الفصل 6 | من 18 فصل

رواية احببتك رغم قسوتك الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,767
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سليم بزعيق: تقدري تقوليلي إيه ده؟ خديجة بصت في تليفونه واتسعت عيونها بشدة. خديجة بصدمة ودموع: اقسم بالله ي سليم معرف إيه ده، دي مش صور حقيقية والله. سليم بجنون: إزاي يعني؟ خديجة بعياط: والله العظيم متفبركة وباين. سليم ركز في الصور وحس إنها فعلاً متفبركة. سليم قام ودخل ياخد دش ولبس واتصل بأيمن. سليم: تجبلي صاحب الصور دي، انت فاهم؟ أيمن: حاضر ي سليم، بس أهدى. هي الصور مفبركة وباينة أوي والي عمل كده هيتحاسب.

سليم بغضب: الي عمل كده وحاول يشككني في مراتي ليلته سودا. خديجة بأسف: سليم والله العظيم أنا مفاهمة مين الي عمل كده، أنا كده اتفضحت ي سليم. سليم بزعيق: معاش ولا كان الي يفضح مرات سليم القناوي، والي عمل كده هيشوف أيام سودا على دماغه. خديجة كانت بتعيط. سليم: أهدي، ووحيات ربنا لاجيبلك حقك، وهتبقي فضحتو بجلاجل. سليم قال كلامه ومشي. وبعدين ميرا دخلت أوضة خديجة. ميرا بتمثيل: إيه ي خديجة مالك؟ خديجة بعياط: وإنتي مالك إنتي؟

اطلعي برا. أميرة بشماتة: معرفش مين الكل*ب الي عمل كده ونزلك صورك على المواقع. بلاش بقا تنزلي الأيام دي عشان البلد كلها هتبصلك. خديجة بصدمة: إنتي قصدك إيه؟ أميرة بتمثيل: مقصديش، بس أنا شفت بلاوي على النت. خديجة: اطلعي برا أحسنلك. أميرة طلعت، وقبل ما تطلع ابتسمت لها بسخرية. عند سليم. أيمن: كده كل الصور اتمسحت من على النت، بس ناقص نعرف مين الي ورا الموضوع ده. سليم بعصبية: ومستني إيه؟ ماتشوف.

أيمن: منا معرفش ي سليم، بس ليا صاحبي بيعرف. سليم: تتصل بيه حالا. وفعلا كان الخبير ده قاعد وبيحاول يعرف مين. سليم: ها، بقالك ساعة قاعد. الراجل بزهق: هو في إيه حضرتك واقف على دماغي كده؟ سليم بغضب: أنا أقف زي ما أنا عايز يالا. فادي بزهق: بس مينفعش كده يعني. سليم طلع من جيبه مسد*س وصوّبه على دماغه: هتنجز ولا أفرغه في دماغك؟ فادي بخضة: أهي خلاص ابتديت أعرف. سليم بغضب: انطق وقول مين.

فادي: واحد اسمه إسلام المهدي، وعنوان بيته أهو ظاهر أهو. سليم أخد كل حاجة وخد أيمن وركب عربيته وطلع على العنوان. سليم للبواب: فيه حد هنا اسمه إسلام المهدي؟ البواب: أيوا ي بيه، فيه حاجة؟ سليم: في أنهي شقة؟ البواب: في الدور التاني، الشقة اللي على الشمال. سليم مردش وطلع بسرعة وكسر الباب ودخل هو وأيمن. إسلام وهو كان معاه إحدى الفتيات: إنت مين ي جدع إنت، وإزاي تدخل كده؟ سليم مسكه ونزل فيه ضرب.

سليم بغضب: انطق ياض مين الي قالك تركب صور لمراتي وتنشرها؟ إسلام بعند: معرفش. سليم خرج مسد*سه وحطه على دماغه. البنت بخوف: ونبي يا أبه، ممكن تخليني أخرج أنا. سليم: غوري، اطلعي برا، كتك القرف. البنت أخدت شنطتها وعدلت هدومها ونزلت. سليم: لو منطقتش صدقني، بعد ما أقتلك هولع فيك. إسلام بخوف: خلاص خلاص يابيه، هقول. سليم بغضب: انطق.

إسلام: فيه واحدة اسمها أميرة، ويسري بيه اتفقوا معايا إني أركب صور لخديجة هانم مرات حضرتك، وعملت كده لأنهم عرضوا عليا مبلغ كبير. سليم بغضب: أميرة. وأكمل بغضب: تعرف فين مكان يسري وابنه؟ إسلام: والله يابيه معرف، أبوس إيديك سبني. سليم بضحك: أسيبك؟ دنا موتك هيبقا على إيدي ي كل*ب مراتي أشرف منك ومن الأوسا*خ الي معاك. إسلام: حقك عليا ي بيه، ونبي سبني. سليم بزعيق: خدوه ي أيمن وروح نزلوا في العربية. أيمن: تؤمر.

وفعلا أيمن عمل كده، وسليم أخد الاب توب بتاع إسلام وكل حاجة تخص الفوتوشوب والتركيب. ونزل ركب عربيته. وسليم طلع على الفيلا وراح للمخزن رما فيه إسلام. سليم للغفير: إنت والي معاك، عايزكم تهتموا بالواد الي جوا ده، تخلوه مايشوفش النور ولا كوباية ميه حتى، وظبطوه. مدحت: أمرك يابيه. وطلع سليم فوق وفتح باب أوضة أميرة بقوة. أميرة بدلع: سليم، إيه الي جابك كده؟ زهقت من خديجة ولا إيه؟ سليم قرب منها وشدها من شعرها بشدة.

عايزك بقا زي الحلوة كده تنطقي وتقوليلي مكان يسري وابنه فين. أميرة بوجع: معرفش ي سليم، اوعى كده. سليم بغضب: بقولك انطقي، بدل ما أموتك. أميرة: معرفش، معرفش. سليم ضربها بالقلم على وشها لدرجة إن وشها احمر من شدة الضربة. أميرة بوجع: آآه، خلاص هقولك المكان في ****. سليم بغضب: وعزة وجلالة الله، الي عملتيه ده لتتحاسبي عليه. وهرميكي تحت في المخزن، ولا نقطة ميه هتخشلك. وفعلا شد أميرة ونزل بيها. محمدي: إيه ده ي سليم؟

إنت ماسكها كده ليه؟ سليم بعصبية: هفهمك بعدين يابا. محمدي: اقف ي ولدي وفهمني دلوقتي. سليم: قولت مش دلوقتي يابوي. وسليم شدها لبرا ونده مدحت. خدها وديها المخزن، ونفس الي هيحصل مع الوس*خ التاني يحصل معاها. أميرة بخوف: ونبي ي سليم، لا سبني عشان خاطري. سليم طلع لخديجة. خديجة بعياط: سليم. سليم: ي قلب سليم، مش عايزك تعيطي، كل حاجة اتحلت ومبقاش فيه صور ليكي خالص، ونا عرفت مين الي عمل كده.

خديجة بعياط: أميرة جت هنا وسمعتني كلام وحش عن الموضوع ده. سليم بغضب: يابنت ال****. وحياتك ي خديجة لهجيبلك حقك وقدام عينيكي، أنا عرفت مين الي عمل كده. خديجة بلهفة: مين ي سليم؟ سليم: يسري وابنه، وأميرة. خديجة شهقت بصدمة: خ خالي يعمل كده. سليم: هو كان السبب في رميتك في المستشفى، يبقى هو السبب في إنه يعمل كده، بس أقسم بالله ما هيطلع عليه صبح. واتصل سليم بحارسين شخصيين ليه. سليم: هديك عنوان، تروح تجبلي الاثنين الي فيه.

خلص مكالمته وبص لخديجة. خديجة: أنا مش عارفة بيعمل كل ده عشان الورث بتاعي ياخدو، مش عايزاه، بس يسبني في حالي، أنا خلاص تعبت وعيطت. سليم: أهدي ي خديجة، متعيطيش بقولك، وصدقيني هيتعذبوا قدام عينيكي وتشوفي حقك وهو بيتجاب. خديجة هديت وهي في حضن سليم. سليم بمغازلة: بذمتك، فيه حد يبقى حلو أوي كده وهو بيعيط. خديجة بكسوف: بس بقا ي سليم، مش وقته، خلينا نشوف الي احنا فيه ده.

سليم قرب منها أكتر وقال: ماحنا أهو بنشوف الي احنا فيه، وقرب باسها برقة من شفايفها خلاها تتوه معاه وعمق سليم أكتر، وبعدين قاطعه رن التليفون، مكنش مركز معاه. ريم بضعف: سليم. سليم: اممم. ريم: سليم، تليفونك بيرن، شوف مين. سليم بعد بصعوبة ورد. الحارس: كله تمام ي باشا. سليم: عفارم عليك، هاتهم على المخزن وارميهم فيه. بص سليم لخديجة: انهاردة ليلتهم، يلا قومي معايا. خديجة بخوف: لا ونبي ي سليم، بلاش، أنا مش عايزة أشوفهم.

سليم: مرات سليم القناوي لازم تكون قوية، يلا تعالي. قامت خديجة ولبست وحطت الطرحة عليها، وسليم خدها ونزل. سليم: افتح الباب ي مدحت. مدحت فتح الباب. دخل سليم وخديجة شافتهم كده خافت. سليم: مش عيب عليك ي يسري تعمل كده، في بنت اختك. يسري بغضب: بنت اختي الي عار*تنا وراحت تتجوز واحد بره العيلة. سليم ضحك بسخرية: بره العيلة.

وأكمل بغضب: خديجة بنت عمي، يعني أنا كمان من عيلتها، وبعدين ما اختك الله يرحمها الي اتجوزت من عيلة القناوي. يسري: وعشان كده كرهتها وكرهت خلفتها العا*ر. سليم بغضب: انت الي عار انت وابنك ي شوية ****. كريم: صدقني هحزنك وهخدها منك وقدام عينيك. سليم بابتسامة خبيثة: لما تكون عايش بقا ي حلو. إسلام: ونبي يابيه طلعني، وأنا أسف ليك. سليم: امم، اطلعك، وإنت الي أصلا الي عامل الصور بإيديك. وبعدين بص لأميرة.

أميرة: أنا عملت كده عشان بحبك، عشان تكون ليا. خديجة: المفروض خلاص اتجوزت، تشوفي حياتك، مش تخربي على نفسك، لأنك كده مش بتخربي علينا. أميرة بحقد: لا، كان هيطلقك ويتجوزني أنا، لولا الحيوان ده، وشاورت على إسلام إنه عامل صور باين إنها مفبركة. سليم بغضب: رفضتك قبل كده بدل المرة مليون، لاكن معندكيش كرامة. طلع مسد*س سليم من جيبه وقال: كده بقا كل واحد فيكم هيشوف التاني وهو بيموت.

كريم باستفزاز: ولا هتعرف تعمل حاجة، لأنك هتتسجن لو حاولت تعمل لنا حاجة. سليم ضحك بخبث: لي، وأنا مش ماسك عليكم حاجة مثلاً، وشغلكم الوس*خ الي بتعملوه. وقال سليم قبل ما يضرب: إنت الي جبتوه في نفسك. وضرب كريم في دراعه برصا*صة. خديجة بخوف مسكت في سليم. سليم حطها وراه. أميرة: ونبي متقتل*نيش، احبسني بس متقتل*نيش. سليم بغضب: ؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...