت؟ في حد يعمل كده في مراته؟
أمير بضحكة مكتومة: هههه، هي اللي قلت أدبها، فعلمتها درس. بس بصراحة صعبت عليا نص الليل، ومشيتها لها. وبص لرنا وفضل يضحك.
فريدة رغم إنها كانت متعصبة من أمير، بس كانت فرحانة إنه شايفاه بيضحك، ودي أول مرة تشوفه مبسوط قوي كده.
رنا: ماما، عاجبك كده؟ اتشى.
فريدة: لا يا حبيبتي، حقك عليا.
أمير: طيب، أنا هروح الشركة. وبص لرنا: وانتي خلي بالك، لحسن الفار يجي تاني. وفضل يضحك وسابه ومشي.
رنا اتعصبت قوي.
فريدة: عارفة يا رنا، من سنين مشوفتش أمير بيضحك كده.
رنا: ههههه، هو بيضحك غير في المصايب.
فريدة بصت عليها وفضلت تضحك.
***
في الشركة.
أمير وصل الشركة وباين عليه إنه مبسوط.
أمير: رحمة، ابعتيلي أحمد بسرعة.
رحمة: حاضر يا مستر أمير.
أمير دخل المكتب. ورحمة كانت مستغربة قوي من تصرفاته دي، أول مرة تشوفه مبسوط ومش متعصب.
رحمة راحت لأحمد وهي بتضحك: مستر أمير عاوزك.
أحمد باستغراب: في إيه؟ بتضحكي على إيه؟
رحمة: أنت متخيل أمير عثمان؟ أخيراً شوفناه بيضحك ومبسوط.
أحمد بصدمة: نعمممم؟ أنت متأكدة؟
رحمة بضحك: اها.
أحمد: أكيد في حاجة؟ معقول رنا تكون عملتله سحر؟ ولا الجواز بيغير؟ بفكر أتجوزك وأجبر.
رحمة بضحك وكسوف: ههههه، طيب يلا يا أخويا، قبل ما يتعصب تاني.
أحمد: يلا. وطلع وراح لأمير.
أحمد طرق باب المكتب.
أمير: ادخل.
أحمد: صباح الخير.
أمير بابتسامة: صباح النور.
أحمد: هههه، شكله الجواز بيغير، وشايفك داخل مبتسم.
أمير بضحك: لا لا، ده أنا بفكر في موقف حصل امبارح، مش راضي يطلع من دماغي.
أحمد بضحك: طيب يا ريت ميطلعش عشان تفضل كده.
أمير: طيب، قولي عملت إيه في المناقصة؟ أخدناه ولا لأ؟
أحمد: أخدناه بصعوبة، بس حاسس سليم محمود مش هيسكت على إللي حصل. وفضل يهدد إنه مش هيسكتلك آخر مرة، لأنه المناقصة دي بمثابة خسارة كبيرة لشركته.
أمير: سيبك منه، مش هيقدر يعمل حاجة، ده كلام وبس. ويلا عشان اتأخرنا على الميتنج.
أحمد: ماشي.
***
في فيلا أمير عثمان.
بعد عدة ساعات.
رنا: بقااا أنا يعمل فيا كده؟ اتشى، وكمان أخدت دور برد بسببه.
سعاد: مدام، المدام فريدة بتسأل عليكي.
رنا: ماشي، هاتى الأكل عشان أوديهوله وأديه الدوا.
سعاد: حاضر يا مدام.
سعاد جابت الأكل وادته لرنا.
رنا خبطت على باب أوضة فريدة، لقتها ماسكة ألبوم وعمالة تضحك.
رنا: ممكن أدخل يا جميل؟
فريدة: تعالي يا بنتي.
رنا: يلا لازم تاكلي وتاخدي دواكي. وبعدين إيه إللي في إيدك ده؟
فريدة: ده ألبوم فيه صور أمير وهو صغير.
رنا: طيب ممكن أشوفه؟
فريدة: تعالي اتفرجي. وأنا هبدأ آكل.
رنا فضلت تتفرج على صور أمير وباباه.
رنا: تصدقي، رغم إنه ابنك مغرور وشايف نفسه، بس كان قمر وهو صغير.
فريدة بضحك: طيب وهو كبير؟
رنا بكسوف: بصراحة، وهو كبير قمرين.
قاطعها دخول أمير: ههههه، ده انتي بتعكسيني بقااا.
رنا بصت واتفاجئت إنه أمير واقف وسامعها.
رنا اتكسفت قوي وطلعت تجري بسرعة من قدامه.
أمير شافها وفضل يضحك.
فريدة: ابني، تعال اقعد.
أمير: نعم؟
فريدة: أنا مبسوطة قوي إني شايفاك مبسوط. دي أول مرة أشوفك بتضحك بعد سنين، وده بفضل رنا. أنت هتبدأ تحب رنا يا أمير؟
أمير: أحب مين يا ستي. أنا هروح آخد شاور عشان تعبان.
فريدة: طيب، روح. بس افتكر كلامي.
أمير سابه وطلع وفضل يفكر في كلامها.
أمير لنفسه: لا لا، أنت مستحيل تحب البنت دي يا أمير. أنت مش هتعيد التاريخ نفسه. كلهم زي بعض. دي حتة بنت، هتاخد شهر هنا، وبعد كده هتطلقها. اوعى تفكر حتى في الموضوع، أنت قفلت قلبك من زمان ولازم تفضل قافل عليه.
دخل لقاه قاعدة وباين على وشها التعب.
أمير: انتي كويسة؟
رنا: اتشى، أيوه كويسة.
أمير: طيب، أنا هدخل آخد شاور وأطلع.
رنا: ماشي.
أمير دخل خد شاور وطلع لقى رنا.
أمير بصدمة: رنااااااا.
***
رواية أحببتك دون ان ادري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارينا عبود
امير بصدمة: رنااا؟
امير طلع لقى رنا واقعة على الأرض ومغمى عليها. جرى بسرعة وشالها وحطها على السرير.
امير: رنااا! رنااا! فتحي عيونك! إيه اللي حصلك؟ رنااا! ردي عليا! سعاد! سعاد!
سعاد: نعم يا بيه.
امير: اطلبيلي دكتور بسرعة.
فريدة: ابني! رنا! إيه اللي حصلها؟
امير: معرفش. أنا دخلت الحمام وطلعت لقيتها مغمى عليها.
فريدة: طيب، طلبت الدكتور؟
امير: آه.
فريدة قعدت على السرير جنب رنا.
بعد وقت، الدكتورة جت.
الدكتورة: لو سمحتوا اطلعوا بره علشان أفحصها.
امير وفريدة طلعوا وسابوا الدكتورة تفحص رنا.
بعد عدة دقائق.
امير: لو سمحتي، إيه اللي حصلها؟
الدكتورة: متخافوش. دور برد شديد وجالها شوية هبوط. الظاهر إنها مش بتاكل كويس. أنا كتبتلها على شوية أدوية وهي هتبقى كويسة.
فريدة: بنتي هتبقى كويسة، مش كده؟
الدكتورة: متخافيش يا مدام. هي هتبقى كويسة وممكن تفوق بكرة الصبح.
امير: طيب يا دكتورة، اتفضلي.
امير طلع ووصل الدكتورة ورجع الأوضة.
امير: ماما، روحي انتي ارتاحي.
فريدة: لا، أنا هنام هنا لحد ما أطمن عليها.
امير: ماما، لو سمحتي اسمعي الكلام ومتخافيش. أنا هخلي بالي منها.
فريدة: امير، انت السبب في حالتها دلوقتي. لو ما خلتهاش تنام في البلكونة في عز البرد، ما كانش حصل كده.
امير بحزن: طيب، أنا آسف. أوعدك هخلي بالي منها. يلا بقى علشان تنامي وترتاحي.
فريدة: طيب.
امير: سعاد، خدي مدام فريدة على أوضتها.
سعاد: حاضر يا بيه.
سعاد خدت فريدة ووصلتها الأوضة. امير قعد جنب رنا على حافة السرير. حط إيديه على جبينها، لقى جسمها سخن. جاب كمادات وفضل يحطلها كمادات علشان حرارتها تنزل. جه يقوم علشان يجيب مياه، لقى رنا مسكت إيده. رجع ومسك إيديه وفضل باصص عليها لحد ما نام.
في الصباح.
رنا فاقت لقت امير ماسك إيدها ونايم على الكرسي جنبها. حركت إيدها بشويش وسحبتها من إيده.
رنا لنفسها: أنا مبقتش عارفة أحدد شخصيتك. انت طيب ولا قاسي؟ ولا شخصيتك إيه بالظبط؟ بس اللي أعرفه إنه ورا الشخصية العصبية والقاسية دي فيه حد طيب أوي بس بيداري طيبته بعصبيته.
حطت إيدها على شعره وفضلت باصة عليه. وفجأة هو حس إنها فاقت.
امير قام مفزوع وباين في عيونه الخوف: رنااا! انتي كويسة؟
رنا: آآآه. بس إيه اللي حصل؟ أنا كنت بظبط شوية ورق وفجأة دخت ومحستش بنفسي.
امير: انتي كان عندك دور برد شديد وجالك هبوط مفاجئ علشان كده اغمى عليكي. بس ممكن أعرف حضرتك مش بتاكلي كويس ليه؟
رنا: لا، أنا باكل كويس.
امير كان هيتكلم بس قاطعه صوت طرق الباب. قام فتح لقى مامته.
فريدة: صباح الخير يا حبيبي. طمني، رنا كويسة؟
امير: صباح النور. آآه، تعالي شوفيها. وأنا هدخل ألبس علشان أروح الشركة.
فريدة دخلت لقتها قاعدة على السرير. وامير سابهم ودخل يلبس علشان يمشي.
فريدة: إيه يا بنتي، طمنيني عليكي.
رنا: أنا كويسة يا طنط. متخافيش عليها.
فريدة: طيب، حلو خالص. امير كان طول الليل سهران وقلقان عليكي.
رنا: بجد؟
فريدة: آه. هو كان خايف عليكي أوي امبارح.
امير: مين اللي كان خايف؟
رنا بخوف: لا، ده ماما بتقول إنها كانت خايفة عليها.
امير: طيب، خلي بالك من نفسك. أنا هروح الشركة. ماما، انتي روحي اجهزي علشان أوصلك في طريقي.
رنا: توصلها فين؟ ماما، انتي رايحة فين؟
فريدة: حبيبتي، متخافيش. أختي بس تعبانة شوية ومش معاها حد، فهروح أشوفها. ويومين وهرجعلك. ولو احتاجتي حاجة كلميني وسعاد كمان هتكون معاكي.
رنا: طيب، خلي بالك من نفسك ومتتأخريش عليها. لأنه مقدرش أقعد مع ابنك المغرور ده لوحدي.
فريدة بضحك: حاضر.
امير: لو خلصتوا، ممكن يلا؟
فريدة: حاضر. أنا هروح أجهز.
وسابتهم وطلعت. امير جه يطلع وقفه صوت رنا.
رنا: ممكن طلب؟
امير التفت: اتفضلي.
رنا: ممكن أنزل أشتري حاجة؟
امير: نعممم؟ وانتي بالحالة دي؟ قولي عايزة إيه وأنا أجبهولك.
رنا: لا، انت هتضحك عليها ومش هتجبلي.
امير: لا، قولي وهجيبلك اللي عايزاه.
رنا بفرحة: بصراحة، مليت وأنا قاعدة في البيت، فعايزة أشتري كام رواية وكام نوع شوكولاتة.
امير بابتسامة: حاضر. عايزة حاجة تانية؟
رنا: لا، سلامتك.
امير: طيب، أنا هروح دلوقتي. وانتي متقوميش. أنا هوصل ماما وهخلص الاجتماع وهجيلك. مش هتأخر.
رنا: ماشي. خد بالك من نفسك.
امير بابتسامة: حاضر. وانتي كمان. يلا باي.
رنا: باي.
امير خد مامته وصلها عند خالته وطلع على الشركة.
في الشركة.
رحمة: صباح الخير يا مستر امير.
امير: صباح النور. رحمة، تعالي على المكتب عاوزك.
رحمة: حاضر.
امير دخل ورحمة وراه.
رحمة: أستاذ، في حاجة؟
امير: رحمة، انتي قريبة من رنا أوي. يعني بتعرفي بتحب إيه وبتكره إيه؟
رحمة بضحك: آه، هي صديقتي المقربة.
امير: طيب…
قاطعه دخول احمد.
احمد: صباح الخير.
امير: صباح النور. اقعد علشان عاوزك.
امير لرحمة: طيب، عاوزك تطلبي من حد ينزل يشتريلها كام رواية وقوليله على أسمائهم. وكمان كل أنواع الشوكولاتات اللي هي بتحبهم. وخلي حد يوصلهم البيت.
رحمة واحمد واقفين مصدومين.
امير: إيه؟ فيه إيه مالكم؟
رحمة: لا لا، أنا هروح أنفذ اللي طلبته.
رحمة لنفسها: إيه ده؟ الظاهر إنه مستر امير بدأ يحب رنا أخيراً. وطلعت طلبت من حد يشتري لرنا كل الروايات اللي بتحبها وكمان كل أنواع الشوكولاتات. وقالتله على أسمائهم.
امير: مالك يا زفت قاعد مصدوم ليه؟
احمد: إيه؟ انت حبيت ولا إيه؟
امير: نعممم؟ حبك برص! قال حبيت.
احمد: أمّال إيه؟ روايات وشوكولاتات؟
امير: لا، عادي. هي تعبت امبارح وكانت هتنزل تشتري. وأنا قولت لها هبعت حد علشان متنزلش لوحدها.
احمد بضحكة مكتومة: آآه. ماشي، ماشي.
امير: طيب، فوق كده وقولي الوفد الألماني جاي الساعة كام؟
احمد: 11.
امير: طيب، روح جهز كل الورق.
احمد: صحيح، سليم هدد مرة تانية؟
امير: لا.
احمد: مش قولتلك ده كلام على الفاضي. يلا روح.
احمد: ماشي.
في فيلا امير عثمان.
رنا كانت قاعدة في الأوضة على السرير.
سعاد طرقت باب الغرفة.
رنا: اتفضل.
سعاد: مدام، البيه امير بعتلك الصندوق ده.
رنا: طيب، حطيه هنا.
سعاد: حاضر.
رنا فتحت صندوق الهدايا ولقت جواه كل الروايات وكمان كل الشوكولاتات اللي هي بتحبها.
رنا بفرحة: هو إزاي عرف أسماء الروايات والشوكولاتات اللي بحبها؟
ومسكت رواية وبدأت تقرأ.
في شركة سليم محمود.
اعرفكم بالشخصية: سليم محمود ده منافس امير في الشغل وبيكرهه جداً لأنه كانوا في الكلية سوا. وهو بيغير منه جداً وبيكرهه كمان.
شخص: سليم بيه، تحب نبعتله تهديد تاني؟
سليم: امير مش بيخاف من التهديدات. وبصراحة أنا زهقت منه. هو السبب في الخسارة اللي شركتي فيها دلوقتي. علشان كده عاوزك تبعت حد يخلص عليه وهو طالع من شركته.
شخص: أوامرك يا بيه.
بعد عدة ساعات.
امير طلع من الشركة وركب عربيته ومشي. وهو ماشي لقى عربية بتزنق عليه. فضل يمشي والعربية كانت بتزنق عليه جامد لحد ما عربية امير اتقلبت بيه.
في فيلا امير.
رنا كانت بتقرأ رواية وفجأة تليفونها رن.
رنا: آلو؟
____
رنا: إيه؟
ووقع التليفون من إيدها.
رواية أحببتك دون ان ادري الفصل السادس عشر 16 - بقلم مارينا عبود
في فيلا أمير.
رنا كانت تقرأ رواية وفجأة هاتفها رن.
رنا: الو.
رنا: إيه؟
وسقط الهاتف من يدها. وخرجت بسرعة وطلبت من السائق أن يوصلها إلى المستشفى بسرعة.
***
بعد وقت.
في المستشفى.
أحمد ورحمة كانا واقفين، وأحمد كان خائفاً جداً.
رنا جاءت بسرعة.
رنا بدموع: أحمد، إيه اللي حصل؟ أمير حصل له إيه؟ انطق!
أحمد: معرفش. هو طلع بالعربية وأنا رنيت عليه ولقيت حد بيرد عليه وقالي إنه عمل حادثة وجابوه المستشفى دي.
رنا بخوف ودموع: طيب فين الدكتور؟ هو قال إيه؟
رحمة: رنا، لو سمحتي اهدّي يا حبيبتي. إن شاء الله هيكون كويس. بليز اهدّي. الدكتور معاه جوه ولما يطلع هيطمنا.
بعد دقائق.
رنا بلهفة: دكتور، طمني، هو كويس؟
الدكتور: هو خسر دم كتير ومحتاجين حد يتبرع له.
رنا: طيب أنا هتبرع له، المهم يكون كويس، لو سمحت.
الدكتور: إن شاء الله، متخفيش عليه. يا ممرضة خديها واسحبي دم.
رحمة أخذت رنا ودخلوا غرفة أخرى للتبرع بالدم.
بعد ساعة.
الدكتور خرج من غرفة العمليات.
رحمة كانت ماسكة رنا وقاعدة على كرسي، وأحمد واقف جنبهم.
أحمد: إيه يا دكتور؟ طمني، هو كويس؟
الدكتور: الحمد لله، تجاوز الخطر. الخبطة جت في دماغه، بس الحمد لله هو بخير. بس لازم يبقى تحت العناية عشان نطمن عليه أكتر.
رنا: طيب ممكن أدخل أشوفه؟
الدكتور: أكيد، اتفضلي.
رنا دخلت وقعدت على الكرسي جنب أمير. وجدته نائماً.
أمسكت يده وظلت تبكي، وكانت يده ترتعش من كثر الخوف. وظلت تتكلم معه وهو نائم.
رنا بدموع وهي منهارة: أمير، قوم لو سمحت. أنا آسفة، مش هضايقك تاني. قوم بقا، أنا عاوزة أتخانق معاك. أمير، أنا مقدرش أعيش من غيرك. لو سمحت قوم، طيب عشان خاطر طنط فريدة. يا مغرور، قوم بقا.
ووضعت رأسها على يده وظلت تبكي.
في الصباح.
أمير فاق وبدأ يفتح عينيه ببطء.
أمير نظر ليجد رنا واضعة رأسها على يديه ونائمة.
أمير بتعب بدأ يسحب يديه.
رنا استيقظت ووجدته قد فاق، فقامت بسرعة.
رنا: أنت كويس؟ حاسس بإيه؟ طمني، أنت كويس؟ أنا هروح أجيب لك الدكتور.
وخرجت نادت أحمد والدكتور.
أمير كان مستغرباً جداً من خوفها عليه، فهي أكثر حد يكرهه.
الدكتور دخل وفحصه.
رنا: إيه يا دكتور؟ طمني.
الدكتور: الحمد لله، متخافوش.
رنا: طيب أقدر آخده معايا البيت؟
رنا: آه، طبعاً.
رنا: طيب يا دكتور، شكراً.
أحمد: أنا هدخل أطمن عليه.
أحمد دخل، ورنا ورحمة فضلوا بره.
رحمة: رنا، ممكن تهدّي؟ أهو الدكتور طمنه عليك.
رنا كانت تبكي بشدة: أنا أول مرة أخاف على حد كده. أنا معرفوش من مدة طويلة، وكمان بكره. بس النهارده كنت حاسة إنه روحي بتروح مني. يا رحمة، معرفش ليه حسيت كده، بس مكنتش هستحمل خسارته.
رحمة بابتسامة: لأنك حبتيه يا جميل. أنتِ حبيتيه، والدليل النهارده أنتِ كنتِ هتموتي عليه.
رنا بدموع: معرفش، بس اللي أعرفها إنه مش عاوزة أشوفه بالحالة دي.
رحمة أخذتها في حضنها وظلت تهدّئها.
في الغرفة.
أحمد: حمدلله على السلامة.
أمير: الله يسلمك. ماما عرفت حاجة؟
أحمد: لا، متقلقش، محدش قالها.
بس أنا عاوز أعرف أنت إزاي عملت الحادثة؟
أمير: معرفش. أنا وماشي لقيت عربية بدأت تزنق فيا ومسابتنيش غير لما عربيتي اتقلبت، وبعدها محستش بحاجة.
أحمد: معقولة يكون سليم بعت حد عشان يقتلك؟
أمير: إحنا عندنا منافسين كتير. مش لازم يكون هو.
أحمد: أنت ناسي إنه هددنا من كام يوم.
أمير: طيب شوف وحاول تعرف الموضوع وتعرف مين ورا الحادثة.
أحمد: ماشي، أنا هطلع وأستأذن الدكتور عشان أروحك البيت، وهدخل رنا تشوفك لأنه من امبارح وهي هتموت من الخوف عليك.
أمير: لا يا راجل، دي أكتر حد كان هيستفيد من موتي.
أحمد بغضب: أمير، بلاش جنان. مش كل البنات بتوع فلوس. لو هي مش بتحبك مكانتش خافت عليك أوي كده، ولا حتى اتبرعتلك بدمها.
أمير بصدمة: هي اتبرعتلي بالدم وهي تعبانة؟
أحمد: آه، أنت نزفت دم كتير وكانوا محتاجين دم وهي اتبرعتلك. ودلوقتي هسيبك عشان أشوف الدكتور وأطلعك من هنا.
أحمد طلع، وأمير فضل قاعد يفكر في كلامه.
رنا طرقت باب الغرفة ودخلت.
رنا: أنت كويس؟
أمير: آه، وأنتِ؟
رنا: أنا تمام. يلا قوم عشان نمشي. أنا جبت لك لبس عشان تغير.
أمير: ماشي.
أمير غير هدوم المستشفى ولبس لبسه. وأحمد ورنا سندوها لحد العربية ومشوا. راحوا الفيلا.
بقلمي مارينا عبود.
***
بعد وقت.
في فيلا أمير.
رنا وأحمد سندو أمير لحد فوق.
أحمد: طيب، أنا هسيبكم. ولو احتجت حاجة، رن عليا.
أمير: ماشي.
رحمة: ألف سلامة عليك يا مستر أمير.
أمير بتعب: الله يسلمك يا رحمة، شكراً.
رحمة: رنا، أنتِ محتاجة حاجة؟
رنا: لا، روحي ارتاحي أنتِ وأحمد، انتوا تعبتوا معايا.
أحمد: تعبك راحة. لو احتجتي حاجة قوليلي وأجبلك.
رنا: ماشي. سعاد، لو سمحتي وصليهم.
سعاد: حاضر يا مدام. اتفضلوا.
أحمد ورحمة مشيوا.
ورنا نزلت تعمل أكل لأمير.
بعد عدة دقائق.
رنا: يلا عشان تاكل وتاخد العلاج.
أمير: رنا، ماما عرفت حاجة؟
رنا: لا، أنا مقولتلهاش عشان متقلقش.
أمير: تمام، شكراً.
رنا: ماشي، يلا بقا عشان تاكل.
أمير: ماشي.
وبدأ يحاول يقوم بس مكنش قادر.
رنا ساندته وحطت مخدة ورا ظهره وبدأت توكله.
أمير كان بياكل بس مركز معاها أوي.
أمير: أنا شبعت، كفاية.
رنا: ماشي، يلا خد الدواء.
رنا أدته الدواء وكانت هتقوم. أمير شدها ليه.
رنا: إيه؟ فيه إيه؟
أمير: كنتِ بتبكي وخايفة عليه ليه امبارح؟
رنا: عادي.
أمير: لا والله، أنتِ كنتِ أكتر حد هيستفيد من موتي.
رنا: بجد؟ وكنت هستفيد إيه بقا؟
أمير: اسمي، وفلوسي، وكمان الشركات بتاعتي كانت هتبقى باسمي.
رنا: هو أنت فاكرني قبلت أتزوجك عشان فلوسك؟
أمير: وليه لا؟
رنا: على فكرة أنا مش بيمني فلوسك. أشبع بيه. أنا اتجوزتك عشان طنط فريدة وعشان خفت على أهلي منك.
أمير: ههههه، أنتوا كلكم زي بعض، كل همكم الفلوس.
رنا: قصدك مين؟
أمير بعدها عنه: مقصدتش حاجة. روحي من وشي.
رنا: تصدق إنك واحد غريب، وأنا غلطانة إني كنت خايفة عليك.
أمير: طيب، كنتِ خايفة عليه ليه؟ يهمك في إيه؟ حتى لو مت، أصلًا.
رنا بحزن وعصبية: يهمّني عشان أنا...
وبعدها سكتت.
رنا لنفسها: رنا، أنتِ صحيح بتحبيه، بس هو مش بيحبك، وكمان بيكرهك أوي. فمش هيهمه مشاعرك، وأكيد هيجرحك بكلامه. فبلاش تقوليله، لأنه هو هيطلقك بعد شهر، وأنتِ بالنسبة له مجرد سكرتيرة. ف لازم تبعدي عنه عشان متتعودييش عليه أكتر من كده.
أمير: إيه؟ روحتِ فينه؟
رنا بحزن: لا، مفيش. أنا هروح أنام.
أمير لاحظ الحزن في عينيها، بس مرديش يتكلم.
رنا فرشت على الكنبة وطفت النور ونامت. وأمير كمان نام من التعب.
بقلم مارينا عبود.
***
في فيلا سليم محمود.
سليم: إيه؟ طمنوني، مات ولا لأ؟
شخص: للأسف، نجا من الموت، وأخذوه على البيت.
سليم اتعصب أوي: طيب، روح من وشي. لحد ما أشوف حل، بس مش عاوز عيونكم تنزل من عليه ولا على بيته. عاوز كل التفاصيل، وكمان تفاصيل أهله تكون عندي بكرة.
شخص: أوامرك يا باشا.
بقلمي مارينا عبود.
***
في الصباح.
في فيلا أمير.
رنا: مساء الخير.
أمير وهو يحاول يقوم: مساء الخير. ليه؟ هي الساعة كام؟
رنا قربت منه وحطت مخدة ورا ظهره.
رنا: الساعة دلوقتي 2 الضهر.
أمير: أنا نمت كل ده؟
رنا: أكيد من التعب. المهم، طمني عليك، أنت بقيت كويس؟
أمير: آه، أحسن.
رنا: طيب، أنا جبت لك الأكل عشان تاكل.
أمير: ماشي. أنا هقوم أغسل وشي.
أمير حاول يقوم بس كان دايخ من الضربة اللي في دماغه. كان هيوقع، بس رنا لحقته.
رنا مسكت إيده وساندته لحد الحمام.
أمير غسل وشه وطلع. رنا ساندته وقعدته على السرير وبدأت توكله.
أمير كان سرحان في ملامح وشها.
رنا: أنت بتبص على إيه؟
أمير: بصراحة، مستغرب.
رنا: مستغرب من إيه؟
أمير: يعني، أنتِ بتكرهيني، ودلوقتي بتهتمي بيه؟ واتبرعتيلي بالدم، وكمان فضلت يومين سهرانة جنبه.
رنا: طيب، وأنت مين قال لك إنّي بكرهك؟
أمير: يعني أنتِ مش بتكرهيني؟
رنا: لا، مش بكرهك. أنا بكره غرورك وشوفت نفسك والتعامل بتاعك.
أمير: ههههه، أنا مغرور وشايف نفسي؟
رنا: بصراحة، آه.
أمير: ربنا يسامحك.
رنا: مهو هيسامحني. يلا، خد الدواء.
رنا أدته الدواء وقامت.
أمير: رايحة فين؟
رنا: هنزل الأكل المطبخ، وأنت ارتاح.
أمير: ماشي.
رنا نزلت حطت الأكل في المطبخ وطلعت. ملقتهوش قاعد. بصت لقيته قاعد في البلكونة.
رنا: أنت إيه مقعدك هنا؟
أمير: عادي، مش بحب قعدت السرير.
رنا: طيب، ماشي.
وجت تمشي. أمير مسك إيده.
رنا التفتت: فيه إيه؟
أمير: تعالي اقعدي معايا. بس لو مش حابة، براحتك.
رنا: ماشي.
وقعدت جنبه وكانت ماسكة كتاب في إيده.
أمير: إيه اللي ماسكاه ده؟
رنا: دي رواية.
أمير: صحيح، أنا معرفتش أنتِ عندك كام سنة؟ يعني متجوزك ومعرفش حاجة عنك. حتى الـ Cv بتاعك مفتحتوش.
وضحك.
رنا: هههه، آه. أنت قبلتني في الشركة عشان تنتقم على إهانتك؟
أمير بضحك: بصراحة، آه. بس أنتِ لسانك طويل.
رنا ضحكت.
أمير: مقولتيليش برضه، أنتِ عندك كام سنة؟
رنا: 24 سنة، متخرجة من كلية تجارة. وأنت؟
أمير: 27.
رنا: ههههه، أكبر مني بـ 3 سنين. أنا كنت فاكراك أكبر عن كده.
أمير ضحك.
رنا: ممكن أسألك سؤال؟
أمير: اتفضلي.
رنا: هو أنت ليه دايماً عصبي وقاسي، رغم إنك جواك شخص جميل؟
أمير: بجد؟ وأنتِ إيه أكد لك إنّي شخص جميل؟
وفضل يضحك وبص الناحية التانية.
رنا: ههههه، أنا بشوفك كده.
أمير: لا والله. وإيه كمان؟
رنا: بصراحة، أنا بشوفك حد طيب أوي، وجواك حزن كبير، بس بتحاول تداري وجعك بقسوتك وعصبيتك.
أمير بص على رنا وفضل ساكت.
رنا: أنت ليه فاكرني بتاعت فلوس؟
أمير بحزن: عشان كلكم بتفضلوا الفلوس عن الحب.
رنا: هههه، مش كلنا.
أمير: هي كمان كانت بتقول كده، وبرضو سابتني عشان الفلوس.
رنا: هي مين؟
أمير: مفيش. يلا عشان نقوم.
وجه يقوم. رنا مسكت إيده.
رنا بدموع: أمير، لو سمحت اقعد.
أمير التفت لينظر لرنا، لقاها في عيونه دموع.
أمير: أنتِ بتعيطي ليه؟
رنا: عشان أنت واخد عني فكرة غلط. وكمان عاوزة أعرف أنت ليه كده، وليه اتجوزتني أنا. أوقات بشوفك حد طيب، ومفيش في طيبتك. وأوقات قاسي، وببقى حتى خايفة أكلمك. أنت ليه بتتعامل كده؟
أمير قعد جنبها وأخذها في حضنه، وهي مسكت فيه وفضلت تعيط.
رنا بدموع: أنت بتعمل كده ليه؟
أمير: شششش. أنتِ عاوزة إيه؟
رنا طلعت من حضنه: عاوزة أعرف أنت ليه بتتعامل معايا كده، وليه بتتعامل كده. والبنت دي عملت إيه خلتك تبقى كده؟
أمير بعصبية: عاوزة تعرفي؟ طيب هقولك.
وقام من جنبها وفضل يفتكر الماضي ويحكي لها.
Flash back.
تن تن تن.
أمير: حبيبتي، فيه إيه؟
شذا: أمير، أنا عاوزه أشوفك بسرعة.
أمير: مال صوتك؟
شذا: مفيش، عاوزة أشوفك.
أمير: طيب، طيب، هاجيلك. ونتقابل في نفس المكان عند البحر.
شذا: ماشي، هستناك.
شذا قفلت وراحت عند البحر، وأمير لبس بسرعة ورحلها.
أمير: شذا، فيه إيه؟ قلقتيني.
شذا: أمير، إحنا مينفعش نكمل مع بعض.
أمير بصدمة: نعممم؟ ليه؟ إيه حصل؟
شذا: بصراحة، اتقدملي عريس.
أمير: نعم ياختي؟ طيب، مترفضييه زي اللي قبله.
شذا: بصراحة، مينفعش. هو هيتجوزني وهيسفرني أمريكا معاه، وأنت عارف إنه حلم حياتي أسافر.
أمير: طيب، وأنا؟ أنتِ بتهزري؟ ده أنا اتحديت بابا عشان خاطرك.
شذا: أكيد ربنا هيكرمك بالأحسن مني. وبعدين، أنا مينفعش أتزوج واحد طول الوقت شغال عند أبوه، وكمان مش بيعرف يتحمل مسؤولية.
أمير بصدمة والدموع في عينيه: بس ده مكانش كلامك. مش دي شذا اللي كانت بتقولي هتحدي الدنيا عشان أتزوجك وهساعدك عشان نبني مستقبلنا. دلوقتي عاوزة تسبيني عشان الفلوس؟
شذا: أنا آسفة يا أمير، بس مقدرش أكمل معاك. أنا لازم أمشي عشان خطوبتي النهارده.
أمير بدموع: شذا، أنتِ عارفة إنّي مقدرش أعيش من غيرك. وبعدين، خطوبة إيه؟ أنتِ مقولتيليش أي حاجة.
شذا: أمير، أنا لازم أمشي.
شذا مشيت، وأمير وقع في الأرض وفضل يصرخ بكل قوة.
أمير: أنا غبي إني وثقت فيكي واتحديت أهلي عشانك. أنا بكرهك. أنا بكرهكم كلكم.
Back.
أمير التفت وكانت عيونه مليانة دموع: أنا بكرهها، وبكرهكم كلكم. أنتوا كلكم بتوع فلوس.
وساب رنا وراح الأوضة التانية وقفل على نفسه.
رنا طلعت وراه بسرعة: أمير، أمير، افتح الباب لو سمحت.
فضلت تخبط على الباب، بس هو ما فتحش.
بقلم مارينا عبود.
***
في الصباح.
أمير طلع، لقاه قاعد قدام الباب، واخد وضع الطفل، ضامم رجليه وحاطط راسه ما بينهم.
شالها وحطها على السرير. وفضل يتأمل ملامحها ودموعه نزلت.
أمير لنفسه: هي إيه ذنبها تعاني بسببى وتتحمل غلط هي ملهاش ذنب فيه؟ أنا هحاول أقنع ماما بكل الطرق عشان أطلقها. هي تستحق حد أفضل مني. بس ليه حاسس بإحساس غريب منها؟ ليه لما شفت دموعها امبارح مقدرتش أستحمل وضميتها لحضني؟ معقولة أكون بجد حبيته بدون معرف؟ لا لا، أنا مش عاوز أتوجع مرة تانية. قلبي مبقاش يستحمل وجع. كفاية بقااا.
وبعدها سابها ودخل الحمام أخد شاور ولبس وراح الشركة بدون ما تشوفه.
في الشركة.
أمير: رحمة، ابعتيلي أحمد فوراً.
رحمة: حاضر.
وراحت بسرعة لأحمد.
رحمة: أحمد، أستاذ أمير عاوزك، وشكله متعصب.
أحمد: طيب، روحي أنتِ على مكتبك، وأنا هروحله.
رحمة: ماشي.
أحمد راح وخبط الباب ودخل مكتب أمير. لقاه قاعد على مكتبه.
أحمد: صباح الخير.
أمير: صباح النور. عرفت حاجة؟
أحمد: لا، معرفتش، بس بحاول. ومتاكد إنه سليم.
أمير: لو كان سليم، مش هرحمه.
بقلمي مارينا عبود.
***
في فيلا سليم محمود.
شخص: باشا، جبت لك كل معلومات عائلته. أمه مسافرة عند أختها، ومفيش في بيته غير الخدم. ومراته، وهو راح الشركة الصبح.
سليم: مراته؟ هو اتجوز امتى؟
شخص: معرفش يا باشا. بس اللي أعرفه إنه اتجوز البنت دي من حوالي أسبوعين أو تلاتة تقريباً، ورجالتنا قالوا إنها كانت معاه في المستشفى.
سليم: طيب، عاوزك تروح بيته وتجيب الأمورة مراته عندي النهاردة في المخزن.
شخص: أوامرك يا باشا.
***
في فيلا أمير.
رنا صحيت. دورت على أمير ملقتهوش. سألت عليه سعاد، قالت لها إنه راح الشركة.
رنا ركبت أوضتها وقفتلت الباب وقعدت تبكي، ومسكت المدونة بتاعته وبدأت تكتب كالعادة عن يومها.
فجأة سمعت صوت تحت.
نزلت بسرعة، لقت الفيلا متبهدلة والخدم واقعين في الأرض.
نزلت لقت رجال كتير وشكلهم يخوف. مسكوها وبخوا في وشها منوم قبل ما تتكلم. وفجأة جت سعاد، فواحد منهم ضربها على دماغها وأخذوا رنا ومشوا.
بعد ساعة، فريدة رجعت البيت. دخلت الفيلا، لقتها متبهدلة وسعاد واقعة في الأرض هي وباقي الخدم.
فريدة بصدمة: سعاد؟ فوقي.
جابت مياه وفوقتها.
سعاد: إيه؟ إيه اللي حصل؟ ورنا وابني فين؟
سعاد بتعب: فيه ناس جوه، وخدوا مدام رنا، وضربونا ومشوا. والأستاذ أمير في الشركة.
فريدة بصدمة: رنااا؟ أنا لازم أتصل بأمير بسرعة.
بقلم مارينا عبود.
***
في الشركة عند أمير.
أحمد: زي ما قولت لك، سليم اللي ورا الموضوع. النهاردة مسكنا حد من رجّالته واعترف.
أمير: وحياة أمه ما هرحمه ابن الـ****.
وفجأة جاله اتصال من فريدة.
أمير: إيه يا ماما؟ فيه إيه؟
فريدة بدموع وخوف: ابني، ابني، الحقني. فيه ناس جوه، أخدوا رنا، وضربوا الخدم ومشوا.
أمير: إيه؟ طيب أنا جاي حالا، متخفيش.
أحمد بصدمة: فيه إيه؟
أمير: عملة سليم الكلب وخطف رنا.
أحمد بصدمة: إيه؟
رحمة كانت شايلة قهوة وداخلة بيها، أول ما سمعت، القهوة وقعت من إيدها.
أمير وأحمد بصوا عليها، لقوها بتعيط.
أمير: إحنا لازم نروح البيت حالا.
طلعوا أمير وأحمد ورحمة من المكتب وركبوا العربية وطلعوا على البيت.
رواية أحببتك دون ان ادري الفصل السابع عشر 17 - بقلم مارينا عبود
طلع أمير وأحمد ورحمة من المكتب وركبوا العربية وطلعوا على البيت.
وصلوا الفيلا ودخلوا بسرعة. لقوا فريدة قاعدة على كرسي وبتعيط والفيلا متبهدلة والخدم مضروبين. أمير جرى على فريدة بسرعة.
أمير: ماما، إيه اللي حصل؟ فهميني.
فريدة بدموع وصدمة: إنت إيه اللي حصل في راسك ده؟ إيه اللي حصلك؟
أمير: مفيش حاجة، مش وقته. قوللي إيه اللي حصل بالظبط.
فريدة بدموع وصدمة: ابني، أنا جيت لقيت الفيلا بالمنظر ده وسعاد واقعة في الأرض هي وباقي الخدم. ولما فوقتها قالتلي إن فيه ناس جوه واخدوا رنا ومشيوا.
أمير بغضب: طيب هي فين؟
سعاد: أنا هنا يا أمير بيه.
أمير جرى عليها: قوللي إيه اللي عمل فيكي كده وإيه اللي حصل بالظبط.
سعاد: أنا روحت علشان أجيب حاجات من السوق والمدام رنا كانت بتقرأ وقاعدة فوق في الأوضة. رجعت لقيت أربع رجالة وشكلهم يخوف، وكمان المدام كانت مغمى عليها وواحد ماسكها والخدم مضروبين. حاولت أنقذها لقيت واحد ضربني في دماغي ومحستش بعدها بحاجة.
أمير بغضب: أكيد ده الكلب سليم، محدش غيره.
أحمد: أمير، اهدا لو سمحت.
أمير بغضب وعصبية: إنت بتقولي أهدى؟ رجّالته اتجرأوا ودخلوا الفيلا وكمان أخدوا مراتي وتقولي أهدى؟
أحمد: أمير، غضبك ده مش هيفيدك ولا هيرجع رنا. لازم تهدى علشان نعرف نفكر ونوصلها.
أمير: رحمة، هتعبك. خدّي أمي على أوضتها.
رحمة: حاضر.
فريدة بدموع: ابني، أنا عايزة بنتي ترجعلي. أنا عايزة رنا.
أمير قعد على ركبته وباس إيد فريدة.
أمير: هرجعها لك، أوعدك. هلاقي وهجيبها. بس اطلعي إنتِ وارتاحي. وإنت يا أحمد، هتيجي معايا. هنروحوا للنقيب هيثم.
رحمة أخدت فريدة، وأمير وأحمد راحوا على مركز الشرطة علشان يقابلوا هيثم صاحبهم.
في مخزن سليم محمود.
سليم: هي دي الأمورة، مرات أمير باشا؟
شخص: أيوه يا باشا.
سليم بخبث: طول عمره ذوقه حلو. خليها مربوطة كده لحد ما أجي.
شخص: أوامرك يا باشا.
بعد وقت، رنا بدأت تفوق. لقت اتنين رجالة واقفين قدامها وشكلهم يخوف.
رنا: أنا فين؟ وإنتوا مين؟ وليه خطفتوني؟
محدش رد عليها.
رنا: إيه؟ القطة أكلت لسانكم؟ متنطقوا.
شخص: إنتي شكلك كده هتتعبينا. حط يابني لازقة على بقها.
رنا كانت هتتكلم، بس واحد من الرجالة حط لازقة على بقها. حاولت تفك نفسها معرفتش.
بعد وقت، سليم دخل.
سليم: يا أهلا بالقمر، مرات أمير باشا. شيل يابني اللازقة من على بقها.
واحد قرب من رنا وشال اللازقة من بقها.
رنا بعصبية: إنت مين؟ وخطفتني ليه؟
سليم: ههههه، أنا مين؟ مش لازم تعرفي. خطفتك ليه؟ بصراحة، علشان أنتقم من حبيبك أمير باشا. وزمانه المسكين بيدور عليكي.
رنا بعصبية: أمير لو عرف مش هيرحمك.
سليم بضحكة خبيثة: ههههه، ومين اللي هيعرفه إنك إنتي هنا؟ إحنا هنخلص عليه الأول، وبعدين نشوف أمرك يا أمورة. أنا كنت ناوي أخلص عليكي وأبعتك ليه، بس لما شفتك غيرت رأيي. وبقول أخلص عليه وإنتي بقى تكوني ليا يا جميل.
رنا بغضب: هههه، نجوم السما أقرب لك مني يا حيوان. أمير هيلاقيني وهيندمك على اللي عملته.
سليم بخبث: ههههه، ده لو لحق يوصلك أصلاً.
سليم لرجّالته: سيبوها هنا وخلي بالكم منها. فاهمين؟
في فيلا أمير عثمان.
أمير وأحمد رجعوا البيت وراحوا يشوفوا فريدة.
أمير دخل لقى رحمة قاعدة وفريدة نايمة.
رحمة: لقيتوا رنا؟
أحمد: الشرطة بدأت تحقيق ورجالتنا بتدور على سليم الكلب.
أمير بحزن: هي نايمة من بدري.
رحمة: آه، فضلت تبكي كتير لحد ما نامت بصعوبة. وطول الوقت عايزة رنا.
أمير بحزن: أحمد، خد رحمة ووصلها بيتها علشان الوقت اتأخر أوي وأهلها أكيد بدأوا يقلقوا. وإنت كمان روح. ولو حصل حاجة، هرن عليك.
أحمد: أيوه بس…
أمير قاطعه: أحمد، نفذ اللي قولته.
أحمد: حاضر.
أحمد أخد رحمة ومشيوا. أمير قعد جنب أمه شوية، وبعدها راح على أوضته.
في مخزن سليم محمود.
رنا كانت مربوطة وقاعدة بتفكر في أمير وخايفة إن سليم بجد يقتله.
رنا بدموع: يا ترى إنت فين يا أمير؟ تنقذني من الحيوان ده. أتمنى ميكنش حصلك حاجة. أنا لازم أفك نفسي وأحاول أوصل لأمير.
رنا بصت لقت ترابيزة قريبة من الكرسي اللي مربوطة فيه وعليها سكينة. حاولت تزق الكرسي لحد ما وصلت قدام الترابيزة. مسكت السكينة وبدأت تفك نفسها.
وفعلاً قدرت تفك نفسها. حاولت تهرب بس مكنش فيه مكان. طلعت لقت رجالة سليم نايمة. مشيت بشويش وأخدت تليفون واحد منهم ودخلت علشان ترن على أمير. حاولت تفتكر الرقم لحد ما قدرت تجمعه.
في الناحية التانية، فيلا أمير.
أمير راح أوضته وهو حزين أوي ودموعه نازلة. دي أول مرة يكون خايف أوي على رنا. دخل وهو حاسس إن روحه غايبة منه. قعد على السرير وبدأت دموعه تنزل. وفضل يفتكر ذكرياته مع رنا والمشاكل بتاعتهم المضحكة. وفجأة تليفونه رن.
تن تن.
أمير بحزن ودموع مكتومة: ألو.
رنا بخوف وصوت واطي: أمير.
أمير قام مفزوع من مكانه: رنااا! إنتي؟ إنتي فين؟ إنتي كويسة؟ ردي عليا.
رنا بخوف ودموع: أنا مش كويسة. ارجوك تعال الحقني.
أمير بخوف: طيب، اهدى. اهدى وحاول تقولي إنتي فين.
رنا بدموع: معرفش. أنا في مكان غريب وناس أشكالهم تخوف. أنا قدرت أفك نفسي بصعوبة وأخدت تليفون واحد منهم. وفيه واحد بيقول إنه عايز يخلص عليك. هو عايز يبعتلك رجالة تخلص عليك. آآه! افتكرت، فيه واحد كان بيقوله سليم باشا.
أمير: طيب، اهدى. أنا كنت متأكد إنه هو. اهدى وأنا جايلك. متخافيش.
وفجأة الخط فصل.
أمير بخوف: رناا؟ ألو؟ رناا؟ ردي. أكيد رجالة سليم حسوا عليه. أنا لازم أحدد موقع الرقم.
أمير فتح التليفون بسرعة وحدد اللوكيشن اللي تمت منه المكالمة. وعرف إنه في مخزن في الإسماعيلية، وأكيد تبع سليم.
أمير طلع بسرعة من الفيلا وركب عربيته ورن بسرعة بـ أحمد.
أحمد: أمير، إيه؟ عرفت حاجة؟
أمير بغضب: أحمد، رنا في المخزن القديم بتاع سليم في الإسماعيلية. أنا في طريقي على هناك، وإنت هات الرجالة والشرطة وتعال ورايا.
أحمد بغضب: إنت إزاي تطلع لوحدك ومن غير الرجالة؟ إنت مجنون؟
أمير: مش وقته دلوقتي. اخلص وتعال ورايا. وسيب كام واحد عند الفيلا وأنا قربت أوصل. وخلي رحمة تروح الصبح لماما.
أحمد: ماشي.
في مخزن سليم محمود.
سليم مسك رنا وضربه بالقلم ومسكها من شعرها.
سليم: بقى أنا يا بت تغفليني وترني بأمير؟
رنا: ههههه، أمير زمانه عرف إنك خاطفني وأكيد هييجي يلحقني منك.
سليم بخبث: ههههه، خليه ييجي. على الأقل يوفر على الرجالة المشوار ونخلص عليه هنا. وإنتي بقى حسابك معايا بعدين.
سليم رماها على الكرسي وربطها وطلع.
رنا بخوف ودموع: أتمنى أمير ميحصلوش حاجة. يارب، أرجوك احميه منهم.
سليم طلع لرجّالته: أمير عثمان زمانه عرف المكان وأكيد جاي. عايزكم أول ما ييجي تخلصوا عليه.
شخص: طيب والبنت اللي جوه دي هنعملوا فيها إيه؟
سليم بضحكة خبيثة: لا، دي حسابها هيكون معايا أنا.
سليم دخل عند رنا وحاول يتقرب منها.
سليم: شوفتي يا حلوة، وصلتينا لإيه دلوقتي؟ الرجالة هتخلص لك على حبيب القلب، وإنتي بقى هتكوني بتاعي أنا. وحاول يتقرب منها.
في المركز.
هيثم بعت قوات أمن تحمي بيت أمير وأمه.
وأخد قواته وطلع علشان ينفذ. أمير وأحمد وصلوا رحمة لفريدة وساب كام واحد من رجالة أمير في الفيلا علشان يحموهم. وأخد الباقي وطلع ورا أمير.
في المخزن.
أمير وصل مكان المخزن وكان معاه المسدس بتاعه ونزل من العربية. وبدأوا رجالة سليم يضربوا نار عليه وأمير يضرب عليهم نار. قدر يخلص على كام واحد منهم وبدأ يتسحب علشان يدخل. واحد جه من وراه وحاول يضربه، بس أمير حس عليه. أمير التفت وكسر راسه وخلص عليه. ووصل لحد باب المخزن لقى اتنين من رجالة سليم ضربهم.
سليم كان بيحاول يقرب من رنا وفجأة الباب اتكسر. أمير دخل وفضل يضرب فيه.
أمير بغضب: بقى أنا يا حيوان تدخل بيتي وتاخد مراتي وتخطفها وكمان تقرب منها؟ ده أنا هدّفنك في مكانك يا ابن ال***. وبدأ يضرب فيه لحد ما سليم أغمى عليه ووقع في الأرض ومقدرش يقوم.
أمير التفت لقى رنا مربوطة وبتعيط وجسمها كله بيرتعش. قرب منه وفكها.
رنا أول ما شافته اترمت في حضنه.
أمير بخوف: متخافيش، أنا جنبك. مش هيحصلك حاجة. قوللي، هو عملك حاجة؟
رنا بخوف ودموع: لا، أنا خايفة أوي. هما كانوا هيقتلوك. والحيوان ده كان بيحاول يقرب مني.
أمير ضمها لحضنه جامد وفضل يهديها.
أمير: متخافيش، أنا جنبك أهو. يلا علشان نمشي.
أمير مسك إيد رنا وجه يطلع، بس لقى أربع رجالة دخلوا الأوضة ووقفوا في وشهم. رنا استخبت ورا ضهر أمير. أمير بدأ يضرب في الرجالة ويخلص عليهم واحد ورا التاني. مسك إيد رنا وجه يطلع، وقفه صوت سليم. بيبص لقى سليم واقف وماسك المسدس ومصوبه عليهم.
سليم بخبث: ههههه، وقعت يا أمير باشا.
أمير: إنت عداوتك معايا، ذنبها إيه هي؟ تدخلها في الموضوع.
سليم بضحك: ههههه، إزاي؟ دي حبيبة قلبك يا أمير باشا. وبعدين أنا لو مجبتهاش هنا، مكنتش هتيجي برجليك عندي. ودلوقتي، تحب أبدأ بـ مين فيكم؟
أمير: ابعد رنا عن الموضوع. لو عايز تخلص على حد، يبقى أنا.
رنا كانت بتبص على أمير وهي مصدومة وخايفة عليه وحاسة إنه حب حياته بيروح قدام عينيها.
سليم صوب المسدس علشان يقتل أمير وضرب رصاصة جت في…
رواية أحببتك دون ان ادري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مارينا عبود
امير: ابعد رنا عن الموضوع، لو عاوز تخلص على حد، يبقى أنا.
رنا كانت بتبص على امير وهي مصدومة وخايفة عليه، وحاسة إنه حب حياته بيروح قدام عينيها.
سليم صوب المسدس علشان يقتل امير وضرب رصاصة. رنا وقفت قدام امير وأخدتها مكانه علشان تنقذه.
امير: رناااااااة!
امير مسك رنا ووقع بيه على الأرض وهو حاطط راسها على رجله.
امير بدموع: ليه؟ ليه عملتي كده؟
رنا: ههههه، أنا بحبك أوي ومقدرش أشوفك بتموت قدامي واقف أتفرج عليه وهو بيموتك قدامي.
امير بدموع وانهيار واخد رنا في حضنه: انتي انتي مجنونة.
رنا بتعب ودموعها نازلة على عيونها: ههههه، منا عارفة إني مجنونة بس بحبك.
بدأت تغمض عيونها.
امير بصدمة والدموع في عيونه: لا لا، متغمضيش عيونك، متقفليش عيونك، انتي مش هيحصلك حاجة، أنا مش هسمح تحصلك حاجة.
سليم بضحكة خبيثة: ههه، يلاه يا امير باشا، الدور جه عليك.
سليم صوب المسدس علشان يقتل امير، بس هيثم واحمد أنقذوه في آخر لحظة.
احمد جرى على امير، وهيثم والشرطة مسكوا سليم.
احمد: رنا إيه حصلها؟
امير بانهيار وخوف: اطلب الإسعاف بسرعة.
احمد طلع علشان يطلب الإسعاف، ورنا كانت أغمى عليها، وامير واخدها في حضنه.
امير: رنا علشان خاطري فتحي عيونك، علشان خاطري متسبنيش، رنا أنا مقدرش اعيش من غيرك، فتحي عيونك، انتي مش هيحصلك حاجة.
بعد وقت، الإسعاف جت ووصلوا المستشفى ودخلوا رنا العمليات.
امير للدكتور: هي هتكون كويسة مش كده؟
الدكتور: إن شاء الله، ادعولها.
امير وقع على الكرسي ودموعه مالية عيونه، واحمد قعد جنبه وحضنه وفضل يواسيه.
بعد عدة دقائق، فريدة ورحمة وأهل رنا جو.
فريدة جريت على امير وكان لبسه كل دم من رنا.
فريدة بدموع: ابني، رنا فين؟ هي كويسة صح؟
امير كان واقف مصدوم من اللي حصل ومش بينطق.
صفاء: امير ابني اتكلم، ارجوك طمني بنتي كويسة ولا لا.
احمد كان حاضن رحمه اللي كانت منهارة على رنا.
احمد: متخافوش يا جماعة، ارجوكم اهدوا، هي في في أوضة العمليات، وإن شاء الله الدكتور هيطلع ويطمنا، لو سمحتوا اهدوا.
امير كان قاعد في حضن فريدة وهو مصدوم وخايف على خسارة رنا.
واحمد حاضن رحمه وسيف أخو رنا وخطيبته كانوا واقفين، وصفاء وامجد كانوا قاعدين منهارين على بنتهم.
بعد وقت، الدكتور طلع من أوضة العمليات.
امير جرى عليه.
امير بهلفة: دكتور، دكتور، هي كويسة مش كده؟
الدكتور: اطمن امير بيه، هي اتعدت مرحلة الخطر، بس لازم تبقى تحت العناية علشان حالتها مش مستقرة لسه.
امير بخوف: طيب ممكن أدخل أشوفها؟
الدكتور: ماشي، بس لو سمحت مطولش.
امير: ماشي.
كلهم قعدوا بعد ما اطمنوا على رنا، وامير دخل، لقى نايمة والأجهزة حواليها، قعد جنبها وفضل يبكي بشدة.
امير بدموع: رنا، فوقي، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس لو سمحتي فوقي، أنا مقدرش أعيش لحظة من غيرك، أنا عرفت معنى الحب معاكي، رنا علشان خاطري متسبنيش، أنا حياتي ناقصة من غيرك، قومي، انتي وحشتيني أوي، أنا عارف إني كنت قاسي أوي معاكي، بس أوعدك هعوضك عن أي حاجة، علشان خاطري قومي بقا، انتي اتجننتي ليه أخدتي الطلقة مكاني؟ أنا اللي كان المفروض أخده، ليه عملتي كده؟
حط راسه على كف إيدها وفضل يبكي بكل قوة. وفجأة لقى صوابع إيديها بتتحرك وبتلعب في شعره.
امير بخوف ولهفة ودموعه نازلة في عيونه: انتي كويسة صح؟ ردي عليا.
رنا بتعب وملامح بريئة: أنا كويسة، بس انت ليه كنت بتبكي؟
امير أخدها في حضنه بقوة ودموعه نزلت، وبعدها نومها على السرير تاني وطلع ينادي الدكتور.
امير طلع ونادى الدكتور.
الدكتور: امير بيه، لو سمحت اطلع علشان نفحص المدام.
امير طلع من الأوضة.
وبعد عدة دقائق الدكتور فحص رنا وطلع.
امير: إيه يا دكتور، طمني؟
الدكتور: الحمد لله، حالتها استقرت، وهي دلوقتي تمام، أنا هكتبلها على أدوية، وانتوا ممكن تاخدوها معاكم بكرة الصبح.
احمد: تمام يا دكتور، اتفضل، وأنا هاجي معاك أجيب الأدوية.
فريدة: ممكن ندخل نشوفها؟
الدكتور: بالتأكيد، اتفضلوا.
كلهم دخلوا علشان يطمنوا على رنا، وامير دخل بس كان واقف بعيد ومربع إيديه وواقف مش بيتكلم.
فريدة دخلت واخدت رنا في حضنها.
فريدة: يا روحي، قلقتينا عليكي.
صفاء بدموع: حبيبتي، ألف سلامة عليكي، الحمد لله إنك قمتي بالسلامة.
كلهم حضنوا رنا وفضلوا يتكلموا معاها، وامير كان واقف مش بينطق خالص.
فريدة: امير، انت ليه واقف بعيد يا ابني، تعال.
امير: لا، أنا هروح أشوف احمد وأرجع، وانتوا خليكم معاها.
رنا بتعب: ماما، امير ماله؟
امجد والد رنا: حبيبتي، هو كان خايف عليكي أوي وطول الوقت كان بيدعي إنك تقومي بالسلامة، وكان خايف يخسرك.
رنا لنفسها: يا ترى هو ليه كان خايف أوي عليا؟ وبعدين أنا إزاي قولتله إني بحبه وأنا عارفة إنه كمان أسبوع وهيطلقني زي ما قال؟
رحمة: رنا، انتي سرحانة في إيه؟
رنا: حبيبتي، ولا حاجة، بجد شكراً على وقفتك معايا، مش عارفة أقولك إيه.
رحمة: يا بنتي، انتي بتقولي إيه، انتي أختي.
امير طرق باب الغرفة: وادخلي يا جماعة، كله يروح وأنا هفضل هنا، وبكرة الصبح ابقوا تعالوا.
صفاء: أيوه بس يابني.
امير قاطعها: خالته، علشان خاطري، انتوا من امبارح هنا، وانتي يا رحمة، احمد تحت وهيوصلك انتي وماما البيت، وسيف، انت خد الجماعة ووصلهم، وهاتهم الصبح يطمنوا على رنا قبل ما نمشي.
سيف: حاضر.
كلهم ودعوا رنا ومشوا، وامير قعد جنبها وبرضه كان ساكت ومش بيتكلم.
رنا بتعب: امير، ممكن أعرف مالك؟
امير مردش وبص الناحية التانية.
رنا: امير، لو سمحت قولي فيه إيه.
امير بصلها وبملامح كلها غضب: انتي مجنونة؟ إزاي وقفتي قدامي وأخدتي الرصاصة مكاني؟ انتي إزاي عملتي كده؟ مفكرتيش في أهلك لو حصلك حاجة؟ مفكرتيش فيه حتة؟
رنا بضحك: ههه، وانت عاوزني أشوفه بيموتك قدامي واقف أتفرج؟
امير: ههه، لا، إزاي تقومي تضحي بنفسك؟ وبعدين انتي يا بت مش بتكرهيني؟ حبيتينى إمتى؟ عاوز أفهم.
رنا لنفسه: أوبااا، يا دي وجع القلب والإحراج، أنا معرفش حبيته إزاي أصلاً، ولا إزاي قولتله بحبك.
امير: هاااااي، فينك يا حاجة؟
رنا فاقت من سرحانها: ها، لا مفيش، أنا بس تعبانة وعاوزة أنام، ممكن؟
امير: طيب طيب، تعالى.
شال المخدة من ورا ضهرها وخلاها تنام.
في الصباح، رنا صحيت لقت امير حاطط راسه على السرير ونايم جنبها، صحيت وسندت ضهرها وفضلت تلعب في شعره، وفجأة هو صحى.
رنا بعدت إيدها بسرعة.
امير: صباح الخير، طمنيني عليكي.
رنا: أنا بخير، بس عاوزة أمشي من هنا، ممكن؟
امير: ماشي، أنا هروح أمضي ورق الخروج وأجيبلك الأدوية، وانتي خليكي هنا، وأهلك جايين علشان يطمنوا عليكي.
بعد وقت، الكل جو اطمنوا على رنا.
بعدها امير جه، رنا حاولت تقوم بس كان باين عليها التعب. امير قرب وشالها وطلع بيه وسط ذهول الجميع.
رنا بكسوف: اميررر، نزلني، الناس بتبص علينا.
امير: بت اسكتي لحد ما نوصل.
رنا بخوف من نظراته: حاضر.
امير وصل البيت وفريدة معاه، وأهل رنا اطمنوا عليها وراحوا بيتهم.
امير دخل وكان شايل رنا بين إيده.
رنا: امير، إحنا وصلنا البيت، ممكن تنزلني؟
فريدة: ابني، متنزلهاش، هي أصلاً مش قادرة تتحرك، خدها وطلعها فوق.
امير: حاضر.
سعاد: مدام رنا، حمدلله على السلامة.
رنا: الله يسلمك.
امير: سعاد، خدي ماما على أوضتها وأديها الأدوية وخليها ترتاح.
سعاد: حاضر يا بيه.
امير أخد رنا وطلع بيه لفوق ونومها على السرير وحط مخدة ورا ضهرها.
امير: انتي ارتاحي، وأنا هروح أجيبلك أكل علشان تاخدي الدواء.
امير كان هيطلع بس رنا مسكت إيده.
رنا: امير، شكراً.
امير التفت: على إيه؟ أنا اللي المفروض أشكرك، انتي أنقذتي حياتي ولولاكي ما كنتش عايش دلوقتي، يلاه ارتاحي وأنا هجبلك الأكل.
بعد وقت، في أوضة امير.
امير: يلاه علشان تاكلي.
رنا بصدمة: انت ليه مقولتش لحد يجيبهولي مكانك؟
امير: سعاد عند ماما، وأنا اديت باقي الخدم إجازة بسبب اللي حصل، علشان كده جبتلك أنا.
رنا: طيب، ليه متديش سعاد كمان إجازة؟
امير قعد جنب رنا على السرير وحط صينية الأكل على رجله.
امير: علشان سعاد معندهاش بيت، هي ساكنة هنا، جوزها متوفى وبنتها متجوزة، وهي بقالها سنين عايشة معانا.
رنا: ااه، تمام.
امير: ممكن بقا تاكلي، ولا فيه أسئلة تاني؟
رنا: ماشي.
امير مسك المعلقة وبدأ يوكلها، وهي كانت مبسوطة من حنيته عليها.
رنا: انت أكلت؟
امير: مليكيش دعوة، كلي انتي.
رنا مسكت معلقة وبدأت توكله.
امير مرديش ياكل من إيدها.
رنا: ممكن لو سمحت تأكل؟
امير وافق وبدأوا الاتنين يوكلوا بعض، وامير منزلش نظره من على رنا، ورنا كانت بتبصله بحب كبيررر وحاجة كده في منتهى الرومانسية.
خلصوا أكل وامير طلب من سعاد تاخد الأكل وتنزله تحت.
امير: أنا هاخد شاور وهطلع، ماشي؟ متتحركيش.
رنا: حاضر.
بعد عدة دقائق، امير طلع من الحمام، لقاه نايمة وشعرها نازل على عيونه وباين عليها التعب.
امير قرب منها وشال شعرها من على عيونه، وعدلها وغطاها وقعد جنبها شوية، وبعدها قام وفرش على الكنبة ونام.
بعد وقت، رنا قامت من النوم مفزوعة وبتترعش ودموعها نازلة، وقامت تصرخ مرة واحدة باسم امير: اميررررر!
امير قام مفزوع، لقاه عرقانة وبتعيط وخايفة.
امير: مالك؟ متخفيش، أكيد ده كابوس، اهدى.
رنا اترمت في حضنه وفضلت تعيط.
رنا بخوف ودموع: هو، هو كان عاوز يقتلك.
امير: حضنها بقوة: متخفيش، أنا جنبك، متخفيش، محدش هيقرب منك وأنا موجود، اهدى.
رنا قامت من حضنه وهي بتعيط: انت، انت مش هتبعد عني صح؟
امير شدها تاني لحضنه: لا، مش هبعد عنك، اهدى، أنا جنبك، يلاه نامي.
وفضل يلعب في شعرها لحد ما هديت ونامت في حضنه.
في الصباح، رنا صحيت بس ملقتهوش موجود.
قامت وطلعت تدور في البلكونة.
امير: بتعملي إيه هنا؟
رنا التفت لقت امير واقف وراها.
رنا بخوف: أنا، أنا كنت بدور عليك.
امير اقترب منها ومسكها من دراعها.
امير بحب: وكنتي بتدوري عليه ليا بقى؟
رنا: عادي.
امير: ماشي يا ستي، يلاه اقعدي ارتاحي، وسعاد هتجبلك الأكل، وأنا هنزل الشركة أخلص كام حاجة وأجيلك.
رنا: هو ماما فريدة فين؟
امير: في أوضتها، وسألت عليكي، قولتلها إنك نايمة.
رنا: طيب، ممكن أروح لها؟
امير: ماشي، تعالي أوديكي ليها.
امير سند رنا ووداها لغرفة فريدة.
امير طرق باب الغرفة وفريدة قامت فتحت لقت رنا في وشها، أخدتها في حضنها.
فريدة: بنتي، سألت عليكي، وامير قالي إنك نايمة، ليه مبعتيش حد؟ وكنت أنا جيتلك.
رنا: ماما، أنا تمام، وبعدين أنا وحشتني القعدة معاكي.
امير: أنا هروح الشركة، وانتوا خلوا بالكم من بعض، ماشي؟
فريدة: حاضر، روح ومتتأخرش.
امير سابهم ومشي، وفريدة أخدت رنا وقعدوا زي عادتهم يحكوا.
رنا: ماما، ممكن أقولك حاجة، بس اوعديني مش هتزعلي.
فريدة: حبيبتي، قولي، وبعدين أزعل ليه؟
رنا: ماما، أنا وامير بصراحة متجوزين بس على ورق، ومفيش بينا أي حاجة، وكمان هو كان مقرر إنه بعد شهر من جوازنا هيطلقني.
فريدة بصدمة: إيه؟ يطلقك؟
رنا بحزن: ااه.
فريدة: طيب، وانتي عاوزة تطلقي من امير؟
رنا: بصراحة لا، أنا بحبه أوي ومقدرش أعيش من غيره، بس هو مش بيحبني، فمقدرش أغصبه على حاجة هو مش عاوزها.
فريدة بضحك: ومين قالك إنه مش بيحبك؟ هو بيحب، وبيحبك أوي كمان، وحبه كان باين في عيونه لما كنا في المستشفى، وكنتي بين الحياة والموت.
رنا: بس هو مقليش حاجة.
فريدة: ولا هيقول، ابني بيخاف من الحب، وفاكر إن كل البنات زي شذى، ودي مشكلته. بصي، سيبلي الموضوع ومتخفيش.
رنا بضحك: هتعملي إيه يا جميل؟
فريدة بضحك: ههههه، هعمل الواجب، متخفيش.
مر وقت وهما قاعدين بيحكوا.
امير جه من الشركة في وقت متأخر ودخل أوضة أمه، لقاه صاحية وقاعدة على الكرسي.
امير: ماما، انتي إيه مصحيكي لدلوقتي؟
فريدة: تعالي، عاوزاك.
امير: فيه إيه؟
فريدة: انت عاوز تطلق رنا؟
امير بصدمة: إيه؟ مين اللي قالك كده؟
فريدة: رنا جت وحكتلي كل حاجة بخصوص علاقتكم.
امير بحزن: معرفش، هي لو عاوزاني أطلقها، أوك.
فريدة: انت قلبك بيقول إيه؟ انت حبيتها، انت عارف إنها بتحبك، ولو مش بتحبك مكنتش عملت ده كله، وضحت بحياتها علشان تنقذك.
امير: مش عارف، خايف أفتح قلبي مرة تاني وأتخذل.
فريدة: اسمع صوت قلبك ولو مرة، لو بتحبه، بلاش تضيعها من إيدك، البنت بتحبك.
امير: هشوف يا ماما، يلاه ارتاحي انتي.
امير طلع من أوضة أمه وهو محتار ومش عارف هو حبها ولا لا، فضل يفكر في كل حاجة وذكرياته معاها وتضحيتها عشانه.
امير دخل الأوضة ملقهاش، عرف إنه أكيد قاعدة على البلكونة زي عادتها، دخل، لقاه قاعدة على الكرسي وبتقرأ.
امير قرب منها: بتقري إيه؟
رنا: انت جيت إمتى؟
امير بابتسامة: من شوية. ممكن أعرف إيه خلاكي تقولي لماما على الاتفاق اللي بينا؟
رنا بحزن: عشان مر شهر وأنا عارفة إنك عاوز تطلقني، فقلت أقولها كل حاجة، وأكيد هي هتفهمني.
امير جاب كرسي وقعد قدامها ومسك إيديها.
امير بحب: ممكن أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة؟
رنا: اتفضل.
امير: انتي عاوزاني أطلقك؟
رنا بدموع مكتومة: انت عاوز إيه؟
امير: عاوز أسمع قرارك.
رنا: معرفش، انت لو حابب تكمل، أوك، مش حابب، مقدرش أغصبك على حاجة.
امير: رنا، انتي بتحبيني؟
رنا: أنا، أنا.
امير قاطعها: رنا، ردي، انتي بتحبيني ولا لأ؟
رنا بدموع: ااه، ومش عاوزة أطلق منك، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا اتعلقت بيك، حاولت كتير إني أمنع نفسي إني أحبك عشان عارفة إنه انت مش بتحبني، بس مقدرتش.
رنا سابت إيد امير وحطت إيديها على وشها وفضلت تبكي.
امير قرب منها وشال إيديها ومسح دموعها.
امير: وأنا مش هطلقك، ومش هتستغني عنك، ومش هخليكي تضيعي مني.
رنا بصدمة ودموع: بس انت مش بتحبني.
امير بضحك: ههه، بحبك وبحبك أوي يا مجنونتي، معرفش إزاي قلبي حبك من أول لحظة شوفتك فيها، كنت بحاول أمنع نفسي عشان خايف، خايف أحبك وتسبيني، بس مقدرتش، لما وقفتي قدامي وأخدتي الرصاصة، حسيت روحي بتروح مني، حاجة غالية عليا أوي بتضيع، كانت لأول مرة دموعي تنزل على واحدة، بس انتي مش أي حد، انتي خدتي قلبي بدون ما أحس، جننتيني، حبيتك بدون ما أعرف، بقيتي جزء أساسي من يومي، مش بقدر أتخيل يومي بدون الخناق معاكي، الضحك على تصرفاتك الغريبة، انتي العوض اللي ربنا عوضني بيه بعد تعب كبير، ومش هسمح تروحي مني، ولا هسيبك تضيعي، أنا بحبك.
رنا بدموع: ____
امير: مالك ساكتة ليه؟
رنا بدموع وفرحة: أنا مش عارفة أرد على كلامك، أنا، أنا بحبك أوي أوي، اوعدني يا امير إنك مش هتبعد عني.
امير قرب منها وباس جبينها: اوعدك يا قلب امير.
رنا اترمت في حضنه وهو ضمها ليه جامد، وبعدها قام شالها ودخلها جوه وقضوا ليلتهم مع بعض.
بعد سنة.
رنا: اميررررر، اصحى.
امير قام مفزوع: إيه؟ فيه إيه؟
رنا: أنا تعبانة أوي، الظاهر إني بووولد، الحقني بسرعة.
امير شالها بسرعة وطلع على المستشفى.
فريدة: ابني، اهدا، إن شاء الله هتكون تمام.
بعد وقت سمعوا صوت طفل.
الدكتور: ألف مبروك، المدام جابت ولد زي القمر.
امير بفرحة: طيب، ممكن أدخل أشوفها؟
الدكتور: أكيد، اتفضلوا.
امير وفريدة دخلوا.
امير راح عند رنا وباس جبينها.
رنا: اميررر، ابني فين؟
فريدة: أهو يا روحي، زي القمر.
امير قعد جنب رنا وشال الطفل وهو فرحان أوي.
رنا: الله، قمر أوي، شبهك يا امير.
امير: ههه، بجد شبهي؟
رنا: ااه، أوي.
امير: طيب، هتسميه إيه؟
رنا: تيام، بحب الاسم ده.
امير: خلاص يا أم تيام.
فريدة بفرحة: يا روحي، ربنا يخليكم لبعض وليا.
امير حط راسه على رأس رنا: بحبك أوي.
رنا بفرحة: وأنا بموت فيك، وقلبي مبحبش ولا هيحب غيرك.