سليم بغضب: مدحتتت
مدحت: أمرك يابيه
سليم: تاخد الأوسا*خ دول على المخزن واعملوا معاهم الصح
وشال سليم خديجة، ومدحت والغفير التاني مسكوا يسري وكريم.
كريم: أوعى يا جدع انت، سبني
مدحت: قدام*ي، دا أنت نهارك أسو*د
وفعلاً أخدوهم على المخزن.
سليم كان بيجري في المستشفى وهو شايل خديجة.
سليم بزعيق: ترولي بسرعة، مراتي بتموت
وفعلاً جابوا له ترولي وحط سليم خديجة عليها.
الدكتورة وقفته: لو سمحت يابيه، مينفعش تدخل، دي أوضة عمليات
قالت كلامها ودخلت، وسليم وقف مكانه وهو قلقان وقلبه بينبض بقوة.
ورحيم أخوه وصل على المستشفى ومعاه أمه وأبوه.
رحيم: هي فين يا سليم؟
سليم بمحاولة الهدوء: متقلقوش، هي في العمليات وإن شاء الله تبقى بخير.
محمدي بغضب: أنا هعرف آخد حقها من الك*لب اللي اسمه يسري وابنه.
سليم بخبث: اتقل يا حج، أنا هلعب معاهم بس على تقيل، اطمن بس على خديجة، ويمين بالله لكون قا*تلهم بإيدي.
ليلة بعياط: يا عيني يا بنتي، كان مستخبيلك ده كله فين ياحبيبتي.
سليم: اهدي بس يا أما.
محمدي: كده هناجل الفرح.
سليم بجمود: مفيش فرح هيتاجل، الفرح هيتعمل وكل حاجة هتحصل.
محمدي: أيوا بس يابني.
سليم بمقاطعة: مفيش بس، مفيش فرح هيتاجل وهيتعمل.
ليلة: إزاي بس يابني، البنت هتحضره إزاي وهي واخدة رصا*صة.
سليم: متقلقوش، هي كده كده مش هتخرج بره البيت.
رحيم: اللي تشوفه ياخوي، بس نطمن عليها الأول.
وبعد ساعتين طلعت الدكتورة.
سليم بلهفة: ها يا دكتورة، مرتي كيفها؟
الدكتورة: الحمد لله، عدت مرحلة الخطر وقدرنا نشيل منها الرصا*صة. لو حابين تاخدوها البيت النهارده، يبقى بكرة بإذن الله. لازم نبعتلكم من طرفنا ممرضة تتابعها.
محمدي: مفيش مانع.
دكتورة: ممكن نخش لها؟
دكتورة بهدوء: أيوه، اتفضلوا.
وادخل سليم لخديجة والكل، وهي كانت نايمة.
وشوية وحاولت تفتح عيونها.
خديجة بصداع: آآه.
رحيم: حمد الله على سلامة يا مرات أخوي.
محمدي: كيفك يابنتي دلوقتي؟
خديجة: الحمد لله يا عمي، وجع بسيط بس وهيلم.
سليم بحب: الف سلامة عليكي يا حبيبتي، يلا قومي بقا عشان هنعمل الفرح بكرة وهيبقى أكبر فرح في البلد.
خديجة بتعب: فرح وأنا كده؟
سليم: ومالو، دانتي كده زي القمر.
رحيم باحراج: احم احم، نحن هنا يا با.
سليم: بس يا واد انت.
رحيم: بتذلونا عشان مش متجوزين، حسبي الله.
سليم بضحك: روح يا خويا اتجوز.
سليم: اتفضلوا اخرجوا عشان أجهز خديجة وأجيبها معايا بيتي.
محمدي: يلا يا رحيم، وصلنا إحنا، وسليم هيجيب خديجة ويجي ورانا. يلا يا ليلة.
ليلة: حاضر يا خويا.
وكلهم مشيوا.
سليم في العربية: هوصلك البيت يا خديجة، وأمي هتقعد معاكي، وأنا هعمل كام حاجة وأجيلك.
خديجة: سليم، متأذيش يسري وابنه.
سليم: نعم، ده كان عايز يقتل*ك، إنتي بتقولي إيه؟
خديجة: عشان خاطري يا سليم، سيبهم يمشوا.
سليم: من عنيا طبعاً، بس قبل ما يمشوا لازم أعلمهم درس كبير كده، إن مرات سليم خط أحمر، واللي يقرب منها يبقى موته قرب.
خديجة بتعب: إنت حنين أوي بجد، مكنتش فكرة كده.
سليم: لي ياعني؟
خديجة: اللي باين منك إنك قاسي أوي.
سليم: مع الكل، لكن معاكي انتي بحس براحة.
خديجة ابتسمتله.
وسليم وصل للبيت ودخل فريدة، وطلع راح المخزن.
سليم بجبروت: افتح يا مدحت.
مدحت: اتفضل يابيه.
سليم دخل وكان كريم مليان علامات في وشه من الضرب، ويسري قاعد على الأرض وفيه علامات في وشه برضو.
سليم بابتسامة شرانية: شكلكم تحفة وانتوا كده.
يسري بشر: أقسم بربي ما هسيبك يا سليم.
سليم ضحك بشدة: قبل ما تقول كده، عايزك تفتكر مين سليم القناوي.
يسري: عارفه كويس، بس ملحوقة، أنا كده كده هخرج من هنا.
سليم: طبعاً، أنا هسيبكم، بس قبل ما أسيبكم لازم أعلمكم درس.
سليم بزعيق: الكرباج يا مدحت.
مدحت جاب له كرباج، ومسكه سليم وضرب بيه في الأرض.
يسري اتخض: إنت هتعمل إيه؟
سليم ابتسم بخبث: أنا ولا حاجة، هعلمكم درس صغير بس.
سليم ابتدأ يضرب عليهم بالكرباج وهما بيصرخوا، وخلاص اغمي عليهم من كتر الضرب.
سليم ابتسم بتلذذ عليهم.
مدحت: الست ليلة عايزة حضرتك جوا يابيه.
سليم راح بسرعة.
ليلة: إنت عملت إيه يا سليم فيهم؟
سليم: متقلقيش يا أما، أنا مقتلتهمش، وخلّيت الغفر يرموهم قدام مستشفى.
ليلة: طب متحكيش حاجة لخديجة، متخوفهاش منك.
سليم: لا طبعاً، كله إلا خديجة.
ليلة بخبث: بقيت بتحبها يا وله؟
سليم بتوهان: أوي يا أمي.
ليلة بضحك: عشان تعرف اختيارات أبوك عاملة إزاي.
سليم بضحك: دا أنا هروح أبوسه خلاص.
وجه بكرة وكان ميعاد الفرح.
خديجة كانت لابسة فستان فرح جميل منفوش وطرحة ولمسات ميكب.
وسليم والرجالة كلهم برا وبيرقصوا.
بنت من اللي قاعدين: أميرة كانت بتبص بغل لخديجة وإن شكلها حلو.
أميرة تبقي واحدة من البلد وبتحب سليم، ولكن هو طبعاً مش معبرها من زمان.
أميرة لليلة: جرا إيه يا ماما، هي فين العروسة دي؟
ليلة باستغراب: ماهي أهي يابنتي.
أميرة: بقا هي دي، أصلها مش ذوق سليم خالص، استرخص أوي.
ليلة تقدمت ناحيتها بغضب وضربتها بالقلم وقالت: اتحشمي يابت، دا إنتي اللي رخي*صة، دي أحسن وأجمل منك مليون مرة.
وسليم سمع صوت زعيق من عند الستات، راح لهم.
سليم مسك أميرة من إيديها بقوة: إنتي إزاي تطاولي على أمي وتمسكيها كده، إنتي اتجننتي؟
أميرة بمسكنة: الست ليلة هي اللي مدت إيديها عليا.
ليلة بزعيق: عشان إنتي قليلة الرباية، بتجول على مرتك رخي*صة يا سليم، عشان الهانم غيرانة منها.
سليم اتعصب ومسك أميرة من دراعها بعنف.