دوشت وجيتكم وبعد هاداكا الأسبوع خالد ولا خير من قبل لكن معاش يطلع من الحوش وديمه ساكت وسارح ويفكر. قتلي مرت عمي: "كل ما تلقيه بروحه، بريله كلميه." قلتلها: "تمام." بديت كل مانشبحه بروحه نمشي ندير روحي بنهدرز ونبدا نسأل فيه، وهوا يجاوب على قد السؤال. تليفونه يرن وهوا يسكر في الخط. عرفتها هيا العقربة تتصل بيه. عاد مستغربة كيف مجدد الخطيط امتعها. "مازال تحت التخدير. خالد، مفروض... قتله خالد احكيلي خيرك شن صاير معاك؟
قالي: "والله مانعرف، تقول كنت في حلم أو كابوس. والبنت الي كنت نحبها معاش طايق حتا أنرد عليها. كل ما نبي نفتح الخط نلقا روحي انسكر فيه." وأني في خاطري: "يسلم يسلام، هادا الصح." قلتله: "باهي، يعني قلبك معاش يبيها؟ قالي: "في حاجة تقولي أنتا تبيها، وفي حاجة تقولي لا. ياخالد لوح عليك." قوتله في خاطري: "أيوا هيا، هادا الكلمة الي نبيك تسمعاها." سكت شوية وقالي: "حياة." قلتله: "يا عيون حياة." (طبعاً في خاطري قولتها)
قلتله: "نعم." قالي: "تقدري تكوني معاي الفترة هادي؟ قلتله: "كيف؟ قالي: "تساعديني أني نطلع من المتاهة الي أنا فيها توا." وأني وين عاد؟ قريب نضت نرقص قدامه. قلبي يرف في مكانه. فرحت والله، قولت: "يسلم عليا، ربي يعوضني خير." قعدت نحمد في ربي ونعاود. قلتله: "حاضر، لكن شن بالنسبة ليك؟ أني أساعدك لي أني مرتك أو شني؟ قالي: "لا، ساعديني كوني صديقة ليا." أي، شن صديقة؟
تي باهي، حتا صديقة عادي. بشوية بشوية. وقعدت كل يوم نلبس ونتكم كل يوم لبسة جديدة ونسهرو ونهدرزو. وحسيت خالد بدي يقرب مني ويحب يهدرز معاي، وبدي بروحه يطبح عليا يقولي: "تعالى هدرزي عليا." يوم على يوم يزيد حبي ليه. ولكن من خلال الهدرزة امتعه حسيت أنه يعامل فيا زي مروة أخته، يعني مافيش بينا دوه زي الي يحبو بعضهم. صح نهدرزو، لكن أني مصبرة بالي عليه. قولت: "من غير تفرفيش يا حياة، درجة درجة."
فات أسبوع من الشهر امتع اجازته وأحنا أمورنا تمام، هدرازي والجو مليح. وبعد الأسبوع هادا قلتله: "بنمشي للجامعة ترفعني أنا ومروى." في الأول قالي: "والله ما خاطري نطلع من الحوش." بعدين قنعته، قالي: "تمام، وتي روحك." طلعت فرارة، ركبت لي مروى قلتلها: "هيا، خالد يبي يرفعنا." قتلي: "تبصري؟ قلتلها: "والله." قتلي: "تمام." طلعنا. قتلي: "أركبي أنتِ من قدام." قلتلها: "عينك، نتحشم." قتلي: "عينك أنتِ، أركبي." وهوا واقف يشبحلنا.
قال: "لامتى إن شاء الله بتقعدوا تعزموا في بعض؟ قلتلها: "لالا، أركبي أنتِ." فتحت الباب الخلفي وركبت، وركبت هيا من قدام. وطول الطريق وهوا يشبحلي في المرايا، وأني مش مصدقة روحي. أقسم بالله، نشبح للمرايا نلقا فيه يشبحلي، نشبح أني ينزل عينه. لين وصلنا لي باب الجامعة نزلنا. قالي: "لما بتروحوا اتصلوا بيا." قلتله: "تمام." ولما قريب نطلعو اتصلت بيه مروى، قاله: "أني قريب نوصل، اطلعوا." راجوني قدام الباب طلعنا.
"أترا من جي وقف علينا؟ هاداكا الولد اللي قتلكم يبي رقمي ويبي يكلمني." وقف قالي: "قداش ليا نبي نوقف عليك ومتحشم، لكن اليوم وقتها نكلم في مروي ماتبيش تعطيني رقمك." قلتله: "أي، عارفه أني منبها عليها." وأني قاعدة ندوي، يوقف عليا خالد. وجهها ألوان ألوان. قالي: "مني هادا؟ قلتله: "واحد يقرا معاي." قاله: "شن تبي إن شاء الله؟ واقف عليها؟ قاله: "معليشي، مني أنت؟ قاله: "أني راجلها." حي حي حي حي حي!
يا حليلي، الكلمة طلعت من فمه تهبل، عسسسسسل يا أنااااس. "راجلها." معاش شفت شي، قعدت نتخيل فيه كيف قالها. قريب نقزت عليه وخذيت منا بوسة، واحلى بوسة. قاله: "بالله عليك، ما نعرفش راه أنا متزوجة." قاله: "باهي، اهو توا عرفت. تمام، هكي معاش نبي نشوفك واقف عليها." باهي. شبحليه الولد هادا شبحة ملاخير، وامشي. امتع واحد هازي. "كيف متزوجة وما قلتليش؟ وته. ركبت السيارة وقلبي قريب يطلع من مكانه من الفرحة. شعور يهبل.
هوا على نار يدخن ويعاود. بعدين قالي: "حياة." قلتله: "نعم." قالي: "مازال نصيبك في الحوش؟ قلتله: "شن دخلي أني؟ قالي: "باش مرة تانية لما يوقف عليك حد تهدرزي معاه، باهي؟ تعرفوا من العياط لين عروقه يبان. وقلت: "هيا، شن تبي تقولي لما توصلي؟ وصلنا. خشيت. قالي: "أركبي غيري حوايجك وانزلي." قلتله: "شن تبي؟ قول توا." قالي: "بري من قدامي، غيري حوايجك وتعالى، ومعاش تنقشيني، فهمتي؟ خفت أني. قلت: "خيره هادا؟ أول مرة نشوفه هيك."
لكن خليه يدوق مادوقت أني. ركبت غيرت حوايجي ونزلت. قلتله: "شني؟ هيقالي: "هكي أول واحد يوقف عليك تكلميه؟ قلتله: "من قالك هادا؟ أي واحد." قالي: "شن قصدك؟ قلتله: "تتذكر لما قلتلي بري حبي ونحبي، وقلتلك أني نحب واحد من عمري لكن مش واتي؟ مازال وقت؟ قلتلك معاش كلمته على خاطر محسوبة على راجل توا خلاص." شن قوتلي أنت؟ ترا. قالي: "لا، كلميه وحبيه براحتك. أني مش أناني باش نقولك لا. اقعدي هكي، لا تحبي لا تنحبي." شن متوقع مني ندير؟
ترا. قعد مصدوم يشبحلي وساكت. بعدين قالي: "وأنتي مصدقتي؟ قصدك هوا هادا اللي أنتِ تحبيه؟ قلتله: "أي." قالي: "وعلاش مش قايلتيله أنك متزوجة؟ حي حي، صح. كيف بترقعيها هادي؟ بسرعة هيا. قلتله: "هكي خايفة يسيبني." قالي: "لدرجة هادي تحبيه؟ سكتت. قالي: "تي هوا فرخ هادا؟ عابيه عليه أنتِ وتحبيه؟ تي هوا حتا مصروفه ياخد فيه من بوهم."
حروق دمه وقريب يهبل، وصوته واصل لي آخر الحوش. وأني فرحتي مانعطيها لي واحدة. شعور يهبل. وووووك عليييييه. هادا بدي يغار عليا، يا أحليله يهبل. قعدت واقفة عليه شوية، بعدين قلتله: "بنمشي أني." قالي: "تكلمي فيه بالتليفون؟ قلتلها: "أي، أكيد." قالي: "تي باهي، باه." في كلام تاني بعدين. ركبت لي داري وقعدت نقز على السرير ونغني، وحالتي حاله. شعور ما نقدرش نوصفه. مع المغرب طبحت عليا مرت عمي، قاتلي: "تعالى، خيره خالد؟
قلتلها: "خيره؟ قاتلي: "سألته، خيرك؟ قالي: "اسألي حياة." قلتلها: "شن صار؟ وبدت حتى هيا ترقص. أحرف، حي حي حي حي. وقعدنا فرحانين. جي هوا وقف علينا فجأة. قاله: "إن شاء الله بالشفا؟ قلتله مرت عمي: "وعلاش فرحانين؟ قالها: "فرحونا معاكم." قلتله: "موضوع سر." قالي: "سر، صار، باهي. ياحياة." ومعاش في مشي للجامعة بروحكم. أني نرفعكم ونروح بيكم. ومرت عمي بدت ترقص قدامه. وأني نضحك عليها، وهوا قال: "كان نفهم بس شن في."
قلتله: "مش قوتلك سر؟ قالي: "باهي، تمام." وطلع، وأني ومرت عمي فرحانين. ونص المشوار مشي على خير. وفي اليل قال: "هي، شن رايكم نطلعو نتعشوا برا؟ قلتله مرت عمي: "ياريت." قالها: "باهي، وتو روحكم." قتلي مروى: "قولي أني مريضة، مش ماشية." قلتلها: "تمام." خش هوا لي داره، لقاني عند مروى. قالي: "هي، نوضي البسي." قلتله: "لا، منقدرش نمشي. مريضة." "بطني في حاله." قالي: "خيرك؟ قلتله: "مش عارفة." قالي: "باهي، هيا نمشي نعاينك."
قلتله: "لالا، مش ضروري." قالي: "تي نوضي، وشن قوتلك أني؟ معاش تناقشيني. صححي عليا." الله لا يربحك يا مروى. شن بنقول لدكتور؟ ما يوجع فيا شي. قلتله: "تعالى بروحك، نبيك." قالي: "شني؟ قلتله: "عادي، هادي حاجات امتع بنات، ما يعينوش عليها. شوية ونبرا، عادي." قالي: "باهي، نطلعو باش تغيري جوك." قلتله: "لالا." قالي: "ماهو كان أنتِ ماتبيش تمشي، مانبيش نرفع حد." حي عليا، قريب طحت أني. وين تلقيني؟ ووك عليا، شن يقول هادا؟
سرحت فيه، وفي جماله الي يهبل، وفي عيونه الي يدوبوا أي بنت في الدنيا. وقلتله: "باهي، شوية بس نبرا." قالي: "تمام." ودار لي ضحكة مستحيل ننساها. عسسسسسل. خشيت داري، لابست وتعطرت، ودرت مكياج بسيط. ونزلت لوطه، لقيته واقف يراجي. قالي: "أحسن حاجة فيك متعطليش. بسرعة ماتوتي في روحك." قلتله في خاطري: "مش مني، يد تمكيج، ويد تلبس، ويد طلع في أكسسوارات من الفرحة معاش عرفت شن اندير."
قلتله: "أي، ماهو ديمة حاجتي واتية هكي. نحب أنيق." قالي: "باهي، هيا نراجوهم في الجنان." قلتله: "باهي." طلعت أني وإياه. قالي: "حياة." ياحليلي، من فمه اسمي زي العسل. مابيتش أنرد عليه، نبيه يعاودها تاني. "حياة، خيرك وين سارحة؟ قلتله: "لا، معاك. غير مرة مرة بطني توجعني." قالي: "بعيد السسؤ." أني خلاص، قلتله: "هلبا هكي راه، ناخد عليه مشكلة. وين هالدلع؟ قالي: "تستاهلي كل خير أنتِ." قلتله: "تسلملي خالد." شبحليه،
قالي: "حقه، شن اسمه الحيوان اللي وقف عليك امبارح؟ قلتله: "شن اسمه؟ حي عليا، منعرفش اسمه. قالهولي مرة مروى ونسيتهم. معاش عرفت شن نقوله. قالي: "شني، نسيتي اسمه؟ قلتله: "لا، اسمه حاتم." مش عارفة وين لقيت هالاسم وكيف طلع معاي. حي عليا، كان يسأل ونطلع كدابة. قلت: "يستر الله خلاص."
طلعوا مرت عمي ومروى. مرت عمي ركبت من قدام، وأني ومروى من تالي. ونفس الشي، مرة مرة نشبح نلقاه يشبحلني. ندير في روحي سارحة زي هادوكا الفنانات، وقايمة راسي فوق، وحالتي حاله. وهوا عاد قريب يأكلني بعيونه. ونقول في خاطري: "توا حليت في عينك؟ وليت تبيني هكي؟ أنتِ أصلاً الحاجة لما تبدأ ملوحة مدوروهاش، ولما يجي ياخدها حد تحلا في عيونكم وتبوها."
المهم، أمشينا لي كافي في السياحية وتعشينا، وكان الجو يهبل. وهوا مابطلش دوه وضحك، وأني أحرف منه مابطلتش دوه وضحك وفرحانة من قلبي. وخدينا حلو. قالي: "تعالى، بري معاي اختاري." قلتله: "تمام." مشيت معاه. وصلنا، قالي: "هي، اختاري." اخترت. قالي: "المرة الجاية بنطلعوا بروحنا راه." قلتله: "كيف؟ قالي: "بنعزمك بروحك." ياحليلي وخلاص. عيوني دبلو طول، وماشيه دوبت. مش واخده على هالدلع. فجاء، قلتله: "تمام، حاضر."
قالي: "تمام، اتفقنا." وخدينا الحلو، وكلينا، وروحنا. وهوا الله كيف متغير، سبحان الله. إنسان تاني، ويبي يكسبني لي قلبه، واضح عليه. وصلنا للحوش، خشينا، كل واحد ركب لي داره. جاني قرب عليا بدرقة، قالي: "بعتالي بنتصل بيك، مترقديش. تمام؟ وخش داره. خشيت لي داري، وبديت عاد زي العادة. وبعد ساعة اتصل بيا. ياحليلي، أحلى مكالمة صارت معاي طول حياتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!