الفصل 34 | من 50 فصل

رواية احبك سيدي الظابط الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فاطمة احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت فمعرفة ادهم ان لاؤا راحت ل ماجد ياترى هيعمل ايه قبل ساعتين. استيقظت ونهضت بهدوء. ارتدت ملابسها، فستان بسيط باللون الرمادي وحجاب بنفس اللون. نظرت لادهم الذي يغط في نوم عميق، ثم تنهدت. أفاقت على صوت رنين هاتفها. دلفت للحمام بسرعة وفتحت الخط وتمتمت بخفوت: "ايوة يا طارق." "انا تحت انزلي بس من غير دوشة." "انا جاية حالا." اغلقت الخط وخرجت. نزلت للاسفل بسرعة، كان الجميع نائما فاطمئنت وغادرت بسرعة.

وجدت طارق ينتظرها في سيارته، فأسرعت له. فتح لها الباب الامامي فجلست، وجلس هو ايضا بجانبها. "انتي متأكدة يا دكتورة من اللي بتعمليه؟ ادهم هيقلب الدنيا علينا لو عرف." "مش هيعرف متقلقش هنرجع قبل ما يصحى... يلا بسرعة." "بس هتستفيدي ايه لما تشوفيه هو.... "انا عايزة اسأله كام سؤال بس. لو سمحت بلاش اسئلة كتير." تنهد بمضض وشغل السيارة وانطلق بها. بعد مدة وصلا للمكان المقصود. ترجلا من السيارة ودلفت خلفه. اقترب

منه سليم قائلا برسمية: "احترامي سيدي." "ماجد موجود ف انهي زنزانة." اخذه سليم لزنزانته ثم تركهما وابتعد قليلا. اخذ هاتفه وطلب رقم ادهم منتظرا الرد. رن رن ثم فتح الخط. "نعم." "ضابط ادهم مرات حضرتك موجودة بالقسم مع الضابط طارق وبيكلمو ماجد.... عند سماع كلامه انتفض جالسا وهو يردد بعدم استيعاب: "افندم! "انت كلفتني اتابع كل حاجة تخص ماجد ومن شويا جت مدام حضرتك مع الضابط طارق ودلوقتي هما بيكلمو السجين."

اغلق الخط بدون ان ينطق بحرف واحد. رفع رأسه ونظر للسرير وجده فارغا. جز على اسنانه بغضب وشياطينه تتصاعد لوجهه بقوة. نهض بسرعة ونزل للاسفل، وجد زينب جالسة مع حياة. تقدم منه صائحا بانفعال: "لارا فين يا امي." "اشمعنا مش هي نايمة ف اوضتك." "يعني مشوفتيهاش لما طلعت." هزت راسها نافية وهي تطالعه بعلامات استفهام. كادت تتكلم لكنه لم يترك لها الفرصة وغادر القصر بسرعة. "في ايه انا مش فاهمة حاجة و لارا راحت فين ع الصبح."

"معرفش بس ادهم متعصب جامد ربنا يستر." ادخل احد الحراس ماجد للغرفة، وجد بها طارق وفتاة ما. ابتسم بسخرية وتقدم منهما هاتفا: "طارق باشا بنفسه شرفنا مش مصدق نفسي." رفعت لارا نظرها اليه ونبض قلبها بعنف. لا تصدق انها رات والدها بعد سنين من البحث! أفاقت من شرودها على صوت طارق الحازم: "اقعد يلا و بلاش كلام كتير." جلس ورمق لارا بنظرة استهجان مردفا: "و مين البنت ديه." تحدثت لارا بحدة: "ايه ده معقول مش عارفني.....

في حد مبيعرفش بنته يا ب ا ب ا." اتسعت عيناه بصدمة وهو يتأملها. كيف لم يلاحظ هذا؟ هي تشبه ريهام كثيرا. قطع الصمت ضحكته الماكرة: "اها انتي لارا يعني.... لارا ماجد الكيلاني ولا اقول لارا ادهم الشافعي صح." نظرت له بقرف وقالت: "مجيتش علشان اناقشك ف اسمي و لا اسم جوزي.... جيت علشان حاجة تانية." "واللي هي." "رميتوني بالملجأ ليه... و حاولت تقتلني ليه." "مش مضطر اجاوبك." ضرب طارق على الطاولة التي يجلس فيها بقبضته وزمجر:

"لا انت هتجاوب و غصبا عنك!!! "استنى يا طارق.... بص يا ماجد انا قضيت حياتي كلها بتساءل اهلي فين و ليه حطوني هنا و ياترى انا بنت شرعية ولا لأ... انا عايز اعرف كل حاجة." ماجد بداخله: "ايه المصيبة اللي جت ديه... بس يمكن استفاد منها." حمحم وغمغم بسخرية: "انتي جيتي من زواج عرفي." شهقت بصدمة ونزلت دموعها. فتابع:

"انا و ريهام كنا متجوزين عرفي. هي كانت بتحبني بس انا كنت بستغلها و خاصة انها كانت من عيلة غنية و هتساعدني فتجارتي.... و السبب التاني لجوازي منها هو اني كنت عايز ولد بس الغبية جابتك انتي ف... ضحك بشر وهمس: "اجبرتها ترميكي بالملجأ. المسكينة كانت بتحبني جدا و مستعدة تعمل اي حاجة علشاني." "و ماما ماتت ازاي." "ماتت ف حادث. الصراحة انا ارتحت منها." عند هذا الحد وفقدت لارا اعصابها. نهضت من مكانها وصرخت:

"تفو عليك يا حقير يا ندل! عارف انا برغم اللي قاله ادهم مكنتش مصدقة كان عندي امل صغير ان ممكن يكون كلامه عليك غلط بس يا خسارة... انا بكرهك." "خلاص امشي يا لارا." أومأت وهي تنظر له بحدة ثم خرجت. تبعها طارق وغادرا. كاد يركب السيارة لكن سمعا صوتا جهوريا يقول: "اطمنتو عليه!!! كان ادهم قد وصل لمكان لارا وطارق. ترجل من سيارته وهو يزفر بانفعال. وجد لارا تخرج وخلفها صديقه. فابتسم بسخرية حادة وزمجر بهم: "اطمنتو عليه."

انتفضت ونظرت له وجدته يقف بجانبها الفارغ وعيناه كالجمر من الغضب. نظرت لطارق بتوتر ثم أعادت بصرها اليه. اقترب منها ببطء فتراجعت للخلف. وقف امامها وهمس من بين أسنانه: "انتي عارفة حجم الغلط اللي عملتيه." "انا معملتش حاجة غلط." نظر لها طارق وحدث نفسه: "يا دي النيلة بتعانده ليه دلوقتي." قبض على فكها اكثر وامسك ذراعها بعنف. سحبها خلفه بدون كلمة ودفعها بقوة لتركب سيارته. استدار للجهة الاخرى وركب غير مبالي بنداءات طارق.

شغل السيارة وانطلق بها بسرعة جنونية ارعبت لارا بعض الشئ. طالعته وهتفت بارتباك: "خفف السرعة شويا." لم يتكلم وزاد في سرعته. فصرخت بفزع: "انت مجنون بقولك خفف السرعة هتموتنا." صاح بها بغضب عارم وعصبية وهو يضرب المقود عدة مرات: "اخررررسي اخررررررسي مش عايز اسمع صوووتك." انتفضت بخوف وبلعت ريقها بصعوبة. فمنظره الان لا يبشر بالخير ولا يستحسن ان تعانده وهو بهذه الحالة. بعد مدة توقف بالسيارة. أنزلها وسحبها خلفه. فقالت بعصبية:

"سيب ايدي انت ساحب جاموسة وراك." فتح الباب وأدخلها. كانت زينب لا تزال جالسة مع حياة وسمعتا صراخ لارا. دفعها بقوة حتى كادت تسقط على الارض. انتفضت حياة بفزع وامسكتها. وقالت زينب: "في ايه يا ادهم!!! "اسألو الهانم كانت فين راحت للكلب اللي اسمه ماجد و كلمته ايه كنتو بتتفقو عليا ولا اييييه." "احترم نفسك مش هسمحلك تكلمني كده." فقد اعصابه تماما فاقترب منها كاد يمسكها. لكن زينب ابعدته وقال بفزع: "حياة طلعيها فوق."

"اقسم بالله لو فكرتي تقللي ادبك معايا هقطعلك لسانك فاهمة يا بنت ال*****" "اعلى ما فخيلك اركبه." "لاااارااااا." "تعالي معايا بعدين اتكلمو." ابعدت لارا يدها وصعدت للاعلى. زمجر الاخر بانفعال: "البنت ديه بتتحداني فاكرة نفسها يتقدر تلعب معايا." "هي... "هي قاصدة تستفزني. عارفة ان ماجد هو اللي قتل ابويا و انا بكرهه حد الموت علشان كده راكت تشوفه عايزة تقهرني بس انا مش هسكتلها تاني." "طب ممكن تهدى."

لم يجب عليها وركض للاعلى. دخل للغرفة وجد لارا جالسة على السرير. وعندما رأته نهضت ونظرت له بترقب. اقترب منها وجذبها من شعرها فصرخت بألم: "ااااي سيب شعري انت بتوجعني." "قصدك ايه من اللي عملتيه... جاااااوبيني!!! انتفضت مجيبة: "انا مقصدش حاجة بس كنت عايزة افهم منه... "عايزاااه ف ايييه هااااا عايزاه ف اييييييه!!! ليه مصممة افضل اكرهك ليه دايما بتفكريني انك بنت الشخص اللي بكرهه لييه يا لااااراااا ليييه."

نزلت دموعها وهي تردد: "اهدأ يا ادهم ارجوك متعملش كده." امسك ذراعها واتجه للدولاب. اخرج عدة صور ورماهم عليه صائحا: "بصي للصور ديه عيلتي لما كانت مكتملة قبل ما ابوكي يقتل بابا. الراجل اللي شايفاه بيحضني شوفته قدامي بيموت ومعرفتش اعمل حاجة و كله بسبب ابوكي اللي دمه ماشي بعروقك." صرخت به في بكاء مرير: "متقولش ابوكي المجرم ده مش بابا !!! انهارت في البكاء وتابعت:

"انا روحتله علشان افهم هو رماني ليه و ياريتني مروحتلوش. سمعت ابشع كلام منه.... انا بنت غير شرعية... هو و امي رموني لاني كنت بالنسبالهم غلطة." نظرت له وزمجرت بانفعال: "ع الاقل انت عندك ذكريات حلوة مع اهلك بس انا معنديش. انت باباك كان بيحبك و امك موجودة معاك بس انا مليش حد مليييش حد... سقطت على الارض ووضعت يديها على وجهها تتبعها شهقات هستيرية. نظر لها ادهم بجمود وخرج بسرعة من الغرفة ليغادر المنزل بأكمله.

نظرت هي لفراغه تتذكر كلام ماجد. استندت على حافة الدولاب وهي جالسة. بقيت تطالع الفراغ حتى اغمضت عيناها. في الداخلية. كان طارق جالسا مع عماد بتوتر. "يخربيتك ياريت مسمعتش كلامها. ادهم هيقوم القيامة دلوقتي." "و انا مالي هي الللي طلبت... بس بيني و بينك كده ماجد طلع قذر حتى بنته المسكينة لارا صعبت عليا اوي." "معقول.... قاطع كلامه صوت فتح الباب بقوة. رفع طارق بصره وجد ادهم ينظر له كالاسد الذي سينقض على فريسته. يعد ثواني.

اقترب منه وجذبه من ياقة قميصه هاتفا من بين أسنانه: "انت ازاي تتجرأ و تعمل اللي عملته. ازاي تطلع مع مراتي اصلا." "اهدأ كده بلاش جنانك. احنا مروحناش نتفسح." في هذه اللحظة صرخ: "و روحتوله ليه. هي امتى قالتلك اصلا و ازاي تاخدها معاك!!!! "افهم اللي حصل يا ادهم." تركه ادهم قائلا: "مستني اسمع." زفر بخنق وسرد له ما حدث. Flash back (كان طارق مع عماد عندما رن هاتفه وفتح الخط: "ايوة.") (وصله صوت انثوي: "ضابط طارق.") (عقد

هو حاجباه باستغراب متمتما: "اه مين معايا.") (.... "انا لارا.") (فتح عيناه بدهشة: "لارا!!! خير وجبتي رقمي منين.") ("اخدته من جاكلين من غير ما تعرف...... المهم انا عايزاك ف خدمة.") ("ايه هي؟ ("عايزك توديني ل ماجد.") (صرخ بتعجب وهو ينظر لعماد: "اخدك ل ماجد!!! انتي عارفة نفسك بتقولي ايه.") ("اه عارفة. انا لازم اكلمه ضروري.") ("يا دكتورة ادهم لو عرف هيوديكي فداهية.") (بنبرة عنيدة اجابت: "ميهمش... موافق ولا لأ.") (تنهد

باستسلام وغمغم: "امتى بقى.") ("بكره الصبح لو تقدر.") ("حاضر اتفقنا.... اغلق الخط وسرد لعماد ما قالته. (عماد باستغراب: "عايزة تشوف ماجد؟ ليه يعني.") ("مش عارف بس انا هاخدها ليه.") ("و ادهم.") ("مليش دعوة مراته و هما حرين.... Back "هو ده اللي حصل." شد على شعره صائحا بسخط: "و هو قالها ايه." طارق: الدكتورة سألته على السبب اللي خلاه يحطها في ملجأ وهو قالها.... روى له ما قاله وعن انهيار لارا. شعر أدهم بقليل من

الشفقة عليها ثم تنهد بحدة: -تصدق لو ما كنتش صاحبي كنت هموتك بسبب اللي عملته. ثواني، أنت ركبت معاها لوحدك. عماد: اشمعنا. أدهم بحدة: تروح معاها لوحدكم ليه؟ المفروض خطيبتك كمان تروح معاكم. طارق بضحكة: أنت غيران عليها مني معقول؟ وبعدين أنا ما فكرتش في كده خالص، وهما دقيقتين قعدنا فيهم بالعربية. تأفأف بضيق جلي ثم جلس على الكرسي. في المساء.

عاد للقصر ودلف، صعد لغرفته ولف أنظاره فيها حتى وجدها نائمة وهي تسند رأسها على طرف الدولاب. مط شفتاه بامتعاض واقترب منها. انخفض لمستواها وحملها ثم وضعها على السرير ودخل للحمام. وقف تحت المياه وأغمض عينيه بإرهاق. فتحت لارا عيناها بتعب، تذكرت ما حدث فتنهدت في يأس ونهضت جالسة تفكر. وبعد مدة خرج أدهم من الحمام. نظرت له وهمست بصوت متحشرج: عايزة أكلمك.

أدهم ببرود: وأنا لا. اتجه لدولابه وأخرج ملابسه، ارتدى قميصه وصفف شعره واتجه للخارج دون النطق بحرف. لارا: عصبي وهمجي ومتخلف. جلاد. في منزل فريدة. كانت جالسة في غرفتها حتى سمعت رن الجرس. ذهبت جميلة لتفتح الباب وصدمت عندما وجدت أدهم يقف أمامها. جميلة: أدهم! بسخرية تامة تحدث: إيه مش هتقوليلي اتفضل. جميلة وهي لا تزال على صدمتها: اتفضل. تجاوزها وهو يمشي بثقة وغرور. خرجت فريدة وعندما رأته هتفت: -أدهم! خير جيت ليه.

جلس بأريحية على الأريكة وأجاب بابتسامة: أبدًا، كنت جاي أقولكم إنكم رهن الاعتقال بتهمة تجارة المخدرات والقيام بأعمال مشبوهة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...