الفصل 11 | من 16 فصل

رواية احببتو رغما عني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هالة احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,096
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

سمع يونس وهو يقول بعصبية: يعني إيه حامل؟ ده اللي كنت خايف منه. طب غور أنت يا هالة. التفت يونس ليجدها واقفة تبكي ومصدومة. يونس يحاول التقرب منها بهدوء، لكنها ترجع للخلف وتقول: رقية: ابعد يا يونس، متقربش مني. انت فاهم؟ طلقني يا يونس، طلقني. يونس: اهدي يا حبيبتي، أنا هفهمك كل حاجة والله، بس اهدي. رقية بدموع: ليه يا يونس؟ ليه؟ حرام عليك. بجد هلاقّيها منين ولا منين؟ يا ربي.

يونس قرب منها بسرعة وبحركة سريعة سحبها إليه، وكانت بين يديه. رقية تحاول المقاومة والبعد، لكنه كان أقوى. يونس بضحك: يا ويلي على هالعيون الزرق. رقية بعصبية: أنت بتهزرررررررر كمان يا يونس؟ يونس سابها وقعدها وقعد قدامها ومسك إيديها بلطف وقال بكل هدوء: يونس: أنا ما كنتش حابك تعرفي، بس لازم أقولك. بصي يا حبيبتي، البنت الحامل دي تبقى مرات أدهم، وماليش أي علاقة بالموضوع ده زي ما أنتِ فهمتي. رقية

برقت عينيها بصدمة وقالت: هو أدهم اتجوز إمتى؟ محدش قالي خالص إن أدهم متجوز. يونس: أيوه، ما هو محدش يعرف أساسًا. رقية بصدمة: قصدك يعني إنه متجوز أصلاً من ورا العيلة؟ يونس: بالظبط كده. رقية: طب ليه؟

يونس: عشان عيلتنا بتفكر في المظاهر يا رقية. البنت من عيلة فقيرة أوي، وقابلناها بصدفة أنا وأدهم لما كنا في كافيه، وهي كانت بتشتغل فيه ويتر. وجابت لنا هي الطلب اللي طلبناه. وكده يعني. وأول ما أدهم شافها وقع في حبها وفضل يراقبها فترة كبيرة. ولمّا فتح أبوكي في الموضوع، أبوكي رفض وعمل مشكلة كبيرة أوي مع أدهم. وأنا خليت ناس تراقبوه عشان كنت عارف إنه هيعمل تصرف زي ده. وبالفعل اتجوزها بقالهم 5 شهور. وانهارده كانوا عند الدكتور، ولمّا راجل من رجالتنا دخل يسأل الدكتورة، قالت إنها حامل.

رقية بصدمة: يا لهوي! بس دي مصيبة يا يونس. يونس: عارف، بس هعمل إيه؟ بحاول أفكر في حل عشان لو عرفوا في أي وقت أعرف أتصرف يا رقية. رقية بصت له بندم: أنا آسفة يا يونس، بس والله... يونس بمقاطعة لكلامها: أنا مش زعلان منك يا قلب يونس. رقية بفرحة: بجد؟ يونس بابتسامة: بجد يا قمري. يونس قرب منها وطبع بوسة على شفتيها بهدوء، وبعد شوية بعد عنها. رقية بتوتر وكسوف: احم، يونس. أنا عايزة أنزل ليهم بقى. يونس بضحك: عيوني.

رقية بارتباك: يونس، ممكن طلب؟ يونس بحب: طلب واحد بس؟ ده أنتِ تأمري يا روح يونس. رقية بدموع: أنا عايزة أروح أزور ماما في المقابر. ممكن؟ ويا ريت عشان خاطري مترفضش. يونس: حاضر يا حبيبتي. عايزة تروحي امتى؟ رقية: دلوقتي. يونس: حاضر. قومي معايا يلا. رقية فرحت من جواها جداً إن يونس ما رفضش، ومسك إيديها ونزل بيها. سلم على العيلة وقال إن هو هيروح مشوار وييجي هو ورقيه، وطلعوا وركبوا العربية، ووراهم عربية فيها البودي جارد.

رقية بضحك: نفسي أعرف لازمة العربيات اللي فيها البودي جارد دي ليه؟ يونس بابتسامة: يا حبيبتي، إحنا عيلة المنشاوي، يعني من أكبر العائلات ولينا أعداء كتير، ولازم يكون معانا طقم كامل من الحراس وإحنا رايحين في أي مكان. رقية بخنقة: وانتوا مبتزهقوش من كده خالص؟ يعني انتوا كده مش بتمارسوا حياتكم الطبيعية أصلاً. يونس لبس نضارته وبص قدامه وقال: مش بإيدينا يا رقية. رقية سكتت لغاية ما وصلوا عند المقابر.

رقية بصت بتردد شديد، نزلت وهي بتترعش، وذكريات مامتها بتعدي قدامها كلها. وبعد ثواني وصلت عندها. رقية بصت على المقبرة بدموع واتفتحت في العياط ونزلت قعدت على الأرض. يونس راح عندها وقال بزعل ووجع على حالها: رقية، عشان خاطري متعمليش كده. رقية بعياط: وحشتيني أوي يا ماما. أنا بحبك أوي، غصبن عني، رغم اللي عملتيه معايا، بس مقدرتش أشيل حبك من قلبي. وهحقق لك حلمك يا ماما، وهبقى مهندسة زي ما أنتِ كنتي عاوزة. لو سمحت سامحيني.

يونس بخوف عليها: رقية، أرجوكي اهدي. متعمليش في نفسك كده يا حبيبتي. هي في مكان أحسن والله، ومحتاجة منك الدعاء وبس. ادعيلها يا رقية. رقية بعياط: مش قادرة يا يونس. قلبي واجعني أوي. والله مش قادرة أتخيل إنها خلاص راحت، مش قادرة. يونس سحبها لحضنه وقال بهدوء وهو بيمسح على شعرها: ادعيلها يا رقية، أنتِ كده بتعذبيها، وزمنها زعلانة منك دلوقتي. رقية: عايزة أمشي يا يونس. المكان ده حاسة إنه تقيل على قلبي أوي.

يونس شالها وحطها في العربية وطلع بيها على الفيلا بتاعته. رقية: إحنا هنا فين؟ يونس بابتسامة: دي فيلتي. قلت نيجي هنا أحسن عشان حسيت إنك مش عايزة تروحي القصر. فقلت نيجي هنا أحسن، تكوني هديتي وبقيتي كويسة شوية. رقية ابتسمت بحزن: فعلاً، أنا ما كنتش حابة أروح هناك خالص. يونس ابتسم لها بهدوء ونزل شالها. الخدامة بجري عليه: نورتوا يا يونس بيه. أهلاً يا هانم، أهلاً وسهلاً. ده إيه الجماال ده؟

ما شاء الله تبارك الرحمن. ده المدام حلوة أوي يا بيه. يونس بضحك: بطلي رغي يا صفية وروحي جهزي العشا، وهاتيه على الجناح بتاعي. رقية بضحك: ونبي، أنتِ اللي عسل أوي يا صفية. صفية بضحك وكسوف: إن شاء الله يخليكي ليا يا هانم. يونس ضحك وأخد رقية وطلعوا على الجناح. صفية ببرطمة وهي داخلة المطبخ: يختي، هو شايلها ليه؟ ما حقّه برضه. انتي مش شايفة جمالها يا بت؟ ولا عيونها الزرق دي؟ طب دي عدسات ولا عينيها؟ أكيد عدسات. وخبطت

على دماغها وقالت بضحك: يوووه يا صفية، شوفي شغلك وإنتي ساكتة بقى. وأكملت بصوت عالي: ياااااارب أوعدناااااا. عند رقية ويونس. يونس حطها على السرير بهدوء وباس دماغها وقال: يونس بابتسامة: هدخل آخد شاور وأيجي يا حبيبتي. رقية: ماشي يا حبيبي. يونس بغمزة: متيجي معايا. رقية بكسوف: يووووونس، عيب كده. يونس بضحك: حاضر. وسابها ودخل، وهي فضلت تلف بعينيها في الأوضة وتشوف كل تفصيلة فيها وعجبتها جداً. وبعد شوية سمعت خبط على الباب.

رقية: اتفضل. صفية: معلش يا هانم، أنا آسفة على إزعاج حضرتك، بس البيه قال لي اطلع الأكل هنا. رقية بتعب: تعالي يا صفية، حطي الأكل عندك هنا وتعالي اقعدي جنبي. صفية حطت الأكل وراحت عندها بفرحة وقعدت على الأرض. رقية بابتسامة: صفية، أنا قلت اقعدي جنبي مش على الأرض. صفية بصدمة: لا يا هانم، وهو ده معقولة برضه. رقية: قومي يا صفية. قامت صفية وقعدت جنبها، وفضلت صفية تبصلها بإعجاب

شديد من جمالها وقالت بضحك: يبختك يا يونس بيه والله. رقية ضحكت غصب عنها: يخرب عقلك يا صفية، ده انتي مشكلة. أصل، صحيح عرفتي منين إني مرات يونس؟ أصل لسه محدش يعرف. صفية بضحك: محدش يعرف إيه يا هانم؟ ده البلد كلها عرفت بسبب المأذون اللي كتب كتاب حضرتك إنتي ويونس بيه. رقية بخنقة: مش عارفة أي دا، دي متبقاش عيشة خالص دي. صفية بابتسامة: ربنا يسترها معاكم يا هانم. رقية: انتي عسولة أوي يا صفية.

صفية بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا هانم. رقية: شكلك قريبة من سني. انتي عندك كام سنة؟ صفية: عندي 19 سنة يا هانم. رقية باستغراب: وطالعة تشتغلي وإنتي صغيرة كده ليه؟ صفية: هعمل إيه بس يا هاانم؟ بصرف على أخواتي ووالدتي. أبويا الله يسامحه ما بيسألش عننا خالص. ويونس بيه الله يخليه يا رب هو اللي أنقذني من الشارع أنا وأخواتي. رقية بابتسامة: ربنا معاكي يا حبيبة قلبي يا رب. ولو احتجتي أي حاجة أنا أختك، فاهمة؟

صفية بضحك: وهو أنا أطول أبقى أخت حضرتك؟ وجه صوت من وراهم بيقول: يونس بضحك: خلصتوا تعارف يا أختي إنتي وهيا؟ صفية قامت بسرعة وبصت ليونس اللي كان لافف فوطة بس على وسطه، وصرخت وحطت إيديها على عينيها: أعاااااا! جرا إيه يا بيه؟ متستر نفسك أحسن تاخد برد. يونس بضحك: يالا يا صفية، برااا. صفية طلعت تجري من قدامه، وبص على رقية اللي كانت بتضحك أوي. بصلها بحب وسرح في ضحكتها. رقية بكسوف: يوووونس.

يونس راح عندها ونزل لمستواها وهي قاعدة على الكرسي، وشعره نازل على عينيه والمياه بتنزل على وش رقية من شعره. يونس: أخيراً القمر بتاعي ضحك. رقية بسرحان في عيونه: شعرك حلو أوي وهو نازل على عيونك كده. يونس بضحك: بجد؟ رقية: يونس، امشي بقى لو سمحت. يونس ضحك وراح دخل أوضة اللبس ولبس شورت واصل للركبة وعاري الصدر، وراح لرُقية. رقية: هو انت كده لبست؟ يونس: آه. أنا ما بعرفش أقعد كده لما بكون في البيت.

رقية: ماشي، أنا تعبانة وعايزة أنام. فين الأوضة اللي هنام فيها؟ يونس: نعم يا اختي، أوضة إيه؟ رقية: إيه يا يونس، أوضة أنام فيها؟ يونس جاب الأكل وبدأ ياكلها. وبعد شوية، خلصوا. رقية بتوتر: أنا عايزة أنام. يونس بص لها بطرف عينه وهو كاتم ضحكته: ما تنامي يا حبيبتي. رقية: أنام فين؟ يونس: هناااا، هتنامي هنا. رقية لسه رايحة تتكلم لقت يونس راح نام جنبها وشدها لحضنه وقال: تصبحي على خير يا روحي. رقية بصدمة: نعم يا أخويااا! اوعى!

انت مجنون ولا إيه؟ يونس كتم ضحكته واتكلم بعصبية مزيفة: رقيييييه! نااامي يا هرة. رقية نفخت بقوة وقالت بصوت واطي: أنا إيه الجوازة اللي اتدبست فيها دي بس يا ربي. يونس: بتقولي حاجة يا حبيبتي؟ رقية بتوتر: لا خالص. ضحك وشدها لحضنه أكتر وناموا. وبعد ساعات، رقيه صحت على صوت بنت بتزعق. فتحت عينيها لقت البنت في وشها. رقيه صرخت بخضة وقالت: أعاااااا! انتي مين؟

البنت بسخرية وغرور: أنا اللي المفروض أسألك، بتعملي إيه هنا في بيت جوزي وعلى سريري؟ رقية بصدمة: نعم؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...