بعد ماروحنا وشرالي كل اللي خاطري فيه، كانت طلعة تهبل من الصبح لليل. وأنا ندهور ونشتري، تعبت من كثرة الحوايج. ركبت لداري، وركب هو ل داره. غيرت حوايجي ونزلت. قعدت نهدرز أنا ومرت عمي ومروى، وكانوا فرحانين أكثر مني، يراجوا بالساعة والدقيقة للعرس. قعدنا نخططوا للعرس وكيف بتكون الحفلة، وين نبوا نديروها. المهم، بعد تخطيط طويل، وصلنا هلبا مخططات. لكن نزل خالد وقال: "أمك صعب تاخد إجازة إلا بعد سنة." "كيف كيف؟ علاش سنة؟
قالي: "والله ما نعرف. تو، اتصلت بيا وقالتلي إني سألت وقالولي إن السنة الأولى من البعثة مافيهاش إجازة، يعني بوك وخوتك بس يقدورا يجوا." وأنا خلاص انقعلت وقعدت نبكي. "علاش هكي؟ معقولة نفرح ونلبس الأبيض من غير ما تكون أمي معاي؟ قالي خالد: "الله غالب، باهي شن الحل؟ بنقعدوا سنة؟ معقولة؟ أنا معاش نقدر نصبر." "راهتي اسكت. غبر فيك أمك وأختك واقفين، تحشم حتى شوية." قتله: "باهي شن يصير؟
قالي: "توا خليها على ربك ويصير خير إن شاء الله." ركبت نجري كلمت أمي. "والله ياحياة من الصبح وأنا نجري هنا وهنا. قالولي لو تروحي يضيع عليك العقد." قتلها: "حتى يوم وترجعي تحضري معاي الحفلة." قالتلي: "والله ما بو يخلوني إلا لما نصكر السنة، ناخد إجازة شهر ونرجع. لكن نقولك حاجة، حيوته، ديري عرسك ماما وافرحي عادي. تو نبعتلك بوك وخوتك يكونوا معاك." قتلها: "تمام، توا بنسكر."
صكرت منها وقعدت نبكي. مش وجعني إني ما نقدرش نجي، لا وجعني ردة فعلها. حسيتها مش مدورة وعاطية أهمية لبعتتها أكثر من فرحة بنتها. وفي نفس الوقت، خالد كيف بنقوله؟ نصبر سنة؟ هلبا هكي؟ وهو يقولي شهر مش قادر نصبر. بنقوله إني سنة؟ والله ما نقدر. وأنا قاعدة نفكر، خش عليا ويضحك. "حبيب قلبي، شن تدير؟ شبحته، جاني يجري. "خيرك تبكي؟ قتله: "كلمت أمي وهكي. قالتلي. واني معاش عرفت كيف نتصرف."
قالي: "تمام، نفكروا. لاكن من غير دموع. دموعك هذو زي الجمر على قلبي. شن قلتلك أنا؟ حياة، دموع معاش فيه. كل شي ينحل عادي." قوتله: "باهي، شن الحل في نظرك؟ قالي: "اليوم معاش تفكري، ارقدي استريحي، وغدوه يحلها ربي من عنده." قتله: "تمام." طلع هو، مشي ل داره. وقعدت نتقلب أنا في فراشي قريب ساعة، مش جايني نوم. ونبي خالد يرقد جنبي، وكأني خذيت على نفسه جنبي، شيطانه، عفاره، كل شي يتعلق بيه.
طلعت من داري، شبحت هنا وهنا، مالقيت حد. مشت فتحت داره بشوية بشوية. لقيته قاعد ساهر، مقعمز على سريره ويفكر. "خيرك حبيبي، شن في؟ قتله: "شي، مقدرتش نرقد، نبي نرقد جنبك." قالي: "يا عيون حبيبك، انتي تعالي جنبي. والله نبي نجيك، لكن متردد." قتله: "علاش متردد؟ قالي: "مش راح نخليك ترقدي. أصلاً أنا نفكر ونبي نوصل لحل ضروري، باش الصبح نقولك عليه. لكن تبي الحق؟
الزوز أحرف من بعض. سنة هلبا عليا، وعرس من غير أمك صعب عليك. يعني راسي صار له ستك، مش عارف كيف نتصرف." قتله: "تمام، وكأني أنا نسهلها عليك." قالي: "كيف؟ شن فكرتي؟ قولي." قتله: "نمشوا أحنا لي أمي، عمي ومرت عمي ومروى، وأنا وانت نديرو حفلة بسيطة غادي، ونقعدوا شوية فترة شهر عسل ونروحوا. شن رايك؟ قالي: "مش غلط، فكرة حتى هادي. لكن قرايتك؟ قتله: "موقف القيد شوية، وبعدين نرجع."
قالي: "تمام، غدوه نقترح الموضوع على بوي ونشوفوا شن يقول." "تمام حبيبي." "تمام حبيبتي. تعالي توا، أنا جنبي واستريحي." رقـدت جنبه، وكانت أحلى نومة، ونفس الشي نفسه تقول مخدر. مجرد مانشمها، نمشي في عالم ثاني. نوضت الصبح، لقيته راقد في نوم عميق. وكان يوم جمعة، مافيش جامعة، نوم على راحتي. قعدت نشبحله ونتأمل فيه، ممكن ساعة، وهو ملاك راقد. وحسيت فعلاً بحبه ليا، كل يوم أكثر من يوم يكبر ويزيد. ومعاش يفكر في إكرام فعلاً.
شوية وفتح عيونه. "صباحو حبيبت قلبي." قتله: "صباحو ياروحي." قالي: "إمتا فقتي؟ قتله: "من ساعة تقريباً." قالي: "محسيتش بيك." قوتله: "ماهو قعدت عاقلة في مكاني، مادرت شي." قالي: "سعدودك. كان أنا راهو مقدرتش نهني روحي." قتله: "عارفاتك ياعيني." قوتله: "تمام، أنا بنمشي لداري، وبعدين نتلاقوا." قالي: "تمام." مشيت لداري، لقيت مسج في تليفوني من مروى. "أحني طلعنا للحوازة، لحقي انتي وخالد." 😐😐😐😐 "أنا وخالد في الحوش بروحنا؟ حي!
كانا يعرف شني يحزها يا همي أنا وخلاص." خشيت، دوشت وجففت شعري، ولبست لبسة حلوة اتهبل، ودرت شوية مكياج بسيط. واني قاعدة واقفة على المراية، فتح الباب. "حيوته، مافيش حد لوطه، شكلهم ما هناش. حتى مروى مش في داره، وسيارة بوي مش قاعدة." قوتله: "أي، نعرف. في الحوازة، وقالولي الحقوا انتو." 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣 "ههههههه، نلحقوا صار؟ تي أما نلحقوا. هادي إن شاء الله يربحوا." 🤔🤔🤔🤔 "شن قصدك أنت؟ قالي: "قولهم مش جايين أحنا."
"والله ما صحك. نبي نمشي أنا." "وين بتمشي؟ دوري من يرفعك. أنا مش طالع راه." "علاش مش طالع؟ "كي اليوم بنقعدوا أنا وإياك. نبوا نجربوا الشعور كيف لما نبدوا بروحنا في الحوش، وكأنا اتزوجنا خلاص." قوتله: "باهي، وموضوع أمي والعرس؟ قالي: "حتى غدوه، مش هارب هو راه. اسكتي وهني روحك." طبعاً أنا نبي نمشي، وصكرت راسي. لآنا فعلاً خاطري نمشي ونغير جو. قعدت أنزن عليه، وهو في الأول كله مصكر راسه.
بعدين قالي: "كان تديري اللي نقولك عليه، نرفعك." قتله: "شن تبي؟ إن شاء الله؟ قالي: "انتي وشطارتك." 😎😎😎 "ياخالد، من غير جو، حرام عليك." قالي: "شي. دلعني شوية. حسي بيا، نبي نحس بحبك ليا، ياعسل. هيا فرصة معاش تتعوض راه." "تي كيف؟ والله مانعرف." "وبعدين نتحشم...
لأني أنا زي ما قلتلكم، بوي كان معقدني، وعندي حاجات هادي كلها وقاحة وعيب، والبنت اللي مش متربية تدير هكي. بديت نخاف إني نتعلمها أو نتفرج حتى على مقاطع رومانسية. يعني ملاخير، متزبكة، ومعرفتش كيف نخش فيه ونطلع. قوتله: "حبيبي، نقولك حاجة." قالي: "قولي." قتله: "والله مانعرف راه." قعد يضحك ويهز في راسه يمين يسار. 🤣🤣🤣🤣🤣 "ياحليلها وخلاص اللي متعرف." قوتله: "هازي عليا أنت؟ العيب فيا أنا صرحتك."
قالي: "معاش تقوليها هادي. شن هازي عليا؟ أنا هازي عليك معقولة، لكن تهبلي لما تقولي فيها." "خالد، نقولك حاجة، راهو منعرفش." واني نضحك. 🤣🤣🤣🤣🤣 ".... 😏😏😏. أنت هكي باهي؟ باه تو تشوف حياة شن تدير." قتله: "نبصر عليك. نعرف، غير نستعبط." قالي: "بالله تستعبطي؟ ومزال يضحك." قتله: "خالد، خيرلك راه." قالي: "باهي، وريني شطارتك هي. أنا معاش نبي ندير شي. هيا انتي تصرفي توا." قتله: "باهي." رقد على سريري وقالي: "يلا يا شاطرة، وريني."
"حي علي حياة، حي. هيا يا فالحة، اهو راقد قدامك، شنو بديري؟ هي يا عطيك بكشة في لسانك. أنا نعرف، لكن ندير في روحي نستعبط." "تي انتي حتى البوسة بتاعتك زي بتاعت الصغار." وهوا عاد راقد ومغمض عيونه، ويدير في الضحكة من تحت لتحت. وأنا واقفة زي الطالبة اللي بتسمع الدرس ومش حافظة، والأبلة بتاعتها واعرة وخايفة منها. 😑😑😑😑😑😑..…..….. "حياة، مزال ولا شنو؟ "هيااا، اهو توا غير من كثرة الأفكار لين مش عارفة منين نبدأ."
وهوا يضحك ويهز في راسه يمين يسار، ويقولي: "كان ما تعرفيش، قولي عادي راه." قوتله: "شنو ما نعرفش؟ بتاعتك هادي؟ اهو توا بنبدأ. هيو، نخبط على وجهي ونعاود. وحالتي حالة." وهوا كان تشوفوا وجهه، كيف غبر فيه. إن شاء الله عمري ما توقعت روحي ننحط في موقف محرج زي هادا. وأخيراً، قعمزت جنبه، وحطيت إيدي على خدوده، وبديت نمسح عليهم. ويرعشو، تقول عزوزة عندها هبوط. وهوا ساكت، ويراجي. قالي: "حياة، مزال ولا شنو؟ قتله: "اهو، خيرك؟
قالي: "بالله عليك، نحسابك في حاجة تمسحي فيها." قوتله: "والله هو، نحنون عليك. 🤣🤣🤣" "باهي، حنوني. هيا، غير مضيعيش الوقت. كان تبغي تمشي وخاطرك." قتله: "أي، خاطري." قالي: "باهي، هيا. ماريت شي. أنا حياة، عطيك مرض، ديري أي لقطة." قعدت نتفكر في مسلسلات التركية، شنو يديرو زعمة في وضع زي هادا؟ الله يسامحك يابوي، مش كانا خليتني نصيع شوية، راهو عرفت كيف نتصرف توا.
طبست، خذيت منا بوسة من فمه، بعدين من خدوده، بعدين من جبهته. وهوا شي شي زي الصنم، مش عاجبه. "يا حياة، الله يربحك، ديري موقف." "مافيش موقف باهي. أملا اعترفي وكولي على راسك." "اسمع خالد، نكذب عليك راه، منعرفش ندير شي." 🤣🤣🤣🤣🤣 "تي عارفك أصلاً، ونستعبط. ومش عارفة شنو." "باهي خلاص، ما تطلعش روحك فالحب." "باهي، ارقدي انتي توا، وشوفي خالد شن بيدير." "شن بيدير ترا؟ "آلا، مش مقايلك تنقلي مني بعدين؟ ارقدي هي."
رقـدت، ويا ليـتني مارقدت. "أول شي، نقصي من الحوايج اللي لابستيهم." قوتله: "مصحك. شنو نقص؟ قالي: "نحي، اقعدي في كنتيرا وكلوت. كلوت في عينك. باهي، مزال ولا." "شن ناوي أنت؟ "يا همي، يا دعوا، ماناوي على شي." "حياة، نقولك حاجة؟ "شنو؟ "نوضي، البسي نمشوا." حسيته زي اللي جوه تغير، يقولك: "شن هالحصلة اللي حصلت فيها هادي؟ قوتله: "زعلت مني؟ قالي: "لا حبيبي، علاش بنزعل منك؟
عادي، خليها حتى مرة ثانية، لين انتي وتجي بروحك وتقولي خالد ديرلي وديرلي." قوتله: "تمام." باسني بوسات خفاف، وطلع. واسيت روحي، وولع السيارة، ومشينا. وكانت أحلى مشية، كان الجو فيها يهبل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!