رقيه بصدمه: أنت؟ مراد بابتسامه: أيوا أنا. يونس راح عنده بعصبيه وضر*بو بالبو*كس، وقع على الأرض. يونس بغضب جحيمي وزعيق: أنت اتجننت في عقلك ولا إيه يا مرااااااد؟ شكلي سكت عليك كتير، وده خلاك تعمل حاجات أنت مش مستوعبها. مراد وهو بيضحك: هو فيه إيه يا عم أنت؟ كل حاجة عندك ضرب كده. وقام وقف قدامه وقاله بتحدي: إحنا تعبين نفسنا ليه؟ رقيه ممكن تختار ما بينا. رقيه بعصبيه: اختار إيه؟ هو أنتو مجانين؟
يونس بزعيق: مرااااااااد، متخلينيش أفقد أعصابي. مراد بلا مبالاة: متردي يا رقيه، أنا عن نفسي هعيشك ملكه. وبعدين مراد المغربي ميترفضش يعني. هشام تدخل وقال: أنتو بتقولوا إيه؟ أنا بنتي مش هتختار حد، أنا اخترت خلاص وقولت يونس. يونس ابتسم ابتسامة انتصار لمراد. مراد باستفزاز: طب يا عمي، مش تسأل العروسه الأول؟ يمكن مش عاوزة وهتعيش غصب عنها. رقيه بانفعال: مين قالك إني مش عاوزة وهعيش غصب عني؟ أنا بحب يونس وعاوزاه.
كلهم بصوا بصدمه ليها، ويونس بص لها بحب وابتسم وفرح جداً من جواه. وفجأة مراد ضحك ضحكة عالية وقال: اهو ده اللي كنت عاوزة. رقيه فاقت واستوعبت اللي قالته وحطت وشها في الأرض. يونس راح عندها ورفع وشها ليه، وبا*س دماغها وشده وقعدها جنبه وقال: اكتب يا شيخ ياله. ومن وقت للتاني فضل يبصلها بحب ومبسوط من جواه. بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما في خير. وتم كتب الكتاب.
وكلهم بدأوا يباركلهم وفرحانين من جواهم، وهشام اطمن نوعاً ما علشان بنته بتحب يونس ومش هتعمل كده غصب عنها. ويونس بص لمراد بحب وراح عنده وحضنه وقال: أنا مش عارف أقولك إيه بجد، شكراً يا صاحبي. مراد بابتسامه: شكراً على إيه يااض؟ إحنا إخوات على فكرة. يونس ابتسم وسابه، راح عند رقيه وقال بصوت عالي للجميع:
يونس: طبعاً يا جماعة، كل حاجة جت بسرعة أنا عارف طبعاً، بس أنا حجزت الفرح في أكبر قاعات رجال الأعمال وتليق بعيلة المنشاوي تمام. كلهم فرحوا وباركوا ليهم، وهشام قال ليونس ورقيه يطلعوا فوق يتكلموا شوية في اللي جاي. ويونس خد رقيه وطلعوا فوق. وأول ما دخلوا أوضة يونس، رقيه اتفاجأت بجمالها وترتيبها وهدوئها اللي غير طبيعي، حست إن الأوضة دي بعيدة عن القصر وفي عالم تاني لوحدها. يونس ابتسم لها بحب وقال: يونس: عجبتك؟
رقيه وعينيها على كل تفصيلة في الأوضة قالت: جداً، حقيقي حلوة أوي، إيه الجمال ده؟ يونس شدها لحضنه وقال: لو حابة تغيري فيها حاجة غيري براحتك، بس أنا ليا فيلتي الخاصة، بس طبعاً عمي مش هيرضى يبعدنا عنه، بس لو حابة تبعدي عن هنا وتيجي الفيلا التانية أنا هتصرف مع عمي وهقوله. رقيه بعدت عنه بكسوف وقالت بارتباك: لا، أنا حابة أبقى هنا، مش حابة أمشي يعني.
يونس ابتسم برضا وقال: طيب، بكرة بإذن الله تنزلي معايا الشركة وتشوفي كل حاجة عن شغل جوزك، وعشان تبقي عارفة كل حاجة عني، عشان يعني كل حاجة جت بسرعة ومعرفتش عني كل حاجة. رقيه قالت: تمام، إن شاء الله. يونس قرب منها وقال بخبث: متيجي أقولك كلمة سر. رقيه رفعت عينيها ليه، وهنا بان فرق الطول ما بينهم وقالت: إيه الطول ده كله؟ اللهم حسد يعني. يونس بضحك: طب أعملك إيه يعني؟ أنتِ اللي وزعة أوي.
رقيه بنرفزة خفيفة: لا، أنت اللي طويل يا طويل. وطلعت تجري منه في أنحاء الأوضة، ويونس فضل يجري وراها ويضحك على طفولتها. وأخيراً مسكها وشالها حطها على السرير وشال شعرها من على عينيها ووشها وقال بهدوء: يونس: أنا طويل. رقيه بكسوف وتوتر: لا، أنا اللي وزعة صدقني. يونس بضحكة رجولية وغمازته اللي بانت، رقيه بصت له بإعجاب وقالت بدون وعي: ضحكتك حلوة أوي يا يونس.
يونس بص لها بحب وقال: أنتِ اللي قمر حياتي والله، وعيونك اللي قمر دول اللي من أول يوم غرقت فيهم. رقيه وهي بتبعد وبتحاول تقوم بكسوف، يونس شدها وقال: راحة فين يا عسل؟ رقيه: عاوزة أمشي. يونس بهدوء: تمشي تروحي فين؟ أنتِ دلوقتي دخلتي عالم يونس المنشاوي. رقيه بتوتر: يونس ابعد لو سمحت، عاوزة أمشي. يونس: ولو مبعدتش؟ رقيه بتوتر من قربه: يوونس. يونس قرب وطبع بو*سة طوووويلة على شفا*يفها وقال: يونس: قلب يونس.
رقيه اتصدمت وقالت: أنت أنت قليل الأد*ب. يونس بضحك: ماشي يا ستي، شكراً. رقيه والدموع اتجمعت في عينيها. يونس بقلق قام وشدها وقعدها على رج*له وقال: خلاص يا حبيبي، أنا آسف، مش هتتكرر تاني، بس متعيطيش بالله علشان خاطري. رقيه بدموع: أنا ماما وحشتني أوي يا يونس. يونس بص لها بزعل وشدها لحضنه وقال: هي في مكان أحسن يا حبيبتي دلوقتي، ادعيلها بس أنتِ.
رقيه بعياط أكتر: أنا لغاية دلوقتي مش مصدقة اللي أنا وصلت ليه ده، معرفش حصل إمتى وإزاي أصلاً. يونس بزعل مصطنع: يعني أنتِ مش مبسوطة إنك معايا يا رقيه؟ رقيه: لا طبعاً مش قصدي، أنا قصدي إن حياتي في يوم وليلة بقت حاجة تانية خالص.
يونس: عارف يا حبيبتي، تعرفي لما اتصلوا بيا وقالولي إحنا لقينا رقيه بنت عمك هشام، كنت فرحان أوي، مع إن مكنتش لحقت أشوفك، بس كنت فرحان من جوايا وقاعد أتخيل شكلك عامل إزاي، لغاية ما قابلتك وطلعتي أجمل بكتير عن ما تخيلتك. رقيه بكسوف وهي بتقوم: احم، متشكره أوي يا يونس. يونس كان لسه رايح يتكلم بس قاطعه صوت رنة تليفونه. يونس بص على التليفون بتوتر وقال: طيب ثواني يا حبيبتي، هرد بس على التليفون ده وأجي، متتحركيش من مكانك.
رقيه بابتسامه: ماشي. وراح يونس بلكونت أوضته واتكلم بعصبيه، ورقيه الفضول خدها وراحت وقفت وراه بهدوء عشان تسمع هو بيكلم مين، واتفاجأت لما لقتوه بيقول: يونس بعصبيه: .......... شهقت رقيه بصدمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!