الفصل 2 | من 13 فصل

رواية احبك منذ نعومة اظافري الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة سلمى تامر

المشاهدات
23
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

آخر اليوم أحمد رجع البيت متغير ١٨٠ درجة. للأسف بسبب لمار اتحول من الشخص المرح العاشق ليها ولكل تفاصيلها لشخص كئيب بارد بينفر منها. أول ما فتح باب الأوضة لقى لمار في وشه. لمار بلهفة وخوف: أحمد انت كنت فين؟ أنا قلقت عليك أوي. أحمد بحدة: ملكيش فيه وأوعي من وشي. لمار بدموع محبوسة: أنا كنت بس بطمن عليك. أنا آسفة لإزعاجي ليك. أحمد مردش عليها وفتح الدولاب أخد غيار ليه ودخل الحمام. لمار قعدت عالسرير تبكي من قلبها.

لمار ببكاء: آآآه يا أحمد أنا آسفة جداً آسفة يا عمري مش هقدر أسعدك وأخليك تكون أب. كان نفسي يا أحمد أخلف منك ونعيش أسعد عيلة في الدنيا. كان نفسي أجيب ولد شبهك ونربيه كويس. كان كل حلمي في عيلة صغيرة نبنيها مع بعض ونعوض بيها اليتم اللي عشنا فيه أنا وأنت طول عمرنا. أنا آسفة يا قلبي علشان بجرحك. آسفة يا أحمد بس لازم أعمل كده لمصلحتك. أنا مش بخلف. *** في مطار القاهرة.

بنت ماشية بمنتهى الغرور والتناكة. عمّها بيكلمها في الفون. طبعاً أكيد عرفتوها. صافي بدلع: يالو يا حبيبي كان لازم أنزل مصر. صافي: معلش بابي، بيبي تتعوض المرة الجاي. صافي: هههه اوكي أنا هقفل علشان مامي بتتصل. باي. وردت على المكالمة التانية. نادية: انتي يازفتة مبترديش ليه؟ صافي: كنت بكلم صاحبي يا ماما.

نادية بتحذير: بت انتي التصرفات اللي كنتي بتعمليها في أمريكا دي تنسيها خالص وروحي على أي محل للمحجبات واختاري لبس محتشم. أصلي عارفة إنتي أكيد جاية بلبس الخواجات بتاعكو ده. وقفت في وشها السكة. صافي بتأفف: أوووف بقى أنا زهقت من التحكم ده. وكملت بخبث وهيام: بس ماشي كلو يهون علشان ميدو حبيب قلبي. *** في القصر. أحمد وصافي ونادية كانوا قاعدين بيفطروا. اتفاجئوا بدخول بنت محجبة ولابسة هدوم محتشمة وباين عليها الحياء الشديد.

نادية بهمس وصدمة: صفيه. لتتابع بفخر: آه يا لئيمة طالعة لأمك. نادية جرت على صافي وخدتها بالحضن بحنان مصطنع: صفية بنتي حبيبتي عاملة إيه يا قلبي؟ وحشاني. صافي برقة مصطنعة: وانتِ والله أكتر يا ماما وحشتيني أوي. لمار قلبي. وراحت للمار وأخدتها بالحضن. أحمد بإعجاب: ما شاء الله ربنا يثبتك على الحجاب يا صافي. لمار بصتله بضيق وغيرة وسكتت. صافي بكسوف مصطنع: آمين يا رب ربنا يخليك يا باشمهندس.

نادية بخبث: طب اطلعي انتي يا حبيبتي ارتاحي. صافي: حاضر يا ماما بعد إذنكم يا جماعة. وطلعت ترتاح صفصف هانم. أحمد بصالها بغموض وهي طالعة. ولمار لاحظته وسكتت بقهر لأنها فهمت النظرة دي معناها إيه. *** بعدها أحمد خبط على أوضة نادية ودخلها. أحمد بدون مقدمات: أنا طالب إيد بنتك صافي يا مرات عمي. ولف فجأة لما سمع صوت وقوع جسم على الأرض. ولقى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...