ام سلمى بتكون داخله الجنينه وفجأة بتلاقي ورد وقع عليها. ام سلمى: هو ايه ده؟ مازن: انا بحبك ي سلمى، تقبلي تتجوزيني؟ (بيبقى مش شايف وشها لأن الورد بيكون كتير) ام سلمى: سلمى مين يالا؟ هو انت مين؟ (الورد بيخلص وبتلاقي مازن قدامها) ام سلمى: هو انت مش كنت عملت حادثة يابني؟ مازن: ااه. ام سلمى: هو انت من شوية طلبت إيد سلمى للجواز؟ مازن: شكله كدا. ام سلمى: عايز تاخد بنتي مني؟ مازن: ولا عاش ولا كان اللي يعمل كدا.
ام سلمى: بس أقولك، ذوقك حلو يابني. الورد والمنظر روعة في قمة الخيال. مازن: شكراً. ام سلمى: هو ده معمول لسلمى صح؟ مازن: ااه. ام سلمى: طب بما إنك أمها، أنا بطلب إيد بنتك للجواز. هو أنا يابني أول ما شفتك كنت دخلت قلبي، بس القرار مش قراري، قرار سلمى. بس أقولك، لو وافقت، إنت هتاخد مصيبة من مصايب الزمن. هتبقى ليل ونهار قدام مسلسلاتها من تركي لكوري، هتجننك يابني. أنا قلتلك عشان مترجعش وتقولي إنتِ مش قولتيلي. مازن: (بضحكة)
أحلى مصيبة، مش مهم. ام سلمى: نسيت أقولك، هي مش بتهتم بالمطبخ خالص. مازن: ولا أنا، نبقى نطلب أكل من بره. ام سلمى: إنتوا كدا هتخربوها. مازن: يعني إنتي وافقتي؟ ام سلمى: أنا موافقة أصلاً. إنت عسل أصلاً ودمك خفيف كدا، وصاحب صدوق، يعني هتتقي الله في بنتي. مازن: بجد، إنتي أحسن حمـ... شفتها لحد دلوقتي. ام سلمى: ولا هتشوف. بس استنى، إنت جايب الورد ده منين؟ حلوة ريحته أوي. مازن: عجبك؟
ام سلمى: أيوة عجبني جداً. ده أنا زارعه في الجنينة عندي، بس اشتريت شوية ورد بردوا. ام سلمى: ماشي يابني. هي فين سلمى؟ مازن: حمـ... ام سلمى: هي فين سلمى ياحمـ... مازن: (يقولها بسرعة) ياحماتي. ام سلمى: سلمى بتدور عليك بره. إنت قولت ياحماتي؟ هو أنا مش حماتك لسه؟ مازن: مش مهم، هتبقى حماتي. ام سلمى: ماشي يابني، استنى هرنلك على سلمى، خلينا نخلص. (وبتتصل على سلمى بتقولها إنه في الجنينة تيجي)
مازن: بس أقولك، الورد عامل شغل على الأرض. ام سلمى: أيوه منظره حلو، هيعجب سلمى. آسر: هو ده المكان. (وبينزل وبيلاقي بردوا تالين وصلت) تالين: هو فين مازن؟ آسر: لسه عندها، نشوفه. هو ده المكان. سلمى بتدخل بتلاقي مازن قاعد على ركبته مع الورد اللي على الأرض وشوية بلالين ومناظر حلوة. مازن: تقبلي تتجوزيني ي سلمى؟
مازن: أنا بحبك ي سلمى من أول ما شفتك. أعجبت بشخصيتك المرحة واللطيفة، وابتسامتك الجميلة، وطيبة قلبك. أعجبت بكل حاجة فيكي. وكان نفسي أعملك منظر أحسن من كدا، بس مش لقيت ورد تاني. لميت الورد اللي في البلد كلها. هه، تقبلي تتجوزيني؟ تالين: اقبلي ي سلمى يلا. آسر: والله وطلعت رومانسي ي مازن. اقبلي ي سلمى يلا. سلمى: موافقة. (مازن بيقوم يحضنها وبيدوخ بيها) سلمى: كفاية كفاية. ام سلمى: والله ما تعرف المصيبة اللي إنت خدتها يابني.
سلمى: أنا مصيبة ي ماما؟ ام سلمى: إنتي مش مصيبة، إنتي عسل. كنت بهزر يروحي، ربنا يحميكي يا رب. مازن: ينفع نخرج ي خالتوا انهاردة؟ ام سلمى: تخرجوا فين؟ مازن: نروح السينما. ام سلمى: ماشي يابني، موافقة. يلا، أنا جايه معاكوا، مش خرجت بقالي كتير. مازن: إنتي أحلى حمـ... ياقمر إنت. ام سلمى: ماشي يابني. آسر: إيه رأيك ي تالين نروح إحنا كمان؟ تالين: موافقة. (وبيروحوا يسمعوا فيلم)
(أول ما بيدخلوا السينما بيكون الفيلم اللي هيسمعوه فيلم رعب) ام سلمى: أنا بموت في الرعب، يلا. (وبيدخلوا، يا دوب بيعدي عشر دقايق من الفيلم وبيكون لسه بيبدأ أصلاً، أم سلمى بتنام) مازن: أمك دي عسل. سلمى: ما هو اللي يجيب عسل زيي هيكون عسل. مازن: ماشي ي عسل. (وبيقعدوا يسمعوا الفيلم) (الفيلم بيخلص) سلمى: اصحي ي ماما، اصحي. ام سلمى: هه، في إيه؟ سلمى: اصحي خلينا نمشي. ام سلمى: يلا. (وبيطلعوا يمشوا)
مازن: إيه رأيك في الفيلم ي حمـ... ام سلمى: كان كويس مع شوية الأحلام اللي أنا كنت فيهم. هو أنا سمعت الفيلم أصلاً؟ إنت بتتريق؟ يلا. مازن: لا ي حمـ... بقمورى إنتي. آسر: هيصدع أم سلمى كل شوية هيقولها ي حمـ... كل يوم هينطلق لهم هناك. الله يكون في عونهم. آسر: يلا، إحنا نروح. سلام ي مازن. تالين: (بتحضن سلمى) مع السلامة ي حبيبتي. ألف مليون مبروك. سلمى: الله يبارك فيكي. يلا بقى أنا ماشية. تالين: خلي بالك من نفسك ي روحي.
سلمى: ماشي يقلبي. وإنتي خلي بالك من نفسك. سلمى: ماشي. (وبيمشوا) مازن بيروح يقعد عندهم في البيت شوية. ام سلمى: أنا هقوم أعملكم شاي. سلمى: كب إحنا قاعدين على الباب ي ماما. ام سلمى: ماشي يابنتي. سلمى: إنت قولتلي إنك عملت حادثة ليه؟ مازن: كنت عايز مفاجأة بس. سلمى: عشان المفاجأة دي قلبي مان هيطلع من مكانه من الخوف عليك. مازن: أنا آسف ي حبيبتي. سلمى: ماشي، سامحتك، بس مش تقررها. أحمد: أنا قررت، أنا هروح أطلب إيديها انهاردة.
سالى: تطلب إيد مين؟ أحمد: إيد سلمى. سالى: إزاي يعني؟ أحمد: تعالي معايا بس، عشان أبوكي مش هنا، ييجي معايا. (وبياخد سالي وبيروح البيت عشان يطلب إيد سلمى) ام سلمى: الشاي ي ولاد يلا. مازن: جايين. (وبيدخلوا) (خلال ما هما بيشربوا الشاي، أحمد بيخبط) ام سلمى: خليكم قاعدين، هفتح أنا. (وبتقوم تفتح) أحمد: سلام عليكم. ام سلمى: وعليكم السلام يابني، عايز مين؟ أحمد: طب ممكن أدخل؟ ام سلمى: اتفضل يابني. (أحمد وسالي بيدخلوا)
سالى: أنا قلبي مش مطمن. أحمد: إنت هنا ي مازن؟ مازن: أه، مش تبارك لأخوك؟ أحمد: على إيه؟ مازن: على خطوبتي أنا وسلمى. خطبنا. (أحمد بينصدم) مازن: فيك إيه يابني؟ أحمد: ألف مليون مبروك ي حبيبي. مازن: الله يبارك فيك. إنت كنت جاي تعمل إيه؟ أحمد: أنا... أنا... مازن: أنا إيه؟ أحمد: أنا كنت عايز آسر، بس مش كنت لاقيه. فجيت عشان أشوفه، يمكن يكون عند تالين في بيت جدها، وأنا مش عارف بيت جدها، فكنت هسأل خالتي أم سلمى.
مازن: لا، آسر مش هنا، ولا حتى تالين. أحمد: خلاص، لما تشوف آسر، قوله إني سألت عليه. مازن: تمام. عن إذنك يا خالتي، عن إذنك ي مازن. (وبيمشي) مازن: أنا همشي أنا بقى عشان مش أتأخر. سلمى: خلي بالك من نفسك. مازن: طيب، يلا سلام. (وبيمشي) (ام سلمى بتكون نامت) سلمى بتدخل أوضتها. سلمى: يااه، كان يوم جميل. مش توقعت إن حد يعرض عليا الجواز كدا. (وبتشتغل التلفزيون عشان تسمع المسلسل بتاعها)
(المسلسل بيخلص، بتجيب مسلسل كمان هي متابعاه من على النت) (خلال ما هي بتسمع المسلسل، بتيجي ليها رسالة من مازن و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!