أحمد فتح الباب ولقى لمار زي القمر مهتمية جدا بلبسها وحاطه ميك اب خفيف. لمار بإبتسامه جميلة: صباح الخير ياحبيبي. وراحت حضنتو. أحمد كان واقف مذهول من لمار وإزاي كده. معقول مش فارق معاها إنه اتجوز واحدة غيرها؟ صافي فتحت الباب لقت لمار في حضن أحمد. بصتلها بصدمة وزهول. لمار لحظتها وبصتلها بتشفي. لمار بخبث: صباح الخير ياصافي. مالك واقفة كدا؟ عايزة حاجة ولا إيه؟ صافي بغيظ وهي باصة لأحمد اللي واقف مستغرب: مش هتفطر يا أحمد؟
لمار بهمس لأحمد: مش هتفطر يا ميدو؟ أحمد: هـ... لمار بضحكة: بقولك مش هتفطر؟ أحمد بهيام: هفطر طبعاً. لمار سحبت إيدو وشدتو ونزلت: طب يلا ياحبيبي هعملك أنا الفطار النهاردة. صافي بصتلهم بغيظ وصدمة: ينهار أسود يالمار. دا أنا اتوقعت إنك هتبقي حزينة ومنكسرة وهعرف أجذب أحمد ليا. هو الموضوع اتقلب عليا ولا إيه؟ *** أحمد فطر مع لمار وجهز عشان يروح شغله. ولمار ودعته لحد الباب. صافي نادت عليه. صافي: انت هتروح الشغل تاني يوم فرحنا؟
أحمد بضيق وإستعجال: معلش بقا ياصافي عندي شغل كتير مينفعش يتأجل. لمار بحب: روح شغلك ياحبيبي وخلي بالك من نفسك. وباسته في خده. أحمد ابتسمالها بحب واشتياق. ومشيبس جزء من جواه لسه مش مسامحها. لمار لصافي بخبث: معلش بقا ياحبيبتي. سابك يوم صباحيتك. صافي بصتلها بكره وغيظ وسابتها ومشيت. **** عمر كان سايق عربيته وسرحان في البنت اللي شافها امبارح في الحفلة وطيرت من عينو النوم. فرمل فجأة لأنه كان هيخبط حد.
حنين كانت رايحة شغلها الجديد في شركة أحمد. وحزينة جداً على لمار وسرحت لو هي مكانها هتعمل إيه. فجأة صرخت ووقعت على الأرض لما شافت العربية هتخبطها. عمر وهو بينزل من العربية: انتي كويسة يا آنسة؟ فيكي حاجة؟ حنين رفعت وشها ليه بغضب: انت أعمى مش بتشوف؟ كنت هتخبطني. عمر أول ما رفع وشها ليه اتصدم. عمر بهمس وفرحة: يلهوي على القمر دي. أحم. أنا آسف يا آنسة. قومي معايا نروح المستشفى. ومدلها إيده.
حنين بصت لإيده بغيظ وحاولت تقوم لوحدها بس إيدها وجعتها. حنين وهي بتزيل التراب من على هدومها: شكراً لمساعدتك. أنا كويسة. عمر بقلق: لأ تعالي نروح للمأذون.. قصدي المستشفى. حنين برفض: خلاص يافندم. مفيش داعي. عمر بجدية: يلا يا آنسة. إيدك مجروحة. وبعد معارضة حنين وافقت وراحت مع عمر المستشفى وعالجت جرح إيديها. عمر: تحبي أوصلك لفين يا آنسة؟ حنين: شكراً يا أستاذ. بس أنا هعرف أروح لوحدي.
عمر برفض: لأ طبعاً. انتي أكيد لسه تعبانة. قولي بس عنوانك وأنا هوصلك. مش لازم تعارض. حنين وافقت وأدته العنوان. *** في العربية. حنين بصت لعمر ولاحظت شياكته ووسامته. شعره، ريحته، كل حاجة فيه جذابة. عمر لاحظها وابتسم. بعد مدة وصل للعنوان اللي ادتهوله. حنين: شكراً على التوصيلة. عمر: العفو يا آنسة. مفيش داعي للشكر... بالمناسبة أنا اسمي عمر. حنين بإبتسامة: طيب بعد إذنك يا أستاذ عمر. أنا لازم أنزل.
عمر بهيام: قولي عمر تاني كده. حنين بحدة: نعـ... عمر بمرح: خلاص ياحج سيد هتبلعني ولا إيه؟ حنين بصتله بغيظ ونزلت. عمر طلع راسه من العربية: طب هشوفك تاني. حنين بإبتسامة: سيبها للقدر. عمر بصلها بإبتسامة ومشى لما طلعت العمارة اللي ساكنة فيها. *** في الشركة: أحمد بيه جوا؟ يا بتاع انتي. السكرتيرة مها: آه يافندم. جوا. : قوليله سوزي هانم مراتك عايزة تقابلك. أحمد فتح الباب بضحك: ادخل يازفت مش ناقصاك عالصبح.
عمر بصوت أنوثي: لسه فاكرني يا أحمد؟ لسه فاكر علي وحبيبه؟ أحمد بضحك وإستغراب: علي وحبيبه مين؟ عمر: ولا أنا يا أحمد. أحمد بضحك: ادخل ياض الله يحرقك. ضيعت هبتي بين العمال. ادخل. *** عمر بهيام: آبا أنا عايز اتجوز. أحمد بزهول: دا بجد دا؟ ومين تعيسة الحظ بقا؟ اللي هتخلي الدنجوان بتاعي يتجوز. عمر بجدية: معرفش عنها حاجة بس أعرف عنوانها وهتقدملها لما أرتب أموري في مصر لإني هستقر هنا.
أحمد بفرحة: أخيرا يا راجل. بس اعمل حسابك هتشتغل معايا هنا. عمر: منا قررت أشاركك. وقعدوا يتكلموا في الشغل. *** آخر اليوم. أحمد رجع ملهوف إنه يشوف لمار. حس إن هي وحشاه. أو ألقى صافي ونادية في وشه تقريباً كان نسيهم. قعد معاهم شوية وقرر إنه يطلع. أحمد: طب أنا طالع بقى بعد إذنكم. وطلع للمار. صافي بغيظ بعد ما طلع: شفتي ياماما بيتجاهلني إزاي. وطلع للمار. نادية بخبث: معلش ياحبيبتي. متنسيش برضو إن هي مراته..
وكملت بشر.. مؤقتاً. صافي بعدم فهم: قصدك إيه يعني يا ماما؟ نادية بشرود: قصدي هتعرفيه بكره.. أصل أنا ناويلها على كل خير. *** أحمد أول ما فتح باب الأوضة لقى لمار جريت عليه وحضنته. لمار بحب وابتسامة: وحشتني أوي يا ميدو. أحمد بإبتسامة وحب: هغير هدومي وأجيلك ياقلبي. أحمد قرر إنه يغير لمار ويفهم منها هي عملت كدا ليه.. لأنه حس إن لمار وراها سر كبير. كلام عمر فتح عينيه على الحقيقة. **الصبح**
نادية كانت قاعدة وباين عليها مستنية حد. صافي لاحظتها: مالك ياماما مستنية مين؟ نادية بخبث: هتعرفي دلوقت. وأول ما سمعت الباب بيخبط جريت عليه وشافت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!