بعتلي رسالة، قالي: "شن في؟ إن شاء الله خير." نصدمت، إني قلت: "مصّح وجهك! شن في؟ "باهي، حاضر. هيا توا يا أفالحة، ردي عليا شن في؟ "ممممم... يا همي، الأحرف! شن درت في روحي؟ ووووك عليا! "باهي خلاص، تو نبعتله. لا، ما فيش شي، نبي نضمن عليك بس." "على أساس يامهبولة، مقطعين مكالمات ومسجات لبعضكم." "لكن هيا، عادي. تو نشوف آخرتها معاك." "بعتله: 'لا، بس حبيت نضمن عليك؟ ' 🙄🙄" "أهو يرد، أهو يرد. شي شي!
معاش يبي يبعت شي. حرقلي دمي. إنت هكي باهي. تو تشوف يا خالد." "حياة يا غبية! شن درتي؟ إنتي شن درتي؟ 😑😑" قعدت على أعصابي للعشية. روحت مرت عمي، نزلت لها. قلت: "لما ندوي معاها، نبي نفهم شن صار." نزلت، قالت: "كيف حالك؟ مرت نموت؟ "أهلين حيوته، شن أخبارك؟ "والله مش تمام." "علاش؟ خيرك؟ "إنتي قوليلي خيره خالد؟ من يوم جيت إني أهني معاش روح وما يبيش يكلمني." "لا والله، عادي هكي طبعه ولدي، خالد حشومي."
"باهي، حشومي لكن إني مرته خلاص. وهادا حوشهم. يعني حتى لو إحنا زي المخطوبين، أقل شيء نتعرفوا على بعض. يجي حتى في الأسبوع مرة." "والله شن بنقولك حيوته، خليه توا. ويوم الجمعة عمك مداير عزومة وشوايات، وبنقولوله تعالَ وتو تتعرفوا. وإنتي وشطارتك كيف تقدري تجذبيه ليك، وإني نساعدك." "باهي، تمام. تو نشوف. 😉😉" ركبت فوق إني عاد، وحاطة في راسي كيف نجيب رأسه ونخليه يحبني ويتعلق بيا.
طلعت الحوايج اللي شرتهملي أمي، وطلعت أحلى حاجة فيهم، لبسة حلوة. سروال أسود وبلوزة سبورت وردية وشوز أبيض، وراكبتها على بعضها. طلعت اتهبل. إني بروحي مش مصدقة. هادي بنلبسها ونراجي في يوم الجمعة. كيف بيجي وكيف بنطلعوا. كنت حاطة في راسي هلبا خطط نبي نديرها.
وجي يوم الخميس. طلعت مرت عمي وعمي يشرو في حاجات. وإني قعدت نوتي في روحي إني لي غدوة. ودرت قناع لوجهي، وفتلة وحركات يعني باش نتغير. رغم إني حلوة وجذابة، لكن مش عارفة كيف نستغل جمالي ونجذبه ليا. لاني غبية ومش فالحة. بوي معقدني وديمة نحس في روحي لو درت هكي معناها مش كويسة. المهم، يوم الخميس في الليل اتصل عمي بـ خالد وقاله: "باش غدوة تجي، واستحشناك، وامك زعلانة منك." المهم، في الأول قعد يتسبل. بعدين مع إصرار عمي وحلفله،
وافق وقال: "تمام، الصبح تو نجي." "طبّحت عليا مرت عمي وقالتلي: 'توا إنتي وشطارتك. إنتي الي بتخلي خالد يرجع للحوش ويحبك. كيف؟ مش عارفة كيف.'" "قلت لها في خاطري: 'على أساس إني الي نعرف؟ تي ماهو إني أحرف منك. 🙄🙄'" فات يوم الخميس واني نفكر اليل كله كيف بنكون غدوة، وما نبيش نرتبك، وكيف بنكون دلوعة ونلفت له نظرة. وجي الجمعة 😍😍. والصبح نضت، دوشت، وجبدت شعري، ولبست، ودرت مكياج بسيط، وطلعت طرف. وشة ونهبل. قعدت نشوف
لي روحي في المراية ونقول: "هادي إني؟ والله إلا زي الفناتات يا فرخة حياة." وردت عطر، ولبست إكسسوارات بسيطة. ونزلت ☺☺. مبتسمة. لأول مرة نلبس هكي. مرت عمي طول شبحتلي وضحكتلك. وقالتلي: "غير هادا شنو؟ حيوته، بشوية على الولد." تحشمت إني خلاص. وقعدنا إني وإياه ومروي ننضفوا الجو برا. وكان الجو حلو يهبل، وتقعميزة تهبل مع جردينتهم. هما معاش تفهمي شي.
شوية وخشت مروي بتجيب العصاير. ونشبح في الباب الرئيسي ينفتح. مش مصدقة. زعما هوا؟ "إي هوا! مني بيجي غيره يا غبي؟ قلبي طلع من مكانه، وبديت نرعش. تقول غير بيدخل عليا. "أرزني يا فرخة! شن تفاهمنا أمس؟ على أساس بطيحي راسه؟ تي شكلك إنتي الي بطيحي قدامه." "يمي يمي! هادا جاي جيهتي. ووك عليا. حسّني بنهرب. أقعدي ياحياة، خليك عادي. خيرك؟ "ياحليلي! جايني. شن نقول؟ شن نقول؟ يا همي الأحرف وخلاص. يعطيني بكشة وخلاص."
"في اليل الكلام كله يطلع، وتوا كله هربان. وين وصل فيا؟ وصل فيا. لقاني بروحي. شبحتله 😊😊. شبحلي 🙄🙄🙄. "وين العيلة؟ "قلت له: داخل. امشي وخلاني." "مصّح وجهك! حتى كيف حالك لا. 😔😔😔😔" "قداش ما وجعتني روحي. علاش خيرني إني؟ والله حلوة. شن ناقصني؟ "هيلكن مزال ياحياة، اصبري." طلعت مرت عمي وعمي ومروي. وقعدت معاهم. قعد يهدرز مع عمي بس، وكلام مختصر. وعينه ما جتش في عيني بكل.
قعدت ندير في حركات دلع وعايشة وندير في لقطات زي المهبولة. على أساس سرحانة زي الفنانات اللي في الصور. ومتوقعة إنه خالد يشبحلي ويتأمل فيا. نتلفت نلقاه ولا على باله. قاعد يهدرز مع بوه ومش خاطر عليه يشبح جيهتي بكل. "أخسارة ياحياة. الشبحات مشو على الفاضي. عاودي تاني." "عاودت زي المهبولة. وهوا زي الحيط اللي قدامي." "برااا! روح! امشي! تحسابني طحت لك؟ يا معفن! أخس أخس! شن تحساب روحك؟ "نوضي مروي، نحّزو الفطور."
"مروي: هي، تمام." نوضت. جهزنا الفطور. وكل مرة نقول: "بالك يشوفلي. خليك مرتبة حياة. مرات يشبح حتى غفلة." "قداش ما نسخف وخلاص. قعدنا على الوضع هادا. 😑😑😑😑" فطرنا، وقمنا حوسة الفطور. وبعدين شوية وأذّن الظهر. خش عمي بيصلي. وقعد خالد مقعمز بروحه 😍😍. "هادي فرصتك ياحياة." "مشيت قعمزت جنبه." "نهض هوا. قال: 'حقة، بنشوف زيت السيارة. مادام فاضي فاضي.'" "إني 😔😔😔😔. خيره هادا؟ علاش مش معدل عليا؟ تو مش حلوة إني؟ ولا شني؟
اه اه ياقلبي اه." "قعدنا نجهزوا في الدجاج اللي نبوا نشووه. كل شي واتي. مزال غير النار تبي التوليع." "قلت: هادي فرصتك. بري قوليله: 'خالد، تعال ولّع النار.'" "قالي 🙄: 'ياسبحان الله، متعرفوش حتى تولعوا نار؟ "إني: 'وإني وين نعرف؟ شن كنت نشوي في الساحل على البحر؟ "إني: 'قال لي: بري تو شوية ونجيك.'" "حي! شن قال هادا؟ بيجيني إني زعما؟ "إتي خيرك إنتي؟ بيولع النار؟ ياسر من الوهم. ترا." "شكله طبعو هادا. وحياة اتزبكتي فيه."
"ياشينك! حصله وخلاص. 😑😑" شوية وجي. ولع النار وقعد يحوس عليها لين ولعت. "قالته مرت عمي: 'أووو خالد، يبي يشويلنا.'" "قاله: 'لا لا، ولعتها بس.'" "شوفوا من يشوي؟ 😏😏" "مصّح وجهك وخلاص. من بيشوي؟ قول إني وخلاص." "قصدكم اللبسة هادي كلها والعطر والمكياج بيمشي في صنة الشواء والحطب؟ "إتي براااااااا! درق وجهك! تو نشوي إني." "خلاص هات يا خالد. تو نشوي." "قالي: 'تمام.'"
ومشي. قعدت واقفة نشوي ودمعتي قريب تنزل. معاش عرفت كيف نتصرف. شن بندير معاه هادا؟ مزال الحكاية طويلة. "الصبر وخلاص." قعدت ومشي اليوم ممل. الحق. اللي كنت مخططة ليه مصار منا شي. 😔😔. وجي اليل وبيروح خالد. عمي قاله: "والله ماك مروح اليوم. مزال ماشبعنا منك." "إني طول عيوني طلعوا قلوب قلوب 😍😍. حي! بيقعد." وهوا سكت. قاله: "باهي." من غير حتى ما يعارض. "طول خشششششي يا حياة! مادامه قعد أكيده عجبته ويبي يستفرد بيا في اليل."
وقعدت نحلم عاد. مفلحني فيه. المهم، مع الساعة 11، خشوا الكل داخل. وقعد هوا برا بروحه شاد تليفونه. "قالتلي مرت عمي: 'هي، بري توا هدرزي عليه بشوية بشوية. مش تخشي فيه زي الحادة.'" "قلت لها: 'تمام.'" "ركبت على السريع. غيرت حوايج اللي صنتهم نار وحطب. ولبست توتة حلوة. ودرت عطر." "ونزلت. طلعت في جردينة. لقيته مقعمز. قوتله: 'بست 🤗🤗.'" "شبحلي 😒😒. قعمزت. وهوا مزال حتى كلمة." "بديت إني عاد. قوتله: 'خلود، شن تدير؟
حط التليفون وهدرز عليا شوية.'" "حطه وقالي: 'ماهو همااا حاجة من الزوز: يا إنتي تعرفي وتستعبطي، يا إنتي متعرفيش ومظلومة.'" "قلت له: 'شن نعرف وشن نستعبط؟ خيرك تدوي معاي هكي؟ "قالي: 'أها، معناها متعرفيش.'" "أهو
نقولك إني: إني قريت فيك الفاتحة باش نرضي بوي وناخد البنت اللي إني نبيها. يعني إنتي بتقعدي معاي لين أمك تروح. وكل شي على الورق بس. وما فيش حد يتكلم عليك. وإنتي وراحتك. لو تبي ترضي هكي، تمام. يعني ما فيش دوة بيني وبينك. إنتي بنت عمي وإني ولد عمك. غير هكي، لا. تمام؟ وإنتي وراحتك. شن تبي تديري ديري. 😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔'" "نصدمت. دموعي بينزلوا. خلاص. يا رب! شن يقول هادا؟ كيف جرى هكي وعنده عادي؟
"يا عليك حظ عندي وخلاص. ما فيش حد يفكر فياا. كل واحد يفكر في مصلحته. أمي تفكر في القراية متاعها. وخالد يفكر كيف ياخد البنت اللي يحبها. وعمي يفكر كيف يبعد خالد على البنت هادي. وحياة ما فيش حد فكر في مشاعرها. علاش هكي؟ باه." قعدت ساكتة شوية. بعدين قلت: "كيف بنبرد على قلبي؟ ترا." "طلعت في بالي فكرة زي وجهي. لكن مشت أمورها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!