الفصل 28 | من 50 فصل

رواية احبك سيدي الظابط الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,956
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وقفت الصدمة ألجمتها تمامًا بعد سماع كلامها. شعرت وكأن أحدهم ألقى عليها دلو ماء بارد في شتاء قارس، أو أن أحدهم تعمد صفعها عدة مرات. ما زال كلامهم غير مفهوم بالنسبة لها. نظرت إليهما، ورغم شعورها بالصدمة، حاولت الكلام. تحدثت بنبرة مهتزة: "تقصدوا إيه؟ أنا مش فاهمة." وضعت فريدة يدها على كتفها وأردفت بحزن مصطنع: "أنا عارفة إن الحقيقة صعبة جدًا، بس لازم تتحملي."

تابعت جميلة كلامها: "بصي، من غير لف ودوران، إحنا عارفين إنك متبناة ومسجلة باسم لارا الأسيوطي، ومش عارفة اسم أبوكي الحقيقي." لارا بخفوت: "انتوا عرفتوا إزاي؟ فريدة: "مش مهم عرفنا إزاي، المهم فعلاً إن أدهم كان شاكك فيكي، وهو جابك على قصره مش عشان تشهدي في قضيته، لا، هو جابك عشان يستدرج ماجد. كان عارف كويس إن اللي عمل الجريمة هيحاول يقتلك، وكده أدهم هيوصل للعقل المدبر." صمتت لارا،

فأكملت فريدة: "وهو كلّف حد يعرف معلومات عنك، وبما إنه مخابرات، كان سهل عليه يعرف أصلك. وبعد ما دور على المعلومات، عرف إنك متبناة، واللي حطتك في الميتم كانت مامتك." لارا بهمس: "ماما؟ جميلة: "أيوه، واسمها رهام، وهي اتوفت من سنين. وأدهم عرف إنها كانت متجوزة ماجد الكيلاني، واتأكد أكتر لما حد من رجالة ماجد عرفه إنك بتكوني بنته، يعني اسمك الحقيقي هو لارا ماجد الكيلاني." فريدة بمكر: "إنتي عارفة ماجد ده بيبقى مين؟

نفسه اللي قتل أبو أدهم." وضعت لارا يدها على فمها وعيناها تتسعان، ودموعها تنهمر أكثر. تذكرت عندما صرخ بها يوم أن تعرضت للحادث: "صدقيني أنا مَكْرَهتش واحدة زيك." وعندما سألته عن قاتل والده وكيف فقد سيكرته على نفسه في تلك اللحظة، استطاعت رؤية الكره بعينيه، لكنها لم تستطع تفسيرها. والآن فهمت لماذا كان يطالعها أحيانًا بنظرات حقودة. أدركت جيدًا لماذا كان يعاملها بقسوة. ببساطة، أدركت أنها ابنة عدوه. أفاقت من صدمتها وتمتمت

بصوت يشوبه بصيص الأمل: "بس هو… هو طلب إيدي للجواز." فريدة: "كانت لعبة لسببين. الأول إنه ينتقم منك. والتاني إن أدهم مكنش عايزك تسافري، لأنك لو سافرتي مش هيعرف يوصل لماجد عن طريقك. عشان كده هو بطل يتجوز جميلة." صرخت لارا فجأة: "انتوا كذابين! جميلة بسخرية لاذعة: "هنستفاد إيه بكدبنا عليكي؟ فتحي عينيكي بقى، كل حاجة واضحة. هو ليه طلب يتجوزك فجأة مع إنه مكنش بيطيقك؟ وليه قرب ميعاد الفرح؟ وليه مكنش عاوزك تسافري؟

وحماكي منهم." لارا بقوة: "كان واجبه يحميني عشان أشهد في قضيته." فريدة بتهكم ساخر: "قضيته اتقفلت من زمان على فكرة! لارا: "إيه اللي يثبتلي إن كلامكم صح؟ أخرجت فريدة هاتفها وفتحت التسجيل. تفاجأت لارا وهي تسمع صوت زينب وحنين. حنين: "أخيرًا الست فريدة دي راحت عشان أعرف أتكلم معاكي كويس. قوللي بقى اللي سمعته صح؟ لارا فعلًا طلعت بنت ماجد؟ زينب بتنهيدة: "أيوه… أدهم هو اللي قالك؟

حنين: "آه، بس مرضيش يدخل في التفاصيل. وأنا تقريبًا عرفت إيه اللي بيخططله. هو عاوز يوصل لماجد عن طريق لارا، مش كده؟ زينب: "تمامًا. عشان كده هو اتجوزها عشان متسافريش. وللأسف هي حبته ومش عارفة إن جوازه منها كان مجرد استغلال." حنين: "طب وبعد ما يقبض على ماجد؟ زينب: "هيطلقها. فهمتي أنا ليه مكنتش طايقاها؟ حنين: "آه، بس…" وانتهى التسجيل.

فريدة: "بالوقت ده أنا جيت وقعدت معاهم، فهمًا سكتوا. وبعد ما روحت على بيتي وسمعت التسجيل، صعبتي عليا جدًا، وقلت لازم تعرفي الحقيقة عشان ميخدعكيش. القرار بإيديكي دلوقتي. هو بيستغلك وبيتسلى بيكي مؤقتًا، وبعدين هيرميكي زي كل بنت اتسلى بيها ورماها من قبل. امشي يا جميلة." خرجت هي وابنتها بعدما ألقت شرها عليها. استندت لارا على الحائط وكلامهما يمر في ذاكرتها. أدهم… حمايته لها… معاكسته… ابتساماته… حضنه… زواجهما…

كان خطة للإيقاع بها! حبها… شغفها نحوه… غيرتها عليه… حزنها على حزنه… كان مستغلاً من طرف مالك قلبها! مسحت دموعها بقوة وأخذت نفسًا عميقًا، ثم خرجت من الحمام. كان أدهم واقفًا ينتظرها. نظر في ساعة يده بابتسامة خبث. اقترب منه طارق وتمتم: "أدهم، إنت قلت إنك هتستدرج ماجد عشان يجي على الفرح وتقبض عليه، بس هو مجاش، ومافيش حاجة تدل على إن فيه اقتحام حصل ولا حاجة." أدهم بهدوء: "لا، مهو أنا معملتش حاجة عشان يجي أصلًا."

عماد بذهول: "إزاي؟ إنت قلت إنك…" قاطعه بنبرة مقتضبة: "لا، خلاص مش عاوز لارا تعرف الحقيقة. أنا بعت قوات تقبض عليهم، وهو ده المهمة تمت." طارق بدهشة: "إزاي؟ أنا مش فاهم." عماد بغباء: "يعني إيه؟ أجاب بصلابة: "أنا فكرت إن لارا هتتضايق جامد لو عرفت إن الـ*** اللي اسمه أبوها هيحاول يقتلها. هي هتزعل، فقلت بما إني عرفت مكانه، أبعت قوات تقبض عليه. وفعلاً، من 10 دقايق عملوا اقتحام وقبضوا على ماجد ونضال."

طارق: "اشمعنى إحنا مبنعرفش بخطتك؟ أدهم: "مكنتش عايز أعمل دوشة، وكل حاجة اتحلت على الساكت." طارق بمضض: "بغض النظر عن إني مش فاهم حاجة، بس هروح على القسم أشوف إيه الحكاية." ابتعد عنهم وخرج من القاعة. لاحظته جاكلين فعقدت حاجبيها بتعجب: "فيه إيه يا ترى؟ وأدهم بيقولهم إيه؟ ولارا كمان بقالها زمان مختفية." في هذه اللحظة، لمحت لارا تقترب. ابتسمت وعادت لتجلس مع الفتيات. اقترب أدهم منها وقال بتساؤل: "إنتي اتأخرتي كده ليه؟

طالعت عينيه بعمق، تحاول رؤية ذرة حب واحدة، لكنها لم تجد. فابتسمت بتهكم منكسر: "مفيش، كنت بظبط الطرحة." أدهم: "آهااا، ماشي… تعالي." أمسك يدها وسحبها لتمشي بجانبه. كادت تعارض، لكنها لم تستطع. فأبعدت عيناها عنه وهي تفكر بما سمعته. اقتربت زينب منهم وقالت بابتسامة: "مش هترقص يا أدهم؟ ده فرحك." أدهم: "لا، مش عايز." زينب: "إزاي بس؟ أكيد لارا عايزة، مش كده يا بنتي؟

رفعت لارا رأسها لها ومطت شفتيها بسخرية. فهي تناديها بـ "ابنتي" بعد كل ما فعلته بها هي وابنها. يا للسخرية. لارا: "أنا مش…" قاطعتها حياة: "يلا يا لارا، وإنت يا أبيه، بلاش لماظة دلوقتي." قبضت على يدها بقوة، تحاول السيطرة على أعصابها. نظر لها أدهم، ثم جذبها من كتفها وتمتم ببرود: "ماشي." أخذها لمنتصف القاعة، وضع ذراعيها حول عنقه، ولف يديه حول خصرها، وبدأ بالرقص. ساد الصمت بينهم، حتى نطقت

لارا بخفوت وهي تنظر للأرض: "اتجوزتني ليه؟ عقد حاجباه باستغراب: "وإيه لازمة الكلام ده دلوقتي؟ رفعت نظرها له وأجابت بحدة: "اتجوزتني ليه يا أدهم؟ عشان أنا بكون بنت ماجد، قاتل أبوك، صح؟ توقف فجأة واتسعت عيناه بصدمة: "مين اللي قالك؟ لارا بسخرية منكسرة: "وقفت ليه؟ كمل رقص. الناس بتشوفنا، وسمعتك هتبوظ لو شكوا في حاجة، وهتبقى فضيحة لأهلك. مش ده كلامك؟ قبض على خصرها بعنف واضح، وتابع خطوات الرقص وهو ينظر لها بغضب مكبوت.

دمعت عيناها وهمست: "أخيرًا إنت ارتحت، صح؟ مش مضطر تبين إنك مبسوط بجوازنا… هه. وأنا اللي فكرت إنك بتحبني، بس كنت بتستغلني." أدهم من بين أسنانه: "مين اللي قالك يا لارا؟ لارا: "بردو مش مهم… ياترى إنت حاسس بإيه دلوقتي؟ مبسوط صح؟ إنك قدرت توقعني بشباكك وعملت اللي دماغك. لا، أكيد مبسوط أوي." نظر لها بحسرة، ثم أخفاها سريعًا وابتسم: "مبسوط أوي."

أغمضت عيناها وتمتمت: "أنا مش هلومك على كرهك ليا، لأني لو كنت بنفس وضعك، مكنتش هعرف كنت هعمل إيه. بس… اللي كسرني إنك خدعتني. عملت كده ليه؟ ها؟ كسرتني بالطريقة البشعة دي ليه؟ ذلي…" قاطعها بقوة: "خلاص، كفاية بقى." توقفت عن الحركة وأبعدته عنها. كادت تصرخ، لكنها لاحظت أعين الحضور عليهما، فصمتت وابتعدت عنه. وقف أدهم مكانه يستوعب ما يحصل. كيف علمت بكل هذا؟ وما الذي سيحصل بعد الآن؟ اقتربت جاكلين

منها وتحدثت بابتسامة: "ألف مبروك، دخلتي القفص أهو." حياة بمرح: "وعقبالي…" قالتها بصوت عالٍ نسبيًا وحركت رأسها. وقعت عيناها على عماد الذي غمز لها بجرأة. حياة بغيظ: "وقح وقليل الأدب." زينب: "بتقولي حاجة؟ حياة: "لأ، مفيش. فيه إيه يا لارا؟ إنتي ساكتة ليه؟ لارا باقتضاب: "مفيش." ابتسمت فريدة وجميلة بخبث. وبعد مدة، أنهى أدهم الفرح وعادوا للقصر. في القصر. دَلفت لارا وأدهم لغرفتهما. جلست على السرير وجلس أدهم بجانبها.

أدهم: "مش هتقولي حاجة؟ لارا بشرود: "أقول إيه؟ عقد حاجباه باستغراب شديد، فهو توقع انهيارها وبكاءها الشديد بعد معرفتها الحقيقة، لكنها هادئة تمامًا. أفاق من تفكيره على صوتها: "ليه، كنت فاكر إني هعيط وأتجنن وأموت من قهري؟ أحب أقولك إن الصدمة دي قتلت كل حاجة بتتحرك جوايا، حتى الزعل مبقتش أحس بيه." نطق بهدوء تام: "برغم ده كله، مكنتش عايزك تتأذي." لارا بغضب: "مكنتش عايزني أتأذى!

عملتني طعم عشان توصل لعدوك، حملتني بذنب الشخص اللي المفروض يكون أبويا، ومأذيتنيش!؟ صفقت بيديها عدة مرات وهي تقول: "برافو عليك يا سيادة الضابط! لأ، بجد برافو عليك. عرفت تاخد حق أبوك أهو." بمجرد أن أنهت كلامها، وجدته ينهض ويدفعها على السرير لتستلقي عليه. انتفضت بفزع، فمال عليها وأمسك فكها بعنف. أدهم بحقد: "أوعى لسانك يجيب سيرة أبويا. أوعى يا لارا. أقولك إيه؟ أنا استغليتك ومش ندمان، لأني بكرهك، بكرهك، بكرهك."

نزلت دمعة من عينيها وأبعدت وجهها عنه. فنهض وتابع بهدوء: "الكلب ماجد ده أنا قبضت عليه، يعني مهمتي هتخلص قريبًا، وكل واحد يروح في طريقه." هاتفه برقم طارق ففتح الخط: "أيوه يا طارق… ماشي، أنا جاي حالا… آه." أغلق الخط ونظر لها مجددًا: "أوعي تفكري تجيبي سيرة لحد، لأني وقتها مش عارف ممكن أعمل إيه." لارا بقهر: "إنت عملت وخلاص، هتعمل إيه تاني؟ لم يجب عليها وخرج. صفع الباب خلفه وأغلقه بالمفتاح.

هنا شهقت لارا عدة مرات، ثم انفجرت في البكاء. وضعت وجهها على الوسادة وتابعت بكاءها، وصوتها يعلو شيئًا فشيئًا، حتى خارت قواها وأغمي عليها. عندما نزل أدهم، لمحته زينب واقتربت منه وابتسمت براحة: "كنت متأكدة إنك مش هتقرب عليها. أكدتلي إن اللي عملته كان مجرد شغل يا أدهم." أدهم بسخرية: "هي عرفت كل حاجة أصلًا." شهقت الأخرى بصدمة: "إزاي يعني؟ أدهم: "مش عارف… حياة فين؟ زينب: "نايمة، هي تعبت أوي النهارده. بس لارا عرفت إزاي؟

وإنت رايح فين دلوقتي؟ أدهم بنفاذ صبر: "ماجد اتقبض عليه، وأنا رايحه له القسم…" أنهى كلامه وهو يغادر، تاركًا زينب في صدمة كبيرة. في قسم الشرطة. دلف أدهم وضرب له الجميع تعظيم سلام. اقترب منه طارق وعماد. عماد بجدية: هو جوا بس عملنا معاه الواجب. أي خدمة. ابتسم بخبث وذهب إليه. وقف أمامه والزنزانة تقف بينهم. نظر له بشر وهو يراه جالسًا على الأرض ووجهه مليء بالدماء. تذكر تلك الحادثة البشعة. تذكر عندما ذبح والده أمامه.

تذكر كل شيء سيء حدث له بسبب هذا الحقير. لم يشعر بنفسه إلا وهو يدخل الزنزانة وينقض عليه بالضرب بوحشية كبيرة أرعبت عماد وطارق بعض الشيء. أدهم بصراخ: أنت عارف أنا استنيت اللحظة دي كام يا *****. وربّي لأندمّنك على كل حاجة عملتها. ماجد بابتسامة رغم آلام جسده: وهتعرف ترجع أبوك تاني. زمجر بعصبية ودفعه على الحائط بعنف. لكمه في بطنه وضربة مجددًا بكل ما أوتيه من قوة. ضرب وصفع ولكم وركل. أفرغ كل طاقته به!!! دلف عماد وأبعده عنه.

فصرخ أدهم: سيبني يا عماااااااد. سيبني عليه. عماد بحدة: اتمالك أعصابك. مينفعش اللي بتعمله ده. أرجوك. طارق: اطلع بقى وإحنا هنعرف نتصرف معاه بعدين. زفر بقوة ونظر لماجد الذي أغمي عليه من شدة التعذيب. ضرب وجهه بقدمه وخرج من الزنزانة وهو يتنفس بانفعال. أدهم: والكلب التاني فين. طارق: نظال كمان مقصرناش معاه. اطمن. أدهم بوعيد: لسا مشافوش حاجة يا طارق. وضع طارق يده على

كتفه بابتسامة ثم قال بمرح: يلا يا عريس. أكيد عروستك مستنياك دلوقتي. رمقه بطرف عينه بازدراء: بتتريق عليا يعني؟ ما أنت عارف اللي فيها. عمتا ملوش لازمة التمثيل ده. لارا عرفت كل حاجة. عماد وطارق في نفس اللحظة: أيييييه!!!! أدهم بهدوء وهو يخرج: تعالوا وأنا هقولكم على كل اللي حصل. في منزل فريدة. جميلة بغضب: هي معملتش حاجة يا ماما. أنا كنت متوقعة إنها هتبهدله قدام الناس وهو يتنرفز وتحصل مشكلة كبيرة. بس مفيش حاجة حصلت. فريدة:

استني شوية يا جميلة. مش كل حاجة بتيجي بسرعة. جميلة بترقب: قصدك إيه؟ فريدة بمكر: في حاجات مش هتعرفي تتخيليها هتحصل. استني شوية. قرب الفجر. عاد أدهم للقصر وهو ثمل بعض الشيء. صعد لغرفته في الأعلى وفتح الباب. دلف وجد لارا ترتدي بيجامتها. وعندما رأته وقفت ونظرت له بصمت. ابتسم بتهكم وتمتم: مالك بتبصيلي كده ليه؟ في حاجة؟ لارا بدموع: مفيش حاجة. عايزة أكلمك في موضوع. اتجه أدهم للحمام وهو يتحدث دون مبالاة: وأنا مش عايز أكلمك.

كاد يدلف لكن أوقفه صوتها الحازم: طلقني يا أدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...