الفصل 6 | من 11 فصل

رواية احبه و لكن الفصل السادس 6 - بقلم مروان فرج

المشاهدات
19
كلمة
1,697
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بعد ما طلعنا، شدني من إيدي وشبحلي وضحكلي. ضحكة يا قلبي تقتل. ركبني السيارة وقالي: "وين متوقعة إني نرفعك؟ قلتله: "نعرفش." قالي: "مش راح تعرفي أصلاً." مشينا شوية بعدين نزل، خذى شوية حاجات: شوكولاتة وعصير وحاجات حلوة. حطهم في السيارة وركب. قالي: "ريتني نزلتِ وركبتِ؟ قلتله: "أي." قالي: "استحشتك فيها." آه يا نهاري، شنو صايرلي؟ أنا مشيت في عالم ثاني، عايشة لحظة ولا في الحلم. ومتشوقة، زعما وين بيبعتني؟

مشينا مسافة طويلة بعدين خشينا جهة عين زارة. وفجأة نوقفوا قدام باب كبير ليه هيبة مش عادية. الباب أول مرة نشوف باب هكي. نزل فتح الباب. حي على المنظر اللي ريته! جنة، جنة يا بنات الدنيا، خطيرة. استراحة ولا في الخيال، فيها خيل وزرع، وفيها استراحة تقول مرسومة رسم. قالي: "تعرفي؟

انتي أول شخص نجيبه هنا، وما فيش حد يعرف أنا عندي المكان هذا. وين نضايق أو نبدأ مكسد نجي أعني، وانتي أول شخص جي في بالي نوريهاله، وقداش ما عندي نية نعيش معاك في المكان هذا." قلتله: "بجديات تهبل، حاجة واو." قالي: "كانت هذه راحتي النفسية، وتوا انتي راحتي النفسية." قالي: "تعالي حبيبي، شوفي بنتي الصغيرة." قلتله: "من هي؟ قالي: "غير تعالي شوفيها." رفعني وراني مهره صغيرة كيف مجيوبة.

قالي: "هذه ليها شهر مجيوبة، وقاعدة من غير اسم." قلتله: "لكن من توا اسمها." قالي: "حي حياة." يقول فيها وعيونه قلوب قلوب. يا همي، وأحلى حياة صارت معاي. قلتله: "نبي مياه." قالي: "عطشانة." قلتله: "أي، ريقي خلاص جف من كثرة كلام الحلو وعيونه اللي يهبلوا." قالي: "انتي ما تبّيش مياه، انتي تبي... وقرب على فمي وخذى بوسة. وحق الله قاعدة دوختها لي توا. وليت زي الصنم، أنا واقفة قدامه، واضح إني دايبة وماشية في عالم ثاني.

قالي: "خلاص توا عرفتي انتي هادي مني؟ ولا هادي حياة؟ وانتي حبيبة قلبي." قلتله: "أي، أي، باه." قالي: "خيرك معاي؟ قلتله: "أي معاك." قالي: "صوت دقات قلبك واصل لعندي، معاش تتحشمي مني، ما درت شي، أنا قاعد راه." بعدين شنو بتقدري؟ آمال؟ قلتله: "آي، باه، باه، شنو بنديرو توا؟ قالي: "اللي انتي تبيه حاضر، عيوني." قالي: "تعالي نخشو داخل شوية." قلتله: "باه." قالي: "دقيقة، ننزل الحاجات من السيارة." قلتله: "باه." هوا

مشي وأنا قعدت نقول بروحي: "خيرك حياة، شنو صارلك؟ خيرك متلخبطة؟ عادي، مش هذا اللي بتموتي عليه؟ قربي منا، خليه يحس بيك. علاش لما يقرب منك يصيرلك هكي؟ انتي تبيه يا حياة؟ تبيه؟ "طاح عليا حبيبي، هيّا تعال." "هي أنا جايه." قالي: "تعالي نحطو الحاجات هادو في الكوجينة، وبعدين ساهل." قلتله: "تمام." خشّينا الكوجينة، قعدت نفتح في الشكاير، كلها شوكولاتة وحاجات في عمري ما شريتها. قلتله: "علاش هذا كله؟

قالي: "ما بيت شي نكتره، لانا انتي الحلو كله، هذا كله ليك انتي، وأنا الحلو بتاعي." قعدت نضحك. قالي: "ندفع عمري كله باش نشوف هالضحكة الحلوة هادي." تلفتت أنا بنفتح الثلاجة، حسيت بحاجة غلط، وحياة تلخبطت. تلفتت لقيته وراي، لصق فيا وشدني من خصري. قالي: "شنو بتقدري توا؟ فاتحة الثلاجة." وأنا خلاص، شنو بندير؟ نفكر، هوا شنو يدير؟ زعما شنو ندير؟ أنا نمشي نقعد؟ وك عليا، حسّيت بنهرب. قعدت ياحياة. وأخيراً قلتله: "بنحط العصير."

قالي: "خليه بعدين." سكر الثلاجة وجبدني من إيدي ورفعني ل داره. قالي: "ريتها هادي داري، شنو رايك فيها؟ قلتله: "حلوة ومريحة، وتهويتها حلوة ومنظمة وتهبل الحق." وأنا ندوي، والولد سارح فيا ويضحك وساكت. قالي: "تهبلي." قلتله: "سمعتني شنو قلت؟ ما رد عليا. حي، قرب مني. شنو بتقدري؟ هذا ندير في روحي؟ نوخر؟ بنشوف حاجاته اللي في داره، وهوا يقرب بشوية بشوية ويضحك. وين وصل فيا، قالي: "اقعدي يا مهبولة، راجلك راه، خيرك خايفة؟

شنو قلتلك أنا؟ قلتله: "مش خايفة." قالي: "أي صدقتك." قالي: "نسمع ترا." ودنه على قلبي وقعد يقولي: "حرام عليك، هكي قلبك بيطلع." وقام راسه وحط جبهته على جبهتي. وقالي: "حبيبي، معاش نبي لحظة تفوت من غير ما تكوني جنبي. نبي نوض الصبح نشوفك جنبي، نرقد في الليل وانتي جنبي، وين ما نمشي انتي معاي."

وهوا يدوي، ونفسه تقول مخدر، يا ناس، كل شوية ندوخ، وصايرة فيا البهادل، متلخبطة، وهوا كل مرة يقرب فمه ليا شوية لما يدوي، لين وصل وله فمه لصق في فمي، وأنا جمدت. معاش قدرت نتحرك، صنم، عايشة معاه اللحظة. حط إيديه على خصري وقالي: "انتي ليا، حياة ملكي، حلالي، انتي نبضي، انتي روحي، يا يطلع روحي إن شاء الله، معاش نقدر." وفجأة، باسني وقعدنا سارحين، لين أنا تحركت. قالي: "اقعدي حبيبي." قلتله: "معاش نقدر."

قالي: "قلتلك اقعدي، والله معاد نقدر." حولّتله إيده وطلعت شوية، ولحقني. قالي: "مهبولة انتي." قلتله: "في جرتك هبلتاه، يا قلبي المتفترش." ندمت، يا ريتني قعدت في حضنه. قلتله: "امتى بنروحوا؟ قالي: "خيرك توقّعتي؟ قلتله: "لا، مش هكي، غير مرات ينشغلوا علينا." قالي: "راجل ومرته طالعين، يخلونا في حالنا، علاش بينشغلوا؟ قالي: "شوية ونكلم أمي نقولها حياة معاي، شوية ونروحو." قلتله: "باه، تمام." قالي: "تبي تاكلي حاجة حلوة؟

قلتله: "في خاطري، مزال في نية، هيّا نرعش مع بعض." وليت زي التلج أنا. قلتله: "شوية ثانية." قالي: "باه." قالي: "تعالي جنبي، خيرك هاربة؟ شنو بنغتصبك؟ أنا بعدين حتا ولو انتي مرتي راه، حلالي راه، ومعاش بعيد راه، نبي صغار أنا يا بنت، راه." قلتله: "صغار شنو؟ مزال؟ قالي: "مزال عينك انتي صغيرة، أنا هداكا نبي نفرح بعيال منك يشبهلك." حياة يا غبية، ردي عليه، قوليله كلمة حلوة، يا جافلة.

أنا نبي ولد يشبهلك انت نفسك، عيونك، شعرك، فمك، كل شي، كل شي. قالي: "اللي يجيبه ربي، باه، المهم منك ومني." قلتله: "أي." على أساس بطني على ركابي أنا. المهم. "تبي نديرلك حاجة تشربها؟ شاي، قهوة؟ "أهو نكلم فيك." قالي: "ترا تعالي." قلتله: "شنو؟ تعالي بسرعة، شنو في؟ قول." خفت أنا راه. قالي: "مش عارفة شنو فيك، في كتفك." ووووووك عليا. مشيتله نجري. قلتله: "تلفتي بسرعة." تلفت،

قامني في غمضة وقالي: "آس، ولا كلمة. تي نحيلي شنو في في كتفي." قالي: "آس، قلتلك ما في شي." قالي: "باه، وين رافعني؟ قالي: "كتر دوّتك يا بنت، ارتخي، خير لك راه، نعطيك طريحة راه." قلتله: "تطربني؟ قالي: "أي، تو تشوفي الضرب." كيف حطني على سريره ورقد جنبي. قالي: "تعرفي تنوضي؟ توا نقتلك." قلتله: "باه، شنو بتقدريلي ترا؟ قعد يخبط على جبهتي ويضحك بصوت عالي، وضحكته هادي كااااارثة. قالي: "والله تهبلي، الله. شنو بنقدريلك؟

خيرك نحب فيك بس، نبي نتأمل فيك، يا أنااس، حقي، يا أنااس، حلالي، حرام." قلتله: "تي مش حرام، لكن نسأل فيك بس." قالي: "باه، اسكتي، معاش تسألي، باه." قلتله: "باهو." قعد عاد كل مرة يحط إيده على مكان، وأنا نقول: "احم احم" ونحي فيها. مرة على مرة. قالي: "تعرفي قريب نكتفك." قالي: "عارفك أول مرة، ولأنك خجولة ومتربية وتهلبي ديري هكي، لكن أنا نبيك تاخدي عليا، باش كل مرة أحسن من مرة." قلتله: "تمام."

قعد يلعب عليا شوية، ويحنن عليا ويبوس، لين أنا خذيت عليه وبديت ننسجم. بعدين شبحت للروشن، لقيته ظلمت الدنيا. قلتله: "هيّا خالد، وقت راه، مانوصلوش." قالي: "باه، مزال مشبعتش منك أنا." قلتله: "ولا أنا، لكن خلاص، مرة ثانية." قالي: "باه، نوضني انتي، تو نلحق." ما يبّيش ينوض قدامي، وضعه ملخبط. المهم، طلعت، طليت، ظرف شوكولاتة، وشربت طاسة عصير، لين طلع. ولع السيارة. قلتله: "تاكل حاجة؟

قالي: "شبعان حب، دلع، حنان، من أحلى بنت في الدنيا كلها، يا نعلّي منك وخلاص." طلعت، ركبنا السيارة. وطول الطريق وهوا يهدرز وفرحان ويشبحلي ويضحك، وأنا كل ما نشبحله، نشبح لضحكته طول، تجنن. المهم وصلنا للحوش، لقيت مرت عمي واقفة تراجي، ومعبية دوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...