الفصل 13 | من 16 فصل

رواية احببتو رغما عني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هالة احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

في قصر المنشاوي.. دولت بخوف: مليكه اتاخرت اوي يا يونس. يونس ببتسامه: متقلقيش يا حبيبتي، انا هتصل بالحراس اللي معاها اهو واشوف هي فين. دولت: ماشي يا حبيبي، بسرعه. رقيه بضحك: متقلقيش عليها يا ماما، دي عفريتة دي وهتلاقيها داخلة علينا دلوقتي. دولت: يا رب يا بنتي. يونس: إيه يا محمد، انتوا فين؟ محمد: احنا عند فيلا مراد بيه. يونس باستغراب وزعيق: انتوا هناك بتعملوا إيه؟ المفروض تكونوا مع مليكه.

محمد: أيوه ما احنا مع مليكه يا يونس بيه. يونس بعصبية: انت هتجنني؟ انت مش بتقول عند فيلا مراد؟ محمد حكى له كل اللي حصل. يونس بزعيق وعصبية: وانت واقف مستنيها تحت ليه يا غبي؟ اطلعوا بسرعة هاتوها! دولت ورقيه بقلق: في إيه يا يونس؟ يونس قفل التليفون وطلع يجري على برا، ركب عربيته ومشى. عند مراد في الفيلا.. كانت مليكه واقفه في ركن من الأوضة، ولفة على جسمها ملاية وبتعيط زي الأطفال. مليكه بعصبية ودموع: ليه؟ ليه؟

أنا عملت كده ليه؟ استسلمت ليه؟ أهو دلوقتي هيصحى ويقول أنا مش فاكر أي حاجة. وبعد ثواني لقت يونس كسر باب الأوضة بعصبية ودخل. مليكه بصدمة وهي بترجع لورا: يونس. يونس بص لها من فوق لتحت بصدمة وقال: مليكه. وبص على مراد اللي كان نايم ومش واعي، وراح عنده بعصبية وفضل يضرب فيه. مراد صحى بفزع وقال بزعيق: إيه؟ في إيه يا يونس؟ يونس قومه وقال بعصبية: بص شوف وساختك عملت إيه ووصلتنا لإيه.

مراد بص على مصدر صوت البريئة اللي بتعيط زي الأطفال وعينيها مالياها الخوف. مراد بصدمة: مليكه! انتي بتعملي إيه هنا؟ يونس بغضب جحيمي: مش هرحمك يا مراد. مراد بدموع وهو باصص لمليكه: ليه يا مليكه؟ ليه؟ مكنتش عاوزك تدخلي في العالم بتاعي ده. يونس بزعيق: ادخلي يا مليكه، البسي هدومك بسرعة. مراد بثبات: مليكه، روحي مع يونس ومتخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك.

مليكه بصت له بدموع ودخلت لبست هدومها وطلعت لقت مراد ويونس مستنيينها. بصت لمراد وشاورت على بوقه اللي بينزف وقالت: بيوجعك صح؟ مراد ببتسامة: فداكي. مليكه راحت جابت علبة الإسعافات من الحمام الخاص بيه وراحت عنده وقعدت قدامه وقالت بضحك في وسط دموعها: كويس إني لقيتها عندك. مراد مسح لها دموعها وقال: مش عاوزك تعيطي، ممكن؟ مليكه بصت له بحب وقالت: ممكن تسكت علشان أعرف أعالج الجروح دي. مراد بضحك: حاضر.

يونس وقف يتفرج عليهم وعلامات الدهشة والصدمة على وشه. وفجأة راح عندها وشده من إيديها بعصبية وقال: انتي لسه هتعالجيه كمان قدامي يا هانم؟ مراد بغضب شد مليكه من إيده وقال: يووووونس! مليكه لا! مقدرش أشوف أي حد أيًا كان مين بيعاملها بالطريقة دي. يونس باستغراب لأن دي أول مرة مراد يعارضه أو يزعق له بالشكل ده، وبص على مليكه وقال: يلا يا مليكه قدامي. مليكه بصت لمراد بدموع وسابت إيده وراحت ليونس، وبصت تاني لمراد وقالت: هستناك.

مراد ابتسم لها بفرحة وقال: خلي بالك من نفسك. ومشت مع يونس وركبت العربية وطلع بيها على القصر. وبعد شوية وصلوا. مليكه نزلت تجري على أوضتها ورقيه راحت وراها. دولت بقلق: في إيه يا يونس؟ يونس بتوتر: مفيش حاجة، كانت عاملة خناقة مع واحدة صحبتها واتحلت الحمدلله، متقلقيش. دولت: طيب يا ابني، هطلع أشوفها أنا. يونس: اتفضلي يا حبيبتي. وسابته وطلعت، ويونس قعد على أقرب كرسي وقال: هعمل إيه بس دلوقتي؟ أعمل إيه في المصيبة دي؟

ولا أحلاها إزاي بس؟ فوق في أوضة مليكه. دولت بقلق: في إيه يا بنتي؟ مليكه بتوتر: مفيش يا ماما، أنا تعبانة شوية وعاوزة أنام. دولت: طيب مش هتاكلي يا حبيبتي؟ مليكه: لا يا ماما مش عاوزة. دولت لسه رايحة تتكلم قاطعتها رقيه وقالت: رقيه: سيبيها يا ماما تنام وترتاح. دولت: طيب يا بنتي. وسابتهم ونزلت، ورقيه راحت قعدت قدام مليكه وفضلت باصلها كتير. مليكه بارتباك: بتبصيلي كده ليه؟ رقيه: مش عارفه، حاسة إن في حاجة وحاجة كبيرة كمان.

مليكه: لا، هيكون في إيه يعني؟ مفيش أي حاجة. رقيه بحنية: طيب خلاص يا حبيبتي، هسيبك ترتاحي. مليكه ببتسامه: ماشي يا حبيبتي. رقيه خرجت وسابتها، ومليكه قامت أخدت شاور ونامت بتعب. رقيه نزلت تحت ملقتش يونس، سألت عليه الخدم قالوا إنه في المكتب. راحت له المكتب. رقيه ببتسامه: ممكن أدخل؟ يونس بضحك: ما انتي دخلتي على فكرة. رقيه: آه، صحيح. رقيه راحت عنده وقعدت قدامه وقالت: بتعمل إيه؟ يونس: كنت بخلص شوية شغل كده.

رقيه: طب أسيبك لو مشغول. يونس ببتسامه: لا طبعًا يا قمري، ده أنا لو مشغول أفضالك مخصوص. رقيه ببتسامه: ماشي يا عم، قولي بقا مليكه مالها وإيه اللي حصل؟ يونس بتوتر: اتخانقت مع واحدة صحبتها مش أكتر يعني، بس حليتها. رقيه برفع حاجب: مش عارفه أصدقك، مش عارفه ليه. يونس ببتسامه: لا صدقيني يا قمري. رقيه: طيب، هطلع أنا أقعد مع ماما شوية. يونس بخبث وهو بيشد الكرسي بتاعها وبيقرّبها له: تروحي تقعدي مع ماما وتسبيني؟

رقيه بتوتر من قربه: يووونس. يونس بضحك: عيون يونس. رقيه: يونس لو سمحت ابعد علشان عاوزة أروح لي ماما. يونس بضحك: ده شغل أطفال ده على فكرة، إيه اللي عاوزه أروح لي ماما؟ رقيه انفجرت في الضحك. يونس سرح في ضحكتها وقال بدون وعي: ضحكتك بتنور حياتي والله. رقيه بكسوف: متشكرة جدًا. وقامت من قدامه طلعت تجري، ويونس فضل يضحك عليها ورجع كمل شغله.

رقيه راحت لمامتها في الجنينة وقعدوا يهزروا شوية ويتكلموا في حاجات كتير، وبعد شوية يونس راح لهم وقعد معاهم. يونس بضحك: بتعملوا إيه يا حلوين؟ دولت ببتسامه: تعال اقعد معانا يا حبيبي. يونس وهو بيقعد: أكيد طبعًا، هو انتي لسه هتقولي. رقيه: أجيب لك كيك؟ يونس ببتسامه: لو من إيدك فا ماشي. رقيه ابتسمت بحب وجابت له قطعة كيك. وبعد شوية دخل عليهم هشام وهو متعصب جدًا.

هشام بزعيق ليونس: مليكه كانت في الفيلا عند مراد بتعمل إيه يا يونس؟ يونس وكلهم بصوا بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...