الدكتور: لاوم تختار لو سمحت في أسرع وقت ممكن، عشان دلوقتي هي والطفل في خطر. آسر بقله حيله: مش عارف أفكر. بعدين بيقول للدكتور: ممكن أدخل لو سمحت أشوفها ومش هتكلم كتير. الدكتور: مش ينفع، دي أوضة عمليات. آسر: أرجوك لو سمحت، هدخل ومش هعمل صوت ولا أي حاجة. الدكتور من بعد إلحاح كبير من آسر: تمام، اتفضل، ادخل دقيقتين وتطلع. بتكون تالين لسه في وعيها وبتحاول تصحى.
آسر بيشوف تالين والدم اللي عليها وكل الجروح دي وإد إيه حالتها حرجة. آسر: أنا اخترت يا دكتور. الدكتور: اخترت إيه؟ تالين بتسمع كل كلمة آسر بيقولها هو والدكتور، بس مش بتبقى قادرة تعمل حاجة لأنها بتكون فاقدة الوعي نصفيًا. سالي بتكون بتحاول تتصل على ماجد بس مش بيرد. وبتكون قلقانة عليه ومش عارفة توصل له من أيام. نرجع كام يوم لورا.
ماجد: أنا بطلب منك يا أحمد أيد سالي، وأتمنى إنك توافق، لأني أنا بحب سالي وهي بتحبني، ويا ريت مش تفرق اتنين بيحبوا بعض. أحمد بيكون مش عارف يرد هيقول له إيه. أحمد: بص يا ماجد، أنا مش معترض عنك، بس أنا معترض على عيلتك، وخصوصًا إنك مش ليك شغلك الخاص وعيلتك بتكرهني أنا وعيلتي، ويمكن يعملوا في أختي حاجة عشان يكسروني، وأنا مش موافق على حاجة زي كده. ماجد بحزن: يعني إيه؟
أحمد: يعني مش موافق، ويا ريت تبعد عن أختي، أفضل لك وأفضلها. أحمد بيكون سايبه وماشي وبيحس بالذنب. أما هو بيفرق اتنين بيحبوا بعض، بيلف ويرجع لماجد. أحمد: أنت بتحب سالي؟ لو بتحبها تنفذ الكلام، ويمكن ساعتها أوافق إنك تتجوزها. ماجد: أنا ممكن أموت عشانها. اطلب وأنا أنفذ.
أحمد: اعمل شغل لنفسك وتكون مستقل عن أهلك وتحارب عشانها، وأنا دلوقتي في صفكوا، الدور والباقي على عيلتك. بس خلال الفترة اللي هتستقل بنفسك وتعمل شغل تبعد عن سالي ومش تكلمها نهائي. موافق ولا لأ وهتستحمل؟ ولحد ما تكون شغلك وكل حاجة وبعدها تيجي تطلب إيدها. ماجد: زي ما أنت قولت، مش أكلمها نهائي، مهما كانت الفترة دي. ماجد: وأنا موافق. على خيرت الله، يلا سلام. ماجد: كله يهون عشانك يا سالي.
وبيبتسم وبيروح عشان يرتب هدومه، لأنه بيكون هيسافر، وبيكون حط خطة في دماغه وإنتوا هتبدأوا منين. نرجع تاني للحاضر. سلمى بتيجي المستشفى بتشوف آسر واقف قدام غرفة العمليات. سلمى: هي فين تالين يا آسر؟ وهي بخير صح؟ وبتبكون بتعيط وخايفة على أعز أصحابها. آسر بإنكسار: كان لازم أختار. سلمى: تختار إيه؟ آسر: بين تالين وابني. سلمى بتتصدم وبتحط إيديها على بقها من الصدمة. وبتسأله: اخترت إيه؟ آسر بحزن وخوف عليها: اخترت تالين.
مع إن احتمال كبير إني... سلمى: احتمال إيه؟ آسر: الدكتور بيقول إنها مجروحة جروح كتير، وإن الحادثة كانت كبيرة قوي، واحتمال العملية مش تنجح. سلمى بتعيط أكتر وبتكون خايفة قوي على تالين. مازن بيتصل على سلمى عشان يطمن على الامتحان بتاعها. سلمى بترد وبتكون بتعيط. سلمى: الو. مازن: وأنت بتعيطي يا سلمى؟ في إيه؟ الامتحان كان وحش؟ سلمى: الامتحان كان حلو، بس بس. مازن: بس إيه؟ بدل الامتحان حلو، في إيه بقى؟
سلمى بدموع: تالين، تالين عملت حادثة. مازن بخضة: أنتوا فين دلوقتي؟ وآسر يعرف ولا لأ؟ سلمى: آسر معايا في المستشفى. مازن: طب هي تالين كويسة ولا لأ؟ سلمى: الحالة خطيرة والمفروض إنها هتسقط. مازن بصدمة أكبر: اقفلي يا سلمى، أنا جايلكم. آسر بينكسر وبيقع على الأرض. آسر: يا رب، يا رب. ماجد: أول صفقة أعملها يا رب. الحمد لله. أول خطوة أعملها والحمد لله. قريب قوي يا سالي وهارجع وأكون مستقل وأكون فاتح شركة.
بعد شوية مازن بيروح المستشفى. بيلاقي آسر على الأرض. مازن بيروح لآسر وبيحضنه. مازن: اقوى يا آسر، وادعيلها.
آسر: مش قادر يا مازن. أنا النهاردة ضحيت بابني. أنا كنت مستني لحظة إني أشوف ابني دي بفارغ الصبر. كنت بتمنى تكون بنت على طول، وتالين كانت تقول لي هيبقى ولد ويكون شبهك، وأنا أقول لها هتكون بنت وتبقى شبهك في الشكل وشبهي في الطبع، لدرجة إننا اخترنا اسمين، اسم ولد واسم بنت. كنا بنقول لو كانت بنت هنسميها حياة، ولو كان ولد هنسميه إياد. وبيكون آسر هينهار، بس بيكون ماسك نفسه. بعد ساعات طويلة من الوقت، الدكتور بيطلع.
آسر: ها يا دكتور، تالين بخير والعملية نجحت؟ الدكتور: هي دلوقتي الحمد لله العملية نجحت، بس هي دلوقتي لسه فاقدة الوعي. آسر: أنا ممكن أسأل سؤال يا دكتور، هو البيبي كان ولد ولا بنت؟ الدكتور: المدام كانت حامل في توأم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!