الفصل 1 | من 11 فصل

رواية احبه و لكن الفصل الأول 1 - بقلم مروان فرج

المشاهدات
26
كلمة
2,161
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

أنا بنت موليد 97، اسمي حياة. من عائلة بسيطة تتكون من أب وأم وثلاث بنات. معنديش خوت ولاد، وأنا الكبيرة في خوتي. بوي طبعه صعب شوية، يعني البنت ليها حدود معينة، مافيش حرية نهائي، كل شي بحدود. لين وليت زي المتعقدة، مش عارفة كيف نتصرف. حتى لما نحصل في موقف، نقعد ندور في حد نحكيله باش يطلعني منه.

وكنت ندرس في الهندسة ومتفوقة في دراستي، وأموري تمام التمام. صح عاطيني بوي قوانين ماشية عليها، لكن على خاطر دراستي موافقة وعادي على قلبي زي العسل. والقوانين هي: مافيش صحبات، يعني نمشي لصاحبتي هادي، ولا كلمتني صاحبتي هادي. حتى رقمي مافيش حد يعرفه. قالي بوي: "ما يبش حد يعرفه، كل شي يقولي دكيه في راسي". وتليفوني امتى ما يوقف يقول: "هاتي". معناها ما فيش. لا في إيده طول، يعني معقدني الحق.

وصلت سنة تانية جامعة. أمي دكتورة نساء وتوليد، وكانت أمي ما شاء الله عليها تحب خدمتها ومعروفة في مجالها. وفي يوم جت لأمي بعثة خارج ليبيا لمدة أربع سنين، وفرصة لأمي الحق. وكانت ما تبيش تضيعها. وبوي رافض في الأول على خاطرنا، أنا درستنا بتتغير ومش واخدين على الوضع، بنتشتت معاها. كان رافض. لكن خوتي البنات الزوز أصغر مني، وكانوا حتى في العمر صغار، يعني وحدة تقرا صف التالت وتانية صف أول. يعني مش مشكلة، يقدروا يتقلموا. لكن أنا لا، صعب. لأني جامعة وبتتلخبط عليا.

أمي تضايقت من بوي وقعدت فترة تزن عليه، وهو رافض. قررت أمي تمشي لعمي باش يقنع بوي. وعمي هادا حالته المادية فوق الريح، مستريح على الأخير. وعنده بنت وولد بس. أحنا مش مخلطينهم هلبا الحق، لأني بوي متعقد زي ما قلتلكم، وما كانش يخلي فينا نطلعوا لناس هلبا. وأمي ديما مشغولة من مصحة لي مصحة، يعني أغلب وقتها خدمة، ومتتواصلش هلبا في الناس، حتى أقرب الأقارب. أمي معندهاش كثرة عيلة، بوها وأمها متوفين، وخوتها كل حد في حاله.

أمي روحت من خدمتها، مش لحوش عمي، قالتله شن صار؟ وهيا تبي تمشي ضروري، وأنا فرصة ومش حتتعوض تاني، وهيا حلمها تكون أخصائية كبيرة وعندها طموح تكبر شغلها. عمي فهم عليها وقالها: "تمام، عندك الحق. حاضر، توا أنا نتفاهم معاه". روحت أمي، وعمي اتصل ببويا، قاله: "نبي نهدرز معاك شوية". قاله بوي: "تمام". خشي بوي لحوش عمي، قعد يهدرز عليه وقاله: "علاش، وحرام عليك. هادا حلمها ومستقبلها. وأنا انت ضروري تخليها تمشي".

بوي قاله: "إني كاسر ضهري حياة، قرايتها. حرام البنت تتلخبط دراستها على خاطر أمها. علاش هيا أنانية، تفكر في روحها وصغارها لا؟ عمي قاله: "باهي، كيف الحل؟ قاله بوي: "خليها توا، وإن شاء الله خير". روح بوي. طبعًا طول استقبل أمي بالعياط وتعارك معاها. كيف تمشي لخوي، وشن دخله هوا؟ ودوه طويلة. أمي قتلها: "إني ضروري نمشي"، وقعد تبكي. وبوي قالها: "إني حنسأل غدوة شن موضوع الدراسة عندهم، البنت تكمل طول ولا يضيع عليها السنة؟

قتلته أمي: "تمام". وفجأة اتصل عمي ببويا، قاله: "تعالى نبيك. حياة خليها تقعد عندي زي بنتي. إني عندي وحدة و لو زوج، والصغار الزوز ارفعهم". قاله بوي: "لا طبعًا، كيف انت عندك ولد في الحوش وكيف هيا بتقعد عندك؟ قاله بوي: "خيرك؟ هيا أصغر منا؟ ". وهوا يخدم، يروح من الليل لليل، يرقد والصبح يطلع تاني. وقعد يقنع فيه، لكن بوي شي شي. يخش من هنا، يطلع من هنا. وروح لأمي، قالها: "يا إني يا السفرة متاعك".

قعدت بين نارين، وقلبها واكلها علينا، مش عارفة كيف تتصرف. وفي الوقت هادا، كان عمي يفكر كيف يساعد أمي. طبعًا عمي عنده ولده هادا، يبي بنت مش ليبية. وهوا جنتل مان وجو، طبعًا سيارة واو، والخدمة مدير في شركة بوه. يعني حلم كل بنت. لكن عمي على عيونه، ويحب واحدة مش ليبية، ومش عارفة شن دايرتله، مخليه زي المهبول. وعمي ومرت عمي رافضين طبعًا، وقالوله: "انت تحلم، يا تاخد ليبية يا لا".

طبعًا عمي ومرت عمي قعدوا يفكروا، وصلوا لي حل. أنا يقترحوا على ولدهم خالد (اسمه طبعًا) يقرا عليها الفاتحة لين تروح أمها من السفر، باش بوي يقول: "باهي" ويخليني نقعد عندهم. طبعًا هما يبوا ولدهم يفوت البنت هادي، ويلها معاي. مرات يتغير الوضع، ويبدأ يحبني، وأني وكل واحد في الأخير يدور على مصلحته. طبعًا عمي على أمي،

قلها: "هكي وهكي، وأنا الموضوع على الورق بس، يعني فاتحة بس، باش انتي تقدري وتمشي تكملي دراستك". طبعًا أمي أنانية، ما فكرتش في بنتها وشن بيصير فيها، فكرت في نفسها خلاص. روحت أمي، وقالت لبوي: "راهو خوك يبيها لولده، وإحنا مش راح نلقوا خير منهم، وبنعيشوا في جرتهم". طبعًا إحنا حوشنا أبسط من البساطة، واخدين أرض ونبنو عليها، وكل فلوس أمي وبوي ماشين في البني. وأمي عينها واسعة وتبي كل شي أحسن ما يمكن.

بوي قالها: "البنت صغيرة، شن الدوة الي تدوي فيها انتي؟ قتلته: "لا، توا فاتحة بس لين تكمل قرايتها ونروحو إحنا، وبعدين بنديروا العرس". قعد بوي يفكر شوية، بعدين اقتنع. طبعًا ولد عمي خالد في الأول رافض نهائي، لكن بعد ما عمي هداه أنا بياخد منه كل شي، وأنا الموضوع على الورق بس.

وقاله: "باهي، اقرا فاتحة عليها، وبعد فترة خود انت الي تبيها، وهادي لما يروحوا بوها وأمها، طلقها". طبعًا عمي يساير فيه، يبيه يحصل، بعدين بي خطط من عمي ومرت عمي، يخلّوه يحبني، ومعاش في وقت خلاص على سفرة أمي، مزال أسبوع. قال عمي: "خلاص، اليومين هادو بنقروها". قاله بوي: "تمام".

وكانت مرت عمي فرحانة الحق، وبنت عمي حت هي، وأمي وكلهم. وأنا طبعًا ما كنتش ندري على هادا كله. أنا خالد يحب واحدة تانية مش ليبية، وأنا فترة بس وبيطلقني. كنت فرحانة وقريب نطير. سن المراهقة يعني، وهوا الحق ينحب. يعطيه دعوة يهبل، وما فيشي ولا غلطة. من كثرة ماهو جنتل وشايف روحه، ما كنتش حت نحلم نسلم عليه ولا نكلمه، مش نتزوجه يعني. الموضوع جي بسرعة بسرعة.

وجي يوم الفاتحة. وأني قريب نطير من الفرحة، ومش مصدقة بكل. تقول نحلم. ومع هادا كله، مزال مجتش بيني وبينه كلمة، كل واحد في حاله. الدوة بين بوي وعمي، قراو الفاتحة، وروح بوي. وقال: "مشت الأمور". لكن حسيت الولد مش فرحان، تقول في جنازة. قتلته أمي: "متحشم". بعدين خالد هكي طبعه، رزين شوية. عادي، تو مع الأيام ياخد عليها ويتعرفوا على بعض أكتر. وتاني يوم،

قاتلي أمي: "هيا نطلع ناخدلك شوية حوايج قنينات، حتا تقعدي قدامهم نضيفة ومنظمة". قلتلها: "تمام". خدتلي حوايج ما عمري فكرت نشريهم منهم، ماركات كلهم. وبجامات نوم حلوات وتوتات. تقول غير نعيشو أنا وإياه في دار وحدة. وبيدخل عليا، على أما أنا أمي مقوية قلبها. المهم خدتلي هادم الحاجات وروحنا. وتاني يوم، قاتلي أمي: "إني بعد غدوة الطيارة متاعي، يعني انتي غدوه بتمشيلهم".

قلتلها: "باهي". ويتت حاجاتي كلهم. ومشيت لي حوش عمي. تاني يوم، كان استقبالهم ليا حاجة واو. لين مصدقتش روحي. نحساب حلم. تي كيف هكي. على ما أنا فرحانين بيا. وبنتهم أصغر مني بسنة، تقرا في القانون، وكانت متفوقة حت هي. وبديت أنا وإياها صحبات هلبا. لكن خالد؟ لا روح للحوش لا شي. أسبوعين لا شفته لا ريته. وأنا ما بيتسألش عليه. قلت: "ارزني يا فرخة، تو إيروح ولا تسمعي عليه حاجة". وهوا الفالح بسلامته،

طلع ما قال لي بوه: "مش تبي نقرا فيها الفاتحة؟ اهو قريتها خلاص. توا أنا فوتني ومشيت أجرت شقة وقعدت فيها". وأنا طبعًا مندرش على هادا كله، زي العبيطة. مشيت ضحية أمي وعمي، كل واحد يجري على مصلحته. وقعد عمي يرفع فيا للجامعة أنا وبنته ويروح بينا، وكل شي ماشي تمام. لين فاتوا شهرين، والوضع زي ما هو عليه. ما فيش واحد منهم يجيب في اسم خالد على لسانه في الحوش.

وبعد هاديك الشهرين، قررت نسأل أخته مروة عليه. يعني نضرب عليها من فوق لي فوق، على أساس بندير روحي فالحة، منحسابش روحي منعرفش نخلص بقرة من طين. قلتلها: "قولي يا عسسلة، وين خوك؟ العفو، ما يقولش بالك مرتي تبي حاجة، توا أنا مرته خلاص".

قتلي: "والله شن بنقولك، هوا قاعد مع واحد صاحبه، يسكن قريب على الشركة وعزابي. قال خليها على راحتها مدام توا في وين نقعد، خليهم هما بنات مع بعض، وأنا مستريح عند صاحبي". ودوه زي هادي متخش الراس. شن خليها على راحتها؟ شن شكيتلك إني؟ تي إني جاية الحوش على خاطرك. المهم ما عدلتش على كلامها، وخدت رقمه من تلفونها، وقررت نتصل بيه. واتصلت بيه في الليل، مع الساعة عشرة، لقيته انتظار. قلت: "شني، من أولها هيا الحكاية؟

" صكرت، وقعدت شوية، بعدين عاودت، لقيته مزال انتظار. قلت: "إنتي هكي؟ تي برا شن تحساب روحك. امشي ملح، معاد عودتلك". وفي وسط قلبي وخاطري نقول: "زعما نتصل؟ " بالك صكر، وقعد نسخن عليه ونقول: "بالك يعاود". لكن الأستاذ ولا على باله. رقد وفاتني. نضت الصبح، بعتله رسالة مكتوب فيها: "صباح الخير" ☺☺. معدلش عليا 🤔🤔🤨🤨. أكتر من ساعتين لا رد لا اتصل، شي شي.

قلت: "باهي، خليك توا". والمشكلة إني ازبيكو، ومنعرفش نتصرف زي الغبية، نهك وخلاص. نبي كيف نجيبه لي حوشهم، ويجي يشوفني. وأني الحق قنينة، عيوني ملونات وشعري قصدلي، وبيضاء. يعني خير من العقربة الي هوا يبيها. لكن شوفتها نصدمت الحق. مزال تو نجيبكم بالدوه هي هي. قداش ماشفت إني. وبعد أكتر من تلاته ساعات، لقيته بعتلي مسج مكتوب فيه: 😏😏 "من معاي؟؟؟؟ قولت: "هي يا فالحة، شن بتردي عليه ترا؟

قولت نقوله: "معاك مرتك يا فالح، الي من يوم قريت فيها فاتحة معاش دورتها". بعدين قولت: "تي لا يا غبية، شن مرتك؟ زيدي فكري". امممممممممم، معاش عرفت. وهمي وخلاص. تي فكري بسرعة قبل ما يفوت، وينسي الموضوع. قتلته: "إني حياة" ☺☺. بعتلي: "شن في؟ إن شاء الله خير؟؟؟ أني خلاص سخنت، شن يقول هادا؟ مصح وجهه. قعدت نفكر شن بنرد. المهم، من كثرت الغباء والعبط الي عندي، كل مسج والتاني نقعد قريب ربع ساعة نفكر، بعدين بعتله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...