سليم بغضب: أنا حذرتك بدل المرة اتنين، ونتي برضو مسمعتيش الكلام، يبقى آخرك معايا القتل.
وضرب رصاصة في أميرة أصابت صدرها، وأُغشي عليها.
يسري بصّ له بغضب: أي، ما تقتلني.
سليم ضحك بسخرية: لا، أنت بقا هتترمي في السجن وأنت وابنك معاك.
إسلام بدموع: ونبي يابيه، مش عايز أموت دلوقتي.
سليم: أنا هرميك في السجن لمدة سنة عشان تتعلم تشتغل في الحرام كويس.
إسلام: ماشي، أنا موافق أتحبس، بس ونبي متقتلنيش.
سليم سابهم، وأخذ خديجة وخرج برا المخزن وقفل عليهم.
سليم: اسمع يامدحت، تاخد الزفتة اللي جوا مرمية دي، وترميها قدام أي مستشفى.
والباقي ترميهم في السجن، وأنا مكلم الظابط وهو عارف شغله.
مدحت: أمرك يا بيه، حاضر.
سليم: أصرف لك مكافأة أنت والرجالة على تعبكم.
مدحت بفرحة: ربنا يخليك لينا يا بيه.
خديجة: مكنش لازم تضرب بالمسدس.
سليم: لا والله، دول يستاهلوا الحرق، وكان لازم أعمل كده.
خديجة: سليم، بطل عصبيتك دي، حل المواضيع بهداوة.
سليم: معلش ي خديجة، سبيني وأنا عارف بعمل إيه، ودول مبيجوش غير بكده، عشان ياخدوا درس عني وعنك.
خديجة حضنته: أنت أحن إنسان ي سليم.
سليم: حبيبتي، يلا نطلع بقا.
عند أيمن:
أيمن: وبعدين ي فرح، ياعني إيه السبب اللي مخليكي عايزاني أسيبك؟
فرح: مبقتش بحبك ي أيمن، وهتجوز حد تاني.
أيمن: طيب، تمام، براحتك. أنتي الخسرانة، مش أنا.
فرح قامت ومشيت وسابت المكان.
كان أيمن بيتمشى في إحدى الشوارع بليل، وفجأة كان فيه شوية شباب بيجروا ورا بنت.
البنت جريت على أيمن.
أيمن: في إيه، مالك ي آنسة؟
البنت برعب: ونبي احميني منهم، عايزين يخطفوني، أبوس إيدك.
أيمن حركها ورا ضهره، والشباب كانت بتحاول تاخدها.
أيمن: انشوا أحسن لكم، بدل ما أعمل معاكم الغلط.
الولد طلع مطوة وقال: هات آخرك ي بطل.
أيمن مسكهم وضربهم لحد ما وقعوا على الأرض.
أيمن: أنتي كويسة؟
البنت: أيوا، أيوا، أنا بخير.
أيمن: أنتي فين أهلك ولا بيتك؟
البنت: أنا مليش حد، وكنت راجعة من شغلي لقيتهم بيحاولوا يخطفوني.
وفجأة واحد جه من ورا أيمن ولسه هيضربه، ريماس صرخت.
أيمن مسكه وهبده في الأرض.
أيمن مسك الشو*مة وضرب بيها الواد عددت مرات.