الفصل 3 | من 18 فصل

رواية احببتك رغم قسوتك الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,198
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

سليم بغضب: مدحتتت مدحت: أمرك يابيه سليم: تاخد الأوسا*خ دول على المخزن واعملوا معاهم الصح وشال سليم خديجة، ومدحت والغفير التاني مسكوا يسري وكريم. كريم: أوعى يا جدع انت، سبني مدحت: قدام*ي، دا أنت نهارك أسو*د وفعلاً أخدوهم على المخزن. سليم كان بيجري في المستشفى وهو شايل خديجة. سليم بزعيق: ترولي بسرعة، مراتي بتموت وفعلاً جابوا له ترولي وحط سليم خديجة عليها. الدكتورة وقفته: لو سمحت يابيه، مينفعش تدخل، دي أوضة عمليات

قالت كلامها ودخلت، وسليم وقف مكانه وهو قلقان وقلبه بينبض بقوة. ورحيم أخوه وصل على المستشفى ومعاه أمه وأبوه. رحيم: هي فين يا سليم؟ سليم بمحاولة الهدوء: متقلقوش، هي في العمليات وإن شاء الله تبقى بخير. محمدي بغضب: أنا هعرف آخد حقها من الك*لب اللي اسمه يسري وابنه. سليم بخبث: اتقل يا حج، أنا هلعب معاهم بس على تقيل، اطمن بس على خديجة، ويمين بالله لكون قا*تلهم بإيدي.

ليلة بعياط: يا عيني يا بنتي، كان مستخبيلك ده كله فين ياحبيبتي. سليم: اهدي بس يا أما. محمدي: كده هناجل الفرح. سليم بجمود: مفيش فرح هيتاجل، الفرح هيتعمل وكل حاجة هتحصل. محمدي: أيوا بس يابني. سليم بمقاطعة: مفيش بس، مفيش فرح هيتاجل وهيتعمل. ليلة: إزاي بس يابني، البنت هتحضره إزاي وهي واخدة رصا*صة. سليم: متقلقوش، هي كده كده مش هتخرج بره البيت. رحيم: اللي تشوفه ياخوي، بس نطمن عليها الأول. وبعد ساعتين طلعت الدكتورة.

سليم بلهفة: ها يا دكتورة، مرتي كيفها؟ الدكتورة: الحمد لله، عدت مرحلة الخطر وقدرنا نشيل منها الرصا*صة. لو حابين تاخدوها البيت النهارده، يبقى بكرة بإذن الله. لازم نبعتلكم من طرفنا ممرضة تتابعها. محمدي: مفيش مانع. دكتورة: ممكن نخش لها؟ دكتورة بهدوء: أيوه، اتفضلوا. وادخل سليم لخديجة والكل، وهي كانت نايمة. وشوية وحاولت تفتح عيونها. خديجة بصداع: آآه. رحيم: حمد الله على سلامة يا مرات أخوي. محمدي: كيفك يابنتي دلوقتي؟

خديجة: الحمد لله يا عمي، وجع بسيط بس وهيلم. سليم بحب: الف سلامة عليكي يا حبيبتي، يلا قومي بقا عشان هنعمل الفرح بكرة وهيبقى أكبر فرح في البلد. خديجة بتعب: فرح وأنا كده؟ سليم: ومالو، دانتي كده زي القمر. رحيم باحراج: احم احم، نحن هنا يا با. سليم: بس يا واد انت. رحيم: بتذلونا عشان مش متجوزين، حسبي الله. سليم بضحك: روح يا خويا اتجوز. سليم: اتفضلوا اخرجوا عشان أجهز خديجة وأجيبها معايا بيتي.

محمدي: يلا يا رحيم، وصلنا إحنا، وسليم هيجيب خديجة ويجي ورانا. يلا يا ليلة. ليلة: حاضر يا خويا. وكلهم مشيوا. سليم في العربية: هوصلك البيت يا خديجة، وأمي هتقعد معاكي، وأنا هعمل كام حاجة وأجيلك. خديجة: سليم، متأذيش يسري وابنه. سليم: نعم، ده كان عايز يقتل*ك، إنتي بتقولي إيه؟ خديجة: عشان خاطري يا سليم، سيبهم يمشوا.

سليم: من عنيا طبعاً، بس قبل ما يمشوا لازم أعلمهم درس كبير كده، إن مرات سليم خط أحمر، واللي يقرب منها يبقى موته قرب. خديجة بتعب: إنت حنين أوي بجد، مكنتش فكرة كده. سليم: لي ياعني؟ خديجة: اللي باين منك إنك قاسي أوي. سليم: مع الكل، لكن معاكي انتي بحس براحة. خديجة ابتسمتله. وسليم وصل للبيت ودخل فريدة، وطلع راح المخزن. سليم بجبروت: افتح يا مدحت. مدحت: اتفضل يابيه.

سليم دخل وكان كريم مليان علامات في وشه من الضرب، ويسري قاعد على الأرض وفيه علامات في وشه برضو. سليم بابتسامة شرانية: شكلكم تحفة وانتوا كده. يسري بشر: أقسم بربي ما هسيبك يا سليم. سليم ضحك بشدة: قبل ما تقول كده، عايزك تفتكر مين سليم القناوي. يسري: عارفه كويس، بس ملحوقة، أنا كده كده هخرج من هنا. سليم: طبعاً، أنا هسيبكم، بس قبل ما أسيبكم لازم أعلمكم درس. سليم بزعيق: الكرباج يا مدحت.

مدحت جاب له كرباج، ومسكه سليم وضرب بيه في الأرض. يسري اتخض: إنت هتعمل إيه؟ سليم ابتسم بخبث: أنا ولا حاجة، هعلمكم درس صغير بس. سليم ابتدأ يضرب عليهم بالكرباج وهما بيصرخوا، وخلاص اغمي عليهم من كتر الضرب. سليم ابتسم بتلذذ عليهم. مدحت: الست ليلة عايزة حضرتك جوا يابيه. سليم راح بسرعة. ليلة: إنت عملت إيه يا سليم فيهم؟ سليم: متقلقيش يا أما، أنا مقتلتهمش، وخلّيت الغفر يرموهم قدام مستشفى.

ليلة: طب متحكيش حاجة لخديجة، متخوفهاش منك. سليم: لا طبعاً، كله إلا خديجة. ليلة بخبث: بقيت بتحبها يا وله؟ سليم بتوهان: أوي يا أمي. ليلة بضحك: عشان تعرف اختيارات أبوك عاملة إزاي. سليم بضحك: دا أنا هروح أبوسه خلاص. وجه بكرة وكان ميعاد الفرح. خديجة كانت لابسة فستان فرح جميل منفوش وطرحة ولمسات ميكب. وسليم والرجالة كلهم برا وبيرقصوا. بنت من اللي قاعدين: أميرة كانت بتبص بغل لخديجة وإن شكلها حلو.

أميرة تبقي واحدة من البلد وبتحب سليم، ولكن هو طبعاً مش معبرها من زمان. أميرة لليلة: جرا إيه يا ماما، هي فين العروسة دي؟ ليلة باستغراب: ماهي أهي يابنتي. أميرة: بقا هي دي، أصلها مش ذوق سليم خالص، استرخص أوي. ليلة تقدمت ناحيتها بغضب وضربتها بالقلم وقالت: اتحشمي يابت، دا إنتي اللي رخي*صة، دي أحسن وأجمل منك مليون مرة. وسليم سمع صوت زعيق من عند الستات، راح لهم. سليم

مسك أميرة من إيديها بقوة: إنتي إزاي تطاولي على أمي وتمسكيها كده، إنتي اتجننتي؟ أميرة بمسكنة: الست ليلة هي اللي مدت إيديها عليا. ليلة بزعيق: عشان إنتي قليلة الرباية، بتجول على مرتك رخي*صة يا سليم، عشان الهانم غيرانة منها. سليم اتعصب ومسك أميرة من دراعها بعنف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...