الفصل 3 | من 11 فصل

رواية احبه و لكن الفصل الثالث 3 - بقلم مروان فرج

المشاهدات
24
كلمة
1,714
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بعد ما سمعت كلامه كله هادأ وجعني قلبي الصراحة ومعاش عرفت كيف بندير. خطرت علي بالي فكرة، هي صح زي وجعي لكن مشت أمورها. قلت لها: "اسمع، أنا بنقولك حاجة، حتى أنا مش عارفة كيف بنجيبها لك." قالي: "قولي عادي." قلت له: "حتى أنا نحب واحد، ونموت فيه، لكن هو صغير من عمري يعني، ويقرا معي، وما عنداش شي توا. هذا علاش قررت نختار قرايتي لين هو ينظم أموره. لكن أنا قلت خلاص معاش نقدر نكمله الفترة هادي لأني محسوبة على راجل مفروض."

ناض شن قالي ترا؟ "عادي، كلميه. أنا شن دخلي، حبيه براحتك عادي، وكلميه. أنا ولا تعبريني، لأني حتى أنا عايش حياتي مع البنت اللي نحبها، وأنا مش أناني باش نقولك لا، اقعدي هكي، لا تحبي، لا تنحبي." "أنا زي من ضربني بحربة في قلبي. خزّي على الدنيا. أصلاً من الأول عرفتك مش ليا، وما عمري فكرت فيك. لكن يشهد عليا الله إني فرحت لما قالولي، وقريب طرت من الفرحة. وسبحان الله مش كاتب لي ربي نكون في قلبك."

طبعاً هذا كله قلته في قلبي. سمعت كلامه هذا ونضت ومشيت. قالي: "حياة." شبحت له وعيوني معبيات دموع 😭😭، لكن أنكابر قدامه على أساس. قلت له: "نعم." قالي: "بس لو في حاجة أو حد ضايقك، أنا أخوك الكبير." قلت له: "تمام." في خاطري: "أخوك شنو؟ والفاتحة اللي بينا؟ كيف هكي؟ خشيت لقيتهم كل واحد خش لدار. خشيت لداري وقعدت نبكي لين دهشت ورقدت من كثر ما بكيت. نضت الصبح لقيت مرت عمي توتي في الفطور.

قلت: "هيا يا حياة، خودي حقك منهم. تواعلاش هكي ضحكوا عليك؟ تكلمي انتي، مش ناقصك شي باش تقعدي تحت رحمة واحد ما يحبك." نزلت قلت لمرت عمي: "صباح الخير." قالت لي: "صباح الورد، حيوته. تعالي نبيك. شن صار أمس؟ قلت لها: "قولي شن اللي صار أمس." قالت لي: "خيرك وجهك هكي؟ شن صار؟ قلت لها: "عرفت كل شي." قالت لي: "شن تـ... قلت لها: "علاش لعبة؟ أنا نلعبوا بيا؟ تبوه ينسى حبيبته على حسابي؟

قالت لي: "لا والله ما صارت. أنا نبيك ونحبك ونبيك تكوني مرة ولدي." قلت لها: "باهي، ولدك ما يبينيش؟ شن بالسيف؟ قالت لي: "مازال ما تعلقش فيه. تو ينسى ويحبك أنتِ. هادي فترة مراهقة وتمشي في حالها." وقالت لي: "أنا مش مستريحة لـ... أنا سألت على البنت هادي، وقالولي عندها في السحر والجو هذا عندهم فيه، وأكبر منا بثلاث سنين، ومش لولدي بكل." "حياة، نبيك تساعديني نخلوه ينسى." "شنو يا حياة؟

قلت لها: "ما عنديش مانقول. أنا توا مكسور جناحي، وأمي وأبوي مش معاي، ومجبورة نسكت. إن شاء الله خير." قالت لي: "تمام." قعدت فترة جوي مش تمام. شادة قرايتي وخلاص. ونسيت موضوع خالد وموضوع الفاتحة. يعني كأني قاعدة عندهم فترة على خاطر قرايتي وخلاص. ولما بيروحوا عيلتي، بروح. وهوا يجي مرة مرة، مش هلبا. ممكن في الشهر مرتين. يهدرز شوية ويروح.

وبعد فترة، عمي جاته جلطة. تعب هلبا. نحسابوه حتى يموت. وقعد خالد معاه في المستشفى لين تحسن. وعمي رجع للحوش، لكن مزال مش تمام. وقال لخالد: "اقعد معانا اهني في الحوش، لا يقدر الله تصير حاجة ليا في الليل نلقى من يرفعني." ومرت عمي قالت له: "لو بوك صارت له حاجة وأنت مش معانا، مش مسامحتك." سكت وقال لها: "تمام."

جاب حوايجه وجي رجع في داره. وداره مقابل داري. يعني هو جناح النوم فيه أربع ديار، وكل دار فيها حمام. وهوا داره مقابلة داري. حط حوايجه فيها. وطبعاً قاعد زي ما هو. كلامنا قليل. وأنا نحيته من راسي بكل. رغم إني نفكر فيه ونحبه الحق، مقدرتش ننساه. لكن قلت: "خليه مع حبيبته، معاش نبي نفكر فيه." وفاتت فترة لابأس بها. وهوا معانا، وعمي تحسن ورجع أحسن من الأول والحمد لله. وخالد قاعد معانا 😍😍😍.

وأنا في واحد يناشب فيا في الجامعة، يوم على يوم يقرب مني. كل مرة يدير سبة. وطبعاً ما فيش حد من الجامعة يعرف إني متزوجة. وهذا الولد يكلم في مروي بنت عمي يقول لها: "نبي رقمها." وهيا ما تبيش تعطيه على خاطر ما تبيش نفكر في حد ثاني غير خوها. قعدت أنا بين نارين. من جهة نحب خالد. ومن جهة ثانية هو قالي: "شوفي حياتك وحبي ونحبي." وأنا نبي ننساه. وما فيش حل إني ننساه غير إني نعرف شخص ثاني. قعدت حايرة، وما يعلم بيا كان ربي.

وفي يوم في الليل، كسدت. قلت: "نبي نمشي لي مروي في دارها نهدرز عليها." أنا طلعت من داري، لقيته خالد مقعمز في الصالون اللي في الجناح. قلت له: "خيرك؟ قالي: "مانعرفش خيرني. فجأة قلبي غم عليا واضايقت وقعد وجهها مقلوب." مش عارفة كيف. قلت له: "باهي، شوية بس." مشيت جبت له مياه وشرب. قلت له: "خش لي دارك." خششته داره. وقعدت معاه. وقعدت نقرا عليه في القرآن لين هدى واستراح. وقعد يهدرز.

قالي: "والله ماني عارف خيرني. كل فترة وفترة تصير لي الحركة هادي. نحس في روحي من يخنق فيا وكاره روحي." قلت له: "تعوذ من الشيطان." وقعدت نقرا عليه لين خذاه النوم، وأنا نفس الشي. معاش ندري على روحي. لقيت روحي واخدني النوم وأنا جنبه. ناض هو الصبح قبلي. قعد ينوض فيا يقول لي: "بشوية حياة، حياة، حياة." وأنا وين تلقيني؟ نحساب روحي نحلم. فتحت عيوني لقيته واقف علي. قالي: "نوضي بري لدارك. خيرك راقدة أهني؟

قلت له: "ماهو أنت أمس مرضت واني قعدت معاك." قالي: "أي، تسلميلي. تعبتك معاي. وين تلقيني؟ أنا مشيت سحت خلاص. قريب قلت له: "إن شاء الله تمرض كل يوم باش نقرا عليك ونرقد زي توا." 🤣🤣🤣 المهم، أمشيت لداري وأنا قريب نطير من الفرحة. ولبس هوة وطلع. وأنا نفس الشي. نوضت مروي ومشينا للجامعة. وأنا في قمة النشاط والسعادة.

هاداكا الولد نفس الشي يشبح لي ويبي يكلمني. وأنا في هاداكا اليوم مش لاهيا بيه بكل. قعدت فرحانة لين روحت. لقيت خالد في الحوش ويكلم في أمه على أساس تمشي تخطب البنت هاديكا. وأنا عاد وين تلقيني؟ قريب طرت. نحساب روحي خلاص. كانا مرض وقريب عليه ورقدت جنبه يوم معناها خلاص انحلت مشكلتي معاه. المهم، ركبت فوق. وحلفت لما غدوه نمشي للجامعة وناخد رقمه. الولد هادا ونكلمه بالغيط فيه.

ومرت عمي تعرفت على وحدة زي مانقولو تنحي في السحر والكتيبة. تبيها تشوف شن في خالد. قلت لها: "جيبي لي حاجة من حوايجه." قالت لها: "تمام." روحت مرت عمي وخدت ملابس خالد الداخلية ورفعتهم. قتلها: "أي، هادا مداير له كتيبة. مدايرتها له وحدة وتبيه، وكل فترة وفترة تجدد له فيها." روحت مرت عمي تبكي وتعبانة وخايفة على ولدها. وركبت قالت له: "قعد يعيط عليها وقال لها: "هذا كله كذب وتخاريف. حرام عليك. البنت شن درت لك؟

" وقعد يدافع عليها. ونزلت مرت عمي وصبرت لي تاني يوم. قالت لي: "بري معاي. فوتي الجامعة." قلت لها: "تمام." مشيت معاها. لقيناها مرا شكلها موحش الحق ومش مفهومه. قالت: "نعطيكم علاج خلال أسبوع واحد يكره حتى شكلها ويرجع لـ... وضعه الطبيعي." قلت لها مرت عمي: "تمام، ياريت." خدت منها مبلغ وقدره. مبلغ خيالي. وأعطتها زي الدقيق.

قالت لها: "ديريه له في الماكلة. تو يرجع الكتيبه اللي واكلها كلها. كل يوم دير له شوية لمدة أسبوع. تو يتحسن شوية شوية." روحنا وطيبنا الغدي. وحطت له أمه في الأول. ما بَاش ياكل وحدف الصونية على طول إيده. بعدين دارت له طاسة عصير. حطت له فيها شوية من الدواء. وخششتهاله. في الأول عيط عليها. قالي: "اطلعي." بعدين قلت له: "أنا فاهمة عليك ونبي نساعدك." قالي: "كيف؟ قلت له: "أنا تو تقول لمرت عمي ونقنعها أنك وتزوجها." قالي: "تمام."

قلت له: "تمام، خلاص اشرب أنت العصير. أقل حاجة قاعد من غير غدي." خذا شربه. وأنا نزلت كلمت مرت عمي. وقوت لها: "سايري الفترة هادي لين يكمل الدواء." قالت لي: "تمام." قلت لها: "باهي، خودها. لكن معاي متسكنش." قال لها: "تمام." وفرحان. وبعد يوم واتنين ياخد في العلاج. بدي يتغير الولد. ومعاش يطلع هلبا. ومرض. وبدي يرجع. ويعيط في الليل. وصايرة فيه حالة. وأنا زي العادة نقعد نقرا عليه لين ياخده النوم. ونمشي لداري.

وفات الأسبوع. وخالد وله مشالله عليه. تحسن. معاش تكلم عليها. وحتا تتصل بيه يسكر عليها. وقال: "أخذت إجازة شهر من الشركة. مانبيش نطلع من الحوش. راحة بس. نحس في روحي تعبان. تقول كنت في غيبوبة." قالت لي مرت عمي: "توا حياة دورك أنتِ. توا أنتِ استلمي." قلت لها: "تمام. 😍😍😍" توا أنا خذيت راحتي. مادام معاش يكلم فيها هلبا. نقدر ناخد أنا مكانها. ومنها صار اللي صار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...