الفصل 23 | من 37 فصل

رواية احببتك صدفه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,111
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

السواق بيفقد السيطرة نهائيا على العربية. "إيه ده ياعم؟ هي العربية مالها؟ "والله ما أنا عارف يابنتي، الفرامل حصلها حاجة." "طب حاول تهدّي العربية." "مش عارف يابنتي." وفجأة بتطلع قدامهم عربية كبيرة ومحملة حديد، وبتخبط في العربية اللي فيها تالين. تالين بتصوت من منظر العربية وهي بتقرب منهم وبتخبط فيهم.

الناس بتتلم عليهم، والحادثة بتكون كبيرة جداً جداً. الناس بتبقى شايفه منظر الدم وبيكون كتير أوي، وبيتخضوا أكتر لما بيشوفوا تالين حامل. "إيه الزحمة دي يا جماعة؟ اخلصوا." وكان زهقان من الوقفة وزحمة السير دي، بينزل يشوف فيه إيه. بيلاقي ناس متلمة على الحادثة وكلهم مش بيتحركوا. "يا جماعة ما تتحركوا واتصلوا بالإسعاف." وبيروح يشوف السواق، بيلاقيه مات. "البنت دي لسه عايشة، لسه بتتنفس، فيها الروح."

أحمد بيشيلها وبيوديها عربيته، وبيروح بيها المستشفى. سلمى بتكون قلقت على تالين، لأنها كانت بتقول إنها قربت توصل وهي مش وصلت. بتتصل عليها. "يابني الفون بتاعها بيرن، رد عليهم وقولهم إنها في المستشفى." "هات الفون." وبياخده وبيروح بتالين العربية. "هي مين دي؟ "واحدة عاملة حادثة وحامل، حاولي توقفي النزيف ياسالي." وبيسوق بأقصى سرعة عنده، وبيروح بيها المستشفى. "النزيف مش راضي يوقف ياحمد." "حاولي ياسالي توقفيه."

سلمى بتقلق جداً على تالين، لأنها مش دخلت الامتحان ومش امتحنت، وقالت يبقى فيه حاجة. بعد الامتحان، آسر بيتصل على سلمى. "الو يآسر." "هي تالين مش بترد ليه ي سلمى؟ الامتحان كان كويس." "تالين مش امتحنت يآسر ومش جت الامتحان." "إزاي يعني؟ "مش عارفة." "طب اقفلي ي سلمى، هتصل على تالين أشوفها وأحاول أتصل عليها." "تمام، ابقى طمني لو سمحت." "الفون ده بيرن كتير ي احمد."

"آه، ردي عشان عيلتها تعرف إنها عاملة حادثة وييجوا عشان يشوفوها." "تمام، هرد بس مش عارفة هقولهم إيه." "ردي بقى ي سالي، إحنا هنوصل المستشفى أهو." تالين بتكون فاقدة الوعي نهائياً. سالي بترد على المكالمة. "الو ي تالين." "قلقتيني عليكي ي حبيبتي، الحمد لله إنك بخير. انتي فين دلوقتي ي قلبي؟ خلي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك تمام." "الو." "مين معايا؟ "لو سمحت حضرتك مين؟ "أنا جوز صاحبة الفون ده."

"أنا آسفة على اللي هقولهولك، زوجتك عملت حادثة." "هي فين؟ "إحنا دلوقتي رايحين مستشفى... آسر بيقفل الفون وبيطلع يجري ويروح المستشفى دي. سلمى بتتصل على آسر عشان تطمن على تالين. "الو." "عرفت توصل ل تالين؟ "تالين، تالين عملت حادثة وأنا دلوقتي رايح المستشفى." وبيقفل المكالمة وبيعد يدعي ربنا. سلمى بتتأثر وبتتصل على آسر تاني عشان تعرف هما في مستشفى إيه. "هي في مستشفى إيه؟ "مستشفى... "تمام." "وصلنا، استنى هدخل أجيب حمالة."

"بسرعة، النزيف بيزيد ي احمد." وبيدخل يجري وبيجيب الحمالة. "طوارئ.. طوارئ! الدكتور بيطلع على طول. "دخلوها عمليات." آسر بيوصل المستشفى. "هي فين؟ "مين اللي فين لو سمحت؟ "مريضة جايه وعاملة حادثة." "هي دلوقتي هيدخلوها عمليات في الدور التاني." آسر بيطلع يجري وبيروح ل تالين. آسر بيطلع الدور التاني بيشوف أحمد واقف. "فين أوضة العمليات؟ "الأوضة دي، بتسأل ليه ي آسر؟ "مراتى عاملة حادثة." "هي دي مراتك؟ "أيوه."

"طب اهدى شوية ي آسر، انت أقوى من كدا." "أنا السبب، كان لازم أروح أنا أوصلها." "اهدى ي آسر، ده قضاء وقدر." بعد شوية، الدكتور بيطلع من الأوضة. آسر بيروح يجري عليه. "هي عملت إيه ي دكتور؟ هي بخير صح؟ "يؤسفني أقولك إن الحالة حرجة." الدكتور: "لو سمحت حضرتك تقربلها؟ "أنا جوزها." "طب لو سمحت دلوقتي المريضة في خطر، لازم تختار بين البيبي أو هي، ولازم تمضي على الورقة دي." "إزاي يعني أختار؟

"لازم تختار ننقذ حياة مين، الطفل ولا الأم." "يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...