هشام بعصبية: مليكة كانت عند مراد في الفيلا بتعمل إيه؟ يونس بتوتر واضح: ده كان تعبان جداً وهي قابلته بالصدفة وهي راجعة البيت ومكنش قادر يسوق عربيته، فوصلته هي. هشام بزعيق أكتر: إزاي؟ والحراس قالولي إنها قعدت فوق عنده أكتر من ساعة، وأنت رحت لها جبتها، والحراس قالوا إن أنت ومراد اتخانقتوا وضربته، صح ولا لأ؟ يونس بارتباك: أيوه يا عمي، أنا اتخانقت معاه لما شفت مليكة قاعدة معاه وكده. هشام بص له بحدة وطلع على أوضة مليكة.
هشام طلع لقاها نايمة، وباين عليها التعب. بص لها بعصبية وقال بزعيق: مليييييييكة! مليكة قامت بفزع وقالت: إيه؟ في إيه؟ هشام بحدة: كنتي عند مراد في الفيلا بتعملي إيه؟ مليكة بتوتر ودموع: كان تعبان يا بابا، ووصلته بس. هشام بزعيق: وقعدتي عنده فوق أكتر من ساعة ليه؟ وطلعتي معاه ليه أصلاً؟ مليكة بدموع: يا بابا صدقني هو كان تعبان جداً، أنا فضلت معاه لحد ما بقى كويس ومشيت على طول مع يونس. هشام بص لها بصة مش بتبشر بخير أبداً
وقال: كملي نومك. وسبها ومشى. تحت عند يونس في الجنينة. دولت بعتاب: كدبت عليا ليه يا يونس؟ يونس بثبات: والله ما كدبت، هو مفيش حاجة أصلاً، كل الموضوع إن مليكة شافت مراد تعبان ووصلته وبس. رقية: بس يا يونس، أنت مجبتش سيرة الموضوع ده خالص أصلاً، فليه الكدب يعني؟ يونس بعصبية: خلاص بقى! الموضوع اتقفل. وسبهم ومشى، وفضلت رقية تبص عليه بدموع وتعب. دولت بدموع: أنا مش عارفة إيه اللي صاب عيلتنا بس يا ربي.
رقية بهدوء: قومي يا ماما ارتاحي يا حبيبتي، ومتقلقيش، كله هيتحل بإذن الله. دولت بصت لها برضا وسبتها وطلعت. رقية طلعت على أوضة أدهم. خبطت بهدوء ومراته سمحت بدخول. رقية بابتسامة: قولت أجي أتعرف عليكي، مش معقولة نبقى في بيت واحد ومنعرفش بعض. ليلي بابتسامة: اتفضلي يا روحي. رقية دخلت قعدت جنبها وقالت: ليه قاعدة في الأوضة على طول كده؟ ليه مبتنزليش تقعدي معانا؟ ليلي بدموع: علشان مضايقش حد مني، أنا مش بحب أضايق حد والله.
رقية بصدمة: انتي بتعيطي ليه بس؟ والله بابا طيب جداً، بس هو عصبي شوية، بس هو مفيش أطيب منه والله. ليلي: ربنا يحنن قلبه عليا أنا وأدهم يا رب. رقية بابتسامة: أنا معرفتش اسمك إيه. ليلي: اسمي ليلي. رقية بضحك: الله! إيه الاسم القمر ده؟ ليلي بضحك: والله انتي اللي قمر! انتي اسمك رقية صح؟ رقية بابتسامة: أيوه أنا رقية. ليلي: لو البيبي جت بنت هسميها رقية، ولو ولد هنسميه هشام. رقية بفرحة ودموع: بجد؟
ليلي بابتسامة: أيوه، ده أدهم اللي اقترح ده عليا وأنا رحبت بالاقتراح جداً، ويا رب البنوتة بس تطلع شبهك وفي جمالك كده. رقية قامت حضنتها وليلي بادلتها. ليلي بابتسامة: بجد فرحانة جداً إن بقى ليا أخت. رقية: وأنا كمان والله، بقينا تلاتة أنا وانتي مليكة. ليلي: امال فين مليكة صحيح؟ متعرفتش عليها خالص. رقية بتوتر: أصلها تعبانة شوية ونايمة، بس لما تصحى هخليها تيجي لك على طول. ليلي: ماشي يا حبيبتي.
وقعدوا يهزروا ويتكلموا في حاجات كتير جداً بخصوصهم وبخصوص العيلة. وبعد شوية أدهم دخل عليهم. أدهم بضحك: بناتي القمر بيعملوا إيه؟ ليلي بفرحة: أدهم! أدهم بحب: قلبي. ليلي بكسوف: اتأخرت كده ليه؟ أدهم بابتسامة: هو أنا كده اتأخرت؟ ده أنا خلصت شغلي بسرعة علشان أجلك. ليلي ابتسمت بحب. رقية بضحك: عيب والله يا جماعة كده، ده أنا حتى قاعدة. أدهم وليلي ضحكوا. رقية بابتسامة: أنا هنزل أنا بقى علشان أشوف يونس وأدخل أنام.
أدهم: ماشي يا حبيبتي. رقية سابتهم ونزلت. أدهم راح شال ليلي من على الكرسي وحطها على السرير. ليلي بكسوف: ادهم إيه ده؟ أدهم بخبث: هيكون في إيه يعني؟ عاوز أقول للواد ابني كلمة. ليلي بضحك: لا والله! أدهم قرب طبع بوسة طويلة على شفتيها وبعد شوية بعد عنها. أدهم بحب: بحبك أوي يا ليلي. ليلي بدموع: وأنا كمان والله يا حبيبي. أدهم مسحلها دموعها وقال: طول ما أنا عايش مش هشوف دمعة واحدة نازلة من عيونك، فاهمة؟ ليلي بحب: حاضر.
أدهم بمشاكسة: تعالي بقى علشان زي ما قولتلك عاوز أقولك حاجة وتوصليها لابني حبيبي. ليلي بضحك: بس بقى يا ادهم. أدهم ضحك وقرب منها و... عند يونس كان في أوضته. قاطع خيط تفكيره صوت خبط على الباب. قال بعصبية: ادخل. رقية دخلت وهو مخدش باله منها، لأنه كان واقف في بلكونة أوضته وباصص قدامه بثبات. رقية بهدوء: أنا داخلة أنام، قولت أجي أطمن عليك وأقولك تصبح على خير. يونس لف وشه بسرعة وقال بحب: أنا آسف يا حبيبتي، حقك عليا.
رقية: بتتأسف على إيه؟ يونس: علشان اتعصبت عليكي تحت. رقية بابتسامة: أنا نسيت أصلاً يا عم. يونس قرب منها وطبع بوسة على خدها وقال: تصبح على حاجة قمر شبهك يا عمري. رقية بكسوف: وانت من أهله، عن إذنك. وسبته وطلعت على أوضتها، وهو ابتسم بحب وراح نام. ورقية دخلت أوضتها غيرت هدومها ونامت وهي فرحانة ومبتسمة، وفي نفس الوقت قلقانة على أختها مليكة. تاني يوم الصبح.
كلهم اتجمعوا ونزلوا على السفرة علشان يفطروا، وكلهم قعدوا يفطروا في هدوء مع العيلة. وفجأة دخل الحارس وقال لهشام: هشام بيه، الدكتورة وصلت. هشام ابتسم بخبث وقال: خليها تتفضل. كلهم اتصدموا وقالوا في صوت واحد: مين اللي تعبان؟ هشام بهدوء: متقلقوش، ده مليكة بس اللي تعبانة شوية. يونس بص بصدمة وعرف إن خلاص كده سرهم هيتكشف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!