فتحت صافي الباب ولقت شاب واقف ومعاه شنطة. نادية بفرحة: حبيبي قلبي يا معتز، عامل إيه؟ حمد لله ع السلامة. احتضنته. معتز بابتسامة: وحشتيني أوي يا خالتي، عاملة إيه؟ وصافي عاملة إيه؟ نادية بسعادة: كلنا كويسين يا حبيبي، تعالى ادخل. سلم معتز على صافي وقعدا. نادية بخبث وسعادة: فاكر طبعًا كل اللي قولتهولك. معتز بخبث هو الآخر: وهي دي حاجة تتنسي برضو؟ *** أحمد نزل إيده في إيد لمار وبيبصلها وهو مبتسم. دخل غرفة الطعام. أحمد:
صباح الخير... معتز!! معتز بابتسامة سمجة: إزيك يا أحمد، عامل إيه؟ سلم أحمد عليه بمجاملة. معتز بابتسامة وهيام وهو بيبص على لمار: إزيك يا لمار؟ مد إيده يسلم عليها. أحمد بحدة وهو بيسلم عليه: معلش يا معتز، قلتلك ميت مرة مش بتسلم على رجالة، واسمها مدام لمار. لمار بصت لأحمد بحب وسكتت. صافي بصتلهم بغيظ وغيرة. نادية: معتز هيقعد معانا كام يوم يا أحمد؟ أحمد بمجاملة: تشرف طبعًا يا معتز. تعالى يا لمار، البيت بيتك يا معتز.
وسحب لمار وطلع أوضتهم تاني. *** عند أحمد ولمار. أحمد بغضب وغيرة: قسمًا بالله يا لمار، لو لمحتك أو عرفت إنك خرجتي بره الأوضة في غيابي والزفت ده هنا، ما هرحمك. لمار: أفضل حابسة نفسي يعني يا حبيبي؟ أحمد بغضب: أيوه يا لمار، وأنا هخلي الخدامة تطلعلك أكلك. وسابها ومشي. لمار فضلت تتنطط من الفرحة إن أحمد أخيرًا رجع ليها. *** الصبح حنين راحت الشركة واستلمت مكتب سكرتارية أحمد.
عمر راح الشركة وعدى على مكتب أحمد. وشاف حنين، ودي كانت صدمة ليه. عمر بفرحة: لا مش معقول! إنتي بتشتغلي هنا؟ حنين بخجل من نفسها، لأنها هي كمان فرحت لما شافته: احم، أيوه أنا بشتغل هنا يا أستاذ عمر. عمر عينه وقعت على اسمها وردد بتلذذ: حنين... اسمك حلو. حنين بخجل: شكرًا لحضرتك. داخل لأحمد بيه؟ عمر بهيام: ونبي دا إنتي اللي بيه. حنين بخجل وحدة: لو سمحت يا أفندم، مبحبش الكلام ده. عمر بص لها بغيظ: قطعتي عليا اللحظة. إيه دا؟
سندوتشات إيه دي؟ وريني كدا. وأخد علبة السندوتشات بتاعتها ودخل مكتب أحمد. وحنين بصت بحسرة للسندوتشات بتاعتها. حنين: يابن المفجوعة! أخد أكلي... وكملت بهيام: بس يلا بالهنا والشفا، يخربيت حلاوتك. دا وقته؟ وبعدين قعدت تكمل شغلها. *** عند أحمد وعمر وهو يأكل. عمر: يابني اهدى بقا، هو هياكلها. أحمد وهو بيبص له بغيظ وغضب: خليك أنت ف الطفح اللي بتتطفحه. هو مش لما اتصلت بيك من شوية كنت بتفطر؟ عمر وهو بيبلع الأكل:
يعم صلي ع النبي ف قلبك، إيه ما أكلش؟ جععععااااان. أحمد بغيظ: اخرس بقا، خليني أخلص الزفت اللي في إيدي ده عشان أمشي. عمر بمرح: يقطع الحب وسنينه اللي يعمل معاك كدا. وكمل بتذكر: آه صحيح، حنين سكرتيرتك هي البنت اللي كلمتك عنها. أحمد بفرحة: بجد! أول مرة تختار حاجة عدلة. حنين بنت محترمة وغلبانة وهتعرف تصونك، بس بلاش الحركات بتاعتك دي. عمر بهيام: لا متقلقش، أنا على آخر الأسبوع ده هروح أتقدملها. بس لازم أعرف رأيها الأول.
أحمد بتفاؤل: ربنا يقدم اللي فيه الخير. *** حنين وهي بتتكلم في التليفون: ينهار أسود يا لمار! مرات أبوكي عملت كل ده وإنتي لسه مقولتيش لأحمد؟ لمار: لازم أكشفها على حقيقتها قدامه وتعترف هي بنفسها، لأن ممكن تكذبني. حنين: يابنتي قوليله، هو أكيد هيصدقك. نسيتي إنتي بالنسباله إيه؟ لمار: ولو قالتله إني بقول كدا عشان متغاظة من بنتها؟ حنين بتفكير:
تصدقي معاكي حق. خلاص تعالي نفكر في خطة للولية الحرباية دي هي وبنتها اللي شبه عادل شكل بس بشعر. *** عمر طلع من عند أحمد بعد مدة. عمر لحنين: بتمر ساعات بعد لقانا... والروح لوجودك عطشانه. بتوحشني عنيك. وغمزلها. حنين بصت له بغيظ وخجل وسكتت. عمر بمكر: بس حلوة. حنين بحدة: نعم؟ عمر بغمزة: السندوتشات حلوة. حنين: آه، بحسب. عمر وهو ماشي: اتقلي براحتك يا جوافة، مسيرك تبقي عصير. حنين بعدم فهم: إيه اللي بيقوله ده؟
يتك داهية ف حلاوتك، هيححح. *** عمر تليفونه رن. واتنهد بضيق: الو. صوت: مش ناوي تيجي يا ولدي برضك؟ عمر بلهجته الصعيدية: جولتلك مش هاجي يا ماي. سيبي الراجل اللي انتي متجوزاه ده وتعالي عيشي معايا هنيه ف البندر لو بوحشك. صوت عمر: يا ولدي الراجل ده يبقى أبوك. عمر بغضب: وهو مش بيعتبرنا ولاده. فاكرة إيه اللي حصل لعمار بسببه؟ ردي يا أم عمر، فاكرة ولا أفكّرك؟ أم عمر ببكاء: سلام يا ولدي، عكلمك بعدين. أبوك رجع من المصنع وقفل.
عمر فهم إن والدته بتتهرب من الكلام واتنهد بضيق. عمر بحزن ودموع: الله يرحمك يا غالي... الله يرحمك يا عمار. *** أحمد آخر اليوم رجع البيت. ونادى على الخدامة. أحمد: نعم يابيه. الخدامة: لأ يا بيه. أحمد: طيب أكلت؟ الخدامة: أيوه يابيه، طلعتلها الأكل زي ما حضرتك أمرت. أحمد: طيب روحي ناديها. الخدامة طلعت نادت على لمار. ولمار نزلت لأحمد. وراحت علشان تستقبله. بصلها بابتسامة وحب وبادلته. وصافي جريت على أحمد وحضنته. صافي:
وحشتني أوي يا مودي. كويس إنك جيت، فيه خبر هيفرحك أوووي. أحمد باستغراب وهو بيبعدها عنه: خبر إيه ده يا صافي؟ نادية بفرحة وخبث: مبروك يا ابني، ربنا عوضك بالخير. معتز بابتسامة خبيثة: مبروك يا أبو حميد. صافي وهي حاطة إيدها على بطنها: أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!