الفصل 1 | من 13 فصل

رواية احبك منذ نعومة اظافري الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة سلمى تامر

المشاهدات
22
كلمة
710
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

أحمد: فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه. لمار: موضوع إيه ده يا أحمد؟ لمار بجمود: موضوع الخلفه. أحمد، أنا مستحيل أخلف وأبوظ جسمي. إنت عايز صحابي يقولوا عليا إيه؟ أحمد بصدمة: نعم؟ إنتي بتتكلمي بجد؟ لمار ببرود: بهزر يعني، فيه حاجة زي كده؟ إنت عارف أنا عملت إيه عشان أخلي جسمي كده؟ إنت عايزني أخلف وأتخن وأبقى شبه الدبة؟ أحمد بعصبية وصوت عالي: لااااا طبعًا، إزاي!

المفروض أحرم نفسي من نعمة الأبوة عشان مارلين مرولو تحافظ على جسمها؟ صح يا ميس إيجيبت، مش ده اللي إنتي عايزاه؟ لمار ببرود: والله بقى يا حبيبي، إنت عايز تكون أب، دي مش مشكلتي. أحمد بعصبية وعين حمراء: يعني إيه؟ لمار بجمود: اتجوز. أحمد بصدمة من حبيبة عمرو وعشق الطفولة: إيه؟ اتجوز؟ بالسهولة دي بتقوليلي اتجوز؟ يعني أنا صبرت عليكي تلات سنين وقولت لسه صغيرة ومش مستعدة للخطوة دي، وفي الآخر بتقوليلي اتجوز؟ يا جحودك يا شيخة!

لمار بصوت مضطرب: أنا مش هخلف، وده آخر كلام عندي. وإنت لو عايز تخلف، اتجوز، قلتلك. أحمد بغضب وتحدي: هتجوز، بس بشرط. لمار: إيه هو؟ أحمد بألم وغضب: تحضري فرحي. لمار بجفاء: موافقة. أحمد بص لها بألم وكره وغضب واستحقار وصدمة. معقول دي لمار؟ دي لمار اللي هو حبها من الطفولة، دي بنت عمه اللي رباها بعد موت أبوه وعمه وعيلتهم كلها في حادثة! هي دي اللي حماها من مرات أبوه واتحمل هو مسؤوليتها! ياااا لمار، طلعتي قاسية أوي.

"بس لأ يا لمار، مش إنتي اللي تكسريني. وطالما دي رغبتك، يبقى هنفذها." دي الجملة اللي قالها أحمد في سره. ترى هيعمل إيه؟ ها يا لمار يابنتي، عملتي اللي قلتلك عليه؟ لمار ببكاء: آه يا طنط نادية، وهو وافق. نادية بخبث: معلش ياحبيبتي، استحملي وشدي حيلك. إحنا بنعمل كل ده عشان مصلحة أحمد. لمار وهي تجفف دموعها: حاضر يا طنط، هطلع أوضتي عشان تعبانة. نادية بحزن مصطنع: اطلعي يابنتي، كان مستقبلنا ده كله فين بس يارب.

بعد ما لمار طلعت أوضتها، نادية في التليفون: أيوه يابت ياصافية، الغبية اللي اسمها لمار عملت اللي إحنا مخططينله، والكورة بقت في ملعبنا. صافية بضيق: صافي يا ماما، اسمي صافي. أوف. نادية بغضب: شوفي البت بقولها إيه وبتقولي إيه! اسمعي يابت، إنتي قسما بالله لو مرجعتيش مصر، لهجيب بنت خالك وهي تعملي اللي أنا عايزاه.

صافية بفزع: لا ياماما، خلاص والنبي. أنا أصلًا حجزت. إنتي عرفاني بحب ميدو من زمان وكان نفسي يكون ليا. بس منها لله لمار. نادية بكره: وأنا مش هخلي بنت سارة تكوش على العيلة دي كلها بأحمد. لأن أحمد وأملاكه لينا أنا وإنتي. وخلي الساذجة اللي اسمها لمار تعيش في دور المضحية. ههه. صافية بإعجاب: بس الخطه اللي عملتيها يا ماما تحفة بجد، مش قادرة أصدق إنها تطلع منك كل ده. واو بجد.

نادية بفخر: ولسه اللي جاي تقيل، اصبري عليا بس يا بت ياصفصف. لو مخلتهوش يطلقها ويطردها من القصر، مش هكون نادية الدراملي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...