الفصل 7 | من 50 فصل

رواية احبك سيدي الظابط الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,560
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

نظر لها ادهم وجدها تجلس على الارض تبكي بحسرة وهي تحاول تصليحها دون جدوى فضغط على شعره بشدة وتمتم : أنا..... أنا مكنتش أعرف إنها مهمة ليكي للدرجة دي وكنت..... صمت فنهضت ونظرت له ببكاء حارق: أنا كنت عايزة تسمع الأغنية وتهدى علشان أنا كمان برتاح لما أسمعها بس إنت دمرت كل حاجة في ثواني وذكرى ماما راحت خلاص..... إنت ظالم!!! ركضت من أمامه وذهبت لغرفتها فضرب بقبضته على الحائط بعنف وهو يزفر في سخط.

رفع رأسه وجد والدته تقف أمام باب الغرفة تنظر له بغضب شديد فقال : أنا مكنتش عارف...... قاطعته زينب : مش عايزة أسمع حاجة عملت مع البنت المسكينة كده ليه يا أدهم..... أنا بجد مصدومة إنت بقيت تستمتع بوجع التانيين يا خسارة. خرجت من غرفته دون أي كلمة إضافية فزمجر بغضب ونظر للمسجلة حمل القطع المكسورة وجلس على السرير. عندما دلفت لارا لغرفتها انهارت باكية وجلست على الأرض أمام الباب

وقالت من بين شهقاتها : أنا آسفة يا ماما معرفتش أحافظ على ذكراك..... كله بسببك يا جلاد أنا بكرهك بكرهك بكرهك!!! نهضت وجلست على سريرها وتابعت بكائها حتى غفت من شدة التعب. في صباح اليوم التالي. استيقظ أدهم ونهض استحم وجهز نفسه وخرج وجد زينب وحياة على طاولة الطعام فقط....... لف بعينيه يبحث عنها فقالت زينب بهدوء : هي مش راضية تطلع من أوضتها..... حياة روحي واطمني عليها وقوليلها تيجي وتاكل.

نهضت حياة وذهبت فجلس أدهم على الطاولة وقبل أن تتفوه زينب بحرف تمتم بهدوء : من الآخر يا أمي البنت دي ماليش دعوة بيها تاكل ولا متاكلش براحتها مش هجبرها على حاجة..... يلا عن إذنك. وفي ثواني كان قد نهض وخرج من القصر. زينب : لله الأمر من قبل ومن بعد هتجنن من العيال دي. خرجت لارا من غرفتها بعد خروجه مباشرة جلست بجانب زينب ووجهها عابس. حياة : لارا أنا عارفة اللي حصل امبارح متزعليش من أدهم بس كان متنرفز. وضعت

لارا الشوكة وهتفت بحنق : لا هو طول الوقت متنرفز وبيزعقلي حتى إنه لما شافني أول مرة حطني في الحبس طول الليل. زينب وحياة بصدمة : نعم!! قصت عليهم لارا ما حدث وعندما انتهت قالت : أخوكي ده جلاد بكل معنى الكلمة ومبيرحمش حد خالص. زينب بضحكة استغراب : يعني إنتي اللي اتخانقتي معاه وفضلتِ محبوسة طول الليل؟ لارا بطريقة مسرحية : آه أنا يا عيني عليكي يا لارا يا صغيرة على الهم يا لوزة. قهقهت حياة وزينب عليها وتابعن تناول الطعام.

في الداخلية. دلف أدهم بقوة ووقار كعادته ضرب له الجميع تعظيم سلام ودلف لمكتبه نادى على مصطفى وبعدما حضر. أدهم بجدية : اطلب طارق يجي عندي بسرعة..... يلا اتحرك. مصطفى برسمية : حاضر سيدي. فتح أدهم اللاب وشغل شرائط كاميرات المراقبة وابتسم بخبث عندما لاحظ أن هناك عدة رجال يراقبون القصر. دلف طارق وجلس بهدوء : فيه إيه يا أدهم وإيه سر الابتسامة الشريرة دي أنا مش مطمنالك الصراحة.

نظر له أدهم ولف اللاب له عقد طارق حاجبيه ثم سرعان ما فتح عيناه باتساع مما يرى. طارق بصدمة : دول أكيد عرفوا إن الدكتورة لسه عايشة يا أدهم وبيراقبوك دلوقتي بس إنت بتبتسم ليه المفروض تتعصب..... ثم استدرك شيئًا وقال بحسابية : ثواني كده إنت عارف إنهم بيراقبوك وده اللي إنت عايزه صح؟ أرخى أدهم جسده على الكرسي وهو يبتسم

بجانبية فتابع طارق بصدمة : إنت خليت الدكتورة تبقى طعم علشان تعرف توصله إنت اتجننت كده حياتها هتكون في خطر!!! آه خلاص فهمت إنت أخدتها على بيتك علشان تستغلها لمصالحك الشخصية وقصة الشهادة كانت مجرد حجة إنت كنت عارف إنهم هيحاولوا يقتلوها تاني وعشان تستدرجهم استغليتها!!! أدهم بهدوء : إيه ده إنت بتشغل دماغك أهه. طارق بغضب : إنت كده اتجننت رسمي يا أدهم معقول هي مش بتهمك للدرجة دي!!

أدهم بحدة : لو خلصت مواعظك خليني أعرف أتكلم المطلوب منك تخلي عينك على الجواسيس دول وكده هنكسب وقت أكتر. طارق : أنا لا يمكن أعمل..... قاطعه بحدة أكبر : ضابط طارق إحنا دلوقتي مش أصحاب وبما إني أعلى رتبة منك إنت مضطر تنفذ كل أوامري واضح!! نظر له قليلاً ثم أردف بسخرية : أمرك يا باشا..... عن إذنك. خرج طارق وصفع الباب خلفه فزفر أدهم في سخط. في المساء. عاد أدهم للقصر وجد لارا جالسة مع حياة

وعندما رأته قالت بابتسامة: حمد الله على السلامة..... أجهزلك أكل. أدهم بهدوء : لا سيبيلي الأكل وأنا بعدين ببقى آكل..... نظر ل لارا وتابع بسخرية : ويا رب محدش ياكله مكاني. نظرت له لارا بغيظ ثم أشاحت وجهها عنه. حياة وهي تنهض : حاضر أنا هطلع أوضتي دلوقتي. ذهبت حياة ونهضت لارا أيضاً واتجهت لغرفتها لكنه أوقفها : ثواني. توقفت ونظرت له فاقترب منها وقال: بخصوص اللي حصل امبارح أنا..... أقصد يعني.....

صمت ولم يتكلم فابتسمت بسخرية وكادت تذهب لكنه أمسك ذراعها بقسوة. أدهم من بين أسنانه : لما أتكلم معاكي تقفي وبتسمعيني مفهوم!! تألمت لارا من قبضته فتمتمت : ممكن تسيبني إنت بتوجعني. ترك يدها فقالت : عايز إيه. حمحم وفجأة أخرج المسجلة من جيبه وكانت ملفوفة بشرائط ملونة. أدهم : خديها. صرخت لارا بصدمة وسعادة وأخذتها منه بسرعة وهي تتفحصها ثم نظرت له وقالت : إنت فضلت طول الليل تصلحها صح؟ أدهم : عرفتي إزاي.

لارا : أنا امبارح الفجر صحيت وطلعت من أوضتي فسمعت صوت جاي من أوضتك فعرفت إنك بتعمل حاجة بس مكنتش أتوقع إنك بتصلحها. أدهم بتهكم : إنتي مش هتبطلي شغل التطفل ده عيب عليكي إنتي دكتورة قد الدنيا. لارا بضحكة : لا مش هبطل. ابتسم بجانبية ثم تجاوزها وصعد لغرفته بقيت لارا تطالعه بابتسامة ثم تنهدت بسعادة.

كانت زينب تراقبهما بعبوس شديد نظرات أدهم كانت باردة كعادتها لكنها وجدت نظرات لارا بها لمعة من نوع خاص ولو استمر الوضع هكذا سيكون سيئًا...... سيئًا جدًا!!! في اليوم التالي. كان أدهم في الخارج وبقيت لارا مع حياة وزينب. لارا بملل : يا ربي أنا زهقت من القعدة هنا والله مينفعش كده خالص. حياة بمزاح : ههههه متفكريش إنك تطلعي دي أوامر من السلطات العليا يا بنتي. زينب بابتسامة : اتسلى بأي حاجة علشان أدهم مستحيل يسمحلكم تطلعوا.

لارا بغيظ : هو ليه كده. حياة : والله إحنا متعودين نطلع نتفسح بس من لما حصلت المشكلة معاكي منعنا من الخروج نهائياً. لارا بداخلها : آه فهمت هو عايز يقهرني ماشي يا سيادة الظابط أما نشوف. نهضت لارا وقالت : أنا مليش دعوة عايزة أطلع. زينب بحزم : لا يا لارا. لارا بمحايلة : بلييييز يا طنط نص ساعة وهرجع قبل ما الظابط يرجع من شغله. زينب باستسلام : ماشي بس بسرعة أدهم هيسود عيشتنا لو عرف إنك طلعتي. لارا بسعادة : اشطا هرجع بسرعة.

ذهبت لارا لغرفتها وجهزت نفسها ارتدت تيشرت وردي وبنطال جينز وحذاء رياضي صففت شعرها ذيل حصان وخرجت بسرعة. حياة بقلق : ليه سبتيها تطلع يا ماما أدهم هيموتني. زينب : مليش دعوة بيهم أنا زهقت من خناقاتهم سيبيهم يحرقوا بعض لو عايزين. بعد مرور ساعتين. عاد أدهم وجد زينب وحياة تجلسان وعلى وجههما علامات القلق فقال : فيه إيه. حياة بتوتر : ها.... لا مفيش. زينب بتوتر مماثل : مفيش يا حبيبي اطلع على أوضتك علشان ترتاح. عقد

حاجباه بشك ثم هتف بحدة : أنا مش ولد علشان أصدق وبعدين الدكتورة فين. حياة بكذب : هي نايمة ف.... قاطعتها زينب : هي طلعت.... من شويا. أدهم بغضب : أفندم!!! وإنتوا إزاي تسمحولها تطلع مش أنا منبه عليكم. زينب : يا أدهم هي زهقت من القعدة هنا طول الوقت. شعر ببراكين الغضب تنفجر بداخله والدماء تغلي في عروقه ثم صرخ : الناس دول مراقبينها وعايزين يقتلوها وإنتوا تسيبوها تطلع...... هي طلعت إمتى. حياة : من ساعتين. زفر أدهم ثم

ركض للخارج وهو يزمجر بغضب: إنتوا هتجننوني. زينب بداخلها : يا رب استر. ركب أدهم سيارته وانطلق بها بسرعة جنونية. كانت لارا تتمشى في الشوارع وهي تفكر..... هي جاءت لهذا البلد لتبحث عن والدها بعدما وجدت أشياء عند خالتها سعاد تدل على أن والدها لا يزال على قيد الحياة لكن لا تعلم من هو وما اسمه وأين يقيم لا تعلم شيئًا ومسألة تلك الجريمة أنستها مهمتها ولم تجد وقتًا للتفكير به.

فجأة سمعت صوت سيارة تقترب منها نظرت لها وشهقت بقوة وأغمضت عيناها تستعد للموت....... شعرت بيد فولاذية تمسك خصرها وتجذبها لتستقر في حضن دافئ....... مرت دقائق وهي مغمضة عيناها حتى سمعت صوته الغاضب : إنتي اتجننتي!!! فتحت عيناها بسرعة وجدت نفسها مستندة على صدر أدهم وسرعان ما أمسك يدها وسحبها خلفه دفعها في سيارته وركب هو أيضاً وانطلق بها بسرعة جنونية. لارا : إنت بتعمل إيه مش من حقك تعمل كده وإزاي أصلاً.... قاطعها بغضب وهو

يضرب المقود بعنف عدة مرات: أنا مش بعمل كده حبًا فيكي ولو حصلك حاجة فكل اللي عايزه هيبوظ فاااااهمة. انتفضت لارا من صراخه ثم تمتمت : تقصد إيه بكلامك. لم يتكلم أدهم فقالت بغضب : أنا مش لعبة بإيدك فاهم وعلى فكرة حتى وأنا بموت مستحيل أطلب منك تساعدني. نظر لها بحدة أحرقته وتابع قيادته وبعد دقائق توقف بعنف فارتدت للأمام بقوة. خرج من السيارة وأخرجها أمسكها من ذراعها ودلف للقصر وهي تصرخ : سيبني يا شرير!!!

كانت زينب وحياة تقفان بتوتر وعندما رأوه وهو يسحبها صدمتا بقوة. أدهم وهو يمسك بها ويصعد في السلالم: مش هتقولي ساعدني ها ماشي هنشوف. زينب بصوت عالي وهي تلحقه : إنت بتعمل إيه يا أدهم. لارا بخوف : يا طنط ساعديني. توقف أدهم عند الشرفة المطلة على الصالة نظر لها ثم فجأة حملها ورماها من أعلى الشرفة!!! صرخت الفتيات بقوة وقبل أن تسقط من الأعلى أمسك يدها فأصبحت معلقة في الهواء!!!!! لارا بصراخ : عااااااااا ساااعدوني.

حياة بخوف : يا ربي أبية أدهم البنت هتقع. زينب بحزم : أدهم!! أدهم بهدوء : كنتي بتقولي إيه من شويا حتى لو هتموتي مش هتطلبي المساعدة. لارا ببكاء وهي تنظر للأسفل : آسفة أرجوك متسيبنيش هقع وأموت. ابتسم أدهم وتمتم : سلام يا دكتورة.... ثم بلحظة ترك يدها!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...