سليم بزعيق: تقدري تقوليلي إيه ده؟
خديجة بصت في تليفونه واتسعت عيونها بشدة.
خديجة بصدمة ودموع: اقسم بالله ي سليم معرف إيه ده، دي مش صور حقيقية والله.
سليم بجنون: إزاي يعني؟
خديجة بعياط: والله العظيم متفبركة وباين.
سليم ركز في الصور وحس إنها فعلاً متفبركة.
سليم قام ودخل ياخد دش ولبس واتصل بأيمن.
سليم: تجبلي صاحب الصور دي، انت فاهم؟
أيمن: حاضر ي سليم، بس أهدى. هي الصور مفبركة وباينة أوي والي عمل كده هيتحاسب.
سليم بغضب: الي عمل كده وحاول يشككني في مراتي ليلته سودا.
خديجة بأسف: سليم والله العظيم أنا مفاهمة مين الي عمل كده، أنا كده اتفضحت ي سليم.
سليم بزعيق: معاش ولا كان الي يفضح مرات سليم القناوي، والي عمل كده هيشوف أيام سودا على دماغه.
خديجة كانت بتعيط.
سليم: أهدي، ووحيات ربنا لاجيبلك حقك، وهتبقي فضحتو بجلاجل.
سليم قال كلامه ومشي.
وبعدين ميرا دخلت أوضة خديجة.
ميرا بتمثيل: إيه ي خديجة مالك؟
خديجة بعياط: وإنتي مالك إنتي؟ اطلعي برا.
أميرة بشماتة: معرفش مين الكل*ب الي عمل كده ونزلك صورك على المواقع. بلاش بقا تنزلي الأيام دي عشان البلد كلها هتبصلك.
خديجة بصدمة: إنتي قصدك إيه؟
أميرة بتمثيل: مقصديش، بس أنا شفت بلاوي على النت.
خديجة: اطلعي برا أحسنلك.
أميرة طلعت، وقبل ما تطلع ابتسمت لها بسخرية.
عند سليم.
أيمن: كده كل الصور اتمسحت من على النت، بس ناقص نعرف مين الي ورا الموضوع ده.
سليم بعصبية: ومستني إيه؟ ماتشوف.
أيمن: منا معرفش ي سليم، بس ليا صاحبي بيعرف.
سليم: تتصل بيه حالا.
وفعلا كان الخبير ده قاعد وبيحاول يعرف مين.
سليم: ها، بقالك ساعة قاعد.
الراجل بزهق: هو في إيه حضرتك واقف على دماغي كده؟
سليم بغضب: أنا أقف زي ما أنا عايز يالا.
فادي بزهق: بس مينفعش كده يعني.
سليم طلع من جيبه مسد*س وصوّبه على دماغه: هتنجز ولا أفرغه في دماغك؟
فادي بخضة: أهي خلاص ابتديت أعرف.
سليم بغضب: انطق وقول مين.
فادي: واحد اسمه إسلام المهدي، وعنوان بيته أهو ظاهر أهو.
سليم أخد كل حاجة وخد أيمن وركب عربيته وطلع على العنوان.
سليم للبواب: فيه حد هنا اسمه إسلام المهدي؟
البواب: أيوا ي بيه، فيه حاجة؟
سليم: في أنهي شقة؟
البواب: في الدور التاني، الشقة اللي على الشمال.
سليم مردش وطلع بسرعة وكسر الباب ودخل هو وأيمن.
إسلام وهو كان معاه إحدى الفتيات: إنت مين ي جدع إنت، وإزاي تدخل كده؟
سليم مسكه ونزل فيه ضرب.
سليم بغضب: انطق ياض مين الي قالك تركب صور لمراتي وتنشرها؟
إسلام بعند: معرفش.
سليم خرج مسد*سه وحطه على دماغه.
البنت بخوف: ونبي يا أبه، ممكن تخليني أخرج أنا.
سليم: غوري، اطلعي برا، كتك القرف.
البنت أخدت شنطتها وعدلت هدومها ونزلت.
سليم: لو منطقتش صدقني، بعد ما أقتلك هولع فيك.
إسلام بخوف: خلاص خلاص يابيه، هقول.
سليم بغضب: انطق.
إسلام: فيه واحدة اسمها أميرة، ويسري بيه اتفقوا معايا إني أركب صور لخديجة هانم مرات حضرتك، وعملت كده لأنهم عرضوا عليا مبلغ كبير.
سليم بغضب: أميرة.
وأكمل بغضب: تعرف فين مكان يسري وابنه؟
إسلام: والله يابيه معرف، أبوس إيديك سبني.
سليم بضحك: أسيبك؟ دنا موتك هيبقا على إيدي ي كل*ب مراتي أشرف منك ومن الأوسا*خ الي معاك.
إسلام: حقك عليا ي بيه، ونبي سبني.
سليم بزعيق: خدوه ي أيمن وروح نزلوا في العربية.
أيمن: تؤمر.
وفعلا أيمن عمل كده، وسليم أخد الاب توب بتاع إسلام وكل حاجة تخص الفوتوشوب والتركيب.
ونزل ركب عربيته.
وسليم طلع على الفيلا وراح للمخزن رما فيه إسلام.
سليم للغفير: إنت والي معاك، عايزكم تهتموا بالواد الي جوا ده، تخلوه مايشوفش النور ولا كوباية ميه حتى، وظبطوه.
مدحت: أمرك يابيه.
وطلع سليم فوق وفتح باب أوضة أميرة بقوة.
أميرة بدلع: سليم، إيه الي جابك كده؟ زهقت من خديجة ولا إيه؟
سليم قرب منها وشدها من شعرها بشدة.
عايزك بقا زي الحلوة كده تنطقي وتقوليلي مكان يسري وابنه فين.
أميرة بوجع: معرفش ي سليم، اوعى كده.
سليم بغضب: بقولك انطقي، بدل ما أموتك.
أميرة: معرفش، معرفش.
سليم ضربها بالقلم على وشها لدرجة إن وشها احمر من شدة الضربة.
أميرة بوجع: آآه، خلاص هقولك المكان في ****.
سليم بغضب: وعزة وجلالة الله، الي عملتيه ده لتتحاسبي عليه.
وهرميكي تحت في المخزن، ولا نقطة ميه هتخشلك.
وفعلا شد أميرة ونزل بيها.
محمدي: إيه ده ي سليم؟ إنت ماسكها كده ليه؟
سليم بعصبية: هفهمك بعدين يابا.
محمدي: اقف ي ولدي وفهمني دلوقتي.
سليم: قولت مش دلوقتي يابوي.
وسليم شدها لبرا ونده مدحت.
خدها وديها المخزن، ونفس الي هيحصل مع الوس*خ التاني يحصل معاها.
أميرة بخوف: ونبي ي سليم، لا سبني عشان خاطري.
سليم طلع لخديجة.
خديجة بعياط: سليم.
سليم: ي قلب سليم، مش عايزك تعيطي، كل حاجة اتحلت ومبقاش فيه صور ليكي خالص، ونا عرفت مين الي عمل كده.
خديجة بعياط: أميرة جت هنا وسمعتني كلام وحش عن الموضوع ده.
سليم بغضب: يابنت ال****.
وحياتك ي خديجة لهجيبلك حقك وقدام عينيكي، أنا عرفت مين الي عمل كده.
خديجة بلهفة: مين ي سليم؟
سليم: يسري وابنه، وأميرة.
خديجة شهقت بصدمة: خ خالي يعمل كده.
سليم: هو كان السبب في رميتك في المستشفى، يبقى هو السبب في إنه يعمل كده، بس أقسم بالله ما هيطلع عليه صبح.
واتصل سليم بحارسين شخصيين ليه.
سليم: هديك عنوان، تروح تجبلي الاثنين الي فيه.
خلص مكالمته وبص لخديجة.
خديجة: أنا مش عارفة بيعمل كل ده عشان الورث بتاعي ياخدو، مش عايزاه، بس يسبني في حالي، أنا خلاص تعبت وعيطت.
سليم: أهدي ي خديجة، متعيطيش بقولك، وصدقيني هيتعذبوا قدام عينيكي وتشوفي حقك وهو بيتجاب.
خديجة هديت وهي في حضن سليم.
سليم بمغازلة: بذمتك، فيه حد يبقى حلو أوي كده وهو بيعيط.
خديجة بكسوف: بس بقا ي سليم، مش وقته، خلينا نشوف الي احنا فيه ده.
سليم قرب منها أكتر وقال: ماحنا أهو بنشوف الي احنا فيه، وقرب باسها برقة من شفايفها خلاها تتوه معاه وعمق سليم أكتر، وبعدين قاطعه رن التليفون، مكنش مركز معاه.
ريم بضعف: سليم.
سليم: اممم.
ريم: سليم، تليفونك بيرن، شوف مين.
سليم بعد بصعوبة ورد.
الحارس: كله تمام ي باشا.
سليم: عفارم عليك، هاتهم على المخزن وارميهم فيه.
بص سليم لخديجة: انهاردة ليلتهم، يلا قومي معايا.
خديجة بخوف: لا ونبي ي سليم، بلاش، أنا مش عايزة أشوفهم.
سليم: مرات سليم القناوي لازم تكون قوية، يلا تعالي.
قامت خديجة ولبست وحطت الطرحة عليها، وسليم خدها ونزل.
سليم: افتح الباب ي مدحت.
مدحت فتح الباب.
دخل سليم وخديجة شافتهم كده خافت.
سليم: مش عيب عليك ي يسري تعمل كده، في بنت اختك.
يسري بغضب: بنت اختي الي عار*تنا وراحت تتجوز واحد بره العيلة.
سليم ضحك بسخرية: بره العيلة.
وأكمل بغضب: خديجة بنت عمي، يعني أنا كمان من عيلتها، وبعدين ما اختك الله يرحمها الي اتجوزت من عيلة القناوي.
يسري: وعشان كده كرهتها وكرهت خلفتها العا*ر.
سليم بغضب: انت الي عار انت وابنك ي شوية ****.
كريم: صدقني هحزنك وهخدها منك وقدام عينيك.
سليم بابتسامة خبيثة: لما تكون عايش بقا ي حلو.
إسلام: ونبي يابيه طلعني، وأنا أسف ليك.
سليم: امم، اطلعك، وإنت الي أصلا الي عامل الصور بإيديك.
وبعدين بص لأميرة.
أميرة: أنا عملت كده عشان بحبك، عشان تكون ليا.
خديجة: المفروض خلاص اتجوزت، تشوفي حياتك، مش تخربي على نفسك، لأنك كده مش بتخربي علينا.
أميرة بحقد: لا، كان هيطلقك ويتجوزني أنا، لولا الحيوان ده، وشاورت على إسلام إنه عامل صور باين إنها مفبركة.
سليم بغضب: رفضتك قبل كده بدل المرة مليون، لاكن معندكيش كرامة.
طلع مسد*س سليم من جيبه وقال:
كده بقا كل واحد فيكم هيشوف التاني وهو بيموت.
كريم باستفزاز: ولا هتعرف تعمل حاجة، لأنك هتتسجن لو حاولت تعمل لنا حاجة.
سليم ضحك بخبث: لي، وأنا مش ماسك عليكم حاجة مثلاً، وشغلكم الوس*خ الي بتعملوه.
وقال سليم قبل ما يضرب: إنت الي جبتوه في نفسك.
وضرب كريم في دراعه برصا*صة.
خديجة بخوف مسكت في سليم.
سليم حطها وراه.
أميرة: ونبي متقتل*نيش، احبسني بس متقتل*نيش.
سليم بغضب: ؟؟؟؟