الفصل 13 | من 13 فصل

رواية احبك منذ نعومة اظافري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة سلمى تامر

المشاهدات
33
كلمة
1,895
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في امريكا أسيل كانت دخلت الشركة وحست بنظرات الناس وابتسامتهم ليها وهما مبتسمين. مهتمتش كتير وطلعت مكتبها. فتحت المكتب ولقت الدنيا ضلمة. وفجأة النور اشتغل واتصدمت من المنظر. كانت الارض مزينة بالورود والشموع ومكتوب كلمة "بحبك" بالإنجلش على الحيطة. وعلى حيطة تانية مكتوب عليها "آسف". "أنا بحبك يا أسيل." أسيل لفت بسرعة والدموع في عينيها.

وهو أكد كلامه: "أيوه بحبك يا أسيل. عارف إنها جت متأخر بس أنا محبتش حد غيرك. اللي بيني وبين صافي كان انجذاب وإعجاب مش أكتر. لكن انتي اللي مكنتش بقدر أعدي يومي من غير ما أشوفك. انتي اللي كنت بغير عليها وأتجنن لما ألاقيكي واقفة مع حد أو بتضحكيلو. كنت ببرر لنفسي إني بعمل كده تحت مسمى الأخوية. لكن اكتشفت إني عديت مرحلة الحب يا أسيل، أنا بعشقك." وبعدين ركع على رجله وطلع خاتم ألماس من جيبه. "تتجوزيني يا أسيل؟

أسيل هزت راسها بموافقة بسرعة. وليد لبسها الخاتم وحضنوا بعض. وكل اللي في المكتب صقفوا ليهم وصفروا وباركوا ليهم. ومن هنا ابتدت قصة حبهم وحياتهم الجديدة مع بعض. **** "أنا مش مصدقة إني فرحي عليك كمان كام يوم. وعمري ما كنت متخيلة إني هبقى فرحانة أكده."

"اومال أنا أعمل إيه يا جميلة الجميلات. وأنا أخيراً وبعد طول انتظار هحقق حلمي وهتبقى ليا. تعرفي يا جميلة إني كنت بتمناكي في كل صلاة ومكنتش شايفك غير ليا وأم عيالي. وكنت عارف إنك معجبة بعمر بس مش أكتر." جميلة بابتسامة ودموع: "إني اتأكدت إني بحبك لما شوفت البومة سعاد بتبصلك وجتها الدم غلي في عروقي وحسيت إنك ملكي أنا ومن حقي إني بحبك جوي يا جاسر وبعشق التراب اللي بتمشي عليه."

جاسر بابتسامة: "منا أول ما اتأكدت من حبك ليا جبت أبويا وعمامي والمأذون وجيت كتبت عليكي." جميلة: "أنا آسفة أوي يا جاسر. آسفة إني مكنتش حاسة بيك وبحبك ليا. واسفة على اللي عملته مع خطيبة عمر." جاسر بابتسامة: "متتأسفيش يا جميلة. انتي كنتي ضايعة ومتلخبطة ومش عارفة بتعملي إيه." جميلة بابتسامة عاشقة: "أوعدك إني هعوضك عن كل الوقت اللي فات ده. أنا بحبك يا جاسر." جاسر بعشق: "وأنا بعشقك يا جميلة. بعشقك من الطفولة." ******

بعد عدة أيام. أحمد كان نايم على السرير ولمار قاعدة جنبه بتحاول تصحيه. "يا أحماااااد يبني قوم بقا. يا زفت قوم هنتأخر على الناس. يووووه بقاااا يا احمااااد." أحمد قام بغيظ وشدها عليه: "عايزة إيه يابت انتي مش شايفاني نايم؟ لمار زقته بغيظ وقامت من جنبه: "أنا عايزة أروح لصاحبتي يا أحمد ودلوقتي بقا ها." أحمد بنعاس: "طيب بزمتك هسوق إزاي وأنا كده." لمار بتفكير: "طب إيه رأيك أسوق أنا؟

أحمد بفزع: "لااا ياحبيبتي لا ياماما. فاكرة آخر مرة سفرنا ولبستي في الشجرة علشان كنتي بتعدلي الأيلينر بتاعك." لمار بضيق: "اسمه آيلينر على فكرة. وبعدين بقا مش كل شوية هتفضل تذلني بيها." أحمد: "طب ياختي وسعي كدا أروح آخدلي شاور يفوّقني." وبعدين كمل بمكر: "بقولك إيه يالمورة متيجي ن... لمار قاطعته بنفاذ صبر: "احمد وحيات أمك انجز مش ناقصاك دلوقتي." أحمد حدف عليها الفوطة بضيق: "غوري يافصيلة يتك داهية اللي هي أنا." وغمزلها.

*** بعد عدة ساعات. وصلوا الصعيد وكل اللي هناك استقبلوهم بترحاب شديد. صالح بترحيب: "يامرحب بولد الغالي. جدك كان كبير الصعيد الله يرحمه ويغفر له وكل الناس بتحبه. الله يرحمه." أحمد بابتسامة: "الله يرحمه." صالح بأمر: "ياهنية حضري الأكل." أحمد برفض: "شكراً والله يا عمي لحضرتك بس أنا ولمار أكلنا قبل ما نيجي." صالح بأمر: "حضروا الأكل وخلص الكلام." أحمد همس لعمرو: "متتكلم يابني."

عمر بهمس: "طالما فيها أكل يبقى مش هعارض. انت بتهزر؟! أحمد بضيق: "مفجوع." كلهم أكلوا مع بعض. ولمار طلعت لحنين الأوضة اللي بتجهز فيها. أحمد لعمر: "تعالى يازفت نحسن خلقتك شوية." عمر بصوت أنوثي: "يلا يابيبي." صالح بقوة: "وه اتحشم يا ولد." أحمد ضحك على شكل عمر وطلعوا أوضة عمر اللي في القصر. وبعد شوية جه جاسر وانضم معاهم. **** بالليل كل الناس اتجمعت في البيت وصوت الأغاني الصعيدية كان مالي البلد.

أحمد وعمر وجاسر مع الرجالة تحت. ولمار وحنين وجميلة مع الستات فوق. عمر راح مسك تلت عصايات وعطا واحدة لجاسر وواحدة لعمر وغمزلهم. هما فهموه وابتدت الحرب. عند البنات. كانوا التلاتة زي القمر وكل بيبصلهم بإعجاب. وراحوا واقفين بسرعة في البلكونة لما عرفوا إن عمر وأحمد وجاسر هيرقصوا مع بعض. وكل واحدة بتراقب حبيبها ومبتسمة ليه. بعد فترة. عمر بتعب وضحك: "كسبت برضو يا أبو أحميد! أحمد فخر: "انت بتستقل بيا ياض ولا إيه؟

دي لعبتي أصلاً." عمر بمرح: "بقولك إيه متيجي نتجنن." أحمد بعدم فهم: "إزاي بقا؟ عمر راح لبتاع الدي جي وهمسله. واشتغلت أغنية (اتنين بس احنا واحد) أحمد ضحك وقام رقص معاه واتجننوا مع بعض على الأغنية. وبعد شوية انضم ليهم الشباب والأطفال اللي في البلد. خلص اليوم وكان جميل ولذيذ. وكل واحد أخد مراته. *** في أوضة حنين وعمر. عمر بص لحنين بإعجاب وعشق: "إيه يابت الجمال ده؟ يخربيتك." حنين بغضب وخجل: "طلعيني بعد إذنك ووسعي كدا."

عمر مسك إيديها: "استني يقلبي طيب بهزر معاكي." حنين مسكت إيده وعضتها وطلعت تجري. عمر بألم: "آااااه يابت توفيق هتروحي مني فين." (نسيبهم بقا عصافير حبنا الرومانسيين دول) ***** بعد مرور سنة. "آه بولاااااااااد الحقني يا احمااااااا." أحمد بنوم: "هأ قديمة نامي يالمار ربنا يهديكي." لمار بصراخ: "اقسم بالله بولد بجد يا احمد قوووم." أحمد قام بسرعة بخوف وبصلها واتأكد من كلامها وجاب الإسكال حطه عليها وشالها وطلع يجري وهي بتصرخ.

*** وصلوا المستشفى ودكتورة بتاعتها أول ما شافتها دخلتها على أوضة العمليات فوراً. ونزل عالحسابات. وهناك لمح عمر شايل حنين اللي باين إنها بتولد برضو. والدكتورة التانية خدتها ودخلت العمليات. أحمد راح لعمر بضحك: "شكلي مخالفتش الفترة اللي فاتت دي كلها علشان نخلف مع بعض ونشاركك اللحظة." عمر بتعب: "ده كان يوم أحمر لما فكرت أخلف." أحمد بزهول من شكله: "يخربيتك عامل كدا ليه."

عمر بتعب وغيظ: "مبنامش مبنااااااامش من ساعتين الهانم مصحيني." وبعدين كمل وهو بيقلدها: "اصحى يا عمر ليلي عايزة شيكولاتة." أحمد بضحك: "ليلي مين؟ عمر: "ليان بس هي بتدلعها. امبارح مصحيني عشان ليلي نفسها في بيتزا الساعة أربعة الفجر." أحمد كان عمال يضحك على شكل عمر بس الاتنين من جواهم هيموتوا من القلق. بعد مدة الدكتورة بتاعة لمار طلعت وفي إيديها ولد وادتوه لأحمد. أحمد بلهفة: "لمار عاملة إيه دلوقتي يا دكتورة؟

الدكتورة بابتسامة: "متقلقش يا أحمد بيه لمار زي الفل." بعد شوية دكتورة حنين طلعت ببنوتة زي القمر وعمر مسكها وسألها على حنين واطمن عليها. **** بعد مرور عشرين عاماً. "والله العظيم يا عدي هقول لأنكل احمد. انكااااااااااااااااااااااال." أحمد وعمر طلعوا على صوت ليلي. أحمد بتعجب: "فيه إيه يا ليلي؟ عدي أول ما شاف عمر جرى عليه ووقف جنبه. عدي: "قوليلو بقا يا ليلو إيه اللي حصل عشان يعرفوا إنك ظلماني." ليان بعصبية: "ظالمااااك؟!

بتقول للبنت هاتي رقمك وتقولي ظالماك." عمر بهمس لعدي: "انت قلتلها كدا فعلاً؟ عدي بهمس: "البت جامدة يابو حازم." عمر بهمس: "طب استنى." ووجه كلامه لليلي: "جرى يا إيه يا شيخة. إيه يا شيخة. الولد كان عايز رقمها عشان تصلي الفجر." ليلي بغضب: "فجر؟! وردة هتصلي الفجر؟! طب والبت اللي كان بيقولها عايز بو... وسكتت بإحراج. عمر بهمس لعدي: "يابن ال... وربنا ما أنا سايبك." وكمل كلامه لليلي: "دي بوسة بريئة." أحمد بغيظ منهم: "بريئة ها؟

مهو تربيتك. هقول إيه بس منكم لله. متزعليش نفسك باليلي ياقلبي اعتبري إن الخطوبة دي محصلتش وأنا هجوزك سيد سيدك." عمر: "وأنا هجوزك ياواد يا عدي ست ستو أو سيد ستها. بص مش عارف بتتقال إزاي بس هجوزك." عدي بفزع: "لاااا. وحد الله يا حج خلاص والله تبت. اهدي يا ليلي ياقلبي وتعالى جبتلك شيكولاتة." ليلي وهي بتتمالك نفسها: "ب بالبندق؟ عدي بمكر: "وعلبة مش واحدة كمان." ليلي بلهفة: "فين يا عدي؟

عدي بمكر: "تعالي معايا يقلبو وهجيبهالك." وأخدها وطلعوا الجنينة تحت صدمة أحمد وفخر عمر. أحمد بصدمة: "الواد ثبت البت بعلبة شيكولاتة." عمر بفخر: "تربيتي." أحمد بغيظ: "تربية و***." وبعدين كلهم اتلموا على الغداء اللي عملوه لمار وحنين. وجه حازم ابن عمر وفهد ابن أحمد من المدرسة الثانوية وشاركوهم. **** "إيه رأيك يا لمار في العقد ده؟ لمار شهقت من الفرحة وهي شايفة حروف اسمها واسمه في العقد: "جميل اوووي يا أحمد بجد."

أحمد بابتسامة وسيمة: "أنا لو أطول أجيبلك حتة من الجنة هجبهالك ياقلبي مش مجرد عقد. انتي غالية اووي عليا يا لمار." لمار بعشق: "بحبك يا أحمد." أحمد: "وأنا بعشقك يالمار. بحبك منذ نعومة أظافري." تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...