تالين بتكون فرحانة جداً ورايحة البيت، وكانت هتعملوا مفاجأة. وفجأة بتسمع صوت بنت. تالين بتدخل الصالة، بتلاقي آسر وبنت قاعدة معاه. آسر: رجعتي يا حبيبتي؟ وبيروح يحضنها. نورتي بيتك يا حبيبتي. تالين: نورتوا. هي مين دي يا آسر؟ وإنتي بتعملي إيه هنا؟ آسر: اهدّي شوية يا تالين. تالين: ابعد إنت كدا يا آسر. إنتي مين يابت إنتي وبتعملي إيه هنا؟ منه: في إيه يا آسر؟ هي مالها دي؟ آسر بيحضن تالين وبيقولها: ممكن تسكتي ٥ دقايق بس.
تالين بتخبطه على صدره: سكتنا. آسر: اعرفك يا منه تالين مراتي. منه: تشرفنا. تالين بضحكة مزيفة: تشرفنا. محمود: يلا يا منه. آسر: لسه بدري يا عمي محمود. محمود: ولا بدري ولا حاجة يا بني، أنا جيت أبص عليك بس عشان إنت مش بتسأل، قولت أسأل أنا. آسر: والله الظروف اليومين دول كانت مش سامحة أعمل أي حاجة، والشركة كان فيها ضغط في الشغل. محمود: ربنا يعينك يا بني. تعالى هات حضن بقا. وبيحضنه. اعرفك يا عمي محمود، تالين مراتي.
محمود: الله أكبر، تبارك الخالق. تالين: إزيك يا عمو؟ محمود: الحمد لله يا بنتي. عرفت تختار يا بني، باين عليها محترمة أوي. مش قولتلي هي بنت مين؟ آسر: أبوها يبقى حمزة صالح. محمود: جدها الحاج صالح الله يرحمه. آسر: أيوه. أبوها الله يرحمه كان طيب أوي، بس المشكلة اللي حصلت. تالين: مشكلة إيه؟ وهو حضرتك تعرف بابا؟ محمود: أنا قولت مشكلة. مفيش مشكلة ولا حاجة، ربنا ما يجيب مشاكل أبداً.
أنا أعرف حمزة، كان شغال معايا في الشغل وكنا أصحاب. تالين: بجد يا عمو؟ إنت تعرف بابا؟ محمود: أيوه يا بنتي، كان أبوكي أكتر واحد عنده ضمير في الشغل، بس... تالين: بس إيه؟ محمود في سره: انت بتقول كل حاجة يا محمود، امسك لسانك شوية. ولا بس ولا حاجة. دلوقتي نمشي، وأبقى أجي أزوركم في يوم وأبقى أقولك اللي إنتي عايزاه. يلا سلام يا آسر. آسر: سلام يا عمي. وبيمشوا. آسر بيروح لـ تالين وبيحضنها.
أنا آسف إني مروحتلكش امبارح، كان فيه شغل كتير في الشركة، مش عرفت أعدي عليكي. تالين: ولا يهمك. بس هي مين البت دي وكنت قاعد معاها ليه؟ آسر: هي دي غيرة؟ تالين ببرود: مين قال كدا؟ أنا بسأل سؤال عادي. آسر: تمام، ماشي. على العموم دي منه، كانت بتتكلم معايا محتاجة شوية حاجات وبتسألني كام سؤال. وعلى العموم، أنا وهي خوات. وبما إني أخوها، كانت بتستشيرني في حاجات تخص كليتها. تالين: خوات إزاي يعني؟
آسر: أنا وهي واحنا صغيرين كنا راضعين على بعض. تالين: كنت قول كدا من بدري، ده أنا كان فاضل شوية وآكل البنت. آسر: ودي اسمها مش غيرة؟ تالين: لا. آسر بضحكة: بتعجبني طفولتك وابتسامتك. إيه رأيك نخرج شوية يا تالين؟ تالين: نخرج فين؟ آسر: نروح نتمشى ونشرب عصير ونسمع فيلم. تالين: إيه رأيك نخليها يوم تاني؟ أنا تعبانة أوي النهاردة. آسر: ماشي يا حبيبتي. طب أنا هروح أشوف شوية حاجات في الشركة وارجع، تمام؟ تالين: تمام.
آسر: اشتقتلك يا قلبي ❤️. تالين: ما منه كانت معاك. آسر: ما قولتلك إنها كانت جاية عادي. هنبدأها خناق؟ تالين: بهزر. ما أنا عارفة إن كلبوبي حبوبي مستحيل يلعب بديله. آسر: خلتيني كلبوب وليا كمان ديل. تالين بضحكة 😄: أنا آسفة يا قلبي. وبتعمل قلب بإيديها ❤️. آسر بيعملها هو كمان قلب وبيقولها: أنا طالع بقى، ماشي. تالين: ماشي. *** سلمى بتكون قاعدة كحالتها كل يوم قدام أفلام بوليود، ومن الأفلام للكوري.
وبيجي مشهد اعتراف البطل للبطلة بحبه. ياه لو حد يعمل كدا. وهي في وسط أحلامها بيجيلها مكالمة من مازن. سلمى: الوو. مازن: الوو يا سلمى. سلمى: ماله صوتك؟ مازن: أنا أنا. سلمى: إنت إيه؟ مازن: أنا عملت حادثة وبتصل على آسر بس مش بيرد. مش تعرفي تيجي هنا عشان مفيش أي حد في الشارع هنا، ومش عارف أروح المستشفى. سلمى: إنت عملت حادثة؟ هو إنت فين يا مازن؟ وتبدأ تطلع تجري وهي ماسكة الفون. مازن: أنا في.... سلمى: أنا جايا لك.
أم سلمى: إنتي طالعة تجري ليه يا بنتي؟ سلمى: مازن عمل حادثة. أم سلمى: مازن؟ مين الواد الحليوة ده صاحب آسر؟ سلمى: آه هو. أم سلمى: يا لهوي! هو فين دلوقتي؟ سلمى: أنا رايحاله دلوقتي عشان بيتصل على آسر ومش بيرد، وهو في حتة مش بيمشي فيها ناس كتير. أم سلمى: استني يابنتي، خديني معاكي. سلمى تطلع وتركب العربية. أم سلمى: إنتي بتجري بسرعة، استنيني يا بنتي. وبيركبوا. أم سلمى: ربنا يحميك يا بني، إنت لسه في أول شبابك.
مش لحقت أشوفلك العروسة اللي إنت عايزها وأدورلك. سلمى: هو إنتي كنتي بتدوريله على عروسة؟ أم سلمى: آه، كنت بدورله، هو قال لي كدا. سلمى: ماشي، نبقى نتكلم بعدين. وتبدأ تتصل على آسر بس هو مش بيرد، فـ تتصل على تالين. سلمى: الوو يا تالين. تالين: الوو يا سلمى. سلمى: هو فين آسر؟ تالين: هو في الشركة، في إيه يا سلمى؟ سلمى بتوتر وخوف: مازن عمل حادثة ومش عارف يوصل لـ آسر، فـ اتصل عليا.
حاولي تتصلي على آسر يروحله، يمكن يكون قريب من المكان اللي هو فيه. أنا لسه قدامي شوية وقت. تالين: طب هو كويس شوية؟ سلمى: صوته كان كويس، بس مش عارفة. هو أنا رايحاله دلوقتي. تالين: أنا هتصل على آسر، ولو مش رد هروحله الشركة. ابعتيلي بس المكان في مسج. سلمى: تمام. تالين بتتصل على آسر بس هو مش بيرد، وبيقفّل لأنه بيكون في اجتماع. بس اتصالات تالين الزايدة بتخوفه عليها، فـ بيرد. تالين: مش بترد ليه يا آسر؟ آسر: في إيه؟
تالين: مازن، مازن عمل حادثة. وحاول يتصل عليك كتير ومش بترد، روحله. هي سلمى رايحاله دلوقتي، بس إنت أقرب لأنها من البلد لـ هنا. هبعتلك المكان في مسج، وأنا هروح لكم، تمام. وبتقفل وبتطلع تركب عربية. آسر: مازن مين اللي عمل حادثة؟ ومين اللي اتصل عليا؟ مازن مش اتصل أصلاً، هو في إيه؟ بتوصله الرسالة اللي فيها المكان، بينزل من الشركة وبيروح. *** سلمى: بس ياعمهو، ده المكان. أم سلمى: متأكدة؟ سلمى: أيوه.
وبتنزل بلهفة وخوف وبتقوله: ممكن أستنى هنا شوية؟ السواق: تمام، بس متتأخروش. لو اتأخرتوا همشي. أم سلمى: تمام يا خويا. هو فين مازن يا بنتي؟ مفيش حد هنا. هو قال لي إن ده المكان. أم سلمى: خلاص، تعالي روحي دوري أنتِ هنا، وأنا أدور هناك. سلمى: تمام. سلمى تدور بس مش بتلاقي حد خالص هناك في المكان ده. أم سلمى: أنا تعبت، يمكن حد. خده المستشفى. وتبدأ تدخل الجنينة عشان ترتاح، لأن رجليها بتكون بتوجعها.
وأول ما بتخطّي رجليها، فجأة بتلاقي... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!