الفصل 19 | من 37 فصل

رواية احببتك صدفه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

مازن بيبعت رسالة لسلمى، كاتب فيها: "أنا فرحان أوي يا حبيبتي إني خلاص فرّينا الفاتحة، انتي أجمل بنت شفتها عيني يا حبيبتي، كنت بتعجبني طفولتك وضحكتك وخوفك وكل حاجة، فبكي يا روحي أنا بحبك أوي يا سلمى." سلمى ردت: "بيعجبك خوفي؟ مازن: "انتي سبتي كل الكلام ده ومسكتي في الكلمة دي؟ أنا بيعجبني خوفك، لأنك أول ما بتخافي بحس إنك بتقلبي زي القطط القمر." سلمى: "بقى مش عارفة أرد." مازن: "انتي رحتي فين يا حبيبتي؟ مش بتردي ليه؟

سلمى: "مفيش، كنت بجيب حاجة." مازن: "انتي وراكي كلب بكرة صح؟ سلمى: "أيوه." مازن: "يبقى تنامي بدري، ماشي؟ وحلّي بالك من نفسك وانتي في الطريق، ماشي؟ سلمى: "ماشي." مازن: "اشتقتلك يا قلبي." سلمى بتضحك وهي مش عارفة ترد. مازن: "شكلي أنا اللي هتكلم، انتي ليه مش بتردي عليا؟ سلمى: "مش عارفة أرد أقول إيه بعد الكلام ده كله." مازن بيضحك على طفولتها. وبعد شوية، بيلاقي صوتها بتعيط. مازن: "انتي مالك يا حبيبتي؟ صوتك ماله؟

سلمى: "مفيش." مازن بخوف: "لا في، انتي بتعيطي." سلمى: "أصلي البطل اعترف للبطلة بحبه." مازن: "وده يخليكي تعيطي ليه؟ سلمى: "البطلة ماتت، عربية خبطتها، وأنا زعلانة عليها وعليه أوي." مازن: "طب هدي يا حبيبتي، اقفلي المسلسل، نطلع عايشة، مش تاخدي في بالك." سلمى بتكون متأثرة وبتعيط: "ماشي." مازن: "أنا بحبك أوي يا سلمى، قلبك طيب أوي، حتى وانتي بتسمعي مسلسل." سلمى بتكون نامت ومش بترد. مازن بيقلق عليها، بيتصل عليها.

سلمى بنوم: "ألو." مازن: "آه، انتي بخير يا حبيبتي؟ سلمى: "آه." وبتسيب المكالمة شغالة وبتنام. مازن بيضحك إنها نامت بسرعة جداً: "تصبحى على خير يا روحي." وبيقفّل. *** أحمد بيكون قاعد حزين من ساعة ما عرف إن مازن قرأ الفاتحة على سلمى. سالي: "مش تزعل يا أحمد، هي مش من نصيبك، وغير كده أنت كنت معجب بيها بس مش حبيتها." أحمد: "أنا عايز أقعد لوحدي يا سالي، لو سمحتي." سالي: "تمام." وبتسيبه وبتمشي، لأنها عارفة إنه هيهدى لوحده. ***

آسر: "أنا بحبك أوي يا تالين، مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه في حياتي، مش عارف مين كان هينور عليا البيت." وبيحضنها. تالين بتعيط. آسر: "بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ تالين: "افتكرت بابا كان دايماً يقولي كده." آسر بيمسحلها دموعها: "مش عايز أشوف دموعك يا عيوني، مش هقدر أشوفها." تالين بتحضنه وبتقعد تعيط أكتر. آسر: "في إيه يا تالين؟ انتي بتعيطي بالطريقة دي ليه؟ تالين بتفتكر اللي حصلها وهي صغيرة. آسر: "اهدي يا حبيبتي، ليه ده كله؟

تالين بتكون انهارت وبتفقد الوعي. آسر بيتصل على الدكتور ييجي، بس مش بيرد. بيقعد يفوق في تالين وبيكون خايف عليها. تالين بتصحى. آسر: "خوفتيني عليكي يا حبيبتي، ليه العياط ده كله؟ تالين بتكون بتعيط وصوت شهقاتها بيخوف آسر عليها. آسر: "خلاص، مش لازم تحكي، اهدي بس." وبيحضنها وبيفضل يطبطب عليها. *** تاني يوم، مازن بيتصل على سلمى. سلمى: "ألو." مازن: "بقى أنا أقعد أكلمك طول الليل وانتي تكوني نايمة في الآخر؟

ومن خوفي عليكي اتصلت عليكي وانتي كنتي نايمة؟ وكلمتيني؟ سلمى: "أنا كلمتك وأنا نايمة؟ مازن: "آه." سلمى: "معلش، كنت تعبانة وكنت عايزة أنام." مازن: "كلمتي تالين النهاردة؟ سلمى: "لأ." بتسأل ليه. مازن: "عشان برن على آسر مش بيرد، وإحنا ورانا اجتماع انهاردة." سلمى: "لأ، مش كلمتها." مازن: "إيه رأيك نروح نزورهم؟ سلمى: "تمام، بعد الكلية هبقى أروح." مازن: "تمام، هبقى آجي آخدك في طريقي." سلمى: "تمام."

مازن: "سلام يا حبيبتي عشان أشوف آسر مش بيرد ليه. تمام." سلمى: "تمام." سلمى: "يا ماما، أنا هروح لتالين وآسر النهاردة مع مازن." أم سلمى: "ماشي، بس خلي بالك من نفسك." سلمى: "ماشي يا ماما." أم سلمى: "استني، خدي أخوكي الصغير معاكي." سلمى: "ماشي، هاتيه." وبتاخده وهى رايحة الكلية، ومازن بيعدي عليها وبيروحوا يزوروا تالين وآسر. *** منه: "انت تعرف أبو مرات آسر منين يا بابا؟ محمود بيفتكر كل الذكريات وبيفضل ساكت شوية.

منه: "يا بابا، يا بابا." محمود: "هه." منه: "مش بترد عليا ليه؟ محمود: "مفيش." منه: "طب رد على سؤالي." محمود بيسيبها وبيمشي: "بعدين يا بنتي هرد عليكي." *** مازن: "اشتقتلك يا حبيبتي، اشتقت للعيون القمر دي." سلمى بتضحك. مازن: "هو أنا كل ما أقول حاجة تضحكي؟ سلمى: "مش بعرف أرد." مازن: "خلاص وصلنا." وبينزلوا، بيرنوا الجرس بتاع الباب. سلمى: "هما مش بيفتحوا ليه؟ مازن: "استنى شوية." سلمى: "أنا قلقت على تالين."

آسر بيكون جوه بيفوق في تالين، أمها فقدت الوعي تاني. أول ما بيسمع صوت الجرس بيطلع يفتح. مازن: "ده كله عشان تفتح؟ آسر: "تعالي يا سلمى. تالين فاقدة الوعي ومش عارف أعمل إيه، هي بيحصلها كده على طول ولا في إيه؟ أنا خايف على تالين." سلمى: "تالين عمرها ما حصلها كده." محمود بيخبط على الباب. آسر: "شوف مين على الباب يا مازن." مازن بيطلع يفتح الباب. محمود: "هو فين آسر وتالين؟ مازن: "جوه." محمود بيدخل البيت وناوي يقول كل حاجة.

آسر: "في إيه يا عم محمود؟ محمود: ".........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...