الفصل 12 | من 13 فصل

رواية احبك منذ نعومة اظافري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة سلمى تامر

المشاهدات
23
كلمة
949
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

لاااا يا أحمد فوووق متسنيش احمااااد أحمد اغم عليه ومبقاش واعي. صافي كانت واقفه مصدومة وحاولت تهرب بس جه شاب مسكها بسرعة: استني عندك رايحة فينه؟ مفيش قانون ف البلد. وبعدين بص للمار: الإسعاف جايه فالطريق يامدام اهدي. وصلو الإسعاف والشرطة وقبضو على صافي، والشاب راح مع لمار وأحمد وفضل واقف معاهم. طبعًا الأخبار وصلت للصحافة والتليفزيون، وعمر شاف الخبر ومصدقش عينيّه وجرى على المستشفى اللي مكتوب اسمها.

أحمد دخل أوضة العمليات وطقم كامل من الأطباء استقبلوه وبيحاولوا ينقذوه. عمر وصل وهو منهار وسأل لمار عن اللي حصل، لكن لمار مردتش عليه لأنها مش واعية أصلًا للي حواليها، وكل اللي فاكراه إنقاذ أحمد ليها وإصابته بداله. بعد فترة الممرضة طلعت تجري من الأوضة اللي فيها أحمد، وبعدها دكتور من الدكاترة اللي جوه. عمر ولمار جريوا عليه. لمار ببكاء وانهيار: فيه إيه يادكتور؟ أحمد جراله إيه؟ عمر بزعيق: منطق يادكتور صاحبي ماله!

الدكتور بأسف: للأسف الإصابة ف مكان خطير وهو نزف دم كتير وفصيلة دمه نادرة. عمر ببكاء: هي فصيلة دمه إيه؟ الدكتور: O. الشاب اتدخل: أنا فصيلة دمي O يادكتور خد مني الدم اللي انت عايزه. الدكتور بإستعجال: طب تعالى معايا بسرعة مفيش وقت. الشاب اتبرع لأحمد بالدم والدكاترة كملوا العملية. بعد ٣ ساعات. الدكتور خرج والارهاق باين على وشه، جرى عليه التلاتة. لمار بلهفة: أحمد عامل إيه يادكتور؟

الدكتور بإبتسامة: اهدي يامدام كل حاجة تمام والعملية نجحت. عمر بفرحة ودموع: طب وهو فاق؟ الدكتور بإبتسامة: هيفوق بكرة متقلقوش.. ارتاحوا انتو بعد إذنكم. عمر ولمار حمدوا ربنا، ولمار جريت تصلي لربها وتشكر. عمر راح للشاب اللي كان واقف: متعرفتش بحضرتك. الشاب بإبتسامة: أنا الرائد ريان الأحمدي. عمر بإبتسامة شكر وامتنان: مش عارف أشكرك إزاي ياسيادة الرائد على اللي عملته معانا، من غير ربنا ثم أنت كان زمان أحمد جراله حاجة.

ريان بإبتسامة: ده واجبي وأنا متعود إن لما أشوف حد محتاج مساعدة مبتأخرش عليه.. أنا كده اطمنت على الأستاذ اللي جوا بعد إذنك لأن ورايا شغل. لمار بإمتنان: اتفضل وشكراً ليك تاني مرة. ريان ابتسم له ومشي ببسمته المعهودة. عمر بص له بإعجاب إن فيه لسه في الدنيا أشخاص زيه. تاني يوم أحمد فاق لقى لمار وعمر وحنين جنبه. عينيّه اتعلقت بعين لمار وبصلها بإشتقاق واضح. عمر بفرحة: حمدالله على سلامتك يا أحمد.

حنين: حمدالله على السلامة يا أحمد. أحمد بصوت مرهق: الله يسلمكم يجماعة شكراً. وحاول يقوم بس الجرح وجعه جامد، وعمر ولمار جروا عليه يساعدوا. أحمد بص للمار وهي قريبة منه بحب، وهي بادلته النظرة بعشق وخجل. حنين وعمر قعدوا معاهم شوية وبعدين طلعوا علشان يسيبوهم براحتهم. عمر لحنين: يابنتي ارحميني بقالك شهر قالبة بوظك... قولتلك إني معرفهاش.. انتي مش بتثقي فيّا؟

حنين بغيرة: بثق فيك لكن كل ما أفتكر الكلام اللي قالته أعصابي بتفور. عمر بدلع: بتغيري عليا ياقرة عيني؟ حنين بضيق: عمررر عمررر بس وحياة أمك. عمر بضيق: يخربيتك فصيلة أوي أنا رايح آكل. حنين جريت وراه: استنى ياواطي هتاكل من غيري دا أنت ليلتك سودا. لمار بصت لأحمد بدموع وهو فتح لها إيده وجريت على حضنه: كل ما أفتكر إنك كنت هتضيع مني أنا بموت، ليه عملت كدا؟

أحمد وهو بيضمها: كنت ماشي وراكي يا لمار بالعربية علشان أطمن عليكي لما توصلي، لقيتك وقفتي فجأة ونزلتي من العربية، نزلت أشوف فيه إيه لقيت صافي وموجهة المسدس ناحيتك، محسيتش بنفسي غير وأنا بجري وأخدت الرصاصة مكانك لأن أنا كده كده ميت يا لمار... أنتي لو كان جرالك حاجة مكنتش هقدر أكمل حياتي وأنتي مش فيها يا حبيبتي. لمار حضنته جامد وعيطت في حضنه: أنا بحبك أوي يا أحمد. أحمد بعشق: وأنا بحبك يا لمار بحبك من وأنا طفل..

كمل بضحكة: بحبك منذ نعومة أظافري. بعد شوية عمر وحنين دخلوا وكانوا جايبين أكل وقعدوا ياكلوا مع بعض. بعد أسبوع أحمد خرج من المستشفى وحالته اتحسنت ورجع القصر مع لمار بس المرة دي من غير أي مشاكل وعقارب مستنياهم. بليل عمر وحنين زاروهم وقعدوا كلهم ف جو مليان بالحب والصداقة النادرة فالأيام دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...