بعد مرور كام سنة على أبطالنا. منار: يا آسر بيه، انت دلوقتي وراك اجتماع مع الإيطاليين وبعدين لازم تسافر الاجتماع اللي في... آسر بيكون ماشي، السكرتيرة ماشية وراه بتقوله جدول مواعيده. مازن بيتصل على آسر. مازن: الو ي آسر، عامل إيه؟ آسر: الحمد لله ي مازن، انت عامل إيه وسلمى عاملة إيه واسر الصغير عامل إيه؟ مازن: الحمد لله كويسين. آسر: يا رب دايماً. ابقى سلملي على آسر. مازن: وليه مش تيجي تشوفه انت وتسلم عليه؟
آسر: معلش مشغول اليومين دول. مازن: عارف ي صاحبي، ربنا معاك. آسر الصغير: بابا! انت بتكلم عمو آسر؟ مازن: أيوه. آسر الصغير: أما عايز أكلمه ي بابا. مازن: اتفضل يبني. آسر: الو ي عمو آسر، انت مش بتيجي عندنا ليه؟ انت نسيت صاحبك الصغير؟ أنا زعلان منك ي عمو آسر. آسر: مش تزعل ي آسر، خلي فراق شخص ما يأثرش فيك مهما كان. آسر الصغير: ماشي ي عمو. مازن: هتيجي ي صاحبي ولا لأ؟ آسر: لا، أنا جاي عشان آسر. مازن: تمام.
معتز: انتوا ليه مش دخلتولها الأكل ي حمير؟ يلا روحوا وادوا الأكل حالاً. الخدام: ماشي ي بيه. معتز: هات الأكل، أنا اللي هدخله. الخدام: اتفضل ي معتز بيه. جدو؟ معتز: عايز إيه ي محمد؟ محمد: عايز أشتري ي جدو. معتز: اتفضل يبني، روح اشتري بس مش تتأخر وانت برة. محمد: ماشي ي جدو. آسر بيكون راجع من السفر عشان يشوف آسر الصغير وصاحبه. حياة آسر بقت عبارة عن سفر كل شوية وعدم اهتمام للحياة، وبقى مش بيحب يكلم حد خالص.
آسر هو اللي بيطلعهم من الحالة اللي هو فيها دي. بيكون آسر سايق بأقصى سرعة وفجأة بيطلع قدامه طفل صغير. بيوقف العربية بسرعة جداً، بس الولد بيكون خايف وبيفقد الوعي. آسر بينزل وبياخده وبيوديه المستشفى، مع إني مش فيه أي إصابة. الدكتورة: مش تخاف، حضرتك بخير بس هو فقد الوعي لأنه كان خايف مش أكتر. هيفوق بعد شوية. آسر: شكراً ليكي. الولد بيفوق. آسر بيدخله: اسمك إيه ي صغنن؟ محمد: أنا اسمي محمد. آسر: اسمك جميل ي محمد.
محمد: أنا عارف. آسر بيضحك: انت عندك كام سنة ي محمد؟ محمد: أنا مش عارف بس يمكن خمس سنين. كان عيد ميلادي امبارح والتورتة كان عليها خمسة. آسر بيضحك على طريقة كلامه الجميلة: كل سنة وانت طيب. وبيفكر إن ده اليوم اللي فقد فيه عياله وبيسرح شوية في خياله. معتز: مش عايزة تاكلي ليه؟ كلي، لا الأكل مش هتاكليه بجد، يلا كلي. وبيكون حابسها في أوضة ضلمة مش فيها غير نور خفيف مع لمبة بتنور ساعات وساعات لأ.
وبيرمي لها الأكل وبيسيبها وبيمشي. معتز: يا حرس، يا حرس! الحرس: نعم ي معتز بيه. معتز: هو محمد لسه ما جاش من بره؟ الحرس: لا ي معتز بيه. معتز: لا إزاي؟ ده طالع من بدري. يلا روحوا دوروا عليه. الحرس: حاضر. محمد: يا عمو، يا عمو، انت سكت ليه؟ آسر: هه، لا مش حاجة. محمد: طب ممكن ي عمو تمشيني دلوقتي عشان أروح لأني أختي مستنياني أجيب لها المصاصة وجدو تلاقيه قلقان عليا. آسر: أختك دي أصغر منك؟
محمد: لا، أنا وأختي نفس السن. لينا نفس يوم الميلاد، بس أنا كنت عايز يوم ليا لوحدي ويوم ليها لوحدها. دلوقتي هي بتاخد كل الهدايا اللي بتيجي وأنا مش بقدر أكلمها عشان ما أزعلهاش. آسر بحنين من جواه بيشيله وبيقوله: يلا عشان تروح لأختك. وبيروح يركب العربية هو وهو. قبل ما يوصلوا. محمد: يا عمو، استنى. آسر: ليه، في حاجة؟ محمد: هروح أشتري المصاصة. آسر: استنى، مش هخليك تعدي الطريق لوحدك. وبيشيله وبينزل عند السوبر ماركت.
محمد: أشتري أي مصاصة من دول. وبيقعد يفكر كتير. آسر بيشيل كل المصاصات وبيحاسب عليها وبيديها لمحمد. آسر: اتفضل هدية مني ليك. وبيديله الكيس. بيركب العربية عشان يكمل الطريق. محمد: بس ي عمو، استنى لحد هنا. وبينزل. آسر: هو بيتك هنا؟ محمد: لا، بس تلاقي جدي بعت الحرس يدوروا عليا واللي هناك ده منهم. آسر: تمام. وبينزل وبياخد محمد وبيوديه للحارس. الحارس: انت كنت فين ي محمد بيه؟ محمد: معلش ي عمو.
الحارس: طب يلا، جدك هيقلب الدنيا كمان شوية. الحارس بيدخل الفيلا. الحارس: معتز بيه، محمد بيه أهو. معتز: انت كنت فين ي محمد؟ محمد: أنا كنت في المستشفى. عمو أخدني هناك. معتز بقلق: مستشفى إيه وليه؟ محمد: أنا كنت هتنخبط بالعربية بس عمو وقف العربية على طول، بس أنا فقدت الوعي، فهو أخدني المستشفى عشان يطمئن. معتز بيحضنه. معتز: إيه الكيس اللي معاك ده ي محمد؟ محمد: الكيس ده فيه مصاصات كتير. معتز: مين اللي جابها؟
محمد: عمو بردوا هو اللي جابها. معتز: طيب ي محمد، اطلع دلوقتي لأختك عشان ما تسيبهاش لوحدها. محمد: ماشي. معتز: ماشي. معتز: شكل حد كان عايز يعمل حاجة لمحمد. يمكن حد من أعدائي ولا أي حد. روح هات لي كاميرات المراقبة وكل حاجة واسم المستشفى حالا. الحارس: حاضر ي معتز بيه. آسر بيرن الجرس. مازن بيفتح الباب. مازن: أهلاً ي آسر. أهلاً ي صاحبي. آسر: أهلاً ي حبيبي. مازن: إحنا هنفضل واقفين على الباب كدا على طول؟ يلا اتفضل.
آسر الصغير: عمو آاااااااااااااسر! آسر بينزله على الأرض وبيحضنه. آسر: عامل إيه ي بطل؟ آسر الصغير: كويس ي عمو، انت عامل إيه؟ آسر: الحمد لله كويس طول ما انت كويس ي حبيبي. واحشني أوي. آسر الصغير: وانت ي عمو واحشني أوي. مازن: كفاية كدا، يلا ادخلوا جوه. وبيدخلوا. سلمى: أهلاً ي آسر، عامل إيه؟ آسر: الحمد لله ي سلمى، انتي عاملة إيه؟ سلمى: الحمد لله بخير. آسر: يا رب دايماً. معتز بيدخل الرهينة اللي حاجزها في البيت.
معتز: انتي مش هتاكلي براحتك، لو ما أكلتيش مش هجبلك أكل تاني وهخليكي تموتي من الجوع. الرهينة: انت كافر ي شيخ، انت إيه؟ قول لي. بيزهق وبيتعصب وبيكون هيضربها بس بيرجع في كلامه. مازن: إيه أخبار الشغل بره مصر؟ آسر: كله زي بعضه. أنا أصلاً مش عايش، حاسس إني شغال ليل ونهار عشان أقدر أنساها. سلمى: ولا هتقدر تنساها.
آسر: لا هينساها، بدل هي باعتني عشان واحد أغنى مني وسابتني، هينساها. هينساها بسبب السنين اللي أنا عايشها زي الضلمة بسببها، هينساها. سلمى في سرها: مش هتقدر ي آسر. آسر: يا عمو! أنا لقيت صورة بتاعت فرحك. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!