الفصل 26 | من 37 فصل

رواية احببتك صدفه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

معتز. خلصت المهمة صح؟ مجهول. أيوه ي معتز بيه. مش عايز ألمحك في البلد، مفهوم. مجهول. أمرك ي معتز بيه. ولا عصفورة هتعرف مكاني. بس أروح فين ي معتز بيه؟ معتز. سافر في أي حتة، المهم تختفي. مجهول. تمام ي معتز بيه. بس عيالي مش هعرف أشوفهم. معتز. الشغل معايا كده، ولازم تكون عارف. أنت مش كنت عارف؟ مجهول. عارف ي معتز بيه. ويتركه ويمشي. آسر. يعني كنتي تعرفي الحقيقة ي ماما؟ إن أبويا هو اللي قاتل أهل تالين، وكل ده مخبية عننا؟

صباح. ما كانش في إيدي حاجة ي ابني. وأنا لسه عارفة قريب. لما محمود جه البلد، رحت أشوف سلوى مراته عشان كانت تعبانة. ولما كنت هناك عرفت الحقيقة. وتكون دموعها بتنزل. أنا والله ي ابني مش كنت عارفة غير قريب. آسر. خلاص، اهدى ي ماما. ويحتضنها. صباح. أنا آسفة ي ابني إنّي خبيت عنكم. والله مش كان في إيدي. قلت أبوك مات والسر راح معاه.

آسر. خلاص ي ماما. بس كان لازم تقوليلي الحقيقة. أنا دلوقتي عايز أقول لتالين وخايف أقولها أخسرها زي ما خسرت عيالي. صباح. قوليها ي ابني ومش تخاف. لو حبكم صادق مش هيحصل حاجة. وغير كده أنت مش ليك ذنب في الموضوع. آسر يحتضن أمه ويقول لها إنّه رايح مشوار. صباح. مشوار إيه ي حبيبي؟ أنت مش واخد إجازة. آسر. مشوار مهم. هخرج وأرجع على طول. آسر يتصل على سلمى. آسر. الو ي سلمى. لو سمحتي، أنتِ لو فاضية ممكن تروحي تقعدي مع تالين شوية؟

سلمى. من غير ما تقولي، أنا كنت جايه أشوفها أصلاً. آسر. شكراً ليكي ي سلمى. ويغلق الهاتف. آسر بيكون مشغول بكلام تالين كل الفترة اللي فاتت، وإنّه سمع صوت الأطفال وأنها حست بيهم. فيروح يشوف الدكتور عشان يستفسر منه، وبيكون شاكك في الدكتور لأنّه قدّم استقالته من بعد عملية تالين. مازن بيروح يزور سلمى لأن أمها كانت عازماه. أم سلمى. يا أهلاً يا أهلاً، اتفضل يابني. مازن. ازيك يا خالتي؟ عاملة إيه؟ أم سلمى. الحمد لله ي ابني.

مازن. يا رب دايماً. أم سلمى بتنده عليها. أم سلمى. ي سلمى ي بنتي، تعالي خطيبك هنا. سلمى. جايه ي ماما. سلمى بتطلع وبتكون مجهزة نفسها عشان تروح لـ تالين. سلمى. أنت مش كنت بتقول إنك مش هتيجي النهاردة ي مازن؟ مازن. ويكون مش عارف يتكلم. أصلي ورايا شغل بكرة، فقولت أحلى النهاردة وخلاص. سلمى. تنور في أي وقت. بس بس بس. مازن. أنتِ هتبسبسي كتير؟ سلمى وبتكون بتتكلم بسرعة جداً.

سلمى. أصلي أنا رايحة عند تالين ومش هبقى النهاردة في البيت. أم سلمى. عن إذنكم ي ولاد، هقوم أعملكم شاي. مازن. طب بدل رايحة عند تالين، تعالي أوصلك. أهو منّي أشوف آسر، بقاله كتير مش بشوفه غير في الشغل. سلمى. تمام، يلا. أم سلمى. أنتو رايحين فين؟ مازن. سلمى رايحة لـ تالين، هروح أوصلها. أهو منّي أشوف آسر. أم سلمى. طب ي ابني. خلوا بالكم من نفسكم. ويا مازن، الزيارة دي مش تحسب، أنت هتيجي تاني. مازن. تمام ي أحلى حمايا.

أم سلمى. بلاش حمايا دي. مازن. أومال أقولك إيه؟ أم سلمى. أي حاجة، بس حماتي دي حاسة إنها مكبراني وأنا لسه صغيرة. مازن. ده أنتِ في عز شبابك ي قمر. أنتِ أصغر مني. أم سلمى. كل بعقلي حلاوة. كل. يلا بقا ي حبايبى روحوا عشان تلحقوا توصلوا قبل ما الليل يليل. مازن. يلا ي سلمى. وبيمشوا. آسر. لو سمحتي، أنا عايز الدكتور. اللى في الريسبشن. الريسبشن. هو خرج من شوية. آسر. طب تعرف هو فين؟

الريسبشن. مش ينفع، لو سمحت، أخرج المعلومات برة. آسر. تمام. ويتركها ويمشي. وبيكون زهقان، فـ يروح كافيه ويقعد هناك شوية. بيكون هيقوم، بيشوف الدكتور قاعد. آسر يروح له وبيكون مش عارف هيقوله إيه ولا هيسأله إزاي. آسر. لو سمحت ي دكتور. الدكتور بيكون فاكره، بس بيعمل نفسه إنّه مش فاكره. الدكتور. حضرتك مين؟ آسر. أنا آسر معتز، صاحب شركة المعتز، لو تعرفها. الدكتور. أيوه عارفها، مين مش يعرفها.

آسر. أنا مراتي كانت عاملة حادثة من كام أسبوع، وفي اليوم ده ولدت. حضرتك أكيد فاكرها. كنت عايز أسألك كان سؤال. الدكتور بتوتر. اتفضل اسأل. آسر بحزن. هي اليوم ده أنت قلت إنها حامل في توأم وولدت. وأنت قلت. ولا يستطيع أن يكمل. الدكتور. أيوه، في إيه؟ آسر. بس أنا لما مراتي سقطت، أنتم مش ادتوني عيالي حتى أشوفهم، غير بعدها بوقت كتير. يمكن يكونوا أطفال كانوا عايشين، وحضرتك اتلخبطت.

الدكتور بتوتر. لا، مش كان في لخبطة. وأطفالك مش كانوا عايشين. آسر بحزن. لو سمحت اتأكد، لأن كان فيه بصيص أمل إنّ العيال عايشين. الدكتور. اتأكد من إيه؟ مش كان في لعبطة ولا أي حاجة. أنا فاكر اليوم ده، كان لازم نضحي بحد من الأم للأطفال، وأنت اخترت الأطفال، صح. آسر بحزن وتقطيع في قلبه. صح. بعدين الدكتور بيسيبه وبيمشي. الدكتور. عن إذنك، لازم أمشي دلوقتي، لأنّي ورايا شغل.

آسر. بيقعد في الكافيه وبيكون قاعد حزين ومش عايز يروح عشان تالين مش تشوفه حزين، لأنّي هي حالتها ممكن تسوء أكتر. الدكتور. المهمة تمت من زمان. لو سمحت رجعلي ابني بقا. كفاية كدا. مجهول. لازم ابنك يكون معانا عشان مش تقول الحقيقة. الدكتور. مش هقول. ابوس إيدك، سيب ابني في حاله. اقتلني أنا لو عايز. مجهول. الدكتور. المهمة تمت من زمان. لو سمحت رجعلي ابني بقا. كفاية كدا. مجهول. لازم ابنك يكون معانا عشان مش تقول الحقيقة.

الدكتور. مش هقول. ابوس إيدك، سيب ابني في حاله. اقتلني أنا لو عايز. مجهول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...