وبعد ساعة اتصل بيا. رديت عليه، قالي: "آسفة والله ماسمعته لمن رن". "أهو جايك"، قلت له. "لأ، أنا طلعت في كافي أنا وصحباتي"، قلت له. قالي: "كيف تطلعي من غير ما تقولي؟ "اتصلت بيك مارديتش"، قلت له. قالي: "تمام، وين انتي توا؟ "في كافي روزاء"، قلت له. قالي: "تمام، أهو جايك." وأنا قلبي شاعلة فيه النار. وجهي ما يتفسر بكل. شويه واتصل بيا. قالي: "اطلعي." طلعت، ركبت السيارة. قالي: "بنسامحك، لانا هادي أول مرة."
"في الجديد متتحركيش من مكانك لين نقولك تمام." "وين كنت انت؟ "كان عندي موضوع وتميته وجيتك." "خالد، وين كنت؟ "مهبولة انتي، تحققي معايا؟ وين كنت؟ "استي، كنت مع وحدة." "نعرف، لكن من هيا؟ "الوحدة هادي وين تعرفي انتي؟ "مش مهم، اكرام." "هادي شنو؟ اكرام؟ خيرك تخرطي؟ "أمل، مني هادي؟ نفعلت، وقعدت أنعيط ودموعي ينزلوا. "تضحكي عليا وأنت قاعد تتلاقى معاها؟ درس السيارة. قالي: "يا مهبولة، امسحي دموعك. أقسم بالله ما اكرام."
ويضحك، وصوت ضحكته تقتل. قالي: "تراقبي فيا؟ "شن نراقب فيك؟ شفتك بالصدفة." قالي: "وخيرك مجيتنيش؟ راهو عرفتك عليها." "تي من هيا أصلاً؟ "هادي الي تبي تدير التأشيرة لخوتك البنات باش يقدروا يجوا يحضروا العرس." "كيف؟ تأشيرة شنو؟ "حطيتك في الجامعة واتصلت بي أمك، قوتلها كانا فيها كيف نبي اندير العرس." "قالت لي: 'أنا توا صعب، لانا لو جيت البنات مايقدروا يرجعوا معاي على خاطر موضوع التأشيرة'."
"تمام، نعرف وحدة كانت تخدم معانا، توا تشتغل في الجو هذا. تو نتصل بيها." اتصلت بيها، قاتلي: "أنا نفطر في كافي، تعالي نتفاهمو، والي تبيه حاضر." "مشيت لها." "تمام، هيكي يا مهبولة، يا غيورة. حي عليك كيف خطرت في بالك اكرام طول." "قتله: شن عرفني؟ أنا خطرت هيا في بالي." "ومنكدبش عليك، خاطري نشوفها." "وعلاش؟ "باهي، وكان نرفعك تشوفيها؟ "مانبيش ندير شي، بنشوفها بس." "تمام."
"هيا تخدم في مركز تجميل وتخسيس زي النادي. تو نرفعك تشوفيها." "أمتى؟ "حتى توا." "تمام، لكن والله خزي عليك، لا فطرت لا حسيتها. الطلعة في جرتك خليتني نغلي غلي." "باهي، اتصلتي بيا؟ "مانبيش، حاقدة عليك وقتها، وكانا لقيت نخنقك." قعد يضحك ويهز في راسه يمين يسار ويقول: "يا عليك مهبولة، طايح فيها." رفعني لمركز تجميل. سألت عليها، قوتلهم: "نبي اكرام." قالولي: "لحظة بس." سوجتني اكرام. حاشا خلق ربي، تي كيف هكي؟ كيف كان يحبها هذا؟
لا حق بسبوسة يا خال، ومش أي بسبوسة بالعسل الحقاني هادي. قالت لي: "تفضلي." "يزيد فضلك." قالت لي: "تبي حاجة؟ "أي، نبي بديكير ومنكير." قالت لي: "آسفة، غالطة انتي. أنا تخصصي ارتست في تجميل الحواجب." "أها، تمام، تمام." وشبحت لها شبحة زي هادي. وطلعت. ركبت السيارة. "شفتها؟ "وحق الله، ما عندك حق. هادي أدير العار عليها." "أي، اسكتي، ساكتة. توا فقت لي روحي." "مش منك، سلم مرت عمي! حي حي، شن قلت أنا؟ قريب زلقت. "على المراة هذيك؟
"خيرها أمي؟ "لا لا، شي. باهي الي سكرت راسها عليها." "أهااا." "وين نمشو توا؟ "أروحوا." "تمام." "حقه، شن صار باه في موضوع خوتي؟ "خدت أسماءهم وبتشوف توا شن بصير." "تمام، تمام." روحنا، ركبت داري، غيرت ولبست. ونزلت لقيتهم مقعمزين مع عمي يهدرزله على موضوعنا. قاله: "خلاص، بندير عرس وخلاص." قاله عمي: "باهي، كيف بوها وأمها؟ قاله: "كلمتهم ونسقت معاهم، وتوا واقفين على موضوع التأشيرة بس." قاله عمي: "مشالله، وأنا آخر من يعلم."
"لااا، اهو قتلك." قاله عمي: "تمام، إن شاء الله على خير." تعشينا، خش كل واحد ل داره. بعدين جتني مروي، قعدنا نهدرزو شويه. وهو يتصل، ماباش يبطل. بعتله رسالة: "مروي معاي، خيرك؟ قالي: "قولها تمشي لدارها وتعالي، نبيك ضروري." حست مروي بالجو مش طبيعي، وأنا مش معاها. قالت لي: "نخليك، أنا بنمشي نرقد." "اتصلت بيه، قلت له: خيرك؟ قالي: "تعالي، ولا نجيك أنا." "هني روحك." "باهي، تمام، اهو جايك. افتحي الباب."
"خالد، اس. افتحي الباب، جايبلك شوكولاتة." فتحت الباب، لقيته واقف وفي إيده صندوق صغير. خش وسكر الباب. قالي: "هادي هدية مني ليك." فرحت، قريب طرت. أول هدية منا تجيني. فتحت، لقيت فيها شوكولاتة جميع الأنواع، وباكو فستقة. دبله، لاني قاعدة من غير دبله، وسلسلة فيها اسمي. "دهب، هادي الدبله توا في اليمين، باش يوم الحفلة نقلبها في اليسار. وهادي السلسلة، منبيش تنحيها من رقبتك، وأنا بنلبسهالك." "تمام."
لبسهالي، وباسني من رقبتي. وحي على البوسة، حي عالم تاني. قريت: "زيدني وحدة تانية." "توا دور حبيبت قلبي." "شنو؟ "وين بوستي؟ "أها، باهي." أعطيته بوسة. معاش بي يرخيني، مصدق شارة. وأنا عادي، شن يحزها، معاش بيت نتحرك من مكاني. قعد يبوس فيا. بعدين قالي: "تبي الحق؟ معاش نقدر. أنا كان نلقا ندخل عليك اليوم، معاش في صبر راه." "لأ، شنو؟ تدخل عليا هادي؟ "خليني نقولك الي في قلبي."
"باهي، لاكن والله أحلى لما يكون في العرس. نبي نعيش زي أي بنت. أنا بندير حفلة وبنطلع زي الأميرات، وبنروح معاك بعدين، وبنعيشو أحلى ليلة في حياتنا." "باهي، شوقتيني راه." "ما زال على الطبيعة، كل شي أحلى." "باهي، توا شن يصير؟ "في شنو؟ "من غدوة بنبدوا نطلعوا نشرو حوايجك وحاجاتك باش منعطلش." "لاكن أنا معنديش فلوس لين يروح بوي." "شنو؟ شنو؟ هازيه عليا انتي؟ بوك شنو؟
أنا راجلك توا، وكل الي تبيه عليا أنا. تمام، والي خاطرك فيه، قوليلي بس، ونبدأ من راجل، كانا نقصت عليك حاجة." "والله مانبي حاجة، الي انت تكون جنبي بس." "وأنا نفس الشي." "وتوا راهو بنبات عندك، تبي ولا ماتبيش." "لأ." "كلمة لأ معاش نبي نسمعها، خيرلك راه. تعصب فيا الكلمة هادي. أنا توا أنا راجلك، والمراة الي تقول لراجلها لأ، ربي يغضب عليها." قعدت نضحك. "أمل، أمي ربي مش غاضب عليها، بس متبري منها." قعد يضحك.
"اس اس، يسمعنا حد." "أي صح، تعالي نرقدو بسرعة قبل ما يجي حد." رقـدت زي العادة في حضنه، لكن المرة هادي كانت غير. خالد ما يبيش يهني روحه. كل مرة يدير لقطة غريبة، نلقا في إيديه تتسحب لوطه. خالد، عيون خالد، ماتبيش ترقدي؟ اهو راقد. خيرك؟ خالد، حبيبة قلب خالد. ما زال اهو راقد. شن درت أنا؟ لين... لقيت إيده تحت الكنترا وماشية ل صدري. خالد، عاد وين هك؟ تي هني روحك، واقعدي يا دعوا. ارخي روحك، تو تلقي الجو مليح.
مليح، شن نوض، ارقد في دارك. ماتبيش تهني روحك انت. هكي تلزي فيا على أساس حبيبك. تي باهي باه. دار روحه زعل وبيطلع. مهانش عليا. "باهي، اقعد، لكن معاش تعودها." قعد يضحك من تحت لتحت. "والله إلا زي العيلة انتي. وحي عليك تديرلي هكي. بعدين نقتلك." "بعدين أنا نجيـك بروحي." "بالحق. ووه عليا، إمتى بس، إمتى." وبعدين، وله رقد جنبي وقعد عاقل لي الصبح. فقت، فيقته معايا. قعد لصق فيا، معاش يبي يرخيني. "فوتي اليوم، ماتمشيش للجامعة."
"على أساس حتى كان ممشيتش، بتقعد انت هنا. نوض اطلع هيا." "مانبيش نطلع، والي بيصير خلي يصير." باهي، وسكر الضوء، وجبدني تحت البطانية. "يا خالد، لوح، يا خالد. لالا، تي قتلك اس. أنا، يا خالد، والله عيب هكي، يخش حد. تي ارقدي." "باهي، نقولهم مش ماشية ونجيكم. متقولي لحد إني راجلك. نقولك امشي ولا اقعدي. مافيش حد غيري يحكم فيك." حي عليا، حي، يا عليك موقف وخلاص. وبدي عاد نفس الموضوع. مش مهني روحه. "حتموتي، حتموتي."
ويضحك. يا حليلك وخلاص. وقت ضحك هوا. "تي نوض اطلع." "تي اس اس، مانبيش نطلع." "باهي." "مرت عميتي، اسكتي يا فرخة، خيرلك، راهم. ما نبيش نكتب." "باهي، تمام. معاش في حل معاك غير هكي انت." حط شواربه على شواربي بالقوة، وشدلي إيديه، وقالي: "عافرتة شويه، بعدين دهشت، فشلت." "شنو؟ توا بتهني روحك؟ "باهي." وقعد مقرب مني، ويبوس ويحضن، ومتزرد عمكم خالد. وحياة تحته زي الميتة، مش عارفة شن صايرلي، لكن منسجمة. "علاش يا حياة؟ ديري هكي؟
باهي، أنا نحبه. لكن نحبه. ولكن علاش منضعفش قدامه طول؟ لازم نشيطله ريقه شوية." "خالد، عيونها." "آسفة، أنا نصد فيك. والله ما قصدي، لكن مش عارفة علاش يجيني شعور هكي لما تقرب مني." "تعرفي علاش؟ "أي، علاش؟
"لأنك متربية، وتربيتي على أنك تكوني محافظة على كرامتك وروحك. تعرفي لو أنك من أول مرة سلمتي نفسك عادي، من غير أي ردة فعل، مكنتش تعلقت بيك هكي. وهادي أكتر حاجة حبيتها فيك، أنك مش ساهلة، و مدايرة حساب لي كل شي. والله عمي عرف يربي بجد." وباسني من جبهتي، وقالي: "إن شاء الله ربي ما يحرمني منك." "حاجة شن؟ غبار أسود." "متخافيش يا دعوا، خيرك؟ نبي نطلع أنا وياك نشريلك أرواب على ذوقي وملابس الحوش، كل بنشريه أنا وياك توا، باه."
"تمام." طلع، مشي ل داره. وأنا لبست، ومعاش صار من الجامعة. نزلت، لاقيته لوطه. قالي: "متفطريش، بنفطرك برا." طلعنا، فطرنا، وشرالي الي خاطري فيه وزيادة، كلها حاجات مغرية وأرواب تهبل، وما خلا شي في خاطري حاجة. وبعدين تغدينا، وكملنا باقي الشري متاع الحاجات. واتصلت بيه البنت متاع التأشيرات. قالت له: "تمام، يقدروا أيوا فترة أسبوع بس ويرجعوا." قلها: "تمام." فرح خالد،
قالي: "هكي، كل شي تمام. من غدوة نبدو نجهزوا في باقي الحاجات." روحنا خلاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!