الفصل 19 | من 25 فصل

رواية احبك يا بنت عمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
27
كلمة
643
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

وحين أدركت أين هي سعادتي اتخذت قراري بأن أحارب من أجلها .................................. في بيت سارة. مي في أوضة سارة بتلم هدومها وسارة دخلت عليها الأوضة. سارة: إيه يا مي بتعملي إيه؟ مي: هروح أسكن في المدينة الجامعية. سارة: ليه يا مي كده احنا ضايقناكي في حاجة؟ مي: لا والله يا سارة أبدا بس أنا مش هتقل عليكم أكتر من كده. سارة: بطلي الهبل ده أنتي أختي مش صاحبتي بس. مي: والله وأنتي أختي يا سارة، بس معلش متزعليش. سارة:

لا طبعا هزعل، أنا هندهلك ماما. سارة: يا ماما يا ماما تعالي شوفي مي. أم سارة جت الأوضة: خير فيه إيه؟ سارة: يا ماما مي عاوزة تمشي تسكن في المدينة وقالت إيه مش عاوزة تتقل علينا. أم سارة: ليه بس يا مي يا بنتي كده، احنا اتعودنا عليكي والله وغلاوتك من غلاوة سارة. مي: يا طنط، أنا عارفة الظروف ربنا يعينك. أم سارة:

يا بنتي اللي بيرزق ربنا، وهو أنتي بتأكلي عندنا أصلا دنتي بترجعي من شغلك آخر الليل، يعني بتباتي بس، يا بنتي بلاش تحسبيها كده. مي: بس يا طنط. أم سارة: مبسش أنا مش هخليكي تعيشي وحدك. قعدت تعيط وحضنت أم سارة: ربنا يخليكي يا طنط. أم سارة: ويخليكي يا بنتي. سارة: أوبه كده أغير أنا. مي: ههههه اه غيري. سارة: كده يا ميوش ماشي. في الفلة. مازن قاعد سرحان في أوضته ومشغل أغنية حماقي.

بحبك كل يوم أكتر من اليوم اللي كان قبله بحبك وأنت مستكتر عينيك وعينيا يتقابلوا. مازن بيكلم نفسه: يا ربي أعمل إيه بس وحشتني أوي بحبها أوي، يا رب قلب واجعني عليها. ويرد على نفسه: أنت السبب يا مازن معاها حق أنت اللي ضيعتها من إيدك. اعمل إيه طيب عقلي كان رافض يصدق قلبي، ويوم ما قررت أعيش واعترف لها بحبي الحيوان ده، أه يا وليد الكلب بس أشوفك. مازن تعب ونام. الصبح في الشركة. أسامة: صباح الفل يا ميزو. مازن من غير نفس:

صباح النور. أسامة: مالك؟ مازن: تعبان أوي يا أسامة. أسامة: مي برضو؟ مازن: اه بقت خايفة مني ومش بتقف تتكلم معايا غير وصحبتها معايا أعمل إيه بس. أسامة: معلش يا مازن اللي حصلها مش شوية. مازن: أنا عارف، بس اللي وجعني إنها بتتهمني إني ورا كل ده. أسامة: ليها حق بصراحة. مازن: حرام عليك هو أنا ناقص؟ أسامة: مقصدش والله بس كل اللي أقصده أنا بعد كل اللي عملته فيها متستغربش إنها فكرت فكده. مازن: طيب وإيه العمل دلوقتي؟ أسامة:

مش عارف. مازن: جبتك يا عبد المعين. أسامة: لازم تشوف طريقة تقنعها. مازن: أنا قايم. أسامة: على فين؟ مازن: هروحلها الكلية، مش هسيبها غير لو اقتنعت. أسامة: طيب ابقى طمني. مازن: أوك. في الكلية. سارة: يلهوي النهاردة هندخل نشرح جثة. مي: ادعي عليكي بإيه على الصبح؟ سارة: أنا خايفة أوي. مي: هي دي أول مرة يختي، وبعدين دخلتي طب ليه وأنتي خايفة؟ سارة: عشان أرفع راس ماما طبعا في الحارة. مي افتكرت أمها وعينيها دمعت. سارة:

بتعيطي ليه دلوقتي؟ مي: افتكرت ماما الله يرحمها. سارة: الله يرحمها. صوت من وراهم: الله يرحمها. بصت سارة ومي وراهم لقيوا مازن واقف وماسك في إيده ورد أحمر. مي: هو أنت وين تمشي؟ مازن: ممكن تسمعيني؟ مي: ممكن تسبني في حالي؟ مازن: لا مش هسيبك في حالك، أنا بحبك. مي سمعت الكلمة وسكتت حسّت بحاجة غريبة وبعد شوية قالت: أنت تعرف تحب؟ أنت مبتحبش غير نفسك. مازن: كنت كده لكن اتغيرت والله اتغيرت عشانك. مي: وأنا مش مصدقاك واتفضل أمشي.

مازن: أنا خايف عليكي. مي: لا أنت مش خايف عليا، أنت خايف لما يرجع عمي هتقوله إيه؟ مازن: ياااه للدرجة أنتي شيفاني كده؟ مي: أنت أوحش من كده. مازن زعل أوي وحس إن كلام مي جرحه وساب الورد ومشى. مي: استنا لو سمحت. مازن ابتسم افتكرها غيرت رأيها. مي: خد الورد بتاعك معاك. مازن رجع لمي ووقف قصادها وفتح إيدها وخلاها تمسك الورد وقال:

الورد ده أنا جايبه لحبيبتي وبنت عمي ومش هأخده معايا وهفضل أجيبلها ورد كل يوم لغاية ما تحن وتصدق إني بحبها. سلام يا بنت عمي. مي سكتت ومازن مشى. سارة: الله الله ولا في الأفلام. مي رمت الورد. سارة: إيه ده حد يرمي النعمة؟ مي: سارة مش عاوزة أتعصب عليكي. سارة: والله شكله بيحبك حرام عليكي والواد زي القمر. مي: ده كدااااااااب أنتي فاهمة ومشيت وسابت سارة.

مازن قعد أسبوع كل يوم يروح لمي الكلية ومعاه ورد وبيحاول يصالحها ومي كانت ابتدت تحن شوية. في يوم مازن قاعد في مكتب الفلة بيراجع مشروع موبايله رن. مازن: الو مين؟ المتصل: أنا الأستاذ حمد شريك والدك في دبي. مازن: أهلا بحضرتك. حمد: أهلا بيك، أنا آسف إن أول اتصال ما بينا يكون نقل خبر وحش. مازن: خير بابا كويس؟ حمد: ألوالد في المستشفى بسبب أزمة قلبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...