الفصل 46 | من 50 فصل

رواية احبك سيدي الظابط الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم فاطمة احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,151
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت فاعتراف لارا ل ادهم هربت ليه ياترى ايه اللي هيحصل حدقتاه اتسعت من الذهول.... و نبضات قلبه انخفضت وكأن انفاسه على وشك الانقطاع. بدى الجو وكأنه نقلة زمنية عادت لإحدى الحروب الدامية!! ولكن ليست متعلقة بأسباب دينية او ماشابه وانما هي متعلقة بنفوس سكنتها الشياطين!!! قلب مظلم قاسي متعلق بالماضي حطم قلبا محبا كان سينير الحاضر والمستقبل!!! و في مجرد ثواني كان يقبض على ذراعيها النحيفتان يجذبها اليه بقسوة هامسا :

-عشان كده هربتي.... كنتي عايزة تنتقمي مني عن طريق انك تخبي عني حملك ب ابني برافو عليكي يابنت ماجد انتي فعلا وارثة الخبث منه. كلماته جعلتها تشهق بصدمة هل هذا الشخصي طبيعي!! يخطئ و يؤذي و يجرح لكن يلوم الاخرين على افعاله!!! زمجرت به وهي تحاول التحرر منه : -سيبني بقى يا متخلف انا بكرهك وبكره اللحظة اللي حبيتك فيها و بكره كل مرة قربت فيها مني و لمستني وتعرف ايه كمان انا بكره اللي فبطني ومش عايزاه. قبض على فكها بعنف

متمتما بابتسامة شر قاسية : -ابقي فكري تعملي كده و انا هوريكي الجلاد بيعمل ايه ماشي يا قطه. -انا مش فاهمة ازاي بتفكر كده معقول بعد اللي سمعته محسيتش بالذنب وكمان بترمي الغلط عليا و تعايرني ب ابويا!

نزلت دمعة منها مع اخر كلمة لها فعادت ملامح وجهه يكتسحها الهدوء التام . ترك ذراعيها وهو يلعن تحت انفاسه سحقا لطبيعته التي لن يستطيع التخلص منها كالعادة لا يدري مايخرجه من كلام عند العصبية و عندما يستفيق يكون قد فات الاوان فدائما ما يجرح مشاعر هذه الفتاة المسكينه. افاق عليها وهي تمسح دمعتها بسرعة فائقة رفعت رأسها له و اردفت بقوة : -ده اللي انت عايز تشوفه صح عايز تشوف ضعفي و دموعي بس انسى يا ادهم ده مش هيحصل....

و زي مانت قلت لارا ماجد الكيلاني عمرها مهتكون ضعيفة و مستسلمة فاهم يا ادهم. كانت تود اغضابه لتتسلى وهي تراه يحترق بالنار التي اشعلتها بداخلها لكنها صدمت عندما وجدته يبتسم باتساع و سرعان ماتحولت هذه الابتسامة الى ضحكة تلتها عدة ضحكات عالية نظرت له بتعجب متشدقة ب: -انت بتضحك على ايه!! لم يجبها بل قهقه عليها اكثر وهو يرى وجهها الابيض يتلون بالحمرة من شدة الغيظ و فجأة رفعت يدها و لكمت صدره صائحة : -بطل ضحك!! لكمته ثانية

و قد اوشكت على الجنون : -انت بتضحك على ايه يا... قطع كلامها بقبلة عميقة اخرستها دفعته بقوة قائلة بتحذير : -متقربش مني تاني. ادهم بتهكم : -ايه ده بجد طب خليني اشوف كده... انهى كلامه وهو يقبلها ثانية بخفة فصاحت : -عاااااا بقولك متبوسنيش..... كادت تلكمه لكن استطاع تقييد يديها في نصف ثانية ليكون ظهرها ملتصقا بصدره الضخم... اخفض شفتاه يلثم عنقها بعنف ممقصود....

تأوهت بألم زاده رغبة بها فانتقلت يده لجسدها وقبل ان يفعل اي حركة قد تحطم حصونها استدارت بسرعة و غرزت اسنانها في كتفه بقوة!!! صرخ متألما و قال : -عملتي ايه يا.... لم يستطع اكمال حديثه لانها عضته ثانية وبدأت بلكمه وركله بكل ما اوتي من قوة لكن يالها من مسكينة فجسدها الضعيف لا يساوي شيئا امام بنيته الضخمة. ادهم بضحة استفزاز : -ايه ده انتي ضعيفة اوي. لارا بغضب : اخرس!!

دفعته فأنزلقت قدمه ليسقط على السرير و هي فوقه ظلت تضربه بقبضتها في صدره وكتفاه ووجهه وهو يقهقه عليها حتى شعر فجأة بإغماضها لعينيها رفع نفسه قليلا وجدها نائمة وتتنفس بقوة. عقد حاجباه بتعجب فمنذ لحظات كانت تعنفه كيف هي نائمة الان!!! ابتسم و حملها برفق وضعها على السرير وجلب لها بطانية ثقيلة نوعا ما غطى جسدها و استلقى بجانبها يوزع قبلاته العميقة على وجهها عنقها كتفيها و اخيرا شفتيها... فتحت عيناه قليلا رفعت اصبعها

في وجهه هامسة بدون وعي : -مت... قربش... مني... ابتسم ثم رفع يده و اخفض اصبعها مال عليها و همس امام شفتيها بنبرة اثارت القشعريرة في جسدها : -قولتلك من قبل اني بعشق شراستك زي ما بعشقك ام عيون زرق. انتقلت الابتسامة لوجهها هاتفة بنعاس شديد : -انت... ب.. هز رأسه ببطئ ثم اقترب من اذنها و تابع بهمس مثير: -ب ح ب ك..... بعشقك يا لورتي.

رفع رأسه قليلا وتطلع اليها ليجدها نائمة ضحك بخفة وهو يتذكر يوم ان كان ثملا و اعترف لنفسه بحبه لهذه القطة هو لم ينسى بالطبع ولذلك صمم على ان يجدها... و لم يعدها من اجل طفلهما بل اعادها لأجله.... لأجل ان يعوضها عن كل ما فات. تنهد بألم لتخيله كيف كان شعورها عندما سمعته يتحدث عنها مع والدته مؤكد انها تأذت للغاية لكن اقسم يا صغيرتي اني سأنسيك كل ماحدث.

نهض وغير ملابسه ارتدى بنطال قطني رمادي و تيشرت اسود ثقيل بعض الشئ عاد للاستلقاء بجانبها و جذبها لحضنه. طبع قبلة على وجنتها ورفع الغطاء على جسديهما وغط في نوم عميق.... في شقة جاكلين. كانت جالسة على السرير امام التلفاز تشاهد احدى المسلسلات حتى رن هاتفها باسم طارق ففتحت الخط بابتسامة : -مساء النور ياحبيبي. -مساء الفل يا روح قلب حبيبك يلا جهزي نفسك عشان هنطلع نتفسح انا مستنيكي تحت يلا.

وقفت و توجهت للشباك نظرت منه وجدت طارق مستندا على السيارة و ينظر لها بابتسامة. جاكلين بعبوس : -ادخل ع العربية يا طارق الدنيا بتمطر و الجو برد كده هتمرض. طارق : -متقلقيش عليا يا قمري يلا بسرعة البسي. جاكلين بابتسامة : -حاضر. ركضت بسرعة وارتدت ملابس صوفية و معطف شتوي وضعت القبعة على رأسها و تركت شعرها مسدولا.... ركصت للاسفل وخرجت كانت السماء تمطر بغزارة و الظلام يعم المكان الا من اضواء الاعمدة و السيارات المارة.

اتجه نحوها وامسك يدها برقة قبل وجنتها برقة اخجلتها : -وحشتيني. -وانت كمان. ابتسم و سحبها خلفه وهي تقول : -رايحين فين. -هتعرفي. فتح لها باب السيارة وادخلها ركب هو ايضا و انطلقا وبعد دقائق توقفا امام بائع -الذرة اشار لها بالنزول فترجلت وهو خلفها ركضا لأسفل السقف ثم وجه طارق كلامه للبائع : -واحد ليا وواحد للمدام يا معلم. جاكلين بسرعة : -لا عايزة 2.

ابتسم الرجل لهذا الثنائي الرائع و اعد لهما ما يريدان ثم جلسا يشربان الشاي مع الحلويات بحماس وهما يتطلعان لبعضهما البعض بهيام.... بعد نصف ساعة قال لها : -تحبي نروح على السينما؟ -اوك. امسك يدها و صعدا للسيارة مجددا متوجهان الى السينيما ليشاهدا فيلما رومانسيا معا. بعد 3 ساعات بالضبط خرجا هي تستند على كتفه وهو يحيط خصرها بتملك... عادا للشقة و قبل ان تنزل امسك يدها هاتفا : -جاكلين. -ايوة. -انتي لسه زعلانه مني لاني ضربتك؟

قالها بحزن فابتسمت برقة : -لا ياحبيبي مش زعلانه بالعكس انا مبسوطة اوي لاني معاك وجنبك دلوقتي. لمعت عيناه بعشق اسر قلبها و فجأة جذبها نحوه ليمتلك شفتيها في قبلة شغوفة للغاية يعبر بها عن حبه لها.... ابتعدت عنه بعد دقائق وحمره الخجل تكتسي وجنتيها ابتسمت متمتمة بخفوت : -Good Nate. -ليلتك جنه يا عشقي. ترجلت وركضت للشقة وهو يتابعها وبعدما دلفت استند بظهره على كرسي السيارة هاتفا بصوت عالي : -بحبها يا نااااس.

في صباح اليوم التالي. استيقظت لارا و شعرت بشئ ثقيل يستند عليها نظرت بجانبها وجدت ادهم نائما و ملامحه الهادئة زادته وسامة عن وسامته. ابتسمت ثم فجأة فتحت عيناها بذهول وهي تهمس : -هو ايه اللي حصل ليلة المبارح ادهم فعلا قالي.... لالا اكيد كنت بحلم. تنهدت بأسى على نفسها فحلمها لن يتحقق ابدا لن يحبها ادهم وحتى ان فعل غروره سيمنعه من الاعتراف.

رفعت يده الموضوعة على خصرها ونهضت دلفت للمرحاض واغلقت الباب خلفها في نفس اللكظة التي فتح فيها ادهم عيناه و غمغم : -مش حلم يا لورتي انا اعترفتلك بمشاعري فعلا. نهض هو ايضا و ذهب لحمام الغرفة الثانية استحم و ارتدى ملابسه ونزل للاسفل وجد حياة و زينب جالسين في الصالون. -صباح الخير. نطق بها ادهم في هدوء فنظرت له حياة بابتسامة : -قصدك ظهر الخير بص الساعة كام. نظر ادهم لساعته ثم هتف وهو يرفع احدى حاجبيه : -انا نمت كل ده!

زينب بحب : -صح النوم ياحبيبي نام براحتك. حياة بمشاكسة عندما رأت لارا تنزل وتقترب منهم: -الواضح ان ليلتكم كانت طويلة عشان كده يعني. شهقت لارا بغيظ و نظرت لها زينب بحدة بينما تعالت ضحكات ادهم الرجولية وهو يردد : -اوي اووي يا حياة. حياة بتذمر وهي تجلس بجانبه : -يعني حبيبي ف المشفى وانت ومراتك عايشين فجو الرومانسية عيب عليكم. لارا : اخرسي ياقليلة الادب. نظر ادهم لحياة بطرف عينه قائلا :

-لا انتي خدتي عليا كتير بقى ال حبيبي اتعدلي احسن ما.... قاطعته حياة بسرعة : -لا وحياة امك ياشيخ هتعدل ده انت اخويا وحبيبي و قلبي وو... قاطعها وهو يدغدغها بقوة : -بس بقى يا بكاشه ههههههههه. بدأت حياة تصرخ وتضحك في نفس الوقت و زينب ولارا تضحكان معها حتى توقف ادهم فانقضت عليه تحتضنه مردفة بصدق : -ربنا يخليك ليا يا احسن اخ ف الدنيا انا من غيرك ولا حاجة. طبع قبلة على شعرها بحنان : -ويخليكي ليا. عبست لارا و قالت بغيرة :

-مش كفايه بقى ابعدي كده ياماما ده جوزي. حياة بعناد : -لا جوزك اه بس حبيبي وبعدين انتي قاعدة معاه طول الليل مش كفايه بقى. ابتسم ادهم بخبث وهو يلاحظ وجهها الذي تلون باللون الاحمر القاتم غمز حياة بمعنى -برافو عليكي -ثم وجه كلامه ل لارا : -تعالي اقعدي معايا من الجانب التاني و انتي يا ماما تعالي كمان ماهو انا بقيت حبيب اهلكو. ضحكت عليه زينب قائلة : -حياة جننتك يا ادهم مبروك عليك. حياة باعتراض :

-لا مش انا ديه لارا و البيبي اللي فبطنها. نظرت لها لارا في ذهول تام ونظرت لزينب التي لا تبدو عليها الصدمة فحدثت نفسها.... هل الجميع على علم بحملي! .... افاقت على كلام ادهم الجاد: -مش عاوزة تروحي تزوري عماد. حياة بنفي : -لا انا روحتله مع ماما الصبح اصلا و رجعنا من ساعه. هز رأسه بعملية في نفس الوقت الذي رن فيه هاتفه... فتح الخط مكلما الطرف الاخر : -ايوة في جديد. ابتسم بخبث وشر وهتف : -انا جاي حالا.

اغلق الخط وانتصب واقفا، خرج دون النطق بحرف وكأنه ليس نفس الشخص الذي كان يضحك قبل قليل مع شقيقته. هذا ما كانت تحدث به لارا نفسها. حمحمت وحولت بصرها لزينب وحياة متمتمة بحرج: -هو انتوا إمتى عرفتو إني... إني... -إنك حامل؟ قالتها حياة بنظرة دهاء مطابقة لنظرات أدهم وتابعت: -إحنا بنعرف من لما أدهم جابك وقالنا بدل ما تي تتعبي نفسك وتعرفينا. زينب بتحذير: -حياة! تغيرت ملامح لارا للحزن لتقول:

-كنت مستنية الأوضاع تهدى وأقولكوا متزعلوش مني. ابتسمت حياة ونهضت، اقتربت منها واحتضنتها قائلة: -مبروك يا حبيبتي. *** في الداخلية. كان مصطفى يتكلم مع صاحب الشاحنة التي اصطدمت بسيارة عماد، حتى فتح الباب فجأة ليظهر طارق وهو ينظر له بجمود. -ض... ضابط ط... طارق. قالها بتوتر والعرق بدأ يتصبب من جبينه. فاقترب منه طارق وهو يهتف بابتسامة: -إيه مالك انت خايف كده ليه؟ كنت بتكلم مين؟ مصطفى بتوتر: -مكنتش بكلم حد أنا...

لم يكمل كلامه لأنه تلقى قبضة عنيفة حطمت فكه من يد مجهولة. اصطدم بالحائط ورفع رأسه وجد أدهم يقف أمامه بشموخ. تلقى لكمة ثانية لكن هذه المرة من طارق الذي زمجر بغضب: -بقى إنت يابن ال***** بتحاول تقتل صاحبنا وعامل جاسوس لماجد الكلب؟ إنت إيه يا حيوان معندكش ضمير؟ -سيبه يا طارق، الكلب ده ميستاهلش نتنرفز عشانه... إنتوا ياللي برا!!!

نادى أدهم بأعلى صوته فدلف عدد من القوات العسكرية وقبضوا على مصطفى، الذي مازال مذهولاً مما يحدث ولم يتكلم. أخرجوه من الغرفة فجلس أدهم وطارق الذي قال: -إحنا كان لازم نقبض عليه من لما عرفنا إنه جاسوس لماجد مش نسيبه. حتى حاول يقتل عماد. أدهم بهدوء فضيع: -ماهو أنا سبته يلعب بمزاجي، ولما حان الوقت المناسب وقفته بمزاجي بردو. وهنشوف مين اللي هيودي الأخبار لحبيبنا ماجد. ضحك طارق عليه ثم نهض قائلاً:

-أنا رايح ع المشفى أشوف الواد عماد. تحب تيجي معايا؟ وقف من دون أن يتكلم، خرجا سوياً وركبا سيارتيهما وبعد دقائق وصلا للمستشفى ليطمئنا على صديق ورفيق دربهما. *** في المساء. صعدت لارا لغرفتها، وقفت أمام المرآة تنظر لنفسها بشرود. قبل سنة من الآن كانت فتاة غير واعية تفعل كل ما يحلو لها، عنيدة، قوية، لا تستمع لكلام أو نصائح أحد، تأخذ كل شيء ببساطة. أما الآن فهي عبارة عن ابنة مرفوضة، زوجة حزينة، وامرأة مستغلة...

وأم مستقبلية! أفاقت من تفكيرها على صوت فتح الباب وغلقه. وبعد ثوانٍ وجدته يحتضنها من الخلف ويقبل وجنتها. أبعدت وجهها عنه، فانتقل بشفتيه على عنقها وكتفها يقبلها برغبة شديدة. لارا بهمس محاولة إبعاده: -أدهم بعد، كفاية. لم يتوقف، بل بدأ يزيح قميصها وهو يهمس بأنفاس متسارعة: -هششش، أهدي. توقف وأغمضت عيناها قليلاً، ثم فجأة صرخت دافعة إياه بقوة: -بقولك ابعد، أنا مش عايزاك.

نظر لها بصدمة وغضب. رفع يده ليصفعها، وقبل أن تصل الصفعة لوجهها أوقف يده في الهواء!!! شهقت بخوف وهي تغطي وجهها، فجذبها من خصلات شعرها مغمغماً بقسوة: -أنا لو كنت عايز جسمك، كنت هاخده وغصباً عنك، بس خلاص سديتي نفسي. نزلت دمعتها وأردفت بصوت متحشرج: -أصلاً ده كل اللي عايزه... أناني ومش بتفكر غير في رغباتك القذرة. -لاااراااا!!! زمجر بعصبية، فتابعت وهي تصرخ بانهيار:

-دي هي الحقيقة، انت رجعتني لأنك اتعودت تلاقيني جاهزة وقت ما تعوزني، اتعودت تسمع كلمة بحبك وتستمتع برجولتك وأنا فحضنك، واتعودت على البنت المجنونة اللي بتتخدع فيك دايماً. انت إيه فهمني؟ معندكش قلب؟ إزاي تعمل فيا كده؟ ليه استغليتني؟ ليه؟ أنا أول مرة بكره جمالي اللي خلاك تطمع فيا. حتى الأمومة كرهتني فيها. أول ما عرفت إني حامل جيت ع الطول وخدتني. نفسي أحس ولو لمرة واحدة إني مهمة بالنسبالك. حرام عليك يا أدهم، حرااااام.

صاحت به في حدة، فاندفع إليها ودفعها على الحائط بقوة. أمسك فكها ورفعها منه بعنف. أدهم بعيون حمراء مشتعلة وأنفاس سريعة من الانفعال: -انت مرجعتكيش عشان الطفل أو عشان طمعان في جمالك... أنا رجعتك لأني بحبــــــــك... رجعتك لأن أدهم عرف إنه بيعشق لارا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...