الفصل 20 | من 25 فصل

رواية احبك يا بنت عمي الفصل العشرون 20 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
28
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مازن: إيه أزمة قلبية. حمد: للأسف، الله يشفيه. مازن: أنا هحجز على أول طيارة وأجي دبي. بعد أسبوع ومازن في دبي. في الكلية. سارة: غريبة مازن بقاله أسبوع ما ظهرش. مي: عشان تعرفي إنه كداب. سارة: ياستي متظلميهوش، يمكن عنده ظروف. مي: أظلمه إيه، ده كداب أنا عارفاه. جت واحدة زميلتهم اسمها سما تسلم عليهم. سما: ازيكم يا بنات. مي وسارة: الله يسلمك. سما: ألف سلامة لعمك يا مي. مي: عمي؟ ماله عمي؟

سما: إيه ده انتي متعرفيش إن عمك جتله أزمة قلبية وهو في مستشفى في دبي. مي: إيه اللي انتي بتقوليه ده انتي متأكده؟ سما: الخبر مالي الجرايد. مي: يا رب استرها. سما: طيب أستأذن أنا. سارة: شفتي يعني انتي ظلمتي مازن فعلاً عشان كده مجاش. مي: هو ده وقت مازن؟ انتي كمان. سارة: مهو بصراحة بيحبك وكفايا تعذبيه أكتر. مي: وأنا مش بحبه ياسارة، هو عافية.

راحوا البنات محاضرتهم، ومي مركزتش في أي حاجة لأنها كانت مشغولة على عمها وكلام سارة عن مازن. خلصت مي وراحت المطعم وخلصت شغل. وهي طالعة من المطعم سمعت صوت. صوت: ممكن أوصلك. مي رفعت عينيها تشوف مين، لقيته مازن. مي: مازن عمي أخباره إيه. مازن قرب منها: وحشتيني. مي سكتت شوية وبعدين عملت نفسها مسمعتش. مي: بقولك عمي أخباره إيه. مازن: بيسأل عليكي، لازم ترجعي معايا. مي: لا مش هرجع.

مازن: عشان خاطر بابا مش عشان خاطري، بابا طالع من أزمة قلبية وتعبان أوي، وانتي دكتورة وعارفة فالحاجات دي أكتر مني. مي تنهدت وقالت: طيب هو كويس؟ مازن: أحسن الحمد لله. مي: طيب الحمد لله. مازن: ها، يله نروح، أنا خليتهم يجهزولك أوضتك. مي: أنا خايفة أرجع تاني. مازن قرب منها: متخفيش، وأنا معاكي. مي: ليلي مش بتحبني، لا هي ولا بنتها. مازن: انتي ست البيت، ولو واحدة فيهم بس زعلتك قوليلي. مي: انت كمان مش بتحبني، هقولك إيه.

مازن قرب من مي خالص: أنا فعلاً مش بحبك. وسكت شوية وبعدين قال: أنا بعشقك. وشها بقى أحمر. مازن: يلهوووووي على الناس اللي بتتكسف. مي: مازن لو سمحت. مازن: لو سمحت إيه بس، حرام عليكي، بقالي أسبوع مشفتكيش وقلبي كان بيتقطع عليكي، سبيني أقول كل اللي جوايا. مي: إحنا هنقف كتير فالشارع، أنا تعبانة. مازن: لا يا حبيبي هنمشي طبعاً، على فكرة أنا رنيت على سارة وقولتلها تجهز شنطتك، هنعدي نأخدهم ونروح.

مي: نعم، وانت إيه اللي خلاك متأكد إني هوافق أروح معاك؟ مازن: قلبي كان حاسس. مي: يسلااام. مازن: آه وحياة قلبك. مازن وصل مي لبيت سارة وطلع جاب الشنط ونزل. ومي سلمت على سارة وأمها ونزلت. روحت مع مازن في العربية. مازن: هو أنا مش وحشتك؟ مي: لأ. مازن: بس انتي وحشتيني أوي. مي: طيب. مازن: إيه طيب دي؟ ماتحسي بيا شوية. مي اتعصبت: هو بالعافية؟

ده إحساس وأنا مش بحس بحاجة ناحيتك. الإحساس ده من ناحيتك انت بس، ده لو كان فيه إحساس أصلاً. مازن: ماشي يا مي، أنا هسكت، بس أنا مش بكذب، وهييجي اليوم اللي أثبتلك فيه صدق كلامي. طول الطريق هما ساكتين، ومي كانت بتسأل نفسها: يا ترى مازن فعلاً اتغير؟ يا ترى مازن فعلاً بيحبني ولا فيه حاجة في دماغه عايز ينفذها؟ وصلوا الفيلا، الكل كان نايم طبعاً. مازن خلى الخدامين شالوا شنط مي لأوضتها.

ومازن وصل مي للأوضة وقال: تصبحي على خير. ومشي. مي: مازن. مازن: إيه؟ عاوزة حاجة؟ مي: أنا خايفة أوي. مازن رجع لمي وقربلها: خايفة من إيه؟ مي: أنا مش هقدر أدخل الأوضة دي تاني، أنا كرهتها. مازن: طيب تعالي نامي في أوضتي وأنا بكرة هخليهم يجهزولك أوضة تاني. مي: نعم؟ يعني إيه أنام في أوضتك؟ مازن: هههههههه، ياستي متخفيش، أنا هنام في المكتب. مي: طيب. مازن دخل مي الأوضة، ومي أول ما دخلت الأوضة شافت صورة جميلة لواحدة على الحيطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...